أحرص بشدة، فى هذه الزاوية، على إعطاء الأولوية لنشر شكاوى الناس التى تصلنى بالبريد العادى أو الإلكتروني. إيمانا منى بأن حل مشكلة أى إنسان فى التعامل مع الجهات الحكومية، تمثل قيمة عظيمة لدى. وأعترف أن ردود وزارة الداخلية على ما أنشره من شكاوى، تزيد من احترامى وتقديري، لهذه الوزارة والعاملين بها. فلم تمر شكوى دون استجابة ورد وحل، من قطاع الإعلام بالوزارة، ما يعكس احترام الوزارة للإعلام وحق المواطن فى الشكوى. ولعل الجهود المقدرة لوزارة الداخلية مؤخرا، فيما يخص مواجهة الانفلات الأخلاقى لبعض أصحاب الحسابات على منصة تيك توك، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، تثبت مدى التطور فى أداء الإدارات المختلفة، بوزارة الداخلية، وتؤكد مواكبة الوزارة لمستجدات العصر، بكوادرها المؤهلة على أعلى مستوى، خاصة فى مجال الإنترنت والإعلام الرقمي، لإعلاء سيادة القانون، ضد أى مخالف، أيا كان موقعه. وتواصل مع تلك الجهود، الدور المشهود للوزارة، بقطاعاتها المختلفة، لمتابعة ما ينشر من فيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل فى طياتها، مخالفات قانونية، أو سلوكيات مستفزة، تمثل فى حال التجاوز عنها، إضرارا بالغا بالمجتمع. وتأتى بيانات الداخلية، التى تكشف ملابسات كل فيديو متداول، لتؤكد جاهزية الوزارة، لمواجهة الخارجين على القانون، وإحكام السيطرة على شوارع مصر، وتأمينها من أى عمليات مخالفة للقانون. وقد سعدت بما تضمنته الصفحة الرسمية للوزارة، من منشور تدعو فيه، كل من لديه شكوى، إرسالها بمزيد من البيانات، على الرابط التالى، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة www.shakwa.eg تحية من القلب لوزارة الداخلية، ووزيرها المحترم ومساعديه وكوادرها المتميزة، فى مختلف مجالات العمل الشرطى، سواء المجالات التقليدية المعروفة، أو المجالات الحديثة المرتبطة بالإنترنت وتكنولوجيا المعلومات. فاستمرار الأداء الراقى يعطى كل مواطن، إحساسا بالأمان والاطمئنان، ويؤكد أن كل شىء، فى شوارع مصر، تحت السيطرة. وأنه لا مجال لمحترفى البلطجة والانفلات الأخلاقي، للإفلات بسلوكياتهم، دون عقاب.