يحتاج الأطفال في مرحلة النمو إلى احتياجات غذائية فريدة لدعم نموهم البدني والمعرفي السريع، فالفيتامينات ضرورية لنمو العظام، ووظائف المناعة، وصحة الدماغ، وغيرها، ومع ذلك، يعاني العديد من الأطفال من نقص في احتياجاتهم اليومية من الفيتامينات. إن إدراك نقص الفيتامينات لدى الأطفال يُساعد الآباء ومقدمي الرعاية على اتخاذ خطوات للوقاية من العواقب الصحية طويلة المدى، فعندما يفتقر الجسم إلى هذه العناصر الغذائية، يمكن أن تظهر على أنها مشكلات سلوكية مفاجئة أو مستمرة، فيما يلي أهمها وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا». اقرأ أيضًا| تكييف الهواء وصحة الطفل.. ما يجب أن تعرفه كل أم - صعوبة التركيز وفرط النشاط يمكن أن يشير ضعف التركيز والأرق وفرط النشاط في بعض الأحيان إلى نقص الحديد أو فيتامين د، إذ يساعد على نقل الأكسجين إلى الدماغ ويدعم التطور المعرفي، من ناحية أخرى، لا يقتصر فيتامين د على صحة العظام فقط بل يلعب أيضًا دورًا في وظائف المخ وتنظيم السلوك، ووجدت الدراسات روابط بين انخفاض فيتامين (د) وأعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال، لذا إذا كان طفلك يكافح من أجل الحفاظ على تركيزه، أو يبدو مفرط النشاط بشكل غير عادي، أو يعاني من صعوبات في التعلم، فقد يكون فحص مستويات فيتامين د والحديد مفيدا. - التعب وانخفاض الطاقة إذا بدا طفلك متعبا بشكل غير عادي، أو غير مهتم باللعب، أو يشكو من الشعور "بالكسل" أو الضعف، فقد يكون يعاني من الحديد أو فيتامين نقص فيتامين ب 12، وكلا المغذيين ضروريان لإنتاج خلايا الدم الحمراء، التي تحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، فبدون ما يكفي منهم، قد يعاني الأطفال من الخمول والضعف وانخفاض الحماس للأنشطة اليومية. - القلق والحالة المزاجية السيئة الصحة العقلية لدى الأطفال لا تقل أهمية عن الرفاهية الجسدية، إذ تدعم العناصر الغذائية مثل حمض الفوليك (فيتامين ب 9) وأحماض أوميجا 3 الدهنية تنظيم الحالة المزاجية والمرونة العاطفية، لذا يمكن أن يؤدي نقص هذه إلى زيادة خطر القلق والحزن وحتى الاكتئاب. - اضطرابات النوم النوم الجيد أمر حيوي لنمو الطفل، لكن نقص الفيتامينات يمكن أن يقطع هذا الإيقاع، إذ يلعب المغنيسيوم وفيتامين د أدوارا مهمة في تنظيم أنماط النوم، وقد يعاني الأطفال الذين يعانون من مستويات منخفضة من هذه العناصر الغذائية من الأرق أو الاستيقاظ الليلي أو سوء نوعية النوم إضافةً إلى أن المغنيسيوم يساعد على استرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي، بينما يرتبط فيتامين د بتنظيم الميلاتونين، الهرمون الذي يتحكم في النوم.