مع التقدم في العمر، تمر أجسامنا بتغيرات طبيعية يمكن أن تؤثر على كيفية امتصاصنا للعناصر الغذائية واستخدامها، لذلك يحتاج كبار السن إلى كميات أكبر من بعض الفيتامينات والمعادن للحفاظ على القوة والطاقة والمناعة والرفاهية العامة. اقرأ أيضًا | فيتامينات ومعادن أساسية.. «الأفوكادو» سر صحة القلب والدماغ يوصي الخبراء، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إنديا"، بضرورة الحصول على المعادن والفيتامينات الآتية:- 1- المغنيسيوم يلعب المغنيسيوم دورًا حيويًا في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي في الجسم، فهو يدعم وظيفة العضلات والأعصاب، وينظم مستويات السكر في الدم، ويساهم في صحة القلب، ولسوء الحظ، غالبًا ما ينخفض تناوله مع تقدم العمر، خاصة بسبب الوجبات الغذائية المصنعة وبعض الأدوية مثل مدرات البول ومضادات الحموضة، ولكن يمكن لكبار السن الحصول على المغنيسيوم من الأطعمة مثل الخضر الورقية والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والشوكولاتة الداكنة. 2- فيتامين ب فيتامينات ب ضرورية لاستقلاب الطاقة ووظيفة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء، ولكن يصبح من الصعب امتصاص فيتامين ب 12، على وجه الخصوص، مع تقدم العمر بسبب انخفاض إنتاج حمض المعدة، ويوجد B12 في المنتجات الحيوانية مثل اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، في حين أن حمض الفوليك موجود في الخضر الورقية والبقوليات والحبوب المدعمة، لذا يمكن أن تؤدي أوجه القصور إلى التعب وضعف التوازن ومشاكل الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، لذلك قد يستفيد كبار السن من المكملات الغذائية إذا كانت المستويات منخفضة. 3- كالسيوم الكالسيوم ضروري للحفاظ على قوة العظام والأسنان، فمع تقدمنا في العمر، تنخفض كثافة العظام بشكل طبيعي، خاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام، وتعتبر منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والجبن هي مصادر ممتازة للكالسيوم، وكذلك اللفت واللوز، والمدخول الموصى به للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا هو حوالي 1200 ملج يوميًا، لذا إذا كان نظامك الغذائي قصيرًا، يمكن أن تساعد مكملات الكالسيوم، ولكن الكثير يمكن أن يؤدي إلى حصى الكلى أو يتداخل مع المعادن الأخرى. 4- فيتامين د يساعد فيتامين (د) الجسم على امتصاص الكالسيوم ويدعم وظيفة المناعة والعضلات، ونظرا لأن كبار السن قد يقضون وقتًا أقل في الشمس أو لديهم قدرة منخفضة على تصنيع فيتامين (د) من خلال بشرتهم، فإن النقص شائع، ويمكنك الحصول على فيتامين (د) من أشعة الشمس والأسماك الدهنية (مثل السلمون أو الماكريل) والأطعمة المدعمة، وغالبا ما يوصى بالمكملات الغذائية، خاصة في المناخات الباردة أو لأولئك المعرضين لخطر فقدان العظام أو مشاكل المناعة الذاتية أو الالتهابات المتكررة.