فى إنجاز أثرى جديد، اكتشفت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة ميلانو عن عدد من المقابر المنحوتة فى الصخر من العصرين اليونانى والرومانى، وتحتوى على نقوش هيروغليفية بحالة جيدة من الحفظ، وذلك فى الجبانة المحيطة بمنطقة ضريح الآغاخان فى البر الغربى لأسوان. اقرأ أيضًا| ثورة 30 يونيو.. كيف حاولت الجماعة الإرهابية تدمير آثار مصر؟ وأسفرت الحفائر أيضًا، عن اكتشاف المقبرة رقم (38)، والتى تُعد من أبرز المقابر المكتشفة حتى الآن من حيث التصميم والحالة الإنشائية، وتقع على عمق يزيد على مترين تحت الأرض، ويؤدى إليها سلم حجرى مكون من تسع درجات محاطة بمصاطب من الطوب اللبن، كانت تُستخدم لوضع القرابين الجنائزية. وعُثر داخل المقبرة على تابوت من الحجر الجيرى يبلغ ارتفاعه نحو مترين، موضوع فوق منصة صخرية نُحتت مباشرة فى الجبل، ويتميز بغطاء على هيئة آدمية يحمل ملامح واضحة لوجه إنسان مزين بباروكة وزخارف مذهلة، بالإضافة إلى عمودين من النصوص الهيروغليفية التى تسجل أدعية للآلهة المحلية بمنطقة أسوان، واسم صاحب المقبرة «كا-مِسيو». اقرأ أيضًا| اكتشاف مقابر جديدة من العصرين اليوناني والروماني بنقوش هيروغليفية في أسوان ووصف شريف فتحى وزير السياحة والآثار، الكشف بالإضافة النوعية فى محافظة أسوان، وتفتح المقابر المكتشفة آفاقًا جديدة لفهم طبيعة المجتمع المحلى فى أسوان خلال العصرين البطلمى والرومانى، وتُبرز المكانة التاريخية للمنطقة كأحد المراكز الحضارية المهمة فى جنوب مصر.