لم تعد السعادة مجرد حظ عابر أو نتيجة ظروف خارجية، بل أصبحت، وفق دراسات حديثة، مهارة يمكن اكتسابها وتطويرها بالتدريب الواعي على التفكير الإيجابي وممارسة عادات يومية صحية. فإن الإنسان قادر على إعادة برمجة دماغه نحو السعادة من خلال خطوات بسيطة، لكنها مؤثرة، تساهم في تعزيز الصحة النفسية ورفع جودة الحياة، وبحسب تقرير نشره موقع Economic Times News. صفاء الذهن سر السعادة..7 عادات بسيطة تعيد لعقلك صفاءه أكد تقرير نُشر على موقع Economic Times News، أن السعادة ليست مرتبطة بالحظ أو المصادفة، وإنما هي نتاج لمجموعة من العادات الذهنية والسلوكية التي يمكن أن يدرّب الشخص نفسه عليها مع الوقت. وذكر التقرير 10 عادات رئيسية تساعد على تعزيز مشاعر السعادة وتحسين الصحة النفسية: 1. التحلّي بالامتنان الامتنان هو أداة قوية لتغيير منظور الحياة. التركيز على النِعم والإيجابيات، بدلًا من الانشغال بما ينقصنا، يُحدث فرقًا كبيرًا في المشاعر العامة والرضا النفسي. 2. التأمل بانتظام حتى خمس دقائق من التأمل يوميًا يمكن أن تُحدث تحولًا في الحالة المزاجية، التأمل يُقلل التوتر، ويُنعش العقل، ويُوفر مساحة للسكينة والتفكير الإيجابي. 3. التقليل من الحديث السلبي الذاتي التحرر من النقد الداخلي واستبداله بكلمات تشجيعية ولطيفة، يُعزز الثقة بالنفس ويُخفف من مشاعر القلق أو التوتر. 4. ممارسة الرياضة يوميًا الرياضة تطلق مواد كيميائية، مثل الإندورفين والسيروتونين، وهى مسؤولة عن الشعور بالسعادة، حتى المشي اليومي البسيط كفيل بتحسين المزاج. 5. التواصل مع الأحباء قضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء يُعزز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وهو ما يُقوّي الروابط الاجتماعية ويزيد الشعور بالرضا والسعادة. 6. أعمال الخير والمساعدة مساعدة الآخرين تمنح الإنسان شعورًا بالهدف والمعنى، وتُعزز من مشاعر التقدير الداخلي والسعادة. 7. النوم الجيد الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم الجيد يوميًا يعيد التوازن النفسي ويُحسّن قدرة العقل على التعامل مع التحديات اليومية. 8. الاستمتاع بالأمور البسيطة الاهتمام بتفاصيل الحياة الصغيرة، مثل لحظة هدوء مع فنجان قهوة، أو مشاهدة شروق الشمس، يُساعد على عيش اللحظة والشعور بالامتنان. 9. تخيل مستقبل مشرق تصوّر مشهد لحياة ناجحة وسعيدة يُنشّط مراكز التحفيز في الدماغ ويزيد من فرص الوصول إلى الأهداف بطريقة إيجابية. 10. تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التقليل من استخدام المنصات الرقمية يُقلل من المقارنات السلبية ويُحرر الذهن من الضغط الافتراضي، مما يُعيد التركيز إلى التفاعلات الواقعية والدعم الحقيقي. السعادة لا تحتاج إلى معجزة، بل إلى وعي يومي وممارسات بسيطة تمنح الإنسان استقرارًا داخليًا ورضا طويل الأمد. فإن السعادة تبدأ من داخلنا، ويمكن تعزيزها من خلال نمط حياة إيجابي وممارسات ذهنية واعية.