إسرائيل لا تريد سلاماً بل تريد قمع أى قوة إسلامية تمتلك أسلحة نووية أو حتى مجرد أبحاث تجرى فى هذا الشأن، لهذا سارعت إلى ضرب المنشآت النووية الإيرانية وقتل علمائها فى مسلسل لا ينتهى بدأ منذ فترة طويلة. كما فعلت مع أى عالم نووى يعمل فى أى دولة عربية وإسلامية كما حدث فى مصر والعراق. إسرائيل لا تقف وحدها فى هذا الأمر لأنه عقيدة إمبريالية صهيونية تركها الاستعمار فى منطقة الشرق الأوسط حتى تواصل أهدافه القديمة- من هذه الدول واستغلال مقدراتها وقمعها وقت اللزوم إذا قامت لها قائمة، هل ننسى عندما ضربت مصر الأسطورة الإسرائيلية بأنها لا تقهر ولا تستطيع أى دولة أن تقمعها كانت فى بداية هزيمتها المنكرة فى حرب أكتوبر أن أخبرت أمريكا بأنها سوف تستخدم القنبلة الذرية لإيقاف التقدم المصرى وشل حركته إلا أن أمريكا طلبت منها عدم تنفيذ هذا وأنها ستمدها بأسلحة متقدمة تستطيع بها أن تعيد الكرة على مصر ولكن بحمد الله لم تستطع إسرائيل بقوة أمريكا من الأسلحة الحديثة أن تعيد الكرة إلى إسرائيل واستسلمت وعادت إلى مائدة المفاوضات حتى رجعت الأرض المصرية المحتلة كاملة إلى مصر. إسرائيل لا تقبل إلا أن تكون سيدة الشرق الأوسط يدعمها فى ذلك الامبريالية الصهيونية العالمية. نتنياهو صرح بأننا ضد أى دولة إسلامية تمتلك أسلحة نووية وذكر أن الأمر ليس إيران فقط وإنما يضع باكستان فى اعتباره بعد إيران لأنها دولة إسلامية تمتلك سلاحاً نووياً. العالم الذى يدين للصهيونية يؤيد هذه الفكرة ويساعد إسرائيل على تحطيم البنية النووية فى أى دولة إسلامية وقتل علمائها فى أى مكان وأى زمان وليس هناك أوفى من إسرائيل التى تمت زراعتها فى الشرق الأوسط لتحقيق هذه الغاية حتى إن اسرائيل هى الوحيدة المسموح لها تحت مظلة الحماية الأمريكيةوالغربية أن تمتلك السلاح النووى وما دون ذلك فليذهب إلى الجحيم وهى تتابع المساعدات الغربية لإسرائيل وأنها ستدعمها عسكرياً فى اعتراض الصواريخ الإيرانية بالعتاد والعدة حتى تكون فى أمان.. أمان الصهيونية لتحقيق أهدافهم. إنها حرب ضد الإسلام وجعل الدول الإسلامية لا تقم لها قائمة حتى تملى عليها الصهيونية العالمية شروطها تحت مسمى المفاوضات! إنه السلام النووى الصهيونى!! .