يستضيف بيت الشعر العربي بمركز إبداع "الست وسيلة"، الأحد 9 مارس، العرض المسرحي "أهو جه يا ولاد" الذي تقدمه فرقة "الورشة" المسرحية تحت إشراف المخرج حسن الجريتلي، وذلك ضمن برنامج صندوق التنمية الثقافية، الثقافي والفني خلال شهر رمضان، وفي إطار رؤيته لتقديم الشعر العربي بأساليب إبداعية جديدة. وصرح الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، بأن بيت الشعر يسعى إلى تقديم تجربة مختلفة تعيد صياغة تلقي الشعر العربي خارج القوالب التقليدية، وتفتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف جمالياته في أشكال أدائية جديدة، والتعاون مع فرقة الورشة يأتي في هذا السياق، حيث يقدم العرض تجربة مسرحية مبتكرة تجعل الشعر أكثر حضورًا وتأثيرًا، في تمازج حي بين الكلمة والإيقاع والأداء. أضاف أن فرقة الورشة تُعد من الفرق المسرحية الرائدة في التجريب المسرحي، وقد شاركت في مهرجانات دولية مرموقة، أبرزها مهرجان أڤينيون بفرنسا عام 2014، وكانت أول فرقة مصرية تمثل المسرح المستقل في هذا المحفل العالمي، إلى جانب إنتاجها المسرحي، تعمل الفرقة على تدريب أجيال جديدة من الفنانين، وتعزز دور المسرح في مجالات التنمية والتعليم، بالتعاون مع مؤسسات ثقافية ومجتمعية محلية وعربية، ويُشكل عرض "أهو جه يا ولاد" دعوة مفتوحة لعشاق الشعر والمسرح لاختبار تجربة فنية غير تقليدية، تعيد إحياء التراث الشعري برؤية معاصرة، وتجعل الكلمة المنطوقة فضاءً حيويًا للتفاعل الفني والثقافي. ويعد العرض المسرحي "أهو جه يا ولاد"، تجربة استثنائية في تقديم الشعر العربي، حيث يمزج بين الأداء المسرحي والأسلوب الشعري، ليعيد صياغة العلاقة بين النص والجمهور، وتأتي هذه التجربة استكمالًا لنهج فرقة "الورشة"، التي أسسها "حسن الجريتلي" عام 1987، في استكشاف أساليب مسرحية جديدة، بدأت بتمصير نصوص عالمية لكتاب بارزين مثل بيتر هاندكه، داريو فو، هارولد بنتر، وفرانتس كافكا، قبل أن تتجه نحو استلهام فنون العرض التراثية المصرية والتجارب المسرحية الشعبية. وكانت قد قدمت فرقة "الورشة" على مدار تاريخها أعمالًا مسرحية متنوعة، من بينها "غزير الليل"، "غزل الأعمار"، "حلاوة الدنيا!" و"ليالي الورشة"، كما قدمت رؤى معاصرة لنصوص المسرح المصري، مثل "رصاصة في القلب" لتوفيق الحكيم، وأوبريت "أيام العز" لبديع خيري وداود حسني، فضلًا عن عروض مستوحاة من أشعار بيرم التونسي وألحان زكريا أحمد. اقرأ أيضا | بأسعار التذاكر.. حفلات وأمسيات فنية ل«صندوق التنمية الثقافية» في رمضان