يُعد مرض السعار، أحد أخطر الأمراض الفيروسية، التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، وهو مميت في حال ظهور الأعراض على المصاب. أقرأ أيضًا | «البيطريين» تكشف طرق انتقال «السعار» وكيفية مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة ما هو مرض السعار وفترة حضانته قالت فاكسيرا في بيان توضيحي لها حول مرض السعار وفتره حضانة، ينتقل الفيروس المسبب للمرض عبر لعاب الحيوانات المصابة، سواء من خلال العضّ، الخربشة، أو ملامسة اللعاب لجلد مجروح. كيفية انتقال المرض ينتقل فيروس السعار، من خلال عضات أو خدوش الحيوانات المصابة، مثل الكلاب، القطط، الثعالب، والخفافيش، إضافة إلى بعض القوارض، ويصل الفيروس إلى الإنسان عبر الجهاز العصبي حتى يصل إلى الدماغ، حيث تبدأ الأعراض في الظهور. فترة الحضانة وظهور الأعراض فترة حضانة الفيروس غير ثابتة، إذ قد تستغرق بضعة أيام أو تمتد إلى شهور، ويعتمد ذلك على عدة عوامل، مثل موضع العضة وحجم الإصابة. الإجراءات الواجب اتخاذها عند التعرض لعضة أو خدش في حال التعرض لعضة أو خدش من حيوان، قد يكون مصابًا بالسعار، يجب الإسراع إلى أقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة أو مركز المصل واللقاح لتلقي التطعيم اللازم، في بعض الحالات، قد يحتاج الشخص إلى حقن الأجسام المضادة لتعزيز المناعة ضد الفيروس. التطعيم الوقائي وآلية تلقي الجرعات إذا كان الشخص، قد تلقى الجرعات الوقائية الخمس مسبقًا، فإن قرار تلقي التطعيم يعتمد على تاريخ الجرعات السابقة، وفي بعض الحالات قد يكون التطعيم مقتصرًا على جرعتين فقط بدلاً من خمس جرعات. هل هناك مدة محددة يصبح التطعيم غير فعال بعدها؟ التطعيم يظل فعالًا طالما لم تظهر الأعراض على المصاب، لذلك لا يوجد وقت معين يمنع فيه تلقي اللقاح بعد التعرض للإصابة. اقرأ أيضًا | برنامجً لتحصين الكلاب الضالة ومكافحة السعار في شمال سيناء موانع التطعيم ضد السعار نظرًا لخطورة المرض وارتفاع معدل الوفيات بين المصابين به، فإنه لا توجد أي موانع لتلقي التطعيم، حيث يُعتبر الوسيلة الوحيدة لإنقاذ حياة الشخص المعرض لخطر الإصابة. يظل الوعي بطرق الوقاية من السعار أمرًا حيويًا للحد من انتشار المرض، لذا يُوصى بتطعيم الحيوانات الأليفة ضد السعار، وعدم التعامل مع الحيوانات مجهولة المصدر أو المشكوك في إصابتها بالفيروس.