مع اقتراب إعلان نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، يزداد قلق وتوتر أولياء الأمور، مما يحرمهم وأبناءهم من الاستمتاع بإجازة نصف العام، التي تمثل فرصة مهمة لشحن الهمم وتجديد الطاقة استعدادًا للترم الثاني. تؤكد داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، أن على أولياء الأمور إدراك أن نتائج الترم الأول ليست نهاية الطريق، إذ يمكن للطالب التعويض خلال الترم الثاني، شرط التعرف على الأخطاء السابقة وتحليلها جيدًا لتجنب تكرارها. وتشير الحزاوي إلى أهمية الدور النفسي للأسرة في دعم الأبناء، مشددة على ضرورة تجنب اللوم والعتاب في حال كانت النتائج غير مرضية، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإحباط وانخفاض الدافعية للتعلم، مؤكدة أن "البكاء على اللبن المسكوب لا يفيد". ولضمان تحسن الأداء في الترم الثاني، تنصح الحزاوي بضرورة: مساعدة الأبناء في وضع خطة دراسية تعتمد على إدارة الوقت بشكل أفضل. التواصل مع المعلمين للحصول على توجيهات ونصائح تفيد الطالب في تحسين مستواه. تهيئة بيئة مناسبة للمذاكرة، بحيث يكون المكان هادئًا، جيد الإضاءة والتهوية، وبعيدًا عن مصادر التشتت. تجنب المشاحنات الزوجية أمام الأبناء، حتى لا تؤثر على حالتهم النفسية وتركيزهم في الدراسة. متابعة أداء الأبناء بشكل مستمر والتواصل الجيد مع المعلمين لمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم.