تقرير: محمد الفقى بهاء الدين محمد سارة أحمد وفاء الشابورى اصطفاف وطنى غير مسبوق.. واحتشاد شعبى خلف القيادة السياسية، تأييداً لحكمة المواقف وتأكيداً لصلابة الرفض الشعبى والرسمى لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم بأى شكل، مؤسسات الدولة المصرية الرسمية والشعبية.. الأزهر والكنيسة والإفتاء ومجلس النواب، تتضامن مع الشعب الفلسطينى وتتراص فى موضع الدرع الحامية للقضية المركزية لكل العرب، وتنتفض لصون التراب الوطنى من كل مخططات النيل منه.. الدبلوماسية البرلمانية سلاح جديد ينضم للمعركة، حيث أكد المستشار د. حنفى جبالى أن القضية الفلسطينية لا تقبل المساومة.. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العامة لمجلس النواب أمس.. برئاسة المستشار جبالى، لمناقشة التوصية الصادرة عن المجلس بشأن تعزيز التواصل مع البرلمانات الإقليمية والدولية لشرح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية لإيصال صوت مصر الداعم للعدل والسلام. ودعا جبالى اللجنة العامة لوضع خطة عملٍ متكاملةٍ تستهدف تفعيل التوصية الصادرة عن المجلس بشكلٍ فعالٍ لخدمة القضية الفلسطينيّة، وكلف رؤساء لجان العلاقات الخارجية - الشئون العربية - الشئون الأفريقية - الدفاع والأمن القومى - حقوق الإنسان، بوضع تصور لصياغة وثيقة شاملة تعكس الموقف المصرى التاريخى والحالى تجاه القضية الفلسطينية بحيث تتضمن هذه الوثيقة تحليلات سياسية ودبلوماسية تُبرز خطورة المخططات الإسرائيلية، وخطورة تهجير الفلسطينيين على الأمن الإقليمى، على أن تُعرض هذه الوثيقة على مكتب المجلس تمهيدًا لإقرارها بعد التنسيق مع وزارة الخارجية والجهات ذات الصلة، ويتم تعميمها على جميع أعضاء المجلس المشاركين فى المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية لضمان اتساق ووحدة الرؤية المصرية. كما أكد رئيس «النواب» على ضرورة عقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف على هامش المؤتمرات الدولية مع وفود البرلمانات المختلفة، لدفع القضية الفلسطينية إلى مقدمة الاهتمامات العالمية. بينما أكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكل مخططات ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ووصف ذلك بأنه محاولة بائسة وظالمة لتمكين الكيان المحتل من وطنهم ومقدراتهم، واغتصاب حقوقهم، بعد فشل الكيان الغاصب فى سلب أرض غزةالفلسطينيَّة. وشدد الأزهر على أنَّ المحتل الغاصب ومَن خلفه يحاولون سلبَ الأرض بالقتل والتخريب وسفك الدماء البريئة، كما اعتادوا تزييفَ التاريخ ومحوَ الحقائق فى ظل تواطؤ عالمى غير مسبوق، ورغبة صهيونيَّة فى السطو على حقوق الغير بمساندة من دول لطالما تغنَّت بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. كما أدان د. نظير محمد عياد، مفتى الجمهورية بأشد العبارات المساعى الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطينى، وتصفية قضيته العادلة، وأشار إلى أن هذه المحاولات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وخرقًا لقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن فلسطين بكل أرضها المباركة، هى قضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية، ولن يُسمح لأى طرف مهما كانت الظروف والتحديات، بمحاولة طمسها أو تجاهلها، داعيًا المجتمع الدولى إلى تحمل مسئولياته التاريخية والإنسانية، والانتصار للحق الفلسطينى. وأشاد بالتعامل الحكيم والراسخ للدولة المصرية مع القضايا المصيرية المتعلقة بالقدس وفلسطين، وأكد أنها كانت ولا تزال حائط الصد الأول ضد محاولات التهجير القسرى والتهديدات التى تواجه الشعب الفلسطينى، وأثنى على الدور الذى تقوم به مصر فى دعم حقوق الفلسطينيين. كما أعربت الطائفة الإنجيلية، برئاسة د. القس أندريه زكى، عن تأييدها الكامل للموقف المصرى الثابت إزاء القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية للشرق الأوسط، وتُعبر عن رفضها الواضح لمقترحات التهجير التى طُرحت مؤخرًا لنقل السكان الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الدول المجاورة. وأضافت أن هذه المقترحات تهدد مبادئ القانون الدولى والإنسانى، وتتنافى مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى أرضه ووطنه.. وأشادت الطائفة الإنجيلية بالدور المصرى القيادى فى دعم الشعب الفلسطينى، وجهود الدولة المصرية المستمرة فى تعزيز فرص الحلول السلمية، استنادًا إلى أسس العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان. بدوره.. أعلن المجلس القومى للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار- باسم نساء مصر - دعمه الكامل لجميع الإجراءات التى تتخذها الدولة المصرية الكفيلة بحماية الأمن القومى المصرى والعربى، والوقوف ضد مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين من قطاع غزة وتوطينهم فى سيناء، مشددًا على أن الأمن القومى المصرى وسيناء خط أحمر، وأنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين.