واشنطن - وكالات الأنباء: على مدار الحملة الانتخابية الضخمة للاقتراع الرئاسى الأمريكي، سلطت الأضواء على مرشحى الحزبين الجمهورى دونالد ترامب، والديمقراطية كامالا هاريس، لكن هناك بالفعل عدة منافسين آخرين. ومنذ بدء السباق إلى البيت الأبيض، غابت الأضواء عن هؤلاء. وإضافة إلى المرشحين الأبرز هاريس وترامب، يترك النظام الانتخابى الأمريكى مجالًا لمرشحين آخرين للتنافس، وفى اقتراع أمس، كان إلى جانب هاريس وترامب على بطاقة الاقتراع مرشحون آخرون، أبرزهم مرشحة الخضر جيل ستاين، ومرشح الحزب التحررى تشايس أوليفر، كما يأتى على رأس المرشحين المستقلين، الناشط السياسى والأكاديمي، كورنيل ويست. وفى البداية، سعى الأكاديمى الأمريكى إلى الترشح عن حزب الخضر، لكنه أعلن ترشحه كمستقل، وتعهد بالقضاء على الفقر وتوفير المساكن. ويتخذ ويست موقفًا مناهضًا لسياسات المرشحين ، هاريس التى وصفها «مجرمة الحرب»، والجمهورى ترامب «رجل العصابات» على حد تعبيره، فيما يتعلق بالحرب فى غزة. كما قال ويست فى وقت سابق: انه مع بقاء ستة أيام على الانتخابات، فقط كن واضحًا أن الإبادة الجماعية التى ترعاها الولاياتالمتحدة فى غزة هى استمرار للفاشية فى الداخل.. من جانبها سعت الطبيبة الأمريكية، جيل ستاين، إلى خوض المنافسة مرة أخرى فى الانتخابات الرئاسية مرشحة عن حزب الخضر، بعدما خاضت السباق الانتخابى فى عام 2016. وتتهم ستاين، الديمقراطيين بعدم الوفاء بتعهداتهم فيما يخص الشباب والعمال والقضايا المتعلقة بالمناخ، وأشارت إلى أن الجمهوريين لم يقدموا مثل هذه الوعود من الأساس.. ومن جانبه استقر حزب التحرريين على اختيار مرشحه الحالى تشيس أوليفر لخوض السباق الرئاسى عنه. وكان أوليفر ترشح عام 2022 لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكى عن ولاية جورجيا وحصد نسبة 2% فقط من الأصوات.