أيام أو أسابيع وتعيش الاتحادات والكيانات الرياضية أجواء فترة مهمة وحاسمة فى تحديد خريطة الأسماء على خلفية الدعوة للانتخابات طبقا للميثاق الأوليمبى الدولى الذى يلزمها بعقد جمعياتها العمومية مع الانتهاء من دورة الألعاب الأولمبية التى اختتمت فعالياتها فى باريس 2024. وتقريبا أنهت وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية بمتابعة دقيقة من د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة غالبية التصنيفات المقرر أن تقام على ضوئها الانتخابات فى الاتحادات والهيئات المقرر فتحها أبواب الترشح وذلك فى إطار خارطة طريق تتناسب مع قانون الرياضة المقرر تعديله تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الحريص دائما على دعم ومساندة الناجحين والمتفوقين والتصدى للمتجاوزين ومحاسبتهم. د. أشرف صبحى الوزير اليقظ عقد فى الأسابيع الماضية جلسات مكثفة مع مساعديه والجهات المعنية ومسئولى اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس ياسر ادريس من اجل الوصول إلى خارطة طريق هادفة على ضوئها تتمكن الرياضة من مواصلة حالة الازدهار التى تعيشها فى الوقت الراهن مقارنة بالسنوات البعيدة والصعبة التى شهدها الملف الشبابى والرياضى قبل بزوغ فجر الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس السيسى.. أتمنى من الجمعيات العمومية بالاتحادات الرياضية مزيدا من الدقة فى اختيارات مجالس الإدارات المرتقبة بالشكل الذى يتناسب مع طموحات الجمهورية الجديدة، وأن تكون الاختيارات أيضا على قدر الجهد المبذول والمتواصل من جانب وزير الشباب والرياضة الذى لا يدخر جهدا فى سبيل الوصول للأفضل بما يخدم المصلحة العامة لمصر الرياضية.. كل الامنيات القلبية للرياضة المصرية بمزيد من الاستقرار والاستمرار والازدهار. أجمل ما فى تتويج الزمالك بالسوبر الافريقى لكرة القدم على حساب الاهلى أنه جاء وسط أجواء تنظيمية وجماهيرية وحيادية وحضارية وراقية تحسب للشقيقة السعودية تعزيزا للعلاقات الوطيدة والممتدة بين البلدين العظيمين.. هارد لك للأهلى، وألف مبروك للزمالك وجمهوره ولاعبيه وجهازه الفنى ومجلس إدارته بقيادة الكابتن حسين لبيب بعدما أثبت أنه ناد ضد المستحيل وحقق بطولة غالية فى ظروف استثنائية صعبة وجاء من بعيد.. وكل التحية والتقدير لقيادات الشباب والرياضة بالسعودية ومصر وأفريقيا لخروج الحدث الكبير فى شكل مبهر.