بيت الكريتلية، المعروف أيضًا بمتحف جاير أندرسون، هو أحد المعالم التاريخية الرائعة في القاهرة. يعود تاريخه إلى عام 1540، ويعكس تاريخًا طويلًا وثقافة غنية من خلال تصميمه المعماري الفريد. يقع في منطقة السيدة زينب، وهو مفتوح للزيارة، مما يتيح للزوار فرصة استكشاف تفاصيله الرائعة. اقرأ أيضا| أصل الحكاية| سبيل السيدة خوشيار هانم.. تحفة معمارية تحكي تاريخ ميدان القلعة القصة والتاريخ: تأسس بيت الكريتلية عام 1540 على يد المعلم عبد القادر الحداد، وهو أحد أبرز الشخصيات في تلك الفترة. يُعتبر البيت من أبرز أمثلة العمارة الإسلامية في القاهرة، حيث يجسد تصميمه تأثيرات الفترات التاريخية المختلفة التي مر بها. كان البيت في الأصل مملوكًا لعائلة الحداد، ولكن بعد فترة طويلة من استخدامه، أصبح ملكًا لجير أندرسون، وهو ضابط بريطاني تحول إلى جامع للتحف الفنية، الذي قام بتجديد المنزل وتوسيعه، مما ساعد على الحفاظ على جودته المعمارية. إنشاءه وتصميمه: تم تصميم بيت الكريتلية بأسلوب يعكس الروح التقليدية للعمارة الإسلامية في مصر، مع تفاصيل دقيقة تشمل النقوش والزخارف الجميلة. يتميز البيت بفناء مركزي يحيط به أجنحة ومنازل سكنية، وقد استخدمت المواد المحلية والتقنيات التقليدية في البناء. تشمل أبرز ميزات التصميم الشرفات المنقوشة، الأبواب الخشبية المزخرفة، والساحات الداخلية المزينة بالنقوش والأعمدة. التصميم والعمارة: البيت مبني بأسلوب يعكس تأثيرات العمارة الإسلامية الكلاسيكية، حيث يحتوي على تفاصيل زخرفية غنية مثل الأروقة والأقواس. يستخدم في البناء الخشب المنقوش، والأحجار الملونة، والفسيفساء، مما يضفي على المكان طابعًا جماليًا فريدًا. كما يتضمن البيت فناءً داخليًا واسعًا، وحدائق ذات مناظر طبيعية خلابة. الزيارة والتجربة: يعد بيت الكريتلية اليوم متحفًا يضم مجموعة رائعة من الأثاث والتحف التي تعود إلى العهد العثماني، ويتيح للزوار فرصة استكشاف الجمال المعماري والتاريخ الثقافي لمصر.