تحل اليوم، 22 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الفنان الكبير محمد كمال الشناوي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذي تألق بأدواره المميزة وأبدع في تقديم الشخصيات الرومانسية والتراجيدية، واشتهر بلقب "فتى الشاشة" في فترة الستينيات. وُلد محمد كمال الشناوي في 28 ديسمبر 1921 بمدينة ملكال في السودان، قبل أن ينتقل إلى مصر مع والده ليستقر في مدينة المنصورة. اقرأ أيضًا | الليلة.. إيهاب توفيق على موعد مع جمهوره بمهرجان القلعة منذ صغره، أظهر الشناوي موهبة فنية ملحوظة، حيث بدأ مسيرته الفنية في المرحلة الابتدائية مع فرقة المنصورة المسرحية، وعُرف بحبه للفن التشكيلي وعمله كمدرس للتربية الفنية في بداياته. أبرز محطات حياة كمال الشناوي: بدأ الشناوي مشواره الفني بفيلم "غني حرب"، ومن ثم قدم ما يزيد على 270 فيلمًا على مدار مسيرته. لم يقتصر الشناوي على الأدوار الرومانسية التي كان يتميز بها، بل تحدى نفسه وتنوعت أدواره لتشمل عدة أنواع سينمائية مختلفة. من أبرز أفلامه التي تركت بصمة في تاريخ السينما: "الأستاذة فاطمة"، "الحموات الفاتنات"، "المرأة المجهولة"، "سكر هانم"، "شمس لا تغيب"، و"الإرهاب والكباب". وقد تميز في أدوار الرومانسية خاصة مع الفنانة شادية، حيث شكل الثنائي واحدة من أنجح الثنائيات في تاريخ السينما المصرية وشاركا في حوالي 32 فيلمًا. إنجازات أخرى: أخرج كمال الشناوي فيلم "تنابلة السلطان"، وشارك في بطولة العديد من المسلسلات التلفزيونية مثل "هند والدكتور نعمان"، "أولاد حضرة الناظر"، "العائلة والناس"، "دواعي أمنية"، و"آخر المشوار". كما كان الشناوي من أوائل الفنانين الذين قدموا برامج إذاعية وتلفزيونية، مثل برنامج "صور وحكايات" للأطفال و"فن الحياة" في صوت العرب. في عام 1996، وبمناسبة مئوية السينما العالمية، تم اختيار خمسة أفلام من أعماله ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهي "أمير الانتقام"، "اللص والكلاب"، "المستحيل"، "الرجل الذي فقد ظله"، و"الكرنك". الجوائز والتكريمات: نال الشناوي العديد من الجوائز، منها جائزة شرف من مهرجان المركز الكاثوليكي عام 1960، وجائزة الامتياز في التمثيل من مهرجان جمعية الفيلم عام 1992. وقد أضاف الشناوي اسمه بلمعان إلى تاريخ السينما بفضل أعماله التي لا تزال خالدة في ذاكرة محبي الفن السابع.