طنين الأذن، أو ما يسمى عادة بالرنين في الأذنين، هو الإحساس بسماع صوت في الأذنين ليس له سبب خارجي، وعادة ما يوصف هذا الصوت بأنه رنين عالي النبرة، وقد يكون أيضًا عبارة عن هسهسة أو صفير أو طنين أو همهمة مزعجة، وقد يكون طنين الأذن مستمرًا أو قد يأتي ويختفي. وقد تنشأ مشاكل أخرى، مثل الدوخة أو الدوار، والألم أو الشعور بانسداد في الأذن، والغثيان، وغالبًا ما ترتبط أعراض طنين الأذن بأعراض أخرى مثل الأرق وصعوبة التركيز والاكتئاب والتهيج، وذلك حسب ما ذكره موقع هافارد هيلث. أسباب طنين الأذن: أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لطنين الأذن هو تلف الخلايا الشعرية في القوقعة، وهي جزء الأذن الداخلية الذي يشارك في السمع، وتساعد هذه الخلايا في تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية، وإذا لم تستقبل المسارات أو الدوائر السمعية في المخ الإشارات التي تتوقعها من القوقعة، فإن المخ. في الواقع، يزيد من الكسب على تلك المسارات للكشف عن الإشارة. ويمكن أن يكون طنين الأذن أيضًا أحد أعراض مشكلة السمع، مثل: أي نوع من فقدان السمع تراكم شمع الأذن تلف الأذن الداخلية بسبب الضوضاء العالية تلف أو مشاكل الأذن الوسطى، مثل العدوى والأورام الوعائية. مرض منيير (مشكلة في الأذن الداخلية يمكن أن تسبب نوبات دوار وفقدان السمع) يمكن أن تسبب بعض الأدوية (خاصة الأسبرين وغيره من الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية التي يتم تناولها بجرعات عالية) طنين الأذن، وتشمل الأدوية الأخرى التي قد تسبب طنين الأذن بعض المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب ومضادات الاختلاج وأدوية السرطان ومدرات البول العروية. وقد يعاني الأشخاص أيضًا من طنين الأذن قصير المدى بعد التعرض لأصوات عالية جدًا مثل تلك الناجمة عن حضور حفل موسيقي صاخب أو معدات ثقيلة. كيف تعالج طنين الأذن؟ على الرغم من عدم وجود علاج لطنين الأذن المزمن، إلا أن العلاجات قد توفر بعض الراحة وتجعله أكثر قابلية للإدارة، ويعتمد نوع العلاج على السبب. يجد بعض الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع والطنين أن كلتا المشكلتين تتحسنان بعد حصولهم على سماعة أذن أو قوقعة صناعية، ويتحسن الطنين الناتج عن الآثار الجانبية للأدوية بعد التوقف عن تناول الدواء أو تغيير الجرعة. قد يؤدي إزالة انسداد الشمع إلى تحسين طنين الأذن، ويمكن للمضادات الحيوية مكافحة طنين الأذن الناجم عن عدوى الأذن. ومع ذلك، عندما يكون سبب طنين الأذن مرض منيير، فإن طنين الأذن عادة ما يظل موجودًا حتى بعد علاجه. يمكن أن تؤدي العوامل العضلية الهيكلية مثل شد الفك، أو صرير الأسنان، أو الإصابة السابقة، أو توتر العضلات في الرقبة إلى تفاقم طنين الأذن في بعض الأحيان. في مثل هذه الحالات، قد يساعد العلاج بالتدليك في تخفيفه. يجد بعض الأشخاص الراحة عن طريق تقليل تناول الكافيين والكحول، وتقليل كمية الدهون في نظامهم الغذائي، والإقلاع عن التدخين.