قال الدكتور جاد القاضي، مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الإثنين 6 فبراير، إن زلزال اليوم هو أكبر وأشد موجات زلزالية بقوة 7.8 ريختر، منذ أكثر من 84 عامًا. أضاف خلال مؤتمر صحفي، أن الزلزال الذي حدث اليوم وقع على تقاطع عدد من المناطق الفاصلة بين تركياوسوريا ولكن مركزه تركيا. وحول حقيقة وجود إنذار أولي بحدوث تسونامي، أكد "القاضي" أنه من غير المتوقع حدوث موجات تسونامي لاحقًا، أو من الصعب التنبؤ بحدوث زلازل أو معرفة توقيتاتها. وخلف الزلزال المدمر الذي ضرب تركياوسوريا وطال شرق المتوسط فجر الإثنين 6 فبراير، خسائر بشرية ومادية كبيرة. وضرب زلزال بقوة 7.8 درجات جنوبتركيا وشمال سوريا المجاورة، حيث أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في البلدين، فضلا عن أضرار جسيمة. وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة في ضوء التاريخ الزلزالي لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أي زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر. وتعد الشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة في العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 عاما.