وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي ب عيد الأضحى    لأول مرة.. وفد من جامعة سوهاج يزور المجلس القومي لحقوق الإنسان    رؤساء الشركات العالمية للذهب: الإجراءات المتخذة شجعت على الاستثمار في مصر    أخبار التوك شو| انخفاض جديد في أسعار الذهب اليوم.. وقناة السويس: حققنا أعلى إيراد سنوي في التاريخ    إحالة 44 موظفا من العاملين بالمصالح الحكومية في البحيرة للتحقيق    الغرفة البرازيلية العربية : انشاء أول نظام للتخليص الجمركي ب البلوك تشين    عيدية مرفوضة.. انتقاد برلماني ل معيط لتغيبه عن مناقشات التجاوز مقابل الضريبة    زيلينسكي: أوكرانيا وحدت الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لأول مرة منذ عقود    فيضانات تجتاح سيدني والسلطات تدعو السكان إلى مغادرة المنازل.. فيديو    واشنطن: فحص الرصاصة المسببة لوفاة شيرين أبو عاقلة لا يتيح نتائج نهائية    مصر تعزي إيران في ضحايا زلزال هرمزكان    سواريش يستبعد الشحات وعبد المنعم وياسر إبراهيم من قائمة الأهلي.. ما السبب ؟    عبدالله جمعة لجمهوره: أيامك الصعبة تصنع منك شخصا لا ينكسر.. شاهد    رسميا.. برشلونة يعلن التعاقد مع مدافع تشيلسي    إعلان مواعيد مباريات سلة مصر في المرحلة الأخيرة بتصفيات المونديال    تقديرا لتفوقها.. عضو بالشيوخ يكرم الأولى على الجمهورية في الدبلومات الفنية    حر الصيف ولقمة العيش.. معاناة أصحاب المهن الشاقة تحت وهج الشمس| صور    مصرع 4 في انهيار غرفة صرف صحي بالقناطر.. والضحايا يتبعون شركة مقاولات    تعزيزات مرورية بالقاهرة لتحقيق الانسياب المروري    نبيلة عبيد تهنئ بسنت حميدة: مبروك لمصر ولكل أبطال العرب    أخبار الفن.. عادل الفار: جيل الكوميديانات الجديد قعدّوا هاني رمزي وأحمد آدم في البيت.. توم كروز يحتفل بعيد ميلاده ال 60    وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بعيد الأضحى: وفقك الله لما فيه الخير    أستون فيلا يشكر تريزيجيه    بوتين يوافق على منح ألقاب شرفية على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا    محافظ بورسعيد يترأس اجتماع المجلس الإقليمي للسكان    «النقل» توقع عقدًا مع فويست البين النمساوية لتطوير ورش العباسية    ننشر الشروط والأوراق المطلوبه للتقديم للمدن الجامعية بجامعة حلوان    مصرع شاب أسفل عجلات قطار بالشرقية    محامية شيماء جمال تفجر مفاجأة بشأن وصية كتبت بخط يدها قبل الحادث | خاص    انتهاء تفويج حجاج القرعة من المدينة إلى مكة لاستكمال مناسك الحج    خطوط بروكسل الجوية تلغى نحو 700 رحلة فى شهرى يوليو الجارى وأغسطس المقبل    عامر حسين: خليلوزيتش مرشح لتدريب مصر في حالة واحدة    بعد صورتها بالحجاب.. ديانا حداد تحذف كل صورها من إنستجرام    حازم إمام يحضر مواجهة منتخب الشباب أمام الإسماعيلي استعدادا لكأس العرب    هل يجوز طواف الحاج بالأدوار العلوية أثناء أداء المناسك؟.. الأزهر للفتوى يجيب    محافظ المنيا يكلف نائبه بمتابعة سير العمل بمستشفى سمالوط التخصصي    الصحة: متحورات أوميكرون الفرعية سريعة الانتشار ولا تؤدى لإصابات شديدة    الدبيبة: من حق الشعب الليبي أن يتظاهر وأن يطالب بتغيير الوجوه الحالية    تفاصيل زيارة مجلس «النقابة» لاتحاد المحامين العرب    وزيرة الثقافة تقرر تخفيض سعر تذاكر الحفلين الصباحيين بمشروع «سينما الشعب»    «محي الدين»: نحتاج 4 تريليونات دولار سنويًا لمشروعات الطاقة المتجددة    معوض: أعتز بحديث سواريش معي لكن ذلك نقطة في بحر مما أطمح له.. وعقلية صلاح قدوة لي    بدء التدريب على منصة التعليم الإلكتروني Thinqi بجامعة المنوفية    رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي بعيد الأضحى المبارك    الرعاية الصحية تنظم مؤتمر علاج تكلسات الشرايين التاجية للقلب بالقسطرة دون جراحة بالمجمع الطبي بالإسماعيلية    الصحة: إطلاق 8 قوافل طبية ب8 محافظات ضمن مبادرة حياة كريمة يومي 5 و6 يوليو    الشرطة الدنماركية: حادث إطلاق النار في مركز التسوق أسفر عن إصابة 27 شخصا    تكريم الفنان محمد صبحي فى احتفالية كلية دار العلوم برموز ثورة 30 يونيو    الصحة تستقبل 29 مليونا و865 ألف زيارة لمبادرة "متابعة وعلاج الأمراض المزمنة"    تأكيدا لمصراوي.. الأزهر تعلن حاجتها لمعيدين بالكليات الشرعية والعربية - شروط وتفاصيل    موسيقيون يطالبون بالتحقيق مع سعيد الأرتيست بعد استقالة هاني شاكر    سليمان وهدان : قطار الإسكندرية يدعم السياحة وربط مصر بإفريقيا يوطد العلاقات    علامات تدل على الأضحية المريضة.. احذر شرائها    سيارة صرف صحي تنهي حياة طفلة بدار السلام    هل يجوز التضحية بالنعامة والديك؟.. علي جمعة يوضح 5 نقاط مهمة    المفتي: الفكر الإسلامي أسس لمبدأ عدم التعصب لمذهب على حساب التجديد    برج الجدي اليوم.. سوف تجد حلاً لمشكلتك    متى تبدأ عرفة 2022 ؟.. استعد لصيامها بعد 99 ساعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شيرين أبو عاقلة.. وشهداء فلسطين
يوميات الأخبار
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 16 - 05 - 2022

لا أريد لدماء شيرين أبو عاقلة وهى دماء عزيزة وغالية أن تذهب هدراً.
كان اغتيال الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلى لها أثناء تأدية واجبها وقيامها بعملها وهى تُغطى انتهاكات الاحتلال فى مخيم جنين بالضفة الغربية. العدو الإسرائيلى سارع وأنكر مثلما يفعل كل القتلة. لكن العالم أدان الفعل الإجرامى وخرجت كثير من الدعوات للتحقيق فى اغتيال شيرين.
والاغتيال ليس جديداً على العدو الإسرائيلى. وقتل صحفية نشيطة وهُمامة تؤمن بقضية بلادها وتُنذرُ نفسها لها مسألة لابد أن نصدقها. ومع هذا فلدينا أدلة كثيرة تُثبت أن ما جرى جريمة تُضاف إلى جرائم العدو الإسرائيلى التى بدأت سنة 1948 باحتلال فلسطين، واستمرت حتى اليوم.
ولا أريد أن أقول الغد لأنى أُعلِّقُ آمالاً كبيرة على التحقيق الذى يمكن أن يجرى فى استشهاد شيرين. ولعل أكبر دليل على جريمة الصهاينة أنهم رفضوا تسليم قطعة من الذخيرة التى يستخدمونها فى فض المظاهرات الفلسطينية. رغم أن المظاهرة عمل مشروع ولابد منه للدفاع عن قضية بلادهم.
لكل فعل فى الدنيا مهما كانت خسته ودناءته بعض الفوائد. وما قام به جيش الاحتلال الصهيونى مع شيرين أبو عاقلة أعاد للأذهان قضية فلسطين التى لابد أن نعترف أنها كانت قد تراجعت لحد ما فى الوجدان العالمى والضمير الإنسانى بعد الاحتلال الروسى لأوكرانيا. ودفاع الشعب الأوكرانى المشروع عن أرضه.
ورغم أن القضيتين مختلفتان، إلا أن جوهرهما واحد. لكن الذى حدث أن الإعلام العالمى لهث وراء ما يجرى فى أوكرانيا، وتناسى لحد ما ما يتم فى فلسطين. لا تتصور أن اغتيال شيرين أبو عاقلة سبقته حالة من الهدوء. ففى كل يوم أكثر من شهيد فلسطينى. لدرجة أن استشهاد الفلسطينيين أصبح عادة من العادات اليومية التى يتعامل العالم معها كما لو كانت أمراً واقعاً. ولا يوليها من الاهتمام ما تستحقه.
فالفلسطينيون أصحاب قضية عادلة ووطن سليب سرقه المغتصبون منهم، وحولوا الحكاية إلى أمرٍ واقع لابد من الاعتراف به. وأن كلمة لابد هذه أصف بها سلوك العالم الذى يجب أن نرفضه. فقضية فلسطين لابد أن تبقى وأن تظل حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ليرحم الله كل شهداء القضية الفلسطينية، ونتوقف بشكل خاص أمام استشهاد شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة القطرية فى فلسطين المحتلة بكل ملابساتها باعتبارها الحدث الذى وقع لتوه. ولا يمكن أن يمر كما تمر علينا كثير من الجرائم الكبرى التى تُمارس ضد الفلسطينيين فى أرضهم وديارهم وبلادهم ووطنهم من قبل محتل غاصب مغتصب لابد أن تقف الدنيا كلها ضده.
شيرين أبو عاقلة ليست أول شهداء فلسطين. ولن تكون الأخيرة. وقد استُشهدت وهى تؤدى عملها بنزاهة وبموضوعية وبحكمة. ولم يراع القتلة أنها تقوم بعملها. ولأننى قلتُ وأكرر ما قلته إنها ليست الشهيدة الأولى وللأسف فأنا مضطر أن أكتب أنها أيضاً لن تكون آخر طابور شهداء الاحتلال الصهيونى لفلسطين العربية، فلسطين التى هى جزء من حبة القلب من كل عربى يعيش فى وطننا العربى أياً كانت ديانته أو ما يؤمن به. فالحق فى تحرير الأوطان لا يسقط بالتقادم.
أعترف أننى قضيت ليلة مزعجة أتابع ما يجرى. ورغم أن ردود الفعل كانت أكثر من ممتازة ومفاجئة. إلا أنى لا أريد لدماء شيرين أبو عاقلة وهى دماء عزيزة وغالية أن تذهب هدراً. ولابد من تحقيق دولى تشرف عليه الأمم المتحدة بكل هيئاتها فى ملابسات هذا الاغتيال الدنيء. فأى بطولة أن ينطلق الرصاص تجاه صدور من يطالبون بحقهم؟.
وشيرين أبو عاقلة كانت تقوم بمهامها كمراسلة صحفية يفرض عليها عملها أن تكون فى قلب قلب الحدث. وألا تترك لحظة واحدة تهرب منها أو تفِر من دون متابعة لها.
لدىَّ بيان طويل بالإدانات من كل أنحاء العالم لهذا الحدث الخسيس. والذى ضُبط فيه العدو الإسرائيلى متلبساً بجريمته. وأنا أكتب هذا الكلام حتى قبل أن يبدأ التحقيق الدولى الشفاف فى رحيل شيرين أبو عاقلة بهذه الصورة المأساوية بطلقة رصاص من نوع قاتل. أُطلقت على إعلامية تقوم بدورها الذى لابد أن تقوم به فى تغطية حدثٍ يتم أمامها.
طبعاً لا يمكن أن أتغاضى عن فلسطينيتها وانتمائها لبلادها وارتباطها بها. وقد سمعتُ من زملاء مصريين كانت لهم فرصة أن رأوا شيرين خلال زياراتها السابقة لمصر. وأكدوا لى جميعاً إنسانيتها وبساطتها وارتباطها بوطنها واستعدادها أن تفعل كل ما يمكن فعله من أجل الحق الفلسطينى المغتصب.
غسان كنفانى
ليس الشهيد الأول، شُهداء الاحتلال الصهيونى لفلسطين المحتلة بدأوا 1948، مع الهجمة الأولى والضربات المبكرة. ولكنه كان أحد شهداء هذا العدوان المتواصل والمستمر. غسان كنفانى «9 أبريل 1936 - 8 يوليو 1972» استشهد فى بيروت مع ابنة أخته لميس فى انفجار سيارة مفخخة على أيدى عملاء إسرائيليين.
ومن إبداعاته: عالم ليس لنا، موت سرير رقم 12، أرض البرتقال الحزين، رجال فى الشمس، أم سعد، عائد إلى حيفا، الشيء الآخر عالم ليس لنا، برقوق نيسان الأعمى والأطرش، القنديل الصغير، القبعة والنبى، القميص المسروق، جسر إلى الأبد، ما تبقى لكم، وله مسرحية وحيدة هى مسرحية: الباب.
لا أكتب هذا الكلام لكى نتذكر غسان كنفانى. فمن الذى يجرؤ على نسيان محنته واغتياله بخسة ودناءة وانحطاط بشرى لا يقدر عليه سوى الأعداء؟.
محمود درويش
محمود درويش «13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008» أحد مؤسسى القصيدة الشعرية الفلسطينية فى عصرنا الحديث حوَّل الهم الفلسطينى لشعرٍ لا يمكن نسيانه. أظلمه كثيراً جداً لو تكلمت عنه كشاعر فلسطينى كبير. فهو أيضاً إنسان أكبر، وكانت فلسطين قضية عمره الأولى والأخيرة. ومن يتابع ما كتبه شعراً أو نثراً سيُدرك حجم ما قدمه لقضية وطنه.
لدىّ إحساس أننى أظلمه كثيراً جداً عندما أحصره فى قضية بلاده فقط. فهو شاعر كبير له دور مهم فى تجديد القصيدة الشعرية وتطويرها وجعلها جزءاً من ثقافة العصر. إلى جانب أنه فى جلساته الخاصة وقد عرفته عن قُرب، متحدثٌ لبق، وإنسان شديد العذوبة.
سميح القاسم
ذهب معى سميح القاسم «11 مايو 1939 - 19 أغسطس 2014» لزيارة نجيب محفوظ والسلام عليه، وتردد كما فعل محمود درويش من قبله على الأستاذ محمد حسنين هيكل. وكان يعتبر أن الاستماع لهيكل كفيل بتجديد خلايا الذهن الإنسانى. وكانت سعادته لا توصف ونحن فى زيارة أحد العملاقين: هيكل ومحفوظ.
طلب منى سميح أن يزور سيدنا الحسين. وكانت لديه نزاعات صوفية بعيداً عن هموم قضايا بلاده التى لا تترك له لحظة واحدة للتأمل. ومازلت أذكر أننا عندما كنا فى ميدان سيدنا الحسين اشترى «سِبح»، لحظتها تذكرت أنه يحتفظ دائماً فى جيبه بسبحة، وعندما يجد نفسه بمفرده يخرجها ويسبح عليها. كان يتصرف معى فى سيدنا الحسين كما لو كان ابن بلد لا ينقصه شيء.
ومن أهم أعماله: مواكب الشمس، أغانى الدروب، دمى على كفى، دخان البراكين، سقوط الأقنعة، ويكون أن يأتى طائر الرعد، إسكندرون فى رحلة الخارج ورحلة الداخل، وله كتب جمع فيها بعض مقالاته مثل: عن الموقف والفن، وقد أصدر فى حياته أعماله الشعرية مجمعة كلها تحت اسم: ديوان سميح القاسم حيث جمع أشعاره فى مراحل عمره جميعاً، وله أيضاً: قراءة الموت والياسمين، الموت الكبير.
ومن كتبه النثرية: من فمك أدينك، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم: قصائد شعرية، الكتاب الأسود، إلى الجحيم أيها الليلك، ومن دواوينه: ديوان الحماسة جزء أول وجزء ثانٍ وثالث، ومن القصائد: أحبك كما يُشتهى الموت، جهات الروح، الذاكرة الزرقاء.
إميل حبيبى عندما كان إميل حبيبى «29 أغسطس 1921 - 2 مايو 1996» يزور مصر فى تسعينيات القرن الماضى طلب منى أن أصطحبه إلى ضريح جمال عبد الناصر. كان ينزل فى أحد فنادق الزمالك الفاخرة. استقبلنى فى مدخل الفندق. ثم بدأ يبحث عن باعة الورد حيث طلب باقة ورد كبيرة يحملها معه إلى ضريح جمال عبد الناصر. ورفض تماماً أن أحملها نيابة عنه. قال لى حملها شرف، اتركنى أقم به.
وفى ضريح عبد الناصر وضع الورد، ووقف فى خشوع أمام الضريح، وكتب كلمة فكَّر طويلاً قبل أن يكتبها. ولأنهم كانوا قد فتحوا لنا الضريح بشكل إستثنائى لم أتمكن من نقل نصها. رغم أننى متأكد أنها قطعة من الأدب الفلسطينى الرفيع.
فى طريق عودتنا من كوبرى القبة طلب أن يمر على سيدنا الحسين. وأمام المسجد رفع يديه، ورأيت شفتيه تتحركان، ومنعنى خجلى من أن أسأله: هل يرتل الفاتحة؟ أم شيئاً آخر؟.
مارس العمل الصحفى فى فلسطين المحتلة قبل النكسة وبعدها. وكتب من الأعمال الأدبية ما يعد من أساطير وأساطين الكتابة القصصية والروائية العربية، ومنها: بوابة ماندلباوم، النورية - قدر الدنيا، مرثية السلطعون، سداسية الأيام الستة نشرها له بعد الخامس من يونيو 1967 رجاء النقَّاش فى سلسلة روايات الهلال ولاقت أصداءً طيبة لم تحدث من قبل.
وله أيضاً من الأعمال: أم الروبابيكا، حين سعد مسعود بابن عمه، وأخيراً نور اللوز - العودة، الخرزة الزرقاء، الوقائع الغريبة فى اختفاء سعيد أبى النحس المتشائل وقد ترجمت إلى العبرية.
رحم الله جميع الأبطال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.