للطلاب العائدين من أوكرانيا..تعرف على الأوراق الواجب إحضارها لاختبار تحديد المستوى    مجلس النواب يوافق على مجموع مواد مشروع قانون مكافحة غسل الأموال    محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال تجميل وتطوير الميدان الإبراهيمي بدسوق    كيف شاركت مصر في الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2022؟    «عبدالغفار»: مستمرون في مساعدة الدول العربية لاستعادة قوة أنظمتها الصحية    جيرو يقود هجوم إيه سي ميلان أمام ساسولو في جولة الحسم بالدوري الإيطالي    إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالمنيا    وكيل الطب البيطري يكشف حقيقة تمساح المنوفية والإجراءات المتبعة للبحث عنه    محمود الليثى يشكر الجمهور على دعواتهم بعد تحسن حالة ابنه الصحية    غادة إبراهيم ترد على إلهام شاهين: «أنا ميشرفنيش أعرفك»    عمرو دياب يحيي حفلا غنائيا في التجمع    رحاب وهدان تحصد جائزة ترجمة الأدب المكسيكي في دورتها الأولى    أسهل طريقة لقضاء الصلوات الفائتة .. دين في رقبتك    مهرجان جزر الكناري للمثليين في إسبانيا.. سر انتشار جدري القرود في العالم    مجازاة 3 أطباء لتأخيرهم العمل بالعيادات بمستشفى قفط التعليمي بقنا    صحة الشرقية: إقبال كبير من المواطنين لتلقي لقاح كورونا بمركز التطعيم بالمديرية    محمد صلاح احتياطيًا.. ودياز ومانى وجوتا في هجوم ليفربول ضد وولفرهامبتون    الاستعداد لاطلاق برنامج الحدائق والمتنزهات الرياضية في الوادي الجديد    تشكيل أرسنال أمام إيفرتون.. النني أساسيا    كرة سلة - المنستير إلى نصف نهائي إفريقيا منتظرا المتأهل من مواجهة الزمالك    رئيس جامعة طنطا يشهد حفل تخريج دفعات جديدة ب «كلية الصيدلة»    10 مطالب تنتظرها المرأة في القانون الجديد    التضامن تكشف المستندات المطلوبة لاستخراج تأشيرة حج الجمعيات    عاجل .. إخلاء سبيل الفنان مصطفى هريدي بكفالة 10 آلاف جنيه    سعر الدولار اليوم الأحد في 10 بنوك مع نهاية التعاملات    وزير الطيران يبحث مع سفير أيرلندا تشغيل خط طيران بين القاهرة ودبلن    رفع 80 طن من التراكمات والأتربة بحي طرة    مدبولي يوجّه بتشكيل مجموعة عمل للتواصل مع غرفة التجارة العربية البرازيلية    التعليم العالي: جامعة بني سويف التكنولوجية تحصل على الاعتماد الدولي    أول تعليق من مصطفى كامل بعد خروجه من المستشفى: حسيت أنها النهاية    بسبب حديثه عن الإسراء والمعراج.. إحالة دعوى وقف برنامج إبراهيم عيسى للمفوضين    كييف: تصدينا ل9 هجمات روسية في منطقتي لوجانسك ودونباس    الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رئيس وحدة الإعلام بوزارة شؤون القدس    وكيل الأزهر لوفد الإعلاميين الأفارقة: «أنتم تشكلون ضمير الأمة الأفريقية»    يواخيم لوف مرشح لتدريب باريس سان جيرمان خلفاً للأرجنتيني بوتشيتينو    ضبط 10 أطنان أسمنت بدون ترخيص في المنوفية    بايدن: على الجميع القلق حِيال حالات الإصابة بجُدري القردة    جولة بايدن الآسيوية..أسوشيتدبرس: الرئيس الأمريكى يحقق أهدافا أمنية واقتصادية    قافلة جامعة طنطا الطبية تقدم خدماتها العلاجية بالمجان ل 1813 مواطناً    جدل بالبرلمان حول جريمة غسل الأموال.. ونواب يطالبون بمصادرتها بعد حكم الإدانة    مدرب سلة الزمالك لليوم السابع من رواندا: هنفوز على بطل غينيا فى ربع النهائي    وزيران و3 اجتماعات.. كيف ناقشت لجان "النواب" تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال؟    كل ما تريد معرفته عن بطاقة ميزة للمرتبات والمعاشات الحكومية    السيطرة على 4 حرائق في الجيزة دون إصابات    كيت ميدلتون تستفز شرطة الموضة بفستانها والأخيرة تعلق| تفاصيل    منى عراقي ترد على انتقادها بشأن فيديو سمير صبري    الأردن يعلن مقتل 4 مهربي مخدرات قادمين من سوريا    بث مباشر مباراة برشلونة وفياريال في الدوري الإسباني    ميرفت واصف: الطبول من أجل السلام رسالة للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان    اليوم.. انتهاء قبول أوراق الترشح لانتخابات المنظمات النقابية للمرحلة الثانية    وزير الطيران يتفقد مطار شرم الشيخ.. ويوجه بتقديم كافة التسهيلات لضيوف مصر    فيديو.. الأرصاد: اليوم ذروة انخفاض درجة الحرارة    اليونان تسجل 3424 إصابة جديدة و21 وفاة بفيروس كورونا    سيولة مرورية في شوارع القاهرة والجيزة.. تعرف على حالة الطرق اليوم    مسلسل بطلوع الروح.. إلهام شاهين: عملنا دكتوراة في داعش.. وكاملة أبو ذكري عذبتني    أفضل الدعاء في جوف الليل: اللهم أدخلنا بلطفك حصون أبواب الألطاف الخفية    جدول ترتيب الدوري المصري بعد فوز الأهلي على إنبي    من هم العباد الحقيقيون الذين يرضى الله عنهم ؟ علي جمعة يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



واجب الفرسان

الفروسية والعسكرية شرف.. وهى أن تولد وتعيش وتموت شريفا.. ومن مبادئها: الانضباط والنظام والدقة والإخلاص والوفاء للوطن والتضحية والعدل والشجاعة والإقدام
(علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل).. وصية نبوية لإعداد فارس وإحاطته بفنون المبارزة والقتال والجسارة.. كما قال الله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل..)
الفروسية وجاهة وعزة فى كل العصور وأزمنة السلام والحرب وفى مختلف الثقافات.. جنبا إلى جنب مع الصناع والعلماء والمفكرون وغيرهم.. فلو بحثت فى تاريخ الآداب سواء العربية أو الغربية وغيرها.. ستجد تراثا هائلا يحتفى بالفرسان.. وأدبا مكرسا لمدح الفروسية، باعتبار ذلك فخرا وكرامة لبنى وطنهم.
ولا يجب أن ننسى التذكير بالمباديء الوطنية والإخلاص والكرامة والنبل والنظام الذى تأسس عليه رجال القوات المسلحة والشرطة، ليمارسوا مهمتهم المقدسة فى حفظ استقرار الوطن من العبث بمقدراته، وهو واجب الفرسان، فى الوقت الذى يكرس آخرون كل وقتهم لوأد الروح والمشاعر الوطنية وبث الشائعات وإثارة الفتن والانقسام والتشكيك فى كل جهد و إنجاز والتحريض على زعزعة الاستقرار، لكن هيهات!
وفى ليالى البرد القارص قد نجد أجمل لحظاتنا حين نأوى إلى الفراش.. وهناك ملايين اللاجئين فى دول مجاورة بلا مأوى وهم ضحايا الحرب، فلا يجب أن نغفل عن دور رجالنا وهم يمارسون أصعب المهام سهرا لحماية مقدرات الشعب وتنظيم أمور حياته، وعيون تحرس فى سبيل الله بالليل والنهار.
لا ننسى تضحيات الأبطال فى سبيل الحفاظ على أمن البلاد ونجاحهم فى إعادة الاستقرار مرة أخرى بمساعدة ووعى واعتدال إخوتهم من أبناء الشعب الكرام مدركين ظروف المرحلة وطبيعة التغيير بعد أن واجهت المنطقة العربية بالتحديد تحديات أمنية غير مسبوقة، لم تتوقف عند تهديد الجماعات الإرهابية المسلحة، ولكنه شمل أيضا بث أفكارها المسمومة للتحريض على هدم الأوطان وقتل الانتماء.. ولم تتوقف محاولاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعى بإنشاء قنوات أو صفحات لبث الشائعات والفتن للفت فى عزيمة الأمة وإحداث الانقسام لدى الرأى العام.
استهداف المشاعر الوطنية المقدسة كان محورا لعمل تلك الجماعات المنحرفة طيلة السنوات الماضية بلا توقف إما بالتشكيك أو إثارة الشائعات وبث خطاب الكراهية مستغلين انسياق بعض الصغار وراء كل جدال وذلك لإحداث الصدع والترويج لأفكار مغلوطة تماما مثلما تفعل الجماعات المنشقة بشكل ممنهج ومستمر، الأمر الذى ضاعف من مهام وجهود الأجهزة الأمنية للتصدى للأخطار عبر جبهات مختلفة تشمل أيضا التهديد الإليكترونى وتطوير الآليات والارتقاء بالمنظومة الأمنية واحتواء بؤر الجريمة والحد من انتشار الجرائم وحماية الأمن المجتمعى بعد نجاح الدولة فى الحد من المناطق العشوائية الخطرة، فضلا عن دور القوات المسلحة المعهود فى مراقبة وتأمين الأخطار الخارجية..
مهمة الدفاع المدنى من صميم عمل رجال الداخلية الذين قدموا أروع نماذج الاستبسال والوطنية فى مواجهة الاحتلال الانجليزى بمدينة الإسماعيلية عام 1952، فتمكنوا بمساعدة الشعب الباسل فى ردع الاحتلال بأقل الإمكانيات والتضحية بأغلى ما لديهم فى سبيل الوطن.
تلك المعانى ومشاعر حب الوطن التى يجب استحضارها وتذكرها جيدا لتكون نقطة مضيئة فى تاريخنا الحديث وملهمة للأجيال، ولم تنضب المشاعر الوطنية التى عادة ما تظهر لدى المصريون عند كل موقف ومهما تكررت التحديات، فتجد نسيجا واحدا مخلصا طيبا عاشقا لتراب بلاده .. وهذا سر عظمة المصرى.
فالأمن ركيزة أساسية للاستقرار و ضمانا للتنمية والرخاء، فحين دعا خليل الله- إبراهيم عليه السلام- ربه قال (رب أجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات..).. وفى سورة قريش، يذكرنا المولى عز وجل بنعم طالما ألف الناس وجودها فنسوا شكرها كل صباح وهى نعمة الأمن وكفاية الرزق فقال ( أطعمهم من جوع و أمنهم من خوف)
وحينما ارتبطت كلمة الأمان بمكان- فى كتاب الله عز وجل نجدها فى موضعين هى مكة المكرمة ومصر بطولها وعرضها، بقوله تعالى (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين )، فجعلها الله فى ضمانه و أمانه وسخر لها الأسباب لذلك، حتى أن أرض الكنانة تقع فى قلب العروبة و جعلها الله مقصدا آمنا وحصنا أمانا لبلاد الإسلام سواء تاريخا أو جغرافيا وعلما أو ثفافة..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.