عبد المنعم سعيد: بيان مجلس الأمن يؤكد أن نهر النيل دولي بعكس ما تحاول إثيوبيا تصوير الأمر    محمد أنور السادات : لابد من تدخل البرلمان والإعلام في الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان    كلية اللاهوت تكرم مدير أوقاف المنيا    البحوث الإسلامية يعلن استقبال المشاركات العلمية والفنية بمسابقة «لماذا يلحدون؟»    تقرير التنمية البشرية: إشادات دولية بالإصلاح الاقتصادي.. وخفض معدل الفقر لأول مرة منذ 20 عامًا    القوى العاملة: تعيين 26 شابًا وتفتيش 141 منشأة في شمال سيناء    هبوط كبير ومفاجئ.. سعر الذهب في مصر وعالميا مساء اليوم الخميس 16 سبتمبر 2021    "التعاون الخليجى": الأمن المائى لمصر والسودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربى    لبنان يسجل 647 إصابة جديدة بكورونا و6 حالات وفاة    البيت الأبيض: واشنطن لا تسعى لحرب باردة مع الصين    فرنسا تعيد تنظيم جيشها وتقلص عدد أفراده فى منطقة الساحل الإفريقى    نابولى يخطف تعادلا مثيرا من ليستر سيتى 2-2 فى الدورى الأوروبى.. فيديو    اتحاد الكرة يطلب السماح بحضور الجماهير في لقاء مصر وليبيا    وردة يشارك في خسارة أنورثوسيس بثنائية في دوري المؤتمر الأوروبي    تموين البحيرة: تحرير 10 محاضر للمخابز المخالفة فى حوش عيسى    فشلت في الانتحار وقُتلت ب14 طعنة.. جريمة "البلطجي وأم العيال"    نيابة كوم أمبو تصرح بدفن جثة غريق ترعة كاسل    تكثيف الحملات على الأسواق والمخابز البلدية بالقصير    أحمد شيبة: "اشتغلت سمكري وبتاع دوكو وكل حاجة بالحلال"    فاطمة البنوي زوجة تتعرض لأزمات نفسية في "60 دقيقة"    بالفيديو.. خالد الجندى: محمد هداية منكر المعراج حاصل على دبلوم تجارة وليس دكتوراه    «مصر دخلت الموجة الرابعة ل كورونا».. مستشار الرئيس يحذر المصريين    بالأسماء.. صحة القاهرة تكشف عن قائمة بمراكز تطعيمات كورونا بالعاصمة    دعم أقسام العناية بمستشفيات دمياط ب8 ملايين جنيه لمواجهة كورونا    نادر شوقي ل في الجول: محمد محمود جاهز 100% واستبعاده وجهة نظر فنية    برشلونة يعلن نجاح جراحة مهاجمه.. فترة الغياب بانتظار التقييم    تكريم الفائزين بمسابقة «مئذنة الأزهر» فى الشعر    احتفالاً بوصول الوقود.. إطلاق قذائف «أر بي جي» بلبنان    تحرير 24 محضرعدم إرتداء كمامة ورفع 237 حالة إشغال بالبحيرة    أسباب ارتفاع الأسعار في بورصة الدواجن.. وتوقعات بالانخفاض خلال أكتوبر    ناشئ الزمالك ل في الجول: انضممت ل سموحة بترشيح مصطفى فتحي.. أتمنى الحصول على رقمه    سلاف فواخرجي تكشف موعد دفن وعزاء والدها    تصل ل43 درجة في هذه المناطق.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأسبوع المقبل    مبروك عطية: الحكمة من جعل الذكر «مثل حظ الانثيين» لا يعملها إلا الله    محاضرة «حياة كريمة مبادرة القرية».. بثقافة النخيلة    الكهرباء: الطاقة المتجددة خفّضت انبعاثات بنحو 2.2 مليون طن من الغازات الدفيئة    السكة الحديد: تحصيل 3 جنيهات رسوم انتظار على الرصيف لغير المسافرين| خاص    بعد شائعة الإنفصال.. تامر حسني يوجه رسالة ل بسمة بوسيل    تكثيف أمني لكشف غموض جريمة الزراعات في قنا    عوض تاج الدين: نتعامل فنيًا ودبلوماسيًا مع استمرار بريطانيا وضع مصر ب"القائمة الحمراء"    بيومى إسماعيل: «استراتيجية حقوق الإنسان» تأكيد على الحياة الكريمة    صمت وزير التعليم وقلق أولياء الأمور    فنانون يدعمون شريف منير بعد حريق منزله: «دي عين المسلسل»    نائب وزير السياحة والآثار: السياحة المصرية تمتاز بمرونتها وقدرتها على مقاومة التحديات    عانى من هذه الأعراض.. شاب يدخل المصحة لإدمانه لعبة عبر الإنترنت    تنسيق الأزهر 2021| خطوات تسجيل رغبات القبول بالجامعة لمستنفذي الرسوب والحاصلين على الثانوية السنوات السابقة    التعليم العالي: خفض الحد الأدنى بالجامعات الأهلية لطلاب شهادات المعادلات 5%    «رجال سلة الأهلي» يفوز على القاهرة ببطولة المنطقة    هربًا من حكومة طالبان .. لاعبات كرة أفغانيات يصلن باكستان    «تعليم الغربية» تتابع استعدادات المدارس للعام الجديد بشرق طنطا    بالصور .. ننشر نتائج مباريات الفوج الثاني من الدورة الصيفية الشاطئية للجامعات    حمدي النقاز: أصحاب شائعة إعارتي أو وضعي بقائمة الانتظار «مغرضين وسأفضحهم»    الصحة: تسجيل 5330 مواطنا لتلقي لقاح كورونا بحملة "معا نطمئن"    توقيع مذكرات فى مجال الزراعة والنقل والصناعة بين مصر وليبيا    أسألكم الدعاء.. الإعلامية أسماء مصطفى تعلن خضوعها لعملية جراحية    الدوري الأوروبي| موعد مباراة جالاتا سراي ولاتسيو والقناة الناقلة    تعرف على حظ برج الحوت اليوم الخميس    «الأزهري»: حرية الاعتقاد أحد ثوابت الدين الإسلامي وليست قابلة للنقاش| فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السفير الروسى بالقاهرة: مصر الدولة المركزية فى العالم العربى وستظل شريكنا الأساسى| حوار
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 08 - 2021

نقول للإثيوبيين: يجب إيجاد حل سريع وحاسم لمسألة سد النهضة
مشروع الضبعة يسير وفق الخطة المتفق عليها بين القاهرة وموسكو
على مدى سنوات طويلة ارتبطت القاهرة وموسكو بعلاقات وُصِفتْ بالتاريخية والمتينة بل والاستراتيجية لا سيما فى فترة ستينيات القرن الماضي. حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، والتغييرات التى طرأت فى روسيا، حافظت علاقات البلدين على درجة معقولة من الدفء..
فى السنوات القليلة الماضية بلغت تلك العلاقات مستوى عاليًا من التنسيق تمثل فى زيارات متبادلة بين القيادتين وكبار المسئولين، ذكرت الجميع بالفترة الذهبية التى عاشتها العلاقات المصرية السوفيتية..
لذا كان من الطبيعى أن يتساءل قطاع عريض من الشعب المصرى لماذا انحازت روسيا إلى جانب إثيوبيا فى قضية سد النهضة على حساب مصر؟ والمقصود الكلمة التى ألقاها المندوب الروسى فى جلسة مجلس الأمن أثناء مناقشة تلك القضية فى الثامن من يوليو الماضي.
أسئلة عديدة طُرحِت عقب الكلمة عن مستقبل علاقات موسكو والقاهرة.. لذا نلتقى جيورجى بوريسينكو السفير الروسى لدى القاهرة لنتحدث بصراحة لنحاول البحث عن إجابات لأسئلة الشارع المصري.
العديد من المقالات التى كُتِبت عقب جلسة مجلس الأمن فى 8 من شهر يوليو الماضي، اعتبرت أن روسيا انحازت إلى صف إثيوبيا فيما يتعلق بأزمة سد النهضة؟
الأسبوع الماضى رأينا الكثير من التقارير المنشورة فى وسائل إعلام مصرية وعلى مواقع التواصل الاجتماعى تتحدث عن انحياز روسيا بمجلس الأمن إلى الموقف الإثيوبى فى أزمة سد النهضة، لكن للأسف هذه التقارير فى مجملها فسرت الخطاب الروسى فى مجلس الأمن بشكل خاطئ.
الموقف الروسى من الأزمة لا يختلف عن موقف الأغلبية العظمى من كافة أعضاء مجلس الأمن، لكن للأسف من الصعب جدًا أن يتخذ مجلس الأمن قرارات تتعلق بالموضوعات الخاصة بالماء.
روسيا تتفهم وتعى جيدًا أن مسألة النيل وحجم الموارد المائية التى تتحصل عليها مصر من النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة للشعب المصري، ولذلك لم تنحز روسيا إلى الجانب الإثيوبى فى هذا الأمر، وموقفنا من سد النهضة موقف متوازن.
أعود من جديد إلى تفسير كلمة المنطوق فى مجلس الأمن التى اعتبرها قطاع عريض من المصريين كما لاحظتم انحيازاً لإثيوبيا.. ما تفسيركم؟
يصعب على التعليق على تصريحات المسئولين الإثيوبيين ولكن كما قلت إن مصر بالنسبة لنا أكثر شريك مهم فى هذه المنطقة.. فى 2019 وقع الرئيس السيسى ونظيره بوتين اتفاقية للتعاون الاستراتيجى بين مصر وروسيا، وفى 10 يناير من العام نفسه، دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ، ووفقًا لهذه الاتفاقية فإن البلدين يعتبران شريكين .. ودوليًا تسعى روسيا لتطوير علاقاتها مع كافة دول العالم، بما فيها إثيوبيا، حيث نقوم بتطوير التعاون الاقتصادى والعسكرى مع أديس أبابا، لكن تكثيف العلاقات مع مصر أكبر بكثير من علاقاتنا مع إثيوبيا، وخاصة فى المجال العسكري، فهناك أوجه كثيرة للتعاون مع مصر فى هذا المجال.
وبالعودة إلى سد النهضة، فإن روسيا ترى أنه من الضروى حل الأزمة على طاولة المفاوضات لإيجاد حلول معقولة من الطرفين من أجل التوصل لاتفاق إلزامى يضمن مصالح كل الأطراف. وكما قُلت إننا نتفهم جيدًا الأهمية الحيوية لمياه النيل بالنسبة لأصدقائنا المصريين.
هل انحياز الموقف الروسى فى مجلس الأمن مع إثيوبيا مرتبط بالتعاون العسكرى التقنى الروسى الإثيوبى؟
روسيا ومصر تقوم بعمل نشاط دولى كبير فى الساحة الدولية، نحن نتحدث مع شركائنا الدوليين بشكل مستمر؛ ولذلك أستطيع أن أقول بكل صراحة إن الاتفاقية بين روسيا وإثيوبيا لا تحمل إلا طابعًا إطاريًا، هى واحدة من الاتفاقات الروتينية التى وقعتها روسيا، وستوقعها مع كثير من دول العالم، وكما أشرت فإن التعاون بين روسيا ومصر فى المجال العسكرى له طابع أكثرعمقًا، إن روسيا تعطى مصر أكثر الأسلحة تطورًا، وتساعد على التدريب عليها والتعلم عليها من جانب الخبراء الروس، وأريد أيضًا أن أقول إن روسيا مع كثير من دول العالم لديها اتفاقات حكومية خاصة بالتعاون العسكرى والتقني؛ لذلك فإن هذه اللجان المشتركة عادة ما يترأسها نائب وزير الدفاع، ولكن مع دولتين فقط فى العالم، هما الصين ومصر، هذه اللجنة يرأسها وزير الدفاع شخصيًا، وهذا يعطى دلالات واضحة أن روسيا تقدر التعاون العسكرى مع مصر، وتنظر باحترام كبير إلى القوات المسلحة المصرية، وتأمل دائمًا فى زيادة التواصل بينهما.
يقول كثير من الخبراء إن العلاقات بين القاهرة وموسكو «فاترة».. ما تعليقكم على ذلك؟
لا أتفق مع هذا التقييم، أعتقد أنه مجرد رأى شخصي، العلاقات بين مصر ورسيا تتطور بشكل كبير، لكن هناك بعض القوى التى تحاول عرقلة هذا التطور. فعلى سبيل المثال، بعد جلسة مجلس الأمن، لاحظنا صدور الكثير من المنشورات التى تُقيم روسيا بشكل سلبي، بما فى ذلك المطبوعات العربية التى تصدر فى المملكة المتحدة، حيث زعمت أن مصر تخلت عن التعاون مع روسيا وأوقفت مشروع المحطة النووية فى الضبعة بسبب موقفها فى جلسة مجلس الأمن حول سد النهضة.
هذه أخبار مفبركة وأكاذيب وادعاءات، نعرف أن بريطانيا بها ممثلو الإخوان المسلمين «الجماعة المحظورة» والمُصنفة فى مصر ورسيا كجماعة إرهابية، ونتفهم أن قوى متطرفة أو دولا أخرى تحاول أن تدق إسفينًا بين مصر وروسيا. نلمس ذلك ونشهده بأعيننا ونأمل أن يدرك الشعب المصرى المحترم هذا الفخ أيضًا.
هل تشعرون فى روسيا بأهمية نهر النيل كمصدر وحيد تقريبًا للحياة فى مصر؟
نتفهم بشكل كبير أن النيل هو المصدر الوحيد للمياه العذبة لمصر البالغ عدد سكانها 102 مليون نسمة، والذى يزيد بشكل مستمر. كما أن مصر دولة اقتصاد متطور وديناميكى ولذلك المياه لها أهمية كبيرة من أجل التطور والزراعة والاحتياجات الشخصية للمواطنين.
نعرف الإحصائيات الدولية الخاصة بأن حجم المياه الآن ليس كافيا لتغطية احتياجات المصريين، وأن هذه الاحتياجات يتم تغطيتها بنسبة 50 إلى 60%، ولذلك نبحث الأزمة مع الإثيوبيين ونحاول إقناع شركائنا الإثيوبيين بمدى أهمية تفهم المخاوف المصرية.
وأجرى مجلس الأمن وروسيا مشاورات مع ممثلى إثيوبيا، فى محاولة لإقناع المسئولين الإثيوبيين بإجراء حوار حول الأزمة للوصول إلى قرار مقبول من كافة الأطراف..
ونتفهم ضرورة معالجة المخاوف المصرية وحصول مصر على الضمانات الكافية، بما فى ذلك أن تضمن أنها ستجد المياه الكافية حتى خلال فترات الجفاف، وهذا ما نُشير إليه فى مباحثاتنا مع الإثيوبيين.
لماذا كانت ردة الفعل الغاضبة من المندوب الروسى فى مجلس الأمن عندما أشار إلى ما تردد من أن مصر ستدافع عن حقها فى مياه النيل بكافة الوسائل؟
لم يكن هناك أى غضب من جانب روسيا أو ممثل روسيا فى مجلس الأمن. فى كلمته صرّح ممثل روسيا بأنه يجب تجنب استخدام القوة عند حل المشكلات المائية، ولكن هذه التصريحات لا تحمل موقفًا محددًا من مصر، لم تكن موجّهة إلى القاهرة، كما قلت لكم نحن نتفهم جيدًا المشاعر التى يشعر بها أصدقاؤنا المصريون، ونتفهم مدى أهمية الوصول إلى اتفاق مناسب بالنسبة لمصر ولذلك نشدد على ضرورة حل الأزمة بالتفاوض.
نحن نجلس على طاولة المفاوضات منذ 10 سنوات، لكن الجانب الأثيوبى يستثمر الوقت لصالحه والعالم كله يرى ذلك.. إلى متى يستمر هذا الوضع؟
المجتمع الدولى يمكن أن يدعو الأطراف المعنيّة لاستئناف التفاوض للتوصل إلى حل أو قرار يمكن أن يكون مقبولًا لكافة الأطراف، وهذا ما تسعى إليه روسيا، وندعو أصدقاءنا وشركاءنا الإثيوبيين لإيجاد حل سريع وقاطع لهذه الأزمة التى تعنى للمصريين مسألة حياة أو موت.
هناك خطوات أحادية تتخذها الحكومة الإثيوبية مثل الملء الثانى لبحيرة سد النهضة ورفضها توقيع اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد.. ما تعليقكم؟
أنا أعتقد أن الاتفاق هو الحل الوحيد للأزمة. غالبية أعضاء مجلس الأمن يرون أنه من الضرورى الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق كافة الأطراف.
من الواضح أنه لا يوجد خيارات أخرى من أجل الوصول إلى قرار مُرضٍ للجميع بخلاف طاولة المفاوضات، لأنه لا أحد يريد تصعيد التوتر.
المجتمع الدولى قد يساعد فى هذا الأمر، يمكن أن يدفع الأطراف إلى حوار جاد، ولكن الوصول إلى قرار جوهرى يقع على عاتق أطراف الأزمة أنفسهم، لأنهم وحدهم القادرون على أن يقرروا المقبول بالنسبة لهم، والتنازلات التى يمكن أن يقدمها كل طرف من أجل حل هذه المشكلة فى إطار التعاون والتعايش وحسن الجوار بين هذه الدول، لأن مصر وإثيوبيا والسودان قدرهم أن يعيشوا مع بعضهم البعض ويصعب تفريقهم، لذلك يجب أن يجدوا قرارًا مقبولًا.
روسيا ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتى تتبنى نهجًا يوصف بالنهج البرجماتى والنهج العملى هل تأخذ روسيا بعين الاعتبار أن هذا النهج ربما يحقق لها مكاسب آنية فى اللحظات الحالية لكنه فى بعض الأحيان على المدى البعيد ربما يفقدها الكثير.. ما تعليقك؟
يصعب عليّ تحليل كل السياسة الخارجية الروسية ولكن أستطيع أن أقول إن روسيا على تواصل دائم مع مصر، ولديهما فهم كامل ومتبادل للعلاقات التاريخية المستمرة بين البلدين منذ 60 عامًا مضت.. فى السنوات العشرة الأخيرة، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تشهد العلاقات المصرية الروسية زخمًا وتقدمًا وتطورًا بشكل كبير، وخاصة اقتصاديًا وعسكريًا. ونعتقد أن هذه العلاقات ستستمر فى التطور والتقدم، ونأمل أن تظل مصر شريكنا الأساسى لأنها الدولة المركزية فى العالم العربي، وأحد قادة القارة الأفريقية. وبالنسبة لروسيا، فإن مصر شريك دولى مهم.
د . محمد شاكر وزير الكهرباء كان فى زيارة إلى روسيا لحضور مراسم بدء تصنيع أول وحدة أو معدة طويلة الأجل لمشروع محطة الضبعة النووية، هل ذلك يؤكد أن الأمور تسير على ما يرام فى هذا المشروع؟
نعم هذا هو الواقع.. فى شهر ديسمبر من العام الماضى اعتمد الرئيس عبد الفتاح السيسى عند لقائه المدير العام لشركة «روساتوم» للطاقة الذرية، خطة إنشاء المحطة النووية فى الضبعة، والآن كل هذه الأعمال تتم وفقًا للخطة المرسومة لذلك، والجدول الزمنى، ونحن سعداء بأن وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر زار منذ عدة أيام روسيا ومدينة سيزران، التى يوجد بها مصنع شركة «تياج ماش»...
وفى وجود الوزير محمد شاكر تم تدشين تصنيع أول معدة نووية للمحطة النووية فى الضبعة؛ ولذلك فإن هذا المشروع يتطور وينمو وفقًا للجدول الزمنى، ونحن ننفى جميع المزاعم التى جاءت من المملكة المتحدة بأن هذا المشروع لن يُنَفّذ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.