الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
على خطى ترامب في قضايا الهجرة، برونو ريتايو يقرر التنافس على رئاسة فرنسا 2027
ترامب: يمكن أن نبرم اتفاقاً مع إيران خلال الشهر المقبل
بعد مصرع صاحب المعاش.. المعمل الجنائي يفحص آثار حريق كفر شكر
نقيب الأطباء: التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان.. نأخذ رقعة سطحية بميليمترات والمتوفى يُدفن بجلده كاملا
الجيش الإسرائيلي: استهداف عنصر من «حزب الله» في منطقة الطيري جنوبي لبنان
سان جيرمان وتشيلسي وقمة الهلال والاتفاق، مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة
التصريح بدفن مُسن ضحية حريق كفر شكر.. وتحريات لكشف الملابسات
ضبط شخصين قاما بالتعدي على بعضهما بالضرب بالقاهرة
انهيار وطلب الطلاق.. لقاء الخميسي تكشف مفاجأة: شخصية شهيرة تعمدت إبلاغي بزواج عبد المنصف
وثائق تكشف دعوة «دكتور أوز» ل إبستين لحضور حفل «عيد الحب»
إدارة ترامب تتوصل إلى اتفاق تجاري لخفض الحواجز الجمركية مع تايوان
نهاية الطريق.. المحكمة تقضي بالمشدد 15 سنة لعصابة مخدرات بالقناطر الخيرية
وزير التربية والتعليم يكشف الخطوات الإصلاحية للمنظومة التعليمية
بعد غياب عن السعودية، محمد حماقي يتألق في موسم الرياض (فيديو)
ماذا يريد الناس من الحكومة؟
أسعار الذهب «الجمعة» تعاود الارتفاع عالمياً.. وتقلص خسائر تجاوزت 160 دولار
رفض وتنمر وغياب للأنشطة والمناهج المناسبة.. تحديات تواجه دمج ذوي الهمم بالمدارس
حكم الاعتماد على ال«Ai» في تفسير القرآن
اللقطات الأولى لخروج عربة قطار عن القضبان بين محطتي كفر الدوار وسيدي جابر (صور)
الأهلي يبدأ اليوم استعداداته لمواجهة الجيش الملكي.. وفحوصات لمروان عثمان
هجوم روسي يضرب البنية التحتية للطاقة في أوديسا ويوقف التدفئة والمياه
مشاجرة على الهواء بين ضيوف "خط أحمر" بسبب الخيانة الزوجية.. فيديو
مصطفى بكري: الناس كانوا ينتظرون التغيير وفُوجئوا بالتعديل.. والحكومة قد تستمر حتى يوليو 2027
فلسطين.. طائرات الاحتلال المسيرة تقصف منازل في حي الزيتون جنوب شرق غزة
الحزب الوطني يكتسح انتخابات بنجلاديش و"الجماعة الإسلامية" تقر بخسارتها
هاني محمود: مصر تتربع على عرش أفريقيا في سرعة الإنترنت الأرضي
تدريبات الأهلي تحسم موقف إمام عاشور من مباراة الجيش الملكي
خروج عربة عن القضبان يوقف حركة قطارات «القاهرة – الإسكندرية» مؤقتًا
اليوم، توقف خدمات شحن عدادات المياه مسبقة الدفع
قروض بضغطة زر.. فخ إلكتروني يبتلع آلاف الضحايا
إصابة 3 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الدولي الساحلي
الرقم صادم.. هذا هو أجر يارا السكري في برنامج رامز ليفل الوحش
نائب المدير الرياضي ل نورشيلاند: انتقال إبراهيم عادل للأهلي؟ لن ننخرط في هذه الممارسات
أرتيتا: ملعب برينتفورد صعب للغاية.. ونحتاج إلى بعض الحظ
تجديد حبس المتهمة بخطف رضيع منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية 15 يوما
رايا: تقلص الفارق ل4 نقاط؟ مازلنا في وضع ممتاز
تضافر "قوى الشر "..5 دقائق لتمرير حكومة المفسدين: برلمان يبصم ووجوه مشبوهة في مواقع القرار
مدبولي: كل التقارير الدولية والمؤشرات تؤكد تحسن الاقتصاد.. وهدفنا توفير الخدمات الأساسية لنيل رضا المواطن
من "كمل يا كامل" إلى حقيبة واحدة على كفّ عفريت.. مراقبون: السيسي جزء من تراجع نفوذ كامل الوزير
أتلتيكو ضد برشلونة.. 5 أرقام سلبية للبارسا بعد سقوطه في كأس الملك
شقيق هاني رمزي يوثق سيرة والدته في كتيب تخليدًا لذكراها
انطلاق مهرجان برلين فى دورته ال76.. السياسة تسيطر على الأجواء.. فلسطين حاضرة فى النقاشات ورفع شعارات إيران حرة على السجادة الحمراء.. المهرجان يمنح ميشيل يوه الدب الذهبى الفخرى.. صور
"انتكاسة للعدالة" ..محكمة ألمانية ترفض دعوى لمنع بيع "إسرائيل" السلاح
نقابة المحامين تخصص رابطًا للاستعلام عن اللجان في جولة الإعادة لانتخابات الفرعيات
أرسنال يتعادل مع برينتفورد ويشعل صدارة الدوري الإنجليزي
تموين الإسكندرية: مركز خدمات حي شرق يحصد المركز الأول في جائزة التميز الحكومي
سفير أحمد أبو زيد: مصر واحة استقرار لأوروبا وشراكتنا انتقلت إلى شراكة استراتيجية
التحقيق في سقوط فتاة من القطار أمام محطة معصرة ملوي بالمنيا
ألف مسجد في (23) يومًا.. فرش وافتتاح بيوت الله في ملحمة إعمار غير مسبوقة للأوقاف
كيف نستعد لاستقبال شهر رمضان استعدادًا صحيحًا؟.. أمين الفتوى يجيب
الورداني: الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص
باتفاق جمهور المحققين| العلماء: المسيئون لوالدى النبى سفهاء وعقابهم الحجر
إنقاذ حياة مريضة كلى من توقف مفاجئ بالقلب بمستشفى دمياط العام
إجراء 20 عملية عيون مختلفة لغير القادرين في بني سويف ضمن مشروع مكافحة العمى
رئيس جامعة دمياط يفتتح حملة "اطمن على وزنك وصحتك" بكلية الطب
وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حكومة برؤية جديدة !?
بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رحلة الكسوة الشريفة من مصر المحروسة لبلاد الحجاز المباركة
بوابة أخبار اليوم
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 21 - 07 - 2021
كتب: حسين الطيب
تشرفت مصر على مدار تاريخها بصناعة كسوة الكعبة المشرفة وخروج المحمل الشريف إلى الأراضى المقدسة، فى أجواء احتفالية عظيمة يحضرها كبار رجال الدولة لينطلق المحمل حاملًا الكسوة إلى أرض الحرمين ويرافقها حجاج بيت الله الحرام فيما يشبه اليوم البعثة الرسمية للحج.
وهو الجمل أو الجمال التى تحمل كسوة الكعبة، ويضم المحمل مع قافلة الحجاج زركب الحجاجس أى الركب السلطانى الذى تصحبه الكسوة الشريفة للحرمين، وكان المحمل أول الأمر عبارة عن حمولة جمل تتضمن هدايا وكسوة الكعبة، ثم نما المحمل نمواً عظيماً، حتى بلغ ثقله قناطير مقنطرة وكان الموكب كان يخرج من مصر كل عام حاملاً كسوة الكعبة إلى الأراضى الحجازية، ويعتقد عند البعض ان المحمل كان يخرج من مصر منذ عهد شجر الدر والمماليك حتى بداية منتصف الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي. ولكن الحقيقة أن علاقة كسوة الكعبة لم تكن بدايتها من عصر شجر الدر فحسب بل ترجع لعصر الخلفاء الراشدين، ففى عهد ثانى الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضى الله عنه، حيث كان يوصى بكِسوة الكعبة بالقماش المصرى المعروف بالقباطى الذى اشتهرت الفيوم بتصنيعه.
والقباطى نسبة إلى قبط مصر، وكان المصريون ماهرين فى نسج أفضل وأفخر أنواع الثياب والأقمشة. فيذكر المؤرخ زأبو الوليد الأزرقيس أن الخليفة الراشدى الفاروق عمر بن الخطاب كسا الكعبة المشرفة بالقباطى من بيت المال، وكان يكتب إلى والى مصر عمرو بن العاص لطلبه.
مكان الصنع والتاريخ
ويذكر المقريزي، أن أحد مؤرخى مكة وهو زالفاكهيس، رأى كسوة الكعبة من القباطى المصري، وقد كتب عليها أنها صنعت بأمر الخليفة المهدى فى ورش تنيس على يد والى مصر، ورأى نفس الرجل كسوة من القباطى صنعت فى مصر بأمر الخليفة العباسى هارون الرشيد، فى ورش مدينة تونة بمصر.
حيث كانت الكتابات المسجلة على الكسوة عادة ما توضح مكان الصنع والتاريخ وذلك بداية من العصر العباسى أما فى عهد شجر الدر، حيث خرج أول محمل فى عهد المماليك (بعض المؤرخين يرى أن شجر الدر أول سلاطين المماليك، بينما يرى البعض الآخر أنها آخر ملوك البيت الأيوبى فى مصرلتوليها الحكم عقب وفاة ابن زوجها توران شاة ذ 80 يوما ذ حتى زواجها من السلطان المُعز عِز الدين ايبك )، والمحمل نفسه هو عبارة عن هودج فارغ يقال إنه كان هودج شجر الدر. فى العصر المملوكى برز الاهتمام بقافلة المحمل المصري، وتأكد برعاية قافلة الحج والقيام بشؤونها،خصوصاً وأنها تحمل كسوة الكعبة المشرفة، رمز الزعامة والسيادة، ولعبت قافلة الحج، دوراً مهماً فى الحركة التجارية بين الشرق والغرب، حيث تتولى نقل سلع الغرب إلى مكة التى تنقل منها لبلاد المشرق، المختلفة، وتجلب من مكة سلع الشرق لتوزع فى بلاد الغرب،
ويبلغ ارتفاع كسوة الكعبة 14 مترا، ويحليها فى الثلث الأعلى منها حزام يعرف بحزام الكعبة المطرز بالأسلاك المصنوعة من الفضة المحلاة بالذهب ونقش عليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله والله جل جلاله وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ويا حنان يا منان، وتحتها مباشرة سورة الإخلاص. وتم حفظ آخر كسوة صنعت للكعبة داخلها، وظلت تعمل حتى عام 1962م. السلطان الظاهر بيبرس هو أول من أرسى الاحتفال بسفر المحمل من القاهرة إلى مكة، حيث كان يعرض كسوة الكعبة فى احتفالات شعبية فى شوارع القاهرة قبل سفرها بيوم، بعدها أصبح المحمل والاحتفال به تقليداً يحرص عليه ملوك مصر وشعبها كل سنة فى وقت خروجه لمكة المكرمة، وكذلك الاحتفال بعودته منها،واستعمل لنقلها عشرون جملاً، وصار انتقال المحمل مع قافلة الحاج إلى مكة من مصر عبارة عن انتقال مجتمع بأكمله، معه السبيل المسبل للفقراء والضعفاء والمنقطعين بالماء والزاد والأشربة والأدوية والعقاقير والأطباء والكحالين والمجبرين والأدلاء والأئمة والمؤذنين والأمراء والجند والقاضي.
والشهود والدواوين، والأمناء، ومغسل الموتى، فى أكمل زى وأتم أبهة. وكان المماليك يحتفلون به ثلاث مرات فى رجب ورمضان وشوال ويطوفون به ومن معه مصر والقاهرة فعند ذلك تهيج العزمات وتنبعث الأشواق وتتحرك البواعث ويلقى الله تعالى العزيمة على الحج فى قلب من يشاء من عباده فيأخذون فى التأهب والاستعداد للخروج للحج صحبة المحمل فى شوال بعدما يشق القاهرة ومصر، حتى يراه الناس ويتبركون به وأمامه الأفيال والطبول والزمور، ثم يخرج بعدها المحمل من تحت القلعة إلى باب النصر، ومنه للريدانية صحبة القافلة. أما عن كسوة الكعبة التى جهزت القافلة لحملها فقد حظيت بعناية كبيرة من جانب سلاطين المماليك، واحتفلوا لأجلها وكان السلطان يجلس بنفسه لتعرض عليه فى شوال للتأكد من انتهاء نسجها، ومشاهدة الحمالين وهم يحملونها على رؤوسهم ويشقون بها القاهرة ذهاباً وإياباً ويذكر أوليا جلبي، أن هؤلاء الحمالين كانوا من المغاربة واعتادوا حمل كسوة الكعبةولم يزل الأمر على ذلك إلى أن أوقف عليها الصالح إسماعيل بن الناصر محمد سنة 743 ه قرية من نواحى القاهرة يقال لها بيسوس، وبذلك أصبحت نفقة صناعة الكسوة منذ هذا التاريخ وحتى نهاية عهد المماليك تتحصل من ريع الوقف المذكور، ولضمان العناية بوقف الكسوة.
حفل رسمى
وكان يقام حفل رسمي، ثم تخرج الكسوة فى احتفال بهيج وتخرج وراءها الجموع إلى ميدان الرميلة قرب القلعة، وكان مكان هذا المشغل ورشة خميس العدس، كان قد أنشأها محمد على باشا لعمل آلات أصولية مثل السندانات والمخارط الحديد والقواديم والمناشير وأدوات الأنوال لصناعة غزل ونسيج الحرير والقطن. واعتاد المصريون أن يدوروا بالمحمل فى ربوع مصر بدءًا من أشهر رجل خاصة فى عهد أسرة محمد على باشا، وذلك لكى يعرف من يرغب بالحج لكى يستعد لهذه الرحلة المباركة بمرافقة المحمل. وكانت نظارة (وزارة) الداخلية ترسل إلى نظارة المالية: إشعاراً بتعيين أمير الحج وأمين الصرة.
ثم ترسل المالية إلى كليهما خطاباً محددة فيه واجباتهما، وكشفا بعدد الموظفين والأطباء والمشاعلية وغيرهم من الضباط والجنود والخدم وعدد الخيام والجمال وسائر المستلزمات. و كتقليد متبع فى كل عام، وبالتحديد فى شهر ذى القعدة، كانت نظارة الداخلية ونظارة المالية يتفقان على اليوم المحدد النقل الكسوة من دار الكسوة الشريفة (مصلحة الكسوة/ ورشة الخرنفش) التى أمر ببنائها محمد على باشا عام 1232 ه، إلى مسجد الإمام الحسين، ويصدق الخديوى على تعيين ذلك اليوم،
رئيس مجلس النشطاء
ويصدر الأمر من رئيس مجلس النظار بتعطيل الدواوين والمصالح الحكومية، وينشر ذلك فى الجريدة الرسمية، وتخطر نظارة الداخلية نظارة الحربية ومحافظة العاصمة ليكون الجميع ضباطا وجنودا على أهبة الاستعداد، كما تقوم المحافظة بإرسال الدعوات إلى العلماء وكبار رجال الدولة لحضور الاحتفال.
وهذا الموكب كانت تصحبه الدفوف والاحتفالات والأناشيد، ويسلم الحاكم أمير الحج وقواته سرة الأموال المليئة بالجنيهات الذهبية المصرية، ويعطى إشارة بدء الحركة والتوجه إلى مكة زأم القرىس. وعقب إذن الحاكم بالتوجه إلى مكة، يتوجه المحمل إلى العباسية، وهناك يبات ليلته بالجمال، ثم يتحرك تجاه القلزم بالسويس، وهناك يستقل البواخر، ويظل محفوفًا بالاحتفالات حتى يصل إلى مكة فى آخر شهر ذى القعدة. وبعد الحج يعود المحمل حاملا الكسوة القديمة للكعبة بعد إبدالها بالجديدة وتقطع إلى قطع وتوزع على النبلاء والأمراء، وما زالت هذه القطع موجودة فى متحف كسوة الكعبة،وبعضها فى قبور العائلة الملكية فى مصر حيث زينوا بها أضرحتهم كنوع من التبرك. ويلاحظ أن المحمل المصرى لم يكن الوحيد الذى يخرج للحج فى العالم الإسلامي، بل كان هناك المحمل الشامي، والعراقى واليمني، لكن ما كان يميز المصرى هو خروج الكسوة معه. وظلت الكسوة تُرسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه فى قافلة الحج، حتى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، وعاد قبل أن يصل إلى الأراضى السعودية بسبب خلافات سياسية آنذاك، لتبدأ المملكة صناعة كسوة الكعبة فى منطقة أم الجود، ثم نقلت الصناعة إلى منطقة أجياد، وهناك تستمر صناعتها للآن.
المصدر : اللواء الإسلامي
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
رحلة كسوة الكعبة من مصر للحجاز.. المحمل المصري بدأته شجرة الدر واستمر 7 قرون (صور)
بمناسبة موسم الحج.. متحف المركبات الملكية يستعرض قصة المحمل الشريف| صور
كسوة الكعبة بين التاريخ والفلكلور
كسوة الكعبة بين التاريخ والفلكلور
بين الوجوبية والاستمرار والوقار والجلال والجمال
قصة كسوة الكعبة
أبلغ عن إشهار غير لائق