رفع الجلسة العامة لمجلس النواب وعودة الانعقاد غدا    فى عيد «الغطاس».. تعرف على الطقوس وصلوات الأقباط    إطلاق أولى فعاليات استراتيجية بناء الوعى 2021    وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليونانية    "تشريعية البرلمان": مواد الرؤية من أبرز مشكلات قانون الأحوال الشخصية    محافظ البحر الحمر يترأس المجلس التنفيذي بالمحافظة    سكرتير محافظة المنوفية يتفقد المواقع المقترح تطويرها بالقرى ضمن «حياة كريمة»    بعد سنوات المقاطعة : وصول أولى رحلات الخطوط القطرية إلى مطار القاهرة    السلطات الروسية تعتزم تطعيم 68,6 مليون مواطن ضد فيروس كورونا    صالح والكاظمي يؤكدان ضرورة دعم إجراءات إنجاح الانتخابات العراقية    الدستوري الحر التونسي: التعديل الوزاري خرق للدستور    «هيومن رايتس» تعترف باضطهاد أردوغان ل«حركة الخدمة» وابتزاز الاتحاد الأوروبي    معيتيق: عودة الهيبة السابقة ل ليبيا مرهون بهذا الأمر    إنتر ميلان يقرر تغيير اسم وشعار النادى    ميلانيا ترامب توجه رسالة أخيرة قبل مغادرتها البيت الأبيض    المقاولون يخطف الدراويش بهدف.. والإسماعيلي «سيطرة بلا أنياب»    عاجل.. فرجاني ساسي يربك حسابات الزمالك    حبس لص الهواتف المحمولة بالعمرانية    ضبط أجهزة استنشاق أكسجين «مضروبة».. و16 طن أغذية مجهولة بالمحافظات| صور    عضوة الفضيحة الجنسية بالجزيرة: "التورتة وصلتنا بطريق الخطأ"    محافظة الإسكندرية: رفع الاستعدادات والطوارئ تزامنا مع التقلبات الجوية    محافظ كفر الشيخ يتابع رفع مياه الأمطار من شوارع .. صور    شاهد.. أسما شريف منير تعتمد موضة الأوفر سايز على طريقتها الخاصة    جمال العدل يتعافى من كورونا ويواصل تحضيرات مسلسلي نيللى كريم ويسرا    بعد الكشف عن بقايا حصن روماني.. تعرف على أحدث الاكتشافات الأثرية بأسوان    رامي صبري يدخل التريند من بوابة «شطبنا»    عزت العلايلي عن حفل «الحلوى الجنسية» في الجزيرة: «يا ساتر.. لا يجوز»    برلمانية: استمرار المشروعات القومية جذب الاستثمارات الأجنبية خلال «كورونا»    محافظة الإسكندرية تستكمل حملاتها على المحلات التجارية لمتابعة الإجراءات الإحترازية    تعافي 13 مريض كوفيد 19 من حالات العزل المنزلي بجنوب سيناء    تحرير 8000 محضر للمخالفين لقرار ارتداء الكمامة بالقليوبية حتى الآن    تقرير تركي: جالاتا سراي يجدد اهتمامه ب مصطفى محمد    البنك الاهلي ينضم لقائمة 3 أندية صاعدة "علّمت" على الأهلى    بالأرقام.. نرصد كشف حساب رعاية الثروة الحيوانية    مياة الفيوم : بروتوكول تعاون مع مؤسسة شباب الخير لتوصيل مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية    النواب الإيطالي: اعتقال المعارض نافالني من جانب روسيا غير مقبول    تحرير 468 محضر عدم ارتداء الكمامات بمدن ومراكز الغربية    ماهي شروط زكاة الذهب    زوجة السقا تدعو لوالدها بعد إصابته ب كورونا    نائب المحافظ يتفقد الأعمال الجارية بمحيط منفذ النصر الجمركي    كسر بخط الطرد 1000 الخاص بمحطة الرفع الرئيسية للصرف الصحي في ملوي    العثور على طفلة رضيعة ملقاة بجوار وحدة صحية برشيد    المنتخب الفرنسى لكرة اليد يشكر مصر على حفاوة الاستقبال وتوفير سبل الراحة    حكمة مشروعية الزكاة    دعاء قضاء الحاجة من السنة النبوية    خاص | أشرف زكي للفنانين : «متنفعلوش.. لن أقبل إسائتكم»    رئيس جامعة سوهاج: إنشاء صالة مغطاة بتكلفة 175 مليون جنيه    «مصيلحي» يعلن عن سجل تجاري يجمع بين الموردين والمستوردين    الصحة : إجراء 1562 تحليل "pcr" لجميع الفرق والمشاركين فى بطولة العالم لليد    اليابان متمسكة بالتخلص من عجز الميزانية بحلول العام المالي 2025    إغلاق الصيدليات بالسويس لمخالفة الشروط الترخيص    تدريبات بوكس شاقة لأحمد العوضي استعداداً ل «اللي مالوش كبير»    الدولي لليد يقبل انسحاب كاب فيردي من بطولة العالم لليد    سموحة يسعى للتعاقد مع ظهير الأهلي    طبول الانتخابات تدق في الزمالك..زاهر يكشف عن ثلاث مرشحين بعد سليمان والعدل لخلافة مرتضي منصور    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الأثنين 18 يناير 2021    برلماني يطالب بمناقشة عامة حول تصفية الحديد والصلب    الصحة: إنتاج لقاح كورونا قريبًا والآثار الجانبية له بسيطة- فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علي جمعة يوضح أنواع الفتن وكيفية التغلب عليها
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 12 - 2020

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الديار السابق، أنه على المؤمن أن يكثر من أعمال الخير بشكل عام ليعينه الله بذلك على الخروج من الفتن، وأن يبادر بتلك الأعمال استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا» [مسلم].
واستشهد أيضا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الهرج -وفي رواية- في الفتنة كهجرة إلي». [مسلم]، يعني بذلك أن لها ميزة وفضل وأجر عظيم في أوقات الفتن.
ويقول الحافظ ابن رجب رحمه الله معلقاً على هذا الحديث: «وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهوائهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهاً بحال الجاهلية فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مراضيه ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، متبعاً لأوامره مجتنباً لنواهيه».
اقرأ أيضا| علي جمعة: الرضا والتوكل على الله لن يجعلاك محبطًا أبدًا
وأضاف مفتي الديار السابق، أن من أهم ما يعين المسلم على الخروج من تلك الفتن كتاب الله عز وجل كما وصفه بذلك الصادق المصدوق فيما ورد عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون فتنة، قال: قلت فما المخرج؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، من ابتغى الهدى (أو قال العلم) من غيره أضله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي تناهى الجن إذ سمعته حتى قالوا: (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد) من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعى إليه هدي إلى صرط مستقيم».
وأوضح أن ذلك فيما يخص الفتن التي تصيب الإنسان فتغبش على الرؤية، أما النوع الثاني من الفتن وهو: اختلاط أهل الحق وأهل الباطل فيصعب التمييز بينهم؛ فقد أشار القرآن إلى هؤلاء المندسين الذين يتسببون في فتنة المجتمع وأنهم لا يخفون عليه سبحانه فقال تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ البَأْسَ إِلاَّ قَلِيلًا}.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر ذلك الزمان الذي يختلط فيه أهل الحق بأهل الباطل، ويظن الناس أن الكاذب صادق، والصادق كاذب حيث قول صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس سنوات جدعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيهم الرويبضة. قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» [أحمد وابن ماجة والحاكم]، وفي حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه وهو حديث طويل (وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ، وَتَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ: هَلْ كَانَ نَبِيِّكُمْ ذِكْرُ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا) [ابن حبان].
وقال الدكتور علي جمعة: «يبدو أننا نعيش في تلك الحالة الثقافية التي لم تستقر بعد، ولم تتحدد مفاهيم كثيرة منها، والتي خرج الرويبضة ليساهم فيها ويتكلم في الشأن العام، من التصدر للنصيحة حتى الطبية منها، إلى الإفتاء ولو بغير علم مع أنه لم يحفظ آية كاملة إلا في قصار السور، إلى تولي المناصب العامة، إلى من يريدنا أن ننسلخ عن أنفسنا وديننا وتاريخنا إلى من يريد إرهابًا فكريا، إما هو وإما الجحيم، ثم جحيمه هي الجنة، وأن جنته هي الجحيم؛ لأنه دجال من الدجاجلة».
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الدجال: «يخرج الدجال معه نهر ونار، فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره»[أحمد وأبو داود].
وانتهى إلى أن المخرج من ذلك كله هو الصبر والتأكيد على الحرية الملتزمة، وترك الرويبضة يكتشفه الناس في تفاهته وفي هشاشة تفكيره، والاستمرار في بناء الإعلام الجاد الملتزم الذي سوف يطرد الهش والغث، والذي سيجعل التافه يتعلم أو يستحي أو يتوارى أو يسير مسار الجادين أو يحاول حتى لو لم يصل إلى مستواهم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.