البورصة تربح 5.2 مليار جنيه    الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات القومية الخاصة بقطاع الاتصالات    بورسعيد.. أول محافظة ذكية بنهاية يونية المقبل    العاهل الأردني ورئيس العراق يؤكدان ضرورة قيام «دولة فلسطين المستقلة»    ماي تتشبث بالسلطة بعد فشل مناورة الخروج من الاتحاد الأوروبي    خبير دفاع هندى: باكستان تبعث رسائل متناقضة للهند    بومبيو: الصين تشكل خطرا حقيقيا على أمننا    "الخارجية الروسية": واشنطن تعتمد على "الإرهابيين" فى تصريحاتها عن استخدام الكيميائى    الخارجية الباكستانية: إسلام آباد مستعدة لإجراء مفاوضات مع نيودلهي    ديل بوسكي يختار من ينضم إلى ريال مدريد بين نيمار أو مبابي    خاص شوبير ل في الجول: سندعو كل أطراف الأزمة لحضور اجتماع اللجنة.. وهذا ما سنطلبه    إطلاق قناة «تايم سبورت» لإذاعة مباريات كأس الأمم الإفريقية    بمعنويات مرتفعة.. شاهد... كلوب وصلاح في تدريبات ليفربول    قانون تنظيم الجامعات.. يسمح للطلاب بالاعتذار عن الامتحانات دون رسوب.. مجالس الكليات لها حق البت في العذر.. والمتغيب يرسب بتقدير ضعيف جدا    يا مجتمعنا فيك حاجة محيرانا    ماجي أبو غصن صارخة خلال مهاجمة "غوريلا رامز": "اتركوني وإبعدوا عني"    خالد الصاوي:" مش عاوز اقول مش عايزين يشغلوني.. وبرا الحل الوحيد"    مسلسل هوجان الحلقة 18.. محمد إمام يعلم أن رياض الخولى هو من قتل والده    كلبش 3 الحلقة 18.. تفاصيل مثيرة بين سليم الانصارى وأكرم صفوان    ياسر جلال ل«الشروق»: انشغلت بالدراما عن السينما.. و«الأكشن» أكثر «تيمة» تناسبني    شيخ الأزهر: القوامة لا تستلزم أفضلية الرجل ولكن قدرته على قيادة الأسرة    أذن المغرب قبل موعده ب7 دقائق.. تونس تعزل مؤذنًا تسبب فى إفطار الصائمين    قافلة طبية بالوحدة الصحية ببرج العرب بالإسكندرية    رئيس الوزراء يتابع منظومة تأمين الموانئ لمكافحة التهريب وتحصيل حق الدولة    نجاح تجربة تطبيق امتحان «التفكير النقدي» لأول مرة في مصر    محافظ القليوبية يوافق على فتح منفذ بيع للمنتجات الغذائية لأهالي مدينة قها بسعر المصنع    شاهد .. إيطاليا تتفوق على المكسيك 2/1 في كأس العالم للشباب    صفقة القرن.. نتنياهو يلتقي مسؤول أمريكي كبيرا قبيل مؤتمر البحرين    المؤشر العالمى للفتوى يحذر من مخاطر نشر العنف والكراهية عبر تطبيقات الهواتف الذكية    يُقام فى مارس القادم.. تفاصيل مهرجان الأقصر الأفريقي في دورته التاسعة    مجلس الوزراء يكشف حقيقة رفع الدعم عن رغيف الخبز في الموازنة العامة الجديدة للدولة    ضبط 35 مخالفة تموينية في حملة رقابية بالشرقية    دار الإفتاء ردًا على من يحرمون إخراج زكاة الفطر نقودًا: شُرعت لمصلحة الفقير وإغنائه    الرقابة الإدارية تنجح في القبض على عدد من المرتشين في وظائف حكومية مختلفة    الشوارع والأسواق خالية في المحافظات بسبب الحر الشديد    إجراءات وقائية وحملات توعية بمستشفيات محافظة الشرقية بسبب الطقس الحار    محافظ الغربية يشهد احتفالية مديرية الأوقاف بذكرى غزوة بدر | صور    تفاصيل جائزة السلطان قابوس فى المجلس الأعلى للثقافة    لاتهامهم بالغش والكذب.. سحب الجنسية المصرية من 4 أشخاص    قتلوا فنى لسرقة سيارته.. جنايات دمنهور تقضي بإعدام 3 اشخاص    المقاولون يكشف حقيقة تعاقد الأهلي مع "مجلّي"    شاهد بالصور .. رئيس جهاز حماية المستهلك يشارك في حفل إطلاق جائزة التميز الحكومى العربى    طريقة عمل البسبوسة    إندونيسيا: اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا «داعش»    محافظ القاهرة: حولنا «تل العقارب» إلى منطقة عريقة.. وافتتاح «روضة السيدة» قريبًا    25 مليون جنيه لحل مشكلة انقطاعات مياه الشرب بعدة مناطق في أسوان    «هندسة القاهرة»: زجاجات مياه باردة مجانا للطلاب لغسل الرأس    محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 84.2%    محافظ القاهرة يستقبل وفد الطائفة الإنجيلية للتهنئة بحلول عيد الفطر    ركود بأسواق سوهاج بعد تجنب الأهالي الخروج من المنازل هربا من الحر    سوبر كورة.. نهائى الكونفدرالية أولى خطوات عودة باسم مرسى للزمالك    النيابة تأمر بتفريغ كاميرات المراقبة فى واقعة العثور على جثة مسن بالسلام    موانئ البحر الأحمر تستقبل 317 شاحنة بضائع و237 سيارة    بسبب ارتفاع درجة الحرارة.. "الإفتاء" تبيح تأخير صلاة الظهر    بسبب حرارة الجو .. اشتعال سيارة نقل ثقيل أثناء سيرها بالشرقية    “العربي الإفريقي للحقوق والحريات” يوثق وفاة معتقل ببرج العرب    تفاعل مع هشتاج “#غزوة_بدر” ومغردون: علمتنا أن نصر الله آت لامحالة    بالأسماء.. كواليس الإقالات والاستقالات بقطاعات النقل والمناصب الشاغرة وسر غياب درويش فى "سكة سفر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«اللواء نصر سالم» يكشف أسرار 180 يومًا خلف خطوط العدو الإسرائيلي

سيناء أرض الأنبياء والديانات السماوية، بدءاً من الخليل إبراهيم -عليه السلام- الذي عبرها، وموسى -عليه السلام- الذي أقام بها مع شعب بني إسرائيل فترة من الزمن، والعائلة المقدسة التي عبرتها وهي في طريقها إلى مصر.

وقد قامت مصر بإستخدام الوسائل المختلفة من النضال، لتحرير سيناء التي كانت ولا زالت مطمعا للأعداء، حيث نجدها إستخدمت القوات المسلحة لتكافح بحرب الإستنزاف، والتي إستمرت لستة سنوات على التوالي، وقد إستطاعت مصر أن تحقق النصر في حرب أكتوبر من سنة ألف وتسعمائة ثلاثة وسبعون.

هذا النصر الذي جعل معايير الحروب العسكرية تنقلب لما حققته القوات المسلحة المصرية من معجزة بتحطيم «خط بارليف» وهكذا إستطاعت مصر أن تسترد سيادتها الكاملة على قناة السويس وجزء من شبه جزيرة سيناء، وكانت هذه أولى مراحل النصر وتحرير سيناء.

وتحل علينا اليوم الذكرى ال37 لتحرير سيناء، التي تم استردادها ورفع العلم المصري عليها في 25 أبريل عام 1982، بعد احتلال جيش العدو الإسرائيلي لأراضي سيناء في عام 1967 م، بعد النكسة، ليتحول هذا اليوم إلى عيد لكل المصريين، يحتفلون فيه برجوع الأرض المصرية بقوة وبسالة جنودها.

«بوابة أخبار اليوم» التقت اللواء أركان حرب نصر سالم ، وهو أول قائد مجموعة عملت خلف خطوط العدو لمدة 180 يوما، خلال حرب أكتوبر 1973، ليحدثنا عن تلك الفترة الهامة من تاريخ مصر.

في البداية قال اللواء أركان حرب نصر سالم، إن وظيفته الرئيسية هى جمع المعلومات وتقديره للموقف عن العدو، وذلك من خلال معرفة نقاط قوته وضعفه، موضحا تقدير الموقف وإصدار القرار المناسب فى الوقت المناسب لأن طبيعة الضباط والصف ضباط والجنود لابد أن يكونوا على درجة عالية من الدقة فى الأداء لأن طبيعة العمل لا تتحمل الخطأ وإلا سوف يتعرض كل افراد المجموعة إلى الخطر.

وأوضح أنه ظل يقوم بجمع المعلومات التى قدمتها مجموعات الاستطلاع عن العدو قبل الحرب من خلال الملاجئ والمعدات، ويتأكد ويتحقق من صحتها ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عن الساتر الترابى "خط بارليف" لأنها كشفت الأوضاع الداخلية للعدو فأصبحت الضفة الشرقية للقناة ومسرح عمليات الجيش الإسرائيلي كتابا مفتوحا للقيادة العامة للقوات المسلحة.

وكشف أول قائد مجموعة عملت خلف خطوط العدو لمدة 180 يوما، أنه كان يقوم بجمع المعلومات عن أهم تحصينات ومواقع العدو الإستراتيجية وساعدت تلك المعلومات التى تم إعطائها للقيادة العامة للقوات المسلحة فى توجيه ضربات لأهم الحصون والدشم ونسف مطارات العدو.

رد فعل إسرائيل
أشار اللواء نصر سالم خلال حديثه ل «بوابة أخبار اليوم» أن صدمة قادة إسرائيل كانت كبيرة نتيجة ما قام بها الجيش المصري، حيث أصبحت سيناء والمواقع الحصينة للعدو كتابا مفتوحا أمام الجيش المصري، وهو ما أصابهم بحالة من الصدمة والذهول لأنهم لم يتوقعوا ذلك.

أهالي سيناء
شدد اللوء أ.ح نصر سالم أنه كان هناك تعاونا كبيرا من أهالي وشيوخ وعواقل سيناء طوال خدمته خلف خطوط العدو، وكانوا يتميزون بالوطنية والشجاعة وإنكار الذات، موضحا أن بدو سيناء لديهم روح وطنية عالية وكانوا يرفضون الإحتلال الإسرائيلي رغم محاولة الإسرائيليين الدائمة للضغط عليهم لعدم مساعدتنا أو أن يكون لهم ولاء لغير مصر، تارة بالإغراء المادي وتوفير الكثير من حاجاتهم، وتارة أخرى بالتعذيب والتنكيل بهم ليخافوا، لكنهم،–"البدو"-، قدموا لنا كافة المساعدات الممكنة لإعاشتنا وإخفائنا عن أعين مخابرات العدو ودورياته.

دوريات الاستطلاع التي نفذها
كشف اللواء نصر سالم أنه كان ينفذ دوريات إستطلاع من أعلى الجبال ويتخفى بين الصخور في منطقة عيون موسى وسدر الحيطان وجبل المر، وبعد عبور الجيش المصري إلى الضفة الشرقية ورغم تحقيق الإنتصارات، مهمته هو وزملائه لم تنتهيِ، بل كانوا يقوموا بإبلاغ القوات العابرة بأوامر القيادة في الأماكن التي كان يصعب فيها الاتصال خصوصًا عند تغيير بعض الخطط.

مواقف لا تنسى
وعن أكثر المواقف التي لا يمكن نسيناها، قال رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن هناك موقف أعتبره معجزة لا أصدقها حتي الآن، ففي أحد الأيام كلفت باستطلاع مكان ما، فتحركت مسافة لا تقل عن 7 كيلو مترات، ثم اكتشفت من علي الخريطة أن هناك لسانا جبليا صخريا يحيط بموقع العدو، ويشرف عليه فاخترت أعلي نقطة فيه، وتسلقتها لكنني لم أكن أعلم أن هذه النقطة ستكون قريبة جداً من العدو، فبعد أن تسلقت الجبل في تمام الساعة الثامنة صباحاً فوجئت أنني في قلب معسكر العدو، وأن برج مراقبة العدو علي مرمي حجر.

وتابع: أيقنت أن الشهادة قادمة، لكنني أصررت علي إكمال مهمتي وتمنيت الشهادة ثم فردت سلك الإرسال، وأرسلت المعلومات في خمس دقائق مرت كالدهر، وفي هذه الأثناء لم أجد أحداً يتقدم ناحيتي، وبنظري إليهم وجدتهم منشغلين، ولم يكتشفوا أمري بعد فرجعت غير مصدق أنهم لم يروني بالرغم من وجودي في قلب معسكرهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.