صدر في بيروت عن دار الفارابي كتاب جديد للإعلامي العربي المقيم بباريس فيصل جلول تحت عنوان "باريس كما يراها العرب"، ويتمحور الكتاب حول شهادات عربية لمثقفين وإعلاميين عرب يعيشون في باريس من مختلف الأعمار والقطاعات ويحتفظون بتجارب عديدة جديرة بأن تنشر وتعمم كشهادات متصلة بالقس الأخير من الألفية الثانية والقسم الأول من الألفية الثالثة. ويمكن لهذه الشهادات أن تندرج في سياق عربي متقطع أسهم فيه رفاعة الطهطاوي والأفغاني ومحمد عبده وطه حسين وتوفيق الحكيم وآخرون. ليست هجرة العرب إلى باريس في حالتنا هجرة نهضوية كما كانت هجرة المذكورين أعلاه وبما يراها البعض تنويرية والبعض الثاني اقتصادية والبعض الثالث قسرية بسبب الاستبداد وربما ظرفية بحتة أو مجردة من كل إدعاء، باختصار يمكن لكل نص من النصوص المقترحة أن يروي المعاش والمحصلة هي 13 باريس في كتاب واحد ويمكن للنصوص أن تعكس صورة العاصمة الفرنسية وموقعها وأدوارها المختلفة والمتناقضة لدى النخب العربية، بكرم آخر نصوص الكتاب قد تمثيلية إلى حد كبير لرؤية باريس لدى قطاع واسع من المنتخبين العرب. شارك في الكتاب كل من: المنصف المرزوقي، جمال الغيطاني، عمار مرياش، محمد حافظ يعقوب، هيثم مناع، مرال آمين قطينة، سامي كليب، لويزة ناظور، طراد حمادة، إيمان الحمود، قيس جواد العزاوي، نايلة ناصر وفيصل جلول. تم توقيع الكتاب بجناح دار الفارابي بمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب يوم الثلاثاء 8 كانون الأول 2015 وحصل على المرتبة الثالثة في الكتب الأكثر مبيعا بالمعرض، وشارك في توقيعه في بيروت كل من، سامي كليب، طراد حمادة، إيمان الحمود، نايلة ناصر، وفيصل جلول. تبقى الإشارة إلى أن فيصل جلول المشرف على هذا العمل هو كاتب وصحفي وباحث لبناني مقيم في باريس منذ أكثر من ربع قرن وكان قد نشر من قبل كتابا مرجعيا عن اليمن بعنوان "اليمن – الثورتان الجمهوريتان الوحدة" ويعمل على مشروع لنقد الثقافة السياسية العربية صدر منه حتى الآن "حوار المشرق والمغرب" و "مصر بعيون الفرنسيس" و "دفاعا عن السلام العربي" و "الجندي المستعرب" و "نقد السلاح الفلسطيني" فضلا عن دراسات ومقالات في دوريات عربية وأجنبية مختلفة.