قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الغرب خطط للقضاء على القوة القتالية العربية وتقسيم منطقة الشرق الأوسط، والسيطرة على مواردها وثرواتها، ردا على التعاون العربي الذي ظهر في حرب أكتوبر 1973، ضد الكيان الصهيوني إسرائيل. وأضاف زايد أن بداية المخطط ظهرت مع إشعال الحرب بين العراقوإيران، بعد أن تسلم الخميني الحكم في ابريل 1979، فاجتمعت المخابرات المركزية الأمريكية مع الرئيس العراقي السابق احمد حسن البكري، وأيضا اجتمعت مع صدام حسين ليقدم البكري استقالته، ويصبح صدام رئيسا للعراق ويضع البكري تحت الإقامة الجبرية، وبذلك اكتملت مقومات الحرب بين الخميني وصدام حسين. ولفت زايد إلى أن صدام حسين بعد توليه حكم العراق في يوليو 1979، كانت ثورة الخميني ضد الشاة وعلاقته بأمريكا، , وليس مع العراق، لان المشكلة بين العراقوإيران كانت قد انتهت منذ اتفاقية الجزائر 1975 والتي تقضي بمناصفة شط العرب بين الدولتين، ووقع على الاتفاقية آنذاك صدام حسين وكان نائب الرئيس، وهو أيضا الذي مزق الاتفاقية بعد توليه رئاسة العراق، وبعد حرب 8 سنوات وافق على الاتفاقية مرة أخرى. وتسائل زايد لماذا تخلت أمريكا عن حليفها محمد رضا بهلوي بعد 38 عاما من الحكم ورفضت دخوله أمريكا، وطلبت من الثوار الإيرانيين أن تسلمهم شاه إيران مقابل الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في طهران، وأطلقوا على الشاة وقتها "الخازوق" وهو نفس الأسلوب الذي فعلته أمريكا مع حليفهم مبارك بعد 30 سنة قالوا له "ارحل"، وتضامنوا مع الإخوان في 30 يونيو. ونوه زايد بأنه تم الزج بصدام حسين لاحتلال الكويت ليكون المسمار الأخير في نعش العراق وجيشها، وبعدها أصبحت إيران الشريك واللاعب الأساسي في تدمير وتقسيم المنطقة انتقاما مع العرب لوقوفهم مع العراق أثناء الحرب. وأكد زايد أن الدور آت لا محالة على إيران، وإذا اعتقدت أن وقوفها ومساندتها للغرب سوف ينجيها من المخطط، فعليها أن تتأكد انه الانقضاض عليها اسرع مما تتوقع، وكل ذلك بهدف حماية الكيان الصهيوني إسرائيل. وشدد زايد على ضرورة أن يكون للجامعة العربية موقف واضح مما يحدث في دول المنطقة، لافتا إلى أن الشعوب تشرد والبلاد تدمر والثروات تنهب، مؤكدا ان الحل في توقيع الدول العربية على مشروع القوة العربية المشتركة الذي تأجل لأجل غير مسمى بدون إبداء الأسباب.