قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الأحد 24 يناير إن هناك حاجة لتمديد حالة الطوارئ السارية في فرنسا في ضوء التهديد الأمني الحالي ولكنه قال إنها لن تستمر للأبد. وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 22 يناير أنه يطلب من البرلمان أن يمدد لمدة ثلاثة أشهر حالة الطوارئ التي أُعلنت بعد هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر وخلفت 130 قتيلا مما أثار نقاشا بشأن الحريات المدنية. وكان من المقرر أن تنتهي إجراءات الطوارئ في 26 فبراير وتعطي هذه الإجراءات سلطات أكبر للسلطات لوضع الناس رهن الاعتقال المنزلي وشن مداهمات دون إذن قضائي. وقال كازنوف لمحطة فرانس 5 التلفزيونية "مادمنا نرى أن هناك تهديدا(إرهابيا) وشيكا نحتاج حالة الطوارئ. "أتعشم أن تستمر حالة الطوارئ أقصر مدة ممكنة ولكنها في نفس الوقت تظل مطبقة لفترة طويلة بما يكفي لضمان حماية الشعب الفرنسي." وينظر مجلس الدولة وهو أعلى محكمة إدارية في فرنسا الثلاثاء 26 يناير طلبا من رابطة حقوق الإنسان لإنهاء حالة الطوارئ.وزير الداخلية الفرنسي: حالة الطوارئ لن تستمر للأبد