دوري أبطال أفريقيا| الجيش الملكي يتقدم بهدف أمام بيراميدز في الشوط الأول    المقاولون يتقدم على بتروجت بهدفين في الشوط الأول    قصور الثقافة بسوهاج ترسم البهجة على وجوه الأطفال مرضى السرطان في عيد الفطر    الرئيس السيسي يبحث مع ولى العهد السعودى فى جدة تطورات الأوضاع الإقليمية    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    المالية تشكل لجنة أزمات ب5 مجموعات عمل لمواجهة تداعيات الحرب الإيرانية    وزير الزراعة يتابع الجهود الميدانية لدعم المزارعين والمربين وإزالة التعديات    ملك زاهر وشريف الليثى يحتفلان بخطوبتهما فى جو عائلى والمقربين اليوم    خبير طاقة: أسعار النفط قد تقفز إلى 200 دولار حال استمرار إغلاق مضيق هرمز    الأسبوع الثالث للحرب.. الأردن يتعامل مع 36 هجوما جويا واعتراض 222 من أصل 240 منذ البداية    أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج    مشاهد لاعتراض الدفاعات الجوية الإيرانية صواريخ ومسيّرات إيرانية    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    محافظ المنيا يوجه بمتابعة المواقف والمعديات ومنع استغلال المواطنين    سلوت: إيكتيكي يمكنه اللعب غدا إذا أراد.. وليس من وظيفتي البحث عن أعذار    أجواء بهجة وسعادة داخل الحديقة النباتية بأسوان خلال احتفالات العيد    خنقه أثناء نومه.. مقتل شاب على يد والده بالدقهلية    السيطرة على حريق داخل سوبر ماركت بحي الجمرك في الإسكندرية دون    رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانيًا انتظام العمل بمحطات مياه الشرب والصرف الصحي بمركز طامية    مبادئ قضائية تحسم الجدل بشأن مدد الجزاءات التأديبية وتأثيرها على الترقيات الوظيفية    حرب إيران تربك خريطة حفلات نجوم الغناء    في ثاني أيام العيد، مرور مكثف على 189 وحدة صحية بالدقهلية وتقديم 10 آلاف خدمة طبية للمواطنين    الصحة: مبادرة فحص المقبلين على الزواج تكشف على 4.7 مليون شاب وفتاة    نتاج جولة أمانة المراكز الطبية بشرق الإسكندرية في ثاني أيام العيد    بعثة منتخب الناشئين تصل ليبيا والقنصل العام في استقبالها    مصرع شخصان أثناء عبورهما مزلقان السكة الحديد بأبوحماد بالشرقية    لاعب أوتوهو: سنستفيد من تجربة شباب بلوزداد أمام الزمالك    أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع    خناقة الجيرة بقلين.. الأمن يضبط طرفى فيديو المشاجرة بكفر الشيخ    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    عبدالرحيم علي: الحرب على إيران قرار أمريكي محسوب لتحجيم تهديدها في المنطقة    عاجل.. 3.5 مليون شكوي من المواطنين بسبب خدمات الكهرباء    الانتهاء من مشروع إعادة تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث شمال معابد الكرنك    كحك العيد.. كيف تتناوله دون خوف على صحتك؟    رئيس جامعة العاصمة يهنئ الأمهات بعيد الأم: أنتن صانعات الأجيال ورمز العطاء    "بر أبها" توزّع زكاة الفطر ل3837 أسرة مستفيدة    أزمة صحية مفاجئة في ساسولو قبل مواجهة يوفنتوس    وزير التعليم العالي: تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الرعاية والتعليم الطبي    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    رغم تقلبات الطقس.. قلعة قايتباي تستقبل آلاف الزوار في ثاني أيام عيد الفطر    سحب 542 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    متابعات مفاجئة لوكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة خلال ثاني أيام عيد الفطر    المصري بالزي الأبيض أمام شباب بلوزداد الجزائري    الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض    دار الإفتاء: الاحتفال بعيد الأم مظهرٌ من مظاهر البر والإحسان    مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج    68 عامًا على "ست الحبايب".. القصة الكاملة وراء أغنية عيد الأم الخالدة    محافظ قنا: تكثيف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر.. وتحرير محاضر لمخابز مخالفة    حبس شخصين لقيامهما ببيع أسطوانات بوتاجاز معبأة بالمياه في المنوفية    السيسي لقادة باكستان وكولومبيا وتونس: ندعم استقرار الدول العربية ونرفض انتهاك سيادتها    وزارة التضامن: توزيع كعك العيد للفئات الأكثر احتياجا بنقاط الإطعام فى المحافظات    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين    تراجع تأخيرات القطارات اليوم وانتظام الحركة على كافة الخطوط    طارق لطفي: اللجان الإلكترونية تصنع «الأعلى مشاهدة»| حوار    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    البيت الأبيض يعلن خطة الحسم ضد طهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس إتحاد الكتاب للأخبار : من يصدق أن معاش الكاتب فى مصر لا يتجاوز 200 جنيه؟!
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 01 - 06 - 2015


المبدع لا يقل أهمية عن الزعيم السياسى!
الشاعر والمفكر د. علاء عبد الهادى رئيس إتحاد الكتاب جلس فى هدوء يجيب عن أسئلة فرضها الواقع الثقافى..
خضت إنتخابات مجلس إدارة الإتحاد تحت شعار" تيار التغيير"، ما هى خططك المستقبلية؟
- المجلس مشتبك مع مشكلات الكتاب منذ سنوات طويلة، وقد كنت عضوًا فى مجلس الإدارة لثلاث دورات، ويقوم المجلس الآن بما أسميه " الإصلاح التشريعى"، وقد أكملنا مسودات لائحة القيد، وانتهينا من إعداد لائحة الجوائز، ولائحة الفروع، ولائحة اللجان – وهي لوائح يضعها المجلس أول مرة في تاريخ الاتحاد- ونعمل الآن على وضع تصور جديد للمشروع الصحى، وقد أرجع المجلس في الساعة الأولى مباشرة من تغيير المجلس السابق مكتب مكافحة التطبيع, وقمنا في اليوم الثاني مباشرة بمراجعة أليات حماية المقر من أعمال التخريب أو الحريق, وتم تدريب أربعة عمال في الاتحاد على
حماية المقرين، وتدربوا في الدفاع المدني عل استخدام أجهزة الحماية, كما وضعنا على جدول أعمالنا من جديد تعديلات قانون الاتحاد، لتقديمه إلى مجلس الشعب القادم، وفيه مجموعة من التعديلات كنا قد أخذنا موافقة الجمعيات العمومية عليها من قبل -منذ 2001 حتى الآن- لكنه سيعرض في الجمعية العمومية الطارئة القادمة بشكله الكلي لإقراره, وغالبا سيكون موعدها القادم بعد شهر رمضان الكريم مباشرة. وهي التعديلات التي كانت قد أقرت من قبل في لجنة القوة العاملة في مجلس الشعب في عامي 2003- 2004, عل مدار ست عشرة جلسة كان معي فيها الإعلامي حمدي الكنيسي والأستاذ
عادل سركيس, كما حضر الأستاذ محمد سلماوي جلسة الإقرار الأخيرة. وحضر من وزارة الثقافة د. فوزي فهمي, ومستشار وزير الثقافة من مجلس الدولة, ووافقت اللجنة على كل التعديلات المطروحة. يحاول المجلس قبل الحركة رؤية المسار, وذلك بإصلاح اللائحة والقانوني أولا. وذلك دون أن يتوقف عن حل المشكلات النقابية والخدمية لأعضائه, ولكن الميراث ثقيل ويحتاج إلى خطة علمية وعملية أعتقد أن هذا المجلس قادر على تنفيذها.
كيف يقوم الاتحاد بدوره الثقافي في ظل الظروف والأحداث التي تتعرض لها مصر الآن؟
- بداية يجب الاعتراف بأن أمن مصر القومي في أمنها الثقافي, وأن أمن مصر الثقافي في أمن مثقفيها, ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحاد إذا كان معاشه الشهري لا يجاوز مئتي جنيه, أي سدس الحد الأدنى للأجور, ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحاد نستجدي له علاجه إذا أصابه مرض عضال أو مزمن, وذلك لغياب المخصصات المالية الكافية لقيام مشروع صحي قوي- ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحا يدفع من قوت أولاده لينشر أعماله, بسبب هدر حقوق ملكيته الفكرية سواء في دور النشر العامة أو الخاصة, هذه هي النقاط
الثلاث التي أبدأ بها؛ أولا تحقيق أمن عضو الاتحاد على المستوى المعيشي في حياته, والنقطة الثانية هي تحقيق أمن الكاتب في حقوقه التعاقدية في إبداعه, والنقطة الثالثة هي تحقيق أمن الكاتب العلاجي في حال مرضه, ووفق تواصلي المباشر مع وزير الثقافة د. عبد الواحد النبوي أراه من خارج الشلل والجماعات, وأتوسم فيه الخير, وأنتظر منه إعادة هيكلة الوزارة على نحو يرتبط بفكرتنا القديمة عن وزارات الثقافة السبع, وأهمية أن تنظر السياسات العليا للدولة نظرة جديدة ترى إلى الثقافة بصفتها قاطرة للتغير. وهذا يتطلب أن تكون منظمات المجتمع المدني من نقابات
ثقافية وفنية وجمعيات شريكا فاعلا في وضع السياسات الثقافية للدولة، وذلك لأهمية هذه النقابات والجمعيات فى مواجهة الحرب التى تتعرض لها مصر الآن، لقد جرف النظام السابق الثقافة المصرية على مدار ثلاثة عقود، فليس هناك أى أثر إجتماعى يذكر لإنفاق الدولة الثقافى، بل إن الأنشطة التى قامت بها وزارة الثقافة في عهد مبارك بخاصة، كان الهدف منها إعلاميًّا أكثر من أي شيء آخر، واستهدف فيما استهدفه بقاء مجموعة من النخب فى أماكنها، والإيحاء للسلطة السياسية بأن كل شئ على ما يرام، وأن المثقفين فى الحظيرة، كلن يجب أن تنظر الدولة إل الثقافة بصفتها
قاطرة للتغيير, وكان يجب أن تعطي الدولة للكتاب أمنهم المعيشي والعلاجي والتعاقدي في إبداعهم, كي يتسنى لهم القيام بأدوارهم الفكرية في مجتمعاتهم, وفي محيطاتهم الاجتماعية والثقافية.
هناك إتهام للاتحاد بالشللية والتربيطات خاصة اثناء الانتخابات؟
- لم تنته الشللية، وليس هناك تجاوزات كبيرة، ولكن من الطبيعى أن نقابل آراء مختلفة، في أثناء الانتخابات بخاصة. ولا تنسي أن الاتحاد نقابة فكرية, تحتفي بالاختلاف.
هناك أزمة مالية يمر بها الإتحاد مالإجراءات التى اتخذتها في ذلك؟
- لقد طالبنا مقابلة رئيس الجمهورية من أجل عرض مشكلات الثقافة المصرية -ومن بينها مشكلات المثقفين- من جهة, ولعرض رؤيتنا حول إصلاحها من جهة أخرى, لدينا 4000 عضو عامل ومنتسب، وهناك سبعة أفرع, وثلاثة آخرون يمكن إقامتهم في السنتين القادمتين, عشرة فروع يمكن أن تلعب دورا ثقافيا وفكريا وتنويريا هائلاً في محيط مصر الاجتماعي, وذلك بدءا بتحويل هذه الفروع إلى منارات مضيئة تشجع الإبداع والتوجهات الجمالية الجديدة , وانتهاء بتجفيف منابع الإرهاب الفكرى، وأرى أن هناك من الساسة ممن يرون حتى الآن أن الثقافة هي كتابة القصة والشعر, أي أن رؤية عدد من
السياسيين إلى الثقافة لم تزل رؤية ضئيلة ومتأخرة, وتقع فى آخر سلم أولوياتهم. فهل يعلم هؤلاء أن الاتحاد هو أول نقابة في تاريخ النقابات العربية تسحب الثقة من رئيس جمهورية وهو في سدة الحكم, د. مرسي وقتها, وتناشد الأحزاب والحركات الثورية والنقابات والاتحادات ببدء سحب الثقة منه, وتشكيل حكومة انتقالية, والبدء في إعداد دستور جديد للبلاد, وهل يعلم هؤلاء أن اتحاد كتاب مصر هو الذى اقترح طريقة تشكيل لجنة الخمسين، وكان أول نقابة تصدر فى اليوم الثانى من 25 يناير وصف ثورة، على أحداث 25يناير, وهل يعلم هؤلاء أن الاتحاد هو من أضاف إلى الدستور
مقترحات ب 25 مادة ثقافية دخلت دستور مصر أول مرة, وجعلته فريدا على هذا المستوى مقارنة بأي دستور عربي آخر. وغير ذلك كثير, إن المثقف حين يلعب دوره الطليعي المنوط به يكون له التأثير نفسه الذي يقوم به أي زعيم سياسي. إن مشكلات كالإرهاب والفتنة الطائفية والأمية الثقافية والرقمية لا تنتهي بالحل الأمني بل إنها تبدأ به, ولكنها تنتهي حتمًا بالحل الثقافي, فالفكرة تحاربها فكرة, ما يجب الاهتمام به هو الأفكار نفسها, أما حملتها فيمكن تغيير اقتناعاتهم لو كانت أفكارنا مضيئة بالقدر الذي نبدد به ظلام أفكارهم.
أورد تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات مخالفات فى ميزانية الإتحاد ما الإجراءات التى إتخذت؟
- أموال الاتحاد قليلة, وغالية, ولا تفريط فيها, من حق رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات أن يحيل اية مخالفات مالية يراها إلى نيابة الأموال العامة مباشرة دون الرجوع إلينا، ورأيي أنه لا غبار على الذمة المالية د. صلاح الراوى ود مدحت الجيار، بل إن الملاحظات تخص المجلس كله ومن وافق على هذه الميزانيات من أعضائه, ولا تخصهما مباشرة, والمجلس ينتظر تقريرهما، فإذا لم يكن التقريران كافيين, أو قادرين على إرجاع أية أموال أهدرت إلى خزينة الاتحاد مرة أخرى, سوف يحال الموضوع برمته إلى التحقيق. من لا يعمل لا يخطيء! ولكن الاتحاد يعمل بصفته وحدة واحدة وفق
قانونه ولائحته, وكل من وافق على هذه الميزانيات وقت عرضها سواء من مجلس الإدارة أو من الجمعية العمومية هو شريك فيها. أي أن الأمر لا يتعلق بالزميلين د. صلاح الراوي ود. مدحت الجيار فحسب, بل يتعلق بالمجلس, والجمعيات العمومية التي أقرت هذه الميزانيات برغم ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات أيضا. لكننا لن نفرط في أية مبالغ مالية مهما كانت ضئيلة تم صرفها دون وجه حق من خزينة الاتحاد, لو تم إثبات ذلك.
المبدع لا يقل أهمية عن الزعيم السياسى!
الشاعر والمفكر د. علاء عبد الهادى رئيس إتحاد الكتاب جلس فى هدوء يجيب عن أسئلة فرضها الواقع الثقافى..
خضت إنتخابات مجلس إدارة الإتحاد تحت شعار" تيار التغيير"، ما هى خططك المستقبلية؟
- المجلس مشتبك مع مشكلات الكتاب منذ سنوات طويلة، وقد كنت عضوًا فى مجلس الإدارة لثلاث دورات، ويقوم المجلس الآن بما أسميه " الإصلاح التشريعى"، وقد أكملنا مسودات لائحة القيد، وانتهينا من إعداد لائحة الجوائز، ولائحة الفروع، ولائحة اللجان – وهي لوائح يضعها المجلس أول مرة في تاريخ الاتحاد- ونعمل الآن على وضع تصور جديد للمشروع الصحى، وقد أرجع المجلس في الساعة الأولى مباشرة من تغيير المجلس السابق مكتب مكافحة التطبيع, وقمنا في اليوم الثاني مباشرة بمراجعة أليات حماية المقر من أعمال التخريب أو الحريق, وتم تدريب أربعة عمال في الاتحاد على
حماية المقرين، وتدربوا في الدفاع المدني عل استخدام أجهزة الحماية, كما وضعنا على جدول أعمالنا من جديد تعديلات قانون الاتحاد، لتقديمه إلى مجلس الشعب القادم، وفيه مجموعة من التعديلات كنا قد أخذنا موافقة الجمعيات العمومية عليها من قبل -منذ 2001 حتى الآن- لكنه سيعرض في الجمعية العمومية الطارئة القادمة بشكله الكلي لإقراره, وغالبا سيكون موعدها القادم بعد شهر رمضان الكريم مباشرة. وهي التعديلات التي كانت قد أقرت من قبل في لجنة القوة العاملة في مجلس الشعب في عامي 2003- 2004, عل مدار ست عشرة جلسة كان معي فيها الإعلامي حمدي الكنيسي والأستاذ
عادل سركيس, كما حضر الأستاذ محمد سلماوي جلسة الإقرار الأخيرة. وحضر من وزارة الثقافة د. فوزي فهمي, ومستشار وزير الثقافة من مجلس الدولة, ووافقت اللجنة على كل التعديلات المطروحة. يحاول المجلس قبل الحركة رؤية المسار, وذلك بإصلاح اللائحة والقانوني أولا. وذلك دون أن يتوقف عن حل المشكلات النقابية والخدمية لأعضائه, ولكن الميراث ثقيل ويحتاج إلى خطة علمية وعملية أعتقد أن هذا المجلس قادر على تنفيذها.
كيف يقوم الاتحاد بدوره الثقافي في ظل الظروف والأحداث التي تتعرض لها مصر الآن؟
- بداية يجب الاعتراف بأن أمن مصر القومي في أمنها الثقافي, وأن أمن مصر الثقافي في أمن مثقفيها, ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحاد إذا كان معاشه الشهري لا يجاوز مئتي جنيه, أي سدس الحد الأدنى للأجور, ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحاد نستجدي له علاجه إذا أصابه مرض عضال أو مزمن, وذلك لغياب المخصصات المالية الكافية لقيام مشروع صحي قوي- ولا أمن أو أمان لمفكر أو مبدع أو مثقف من أعضاء الاتحا يدفع من قوت أولاده لينشر أعماله, بسبب هدر حقوق ملكيته الفكرية سواء في دور النشر العامة أو الخاصة, هذه هي النقاط
الثلاث التي أبدأ بها؛ أولا تحقيق أمن عضو الاتحاد على المستوى المعيشي في حياته, والنقطة الثانية هي تحقيق أمن الكاتب في حقوقه التعاقدية في إبداعه, والنقطة الثالثة هي تحقيق أمن الكاتب العلاجي في حال مرضه, ووفق تواصلي المباشر مع وزير الثقافة د. عبد الواحد النبوي أراه من خارج الشلل والجماعات, وأتوسم فيه الخير, وأنتظر منه إعادة هيكلة الوزارة على نحو يرتبط بفكرتنا القديمة عن وزارات الثقافة السبع, وأهمية أن تنظر السياسات العليا للدولة نظرة جديدة ترى إلى الثقافة بصفتها قاطرة للتغير. وهذا يتطلب أن تكون منظمات المجتمع المدني من نقابات
ثقافية وفنية وجمعيات شريكا فاعلا في وضع السياسات الثقافية للدولة، وذلك لأهمية هذه النقابات والجمعيات فى مواجهة الحرب التى تتعرض لها مصر الآن، لقد جرف النظام السابق الثقافة المصرية على مدار ثلاثة عقود، فليس هناك أى أثر إجتماعى يذكر لإنفاق الدولة الثقافى، بل إن الأنشطة التى قامت بها وزارة الثقافة في عهد مبارك بخاصة، كان الهدف منها إعلاميًّا أكثر من أي شيء آخر، واستهدف فيما استهدفه بقاء مجموعة من النخب فى أماكنها، والإيحاء للسلطة السياسية بأن كل شئ على ما يرام، وأن المثقفين فى الحظيرة، كلن يجب أن تنظر الدولة إل الثقافة بصفتها
قاطرة للتغيير, وكان يجب أن تعطي الدولة للكتاب أمنهم المعيشي والعلاجي والتعاقدي في إبداعهم, كي يتسنى لهم القيام بأدوارهم الفكرية في مجتمعاتهم, وفي محيطاتهم الاجتماعية والثقافية.
هناك إتهام للاتحاد بالشللية والتربيطات خاصة اثناء الانتخابات؟
- لم تنته الشللية، وليس هناك تجاوزات كبيرة، ولكن من الطبيعى أن نقابل آراء مختلفة، في أثناء الانتخابات بخاصة. ولا تنسي أن الاتحاد نقابة فكرية, تحتفي بالاختلاف.
هناك أزمة مالية يمر بها الإتحاد مالإجراءات التى اتخذتها في ذلك؟
- لقد طالبنا مقابلة رئيس الجمهورية من أجل عرض مشكلات الثقافة المصرية -ومن بينها مشكلات المثقفين- من جهة, ولعرض رؤيتنا حول إصلاحها من جهة أخرى, لدينا 4000 عضو عامل ومنتسب، وهناك سبعة أفرع, وثلاثة آخرون يمكن إقامتهم في السنتين القادمتين, عشرة فروع يمكن أن تلعب دورا ثقافيا وفكريا وتنويريا هائلاً في محيط مصر الاجتماعي, وذلك بدءا بتحويل هذه الفروع إلى منارات مضيئة تشجع الإبداع والتوجهات الجمالية الجديدة , وانتهاء بتجفيف منابع الإرهاب الفكرى، وأرى أن هناك من الساسة ممن يرون حتى الآن أن الثقافة هي كتابة القصة والشعر, أي أن رؤية عدد من
السياسيين إلى الثقافة لم تزل رؤية ضئيلة ومتأخرة, وتقع فى آخر سلم أولوياتهم. فهل يعلم هؤلاء أن الاتحاد هو أول نقابة في تاريخ النقابات العربية تسحب الثقة من رئيس جمهورية وهو في سدة الحكم, د. مرسي وقتها, وتناشد الأحزاب والحركات الثورية والنقابات والاتحادات ببدء سحب الثقة منه, وتشكيل حكومة انتقالية, والبدء في إعداد دستور جديد للبلاد, وهل يعلم هؤلاء أن اتحاد كتاب مصر هو الذى اقترح طريقة تشكيل لجنة الخمسين، وكان أول نقابة تصدر فى اليوم الثانى من 25 يناير وصف ثورة، على أحداث 25يناير, وهل يعلم هؤلاء أن الاتحاد هو من أضاف إلى الدستور
مقترحات ب 25 مادة ثقافية دخلت دستور مصر أول مرة, وجعلته فريدا على هذا المستوى مقارنة بأي دستور عربي آخر. وغير ذلك كثير, إن المثقف حين يلعب دوره الطليعي المنوط به يكون له التأثير نفسه الذي يقوم به أي زعيم سياسي. إن مشكلات كالإرهاب والفتنة الطائفية والأمية الثقافية والرقمية لا تنتهي بالحل الأمني بل إنها تبدأ به, ولكنها تنتهي حتمًا بالحل الثقافي, فالفكرة تحاربها فكرة, ما يجب الاهتمام به هو الأفكار نفسها, أما حملتها فيمكن تغيير اقتناعاتهم لو كانت أفكارنا مضيئة بالقدر الذي نبدد به ظلام أفكارهم.
أورد تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات مخالفات فى ميزانية الإتحاد ما الإجراءات التى إتخذت؟
- أموال الاتحاد قليلة, وغالية, ولا تفريط فيها, من حق رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات أن يحيل اية مخالفات مالية يراها إلى نيابة الأموال العامة مباشرة دون الرجوع إلينا، ورأيي أنه لا غبار على الذمة المالية د. صلاح الراوى ود مدحت الجيار، بل إن الملاحظات تخص المجلس كله ومن وافق على هذه الميزانيات من أعضائه, ولا تخصهما مباشرة, والمجلس ينتظر تقريرهما، فإذا لم يكن التقريران كافيين, أو قادرين على إرجاع أية أموال أهدرت إلى خزينة الاتحاد مرة أخرى, سوف يحال الموضوع برمته إلى التحقيق. من لا يعمل لا يخطيء! ولكن الاتحاد يعمل بصفته وحدة واحدة وفق
قانونه ولائحته, وكل من وافق على هذه الميزانيات وقت عرضها سواء من مجلس الإدارة أو من الجمعية العمومية هو شريك فيها. أي أن الأمر لا يتعلق بالزميلين د. صلاح الراوي ود. مدحت الجيار فحسب, بل يتعلق بالمجلس, والجمعيات العمومية التي أقرت هذه الميزانيات برغم ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات أيضا. لكننا لن نفرط في أية مبالغ مالية مهما كانت ضئيلة تم صرفها دون وجه حق من خزينة الاتحاد, لو تم إثبات ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.