كامل الوزير: نزلنا 50% من قرض مترو أبو قير ووفرناه لتمويل المرحلة التانية والتالتة    حزب الله يعلن استهداف مستوطنة شتولا شمالي إسرائيل بدفعة صاروخية    الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صواريخ من إيران    متى تتوقف الأمطار؟.. بيان هام من الأرصاد بشأن طقس الساعات المقبلة    الطقس يضرب بقوة.. أمطار ورياح نشطة على أغلب أنحاء الجمهورية    حكايات من كيمت| سبتاح..هزم "الإعاقة" وحكم مصر    وزير الصحة اللبناني: إسرائيل ترتكب جرائم حرب بحق إعلاميين وكوادر طبية وسنقدم شكوى لمجلس الأمن    الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران    محافظ الغربية يتابع تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء الخاص باغلاق المحلات 9 مساء    محافظ الفيوم يتابع التزام المحال التجارية بمواعيد الغلق المقررة    أسعار الفراخ اليوم الأحد 29مارس 2026 في المنيا    عميد «علوم السينما والمسرح» بجامعة بدر: مهرجان الجامعة السينمائي ينطلق بمشاركة دولية واسعة هذا العام    جيش الاحتلال الإسرائيلي يرصد إطلاق موجة صاروخية جديدة من إيران    القومي للمرأة يواصل التوعية بجرائم تقنية المعلومات بالجامعات    محافظ الجيزة يتابع تطبيق قرار رئيس الوزراء بغلق المحال في التاسعة مساءً    بعد أيام من الجنوح.. الحوت العالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددا    طقس المنيا اليوم الأحد 29مارس 2026    براتب يصل الى 40 ألف جنيه.. "العمل" تعلن عن 375 وظائف في صناعات تقنية الطاقة    حزب الله: استهدفنا بصاروخ مروحية معادية وأجبرناها على الانسحاب    أ ف ب: منظمو المظاهرات ضد ترامب يعلنون مشاركة 8 ملايين شخص على الأقل في أنحاء أمريكا.. صور    محافظ أربيل: لا صحة لطلب القنصلية الأمريكية إخلاء الأحياء السكنية المحيطة بها    تقرير إسرائيلي: المؤشرات تتصاعد.. هذا اليوم هو اليوم المتوقع لإطلاق وابل كبير من الصواريخ الإيرانية    انطلاق اختبارات شهر مارس 2026 لصفوف النقل اليوم الأحد بالمدارس التي تعمل بنظام الأحد    الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالتعدي على والدته بالضرب في كفر الشيخ    "العمل": 150 وظيفة للإناث بمجال أخصائي تمويل في القاهرة والجيزة والشرقية    محافظ الإسكندرية يشدد على المتابعة اللحظية لتنفيذ مواعيد الغلق    أحمد زكي يكتب: خطة الترشيد الكبرى.. حينما يصبح المنزل المقر والمستقر والسينما والمطار    إياد نصار: "صحاب الأرض" ليس تريند رمضاني.. بل صرخة إنسانية لغزة    محافظ المنوفية يتابع ميدانياً تنفيذ قرار غلق المحال العامة | صور    الموز بين الفائدة والضرر.. هل يُعالج الإمساك أم يزيده؟    3 أنواع من سوء التغذية تصيبك دون أن تدري    لأول مرة منذ 13 عاما.. هذا هو السبب وراء إيقاف عرض فيلم حلاوة روح    تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر.. تعرف عليها    انتعاشة مالية.. الزمالك يضخ 56 مليون جنيه في حسابات اللاعبين    فى أول أيام تطبيق قرارات مجلس الوزراء.. غلق وتشميع محلين فى طامية بالفيوم    رئيس جامعة الأزهر: المؤسسات التعليمية تقاس قوتها بإنتاج المعرفة لا استهلاكها    الداخلية تكشف ملابسات فيديو قيادة طفل "لودر" بالقاهرة    وفد "المهن التمثيلية" يزور الفنان محيي إسماعيل داخل دار إقامة كبار الفنانين    نقابة الأطباء تحسم موقف الإغلاق المبكر للعيادات والمعامل ومراكز الأشعة    حمادة الشربيني يجتمع بلاعبي منتخب الشباب بعد ودية الجزائر    عضو اتحاد الكرة: أبو ريدة سر اكتشاف هيثم حسن واللاعب انسجم مع المنتخب سريعا    مصطفى ثابت: الذكاء الاصطناعي يقلل تكاليف العمليات العسكرية ويغير موازين الحرب    تقارير: رونالدو يرفض انضمام صلاح للنصر والسبب مفاجئ    باكستان تعلن موافقة إيران على السماح بمرور 20 من سفنها عبر مضيق هرمز    مدرب المجر يرد بقوة على سلوت: لا تتدخل في قراراتنا    حسن شحاتة يوجه رسالة خاصة ل محمود الخطيب ووالدة الراحل محمد عبد الوهاب    منافس مصر في كأس العالم.. بلجيكا تضرب أمريكا بخماسية    تعرف على الفرق المتأهلة لنصف نهائي دوري السوبر لسيدات السلة    وزير الأوقاف السابق: الجماعات المتطرفة تبني وجودها على أنقاض الأوطان    المتحدث العسكرى: قبول دفعة جديدة من المتطوعين وقصاصى الأثر والمجندين    وزير الأوقاف السابق: السياسة المصرية حائط صد منيع للدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية    تعليم بني سويف يوقف جميع حركات النقل والندب من المدارس والإدارات    فيلم "برشامة" يتصدر محركات البحث بعد تخطيه 100 مليون جنيه في 9 أيام    كواليس جولة محافظ دمياط داخل مركز صحة الاسرة.. 42 ألف مستفيد تحت رعاية "الألف يوم الذهبية"    البابا لاون الرابع عشر يؤكد مركزية المسيح ودور الكنيسة في الدفاع عن الإنسان    بعد حملة التنمر على أسرته.. محمد الشيخ : أنا خصيم كل من ظلمني يوم القيامة    زكريا أبو حرام يكتب: القدوة والتأثير    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية احداث سجن بورسعيد: دفاع وزارة الداخلية يطالب برفض الدعاوي المدنية المقامة ضدها مدير امن بورسعيد السابق : لجائنا لطلب الحماية من الجيش بعد حصار السجن من قبل 6 الاف شخص معلومات مؤكدة افادت ب

استأنفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس خامس جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة اشتكى المتهمون من قيام المصورين الصحفيين بالتقاط الصور الفوتوغرافية لهم وصاح احد المتهمين من داخل القفص مستغيثا بدفاعه طالبا منه منع المصورين من تصويره وردد قائلا : نزلنا فى الجرائد وفى الفيس بوك واتفضحنا لحد ما استوينا .
" شكوى المتهمين "
[ وبعد انعقاد الجلسة اشتكت هيئة الدفاع عن المتهمين من انهم يعانون من التاديب فى السجون وتمنع عنهم الزيارة ويتعرضون للعذاب منذ القاء القبض عليهم , علاوة على ان اهاليهم ومن بينهم نساء ورجال كبار فى السن وتم منعهم من دخول المحاكمة , وكذلك اهالى الشهداء والمجنى عليهم يقفون خارج المحكمة بالشمس..وطلبت منه المحكمة كتابة شكوى ومذكرة.. ورد الدفاع بان اهالى المتهمين يخشون من تقديم الشكوى لان الامن قام بعمل قضية مقاومة سلطات لهم ..ورد القاضى بطمانتهم بانهم لا يخشون الا الله , وان اكاديمية الشرطة تعانى من ظروف امنية خاصة هذه الايام وبعد هذا الظرف سوف تسمح المحكمة بدخول الجميع .
" دفاع الداخلية "
[واستمعت المحكمة الى المدعى بالحق المدنى عن وزارة الداخلية والذى طالب بعدم قبول الدعوى المدنية المقامة ضد الوزارة ورفضها لرفعها من غير ذى صفة, وولعدم توافر الشروط القانونية وطلب اجل للاطلاع على اوراق الدعاوى والتحقيقات وكذلك الرجوع للداخلية فى توجيه دعوى مدنية ضد المتهمين لطلب التعويض للدولة عما اصابها من اضرار اصابت مركباتها وممتلكاتها متمثلة فى هيئة الشرطة وقدم الاستاذ اشرف الشرقاوى اعلان بالدعوى المدنية وما يفيد سداد الرسوم القانونية للادعاء المدنى.
" شاهد الاثبات "
[واستمعت المحكمة الى اقوال اللواء محسن محمد حمدان بالمعاش 61 سنة والذى قرر بعد حلف اليمين انه يوم الواقعة كان يشغل منصب مدير امن بورسعيد سابقا و كان مسئول عن اعداد الخطط الامنية عين مساعد سجن بورسعيد فى منتصف 2012 , وخلال تلك الفترة كانت هناك تظاهرات ووقفات امام السجن من اهالى المتهمين يطالبون بعدم نقل ذويهم الى القاهرة لاكاديمية الشرطة , وتعاملت المديرية معهم بالهدوء ولم تطلق طلقة نيران واحدة..وتم مخاطبة وزارة الداخلية وتم الاستجابة وارسل 37 تشكيل امن مركزى , وحدثت حالات عنف فتم الدفع بالتشكيلات وكانت تسليحهم الدرع والخوذة والقنابل الغاز وعاد اليوم بسلام ولم يستخدم السلاح .
" 6 الاف شخص "
[ و اضاف انه ف يوم الحكم 27 حدث تجمع لعدد كبير من الاهالى بلغ اكثر من 6 الاف امام هيئة الاستثمار لان بها حوالى 36 الف عامل وحاولوا غلق الابواب ودفع العمال لمؤزارتهم والتوجه للسجن وبالفعل توجهت اعداد غفيرة الى السجن وتم عمل سرادقين فى محيط السجن بشارع محمد على , واثيرت اشاعة بان قوات الامن سترحل المتهمين للقاهرة..وقامت الاجهزة الامنية بتنسيق زيارة لاهاليهم وبعض المحامين وتقابلوا مع المتهمين واطمانوا عليهم..واثناء الحكم شهدت السجن اطلاق نيران بكمية هائلة ونتج عنها استشهاد ضابط وبعض القوات وتم استخدام الجرينوف وبدات اشعر بان المدينة دخلت فى حالة شغب عام يفوق امكانيات الشرطة , فقام بالاتصال بوزير الداخلية , وتبين انه فى اجتماع مغلق مع وزير الدفاع , فقام بالاتصال بقائد الجيش الميدانى الثانى فقرر لى بانه لا يستطيع التواصل مع وزير الدفاع , فقمت بالاتصال بالجيش لحماية المدينة وخاصة فى ظل تواجد الاسلحة بشكل مكثف مع الاهالى وتوجه اهالى المتهمين الى قسم العرب وقاموا بالهجوم عليه بالاسلحة حتى وصلت قوات الجيش وتمركزت فى اماكنها واحاطت مبنى السجن والمحكمة وتم ضرب الاقسام من بينها المناخ والزهور , وفى يوم 27 كان تشييع جنازة المتوفين من المدينة بنادى الشرطة , وكانت التعليمات للشرطة بضبط النفس ومراعاة شعور الناس ولكن فوجانا اثناء تشييع الجنازة انه يطلق على تشكيل الامن المركزى من ناحية البحر الاعيرة النارية فطلبنا منهم وضع السواتر لحمايتهم حتى تمر الجنازة وقام الاهالى محاولة حرق اللوجو الخاص بنادى الشرطة , واثناء سيرهم بالجنازة قاموا باطلاق الاعيرة على مبنى الجوازات واتلفوا المعدات الخاصة به وسرقوها , وكذال فعلوا نفس الشئ بمبنى الاحوال المدنية , ثم عادوا الى نادى الشرطة , وتوجهوا الى نادى القوات المسلحة وقاموا بالهجوم عليه ايضا.
" ضبط النفس "
[ وانه في يوم 27 تم الهجوم بشراسة على قسم العرب وكانت تعليمات الضباط باخذ السواتر والدفاع عن انفسهم وضبط النفس , وكان هناك هجوم يوم 28 وانتهى فجر يوم 29 وبدات ادارات البحث الجنائى والمعلومات تتخذ اجراءتها وتتعقب المجرمين..واضاف انه فى يوم 26 هاجموا قسم شرطة الميناء واستولوا على متعلقات مدير الامن والاسلحة..وفسر الشاهد سبب الاقتحام للسجن والعنف بالمدينة بسبب احداث 25 يناير والحكم على متهمى احداث "مذبحة بورسعيد " .
[واكد بان المديرية اتخذت كافة الاحتياطات الامنية وامنت المنشات الشرطية الهامة والاقسام , وانه اجتمع مع وزير الداخلية وتم الاتفاق على التامين وضبط النفس ولم يكن هناك اى تفكير بوجود عنف محتمل بهذه الطريقة , موضحا بان الاعداد المهولة التى دخلت فى الاحداث والاسلحة التى كانت تحملها كانت تفوق تصور وامكانيات جهاز الشرطة ولما يكن امام رجال الشرطة الا اتخاذ السواتر..واوضح بان ادارة البحث الجنائى توصلت الى ان عناصر جنائية هى التى قامت بارتكاب الاحداث..واضاف بان رايه الشخصى وليس بناءا على معلومات مؤكدة انه كان يعتقد بان هناك اشخاص ملتحين لهم توجه سياسى يريدون اسقاط مصر , بسبب قوة الاحداث وعجز جهاز الشرطة عن التصدى لها .
[ كما استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الثاني قوال العميد منير صاوى رياض حسين قائد قطاع اللواء رفعت عاشور بالامن المركزى بحلوان ..واكد بانه كان موجود ببورسعيد ايام 24 و25 و26 وغادر بقوات فض الشغب يوم 27 لورود تعليمات لهم بالتوجه لمنطقة اخرى لان القوة مركزها القاهرة وتم ارسال قوة بدلا منهم ..واوضح بانه غير متذكر عدد القوات والمعدات ولكن كل ذلك ثابت بدفتر احوال قبل القيام بالمامورية , وانه كان محدد له خدمة بتامين محيط السجن ببورسعيد من الخارج بالضلع العمومى بجوار البوابة الرئيسية للسجن وانه تمركز بقوات خفيفة بمحيط السجن يومى 24 و25..واكد بانه لم تحدث اى اعتداءات على السجن يومى 24 و25 , ويوم 26 حدث تجمع اعداد كبيرة وغفيرة من الاهالى لدرجة انهم لم يعرفون تبديل الخدمة الليلية والصباحية , وتم استاذان ادارة السجن للحماية وعمل سواتر ومنصات بحوش السجن , وخشية من حدوث احتكاك بالاهالى فتم ادخال القوات والمعدات والمركبات وتم تمركزها داخل السجن تحسبا لعدم وجود اى احتكاكات من الاهالى , مشيرا بان الاهالى توجهوا خشية من ترحيل ابناءهم المحبوسين للقاهرة صباح يوم الحكم عليهم.
واوضح الشاهد بانه تم الاعتداء عليهم , وانهم قاموا بعمل منصات "سرير حديدية " لالقاء قنابل الغاز يدويا حيث يقف فوقها القوات ويلقون القنابل وقد سقط شهداء من الشرطة ومن بينهم الشهيد ايمن عبد العظيم ووقع ايضا الشهيد احمد المالكى الذى توفى داخل السجن ولم يكن يحمل سلاحا وتوفى متاثرا بطلق نارى من خارج السجن من العمارات المرتفعة المحيطة بالسجن ..وانهم دخلوا السجن الساعة 7 صباحا وظل اطلاق النيران عليهم لمدة ساعتين حتى النطق بالحكم وكان ضرب النار من جميع الاتجاهات , ولذالك طلب تسليح القوات بسلاح الى وتسليمه بالفعل لبعض الضباط وكانوا يضربون به وهم واقفون على الارض , وكان اطلاق النيران فى الهواء لنبعث برسالة للمقتحمين بان الشرطة لن تنسحب وهناك رد فعل من الشرطة ولن ينجح الاقتحام , وظل الوضع هكذا حتى وصلت قوات التدعيم من القوات المسلحة الى السجن .
[ و مازالت الجلسة منعقدة و من المقرر ان تصدر المحكمة قرارها بالتاجيل لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود كما حددت حتى يوم الاربعاء القادم .
استأنفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس خامس جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة اشتكى المتهمون من قيام المصورين الصحفيين بالتقاط الصور الفوتوغرافية لهم وصاح احد المتهمين من داخل القفص مستغيثا بدفاعه طالبا منه منع المصورين من تصويره وردد قائلا : نزلنا فى الجرائد وفى الفيس بوك واتفضحنا لحد ما استوينا .
" شكوى المتهمين "
[ وبعد انعقاد الجلسة اشتكت هيئة الدفاع عن المتهمين من انهم يعانون من التاديب فى السجون وتمنع عنهم الزيارة ويتعرضون للعذاب منذ القاء القبض عليهم , علاوة على ان اهاليهم ومن بينهم نساء ورجال كبار فى السن وتم منعهم من دخول المحاكمة , وكذلك اهالى الشهداء والمجنى عليهم يقفون خارج المحكمة بالشمس..وطلبت منه المحكمة كتابة شكوى ومذكرة.. ورد الدفاع بان اهالى المتهمين يخشون من تقديم الشكوى لان الامن قام بعمل قضية مقاومة سلطات لهم ..ورد القاضى بطمانتهم بانهم لا يخشون الا الله , وان اكاديمية الشرطة تعانى من ظروف امنية خاصة هذه الايام وبعد هذا الظرف سوف تسمح المحكمة بدخول الجميع .
" دفاع الداخلية "
[واستمعت المحكمة الى المدعى بالحق المدنى عن وزارة الداخلية والذى طالب بعدم قبول الدعوى المدنية المقامة ضد الوزارة ورفضها لرفعها من غير ذى صفة, وولعدم توافر الشروط القانونية وطلب اجل للاطلاع على اوراق الدعاوى والتحقيقات وكذلك الرجوع للداخلية فى توجيه دعوى مدنية ضد المتهمين لطلب التعويض للدولة عما اصابها من اضرار اصابت مركباتها وممتلكاتها متمثلة فى هيئة الشرطة وقدم الاستاذ اشرف الشرقاوى اعلان بالدعوى المدنية وما يفيد سداد الرسوم القانونية للادعاء المدنى.
" شاهد الاثبات "
[واستمعت المحكمة الى اقوال اللواء محسن محمد حمدان بالمعاش 61 سنة والذى قرر بعد حلف اليمين انه يوم الواقعة كان يشغل منصب مدير امن بورسعيد سابقا و كان مسئول عن اعداد الخطط الامنية عين مساعد سجن بورسعيد فى منتصف 2012 , وخلال تلك الفترة كانت هناك تظاهرات ووقفات امام السجن من اهالى المتهمين يطالبون بعدم نقل ذويهم الى القاهرة لاكاديمية الشرطة , وتعاملت المديرية معهم بالهدوء ولم تطلق طلقة نيران واحدة..وتم مخاطبة وزارة الداخلية وتم الاستجابة وارسل 37 تشكيل امن مركزى , وحدثت حالات عنف فتم الدفع بالتشكيلات وكانت تسليحهم الدرع والخوذة والقنابل الغاز وعاد اليوم بسلام ولم يستخدم السلاح .
" 6 الاف شخص "
[ و اضاف انه ف يوم الحكم 27 حدث تجمع لعدد كبير من الاهالى بلغ اكثر من 6 الاف امام هيئة الاستثمار لان بها حوالى 36 الف عامل وحاولوا غلق الابواب ودفع العمال لمؤزارتهم والتوجه للسجن وبالفعل توجهت اعداد غفيرة الى السجن وتم عمل سرادقين فى محيط السجن بشارع محمد على , واثيرت اشاعة بان قوات الامن سترحل المتهمين للقاهرة..وقامت الاجهزة الامنية بتنسيق زيارة لاهاليهم وبعض المحامين وتقابلوا مع المتهمين واطمانوا عليهم..واثناء الحكم شهدت السجن اطلاق نيران بكمية هائلة ونتج عنها استشهاد ضابط وبعض القوات وتم استخدام الجرينوف وبدات اشعر بان المدينة دخلت فى حالة شغب عام يفوق امكانيات الشرطة , فقام بالاتصال بوزير الداخلية , وتبين انه فى اجتماع مغلق مع وزير الدفاع , فقام بالاتصال بقائد الجيش الميدانى الثانى فقرر لى بانه لا يستطيع التواصل مع وزير الدفاع , فقمت بالاتصال بالجيش لحماية المدينة وخاصة فى ظل تواجد الاسلحة بشكل مكثف مع الاهالى وتوجه اهالى المتهمين الى قسم العرب وقاموا بالهجوم عليه بالاسلحة حتى وصلت قوات الجيش وتمركزت فى اماكنها واحاطت مبنى السجن والمحكمة وتم ضرب الاقسام من بينها المناخ والزهور , وفى يوم 27 كان تشييع جنازة المتوفين من المدينة بنادى الشرطة , وكانت التعليمات للشرطة بضبط النفس ومراعاة شعور الناس ولكن فوجانا اثناء تشييع الجنازة انه يطلق على تشكيل الامن المركزى من ناحية البحر الاعيرة النارية فطلبنا منهم وضع السواتر لحمايتهم حتى تمر الجنازة وقام الاهالى محاولة حرق اللوجو الخاص بنادى الشرطة , واثناء سيرهم بالجنازة قاموا باطلاق الاعيرة على مبنى الجوازات واتلفوا المعدات الخاصة به وسرقوها , وكذال فعلوا نفس الشئ بمبنى الاحوال المدنية , ثم عادوا الى نادى الشرطة , وتوجهوا الى نادى القوات المسلحة وقاموا بالهجوم عليه ايضا.
" ضبط النفس "
[ وانه في يوم 27 تم الهجوم بشراسة على قسم العرب وكانت تعليمات الضباط باخذ السواتر والدفاع عن انفسهم وضبط النفس , وكان هناك هجوم يوم 28 وانتهى فجر يوم 29 وبدات ادارات البحث الجنائى والمعلومات تتخذ اجراءتها وتتعقب المجرمين..واضاف انه فى يوم 26 هاجموا قسم شرطة الميناء واستولوا على متعلقات مدير الامن والاسلحة..وفسر الشاهد سبب الاقتحام للسجن والعنف بالمدينة بسبب احداث 25 يناير والحكم على متهمى احداث "مذبحة بورسعيد " .
[واكد بان المديرية اتخذت كافة الاحتياطات الامنية وامنت المنشات الشرطية الهامة والاقسام , وانه اجتمع مع وزير الداخلية وتم الاتفاق على التامين وضبط النفس ولم يكن هناك اى تفكير بوجود عنف محتمل بهذه الطريقة , موضحا بان الاعداد المهولة التى دخلت فى الاحداث والاسلحة التى كانت تحملها كانت تفوق تصور وامكانيات جهاز الشرطة ولما يكن امام رجال الشرطة الا اتخاذ السواتر..واوضح بان ادارة البحث الجنائى توصلت الى ان عناصر جنائية هى التى قامت بارتكاب الاحداث..واضاف بان رايه الشخصى وليس بناءا على معلومات مؤكدة انه كان يعتقد بان هناك اشخاص ملتحين لهم توجه سياسى يريدون اسقاط مصر , بسبب قوة الاحداث وعجز جهاز الشرطة عن التصدى لها .
[ كما استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الثاني قوال العميد منير صاوى رياض حسين قائد قطاع اللواء رفعت عاشور بالامن المركزى بحلوان ..واكد بانه كان موجود ببورسعيد ايام 24 و25 و26 وغادر بقوات فض الشغب يوم 27 لورود تعليمات لهم بالتوجه لمنطقة اخرى لان القوة مركزها القاهرة وتم ارسال قوة بدلا منهم ..واوضح بانه غير متذكر عدد القوات والمعدات ولكن كل ذلك ثابت بدفتر احوال قبل القيام بالمامورية , وانه كان محدد له خدمة بتامين محيط السجن ببورسعيد من الخارج بالضلع العمومى بجوار البوابة الرئيسية للسجن وانه تمركز بقوات خفيفة بمحيط السجن يومى 24 و25..واكد بانه لم تحدث اى اعتداءات على السجن يومى 24 و25 , ويوم 26 حدث تجمع اعداد كبيرة وغفيرة من الاهالى لدرجة انهم لم يعرفون تبديل الخدمة الليلية والصباحية , وتم استاذان ادارة السجن للحماية وعمل سواتر ومنصات بحوش السجن , وخشية من حدوث احتكاك بالاهالى فتم ادخال القوات والمعدات والمركبات وتم تمركزها داخل السجن تحسبا لعدم وجود اى احتكاكات من الاهالى , مشيرا بان الاهالى توجهوا خشية من ترحيل ابناءهم المحبوسين للقاهرة صباح يوم الحكم عليهم.
واوضح الشاهد بانه تم الاعتداء عليهم , وانهم قاموا بعمل منصات "سرير حديدية " لالقاء قنابل الغاز يدويا حيث يقف فوقها القوات ويلقون القنابل وقد سقط شهداء من الشرطة ومن بينهم الشهيد ايمن عبد العظيم ووقع ايضا الشهيد احمد المالكى الذى توفى داخل السجن ولم يكن يحمل سلاحا وتوفى متاثرا بطلق نارى من خارج السجن من العمارات المرتفعة المحيطة بالسجن ..وانهم دخلوا السجن الساعة 7 صباحا وظل اطلاق النيران عليهم لمدة ساعتين حتى النطق بالحكم وكان ضرب النار من جميع الاتجاهات , ولذالك طلب تسليح القوات بسلاح الى وتسليمه بالفعل لبعض الضباط وكانوا يضربون به وهم واقفون على الارض , وكان اطلاق النيران فى الهواء لنبعث برسالة للمقتحمين بان الشرطة لن تنسحب وهناك رد فعل من الشرطة ولن ينجح الاقتحام , وظل الوضع هكذا حتى وصلت قوات التدعيم من القوات المسلحة الى السجن .
[ و مازالت الجلسة منعقدة و من المقرر ان تصدر المحكمة قرارها بالتاجيل لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود كما حددت حتى يوم الاربعاء القادم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.