أين تقع الدوائر ال19 الملغاة وما مواعيد تصويت الناخبين فيها؟    الاشمونى يؤكد..الجهاز التنفيذى للمحافظة هو المحور الرئيسي لتنفيذ خطط التنمية    رئيس الوزراء يتابع توافر الاحتياطي الإستراتيجي من المنتجات البترولية    سليمان قناوى يكتب : الدولة المستحيلة    تشكيل تشيلسي أمام آرسنال في قمة البريميرليج    تنظيم 3 قوافل طبية لعلاج 492 مواطنا بالشرقية    يسرا عن فيلم "الست": اقتنعت ب منى زكي .. مكياج ولوك 100%    توجيهات رئاسية بالبناء على التحسن الاقتصادي وزيادة جذب الاستثمارات    فرق عمل لمراقبة خطوط سير التوك توك بالشرقية    من أول يناير 2026.. رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني | إنفوجراف    وصول طائرة بابا الفاتيكان إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.. فيديو    إحالة أوراق المتهم بقتل شاب وسرقة أمواله في الشرقية للمفتي    الأحوال المدنية تستخرج بطاقات الرقم القومي ل52 حالة إنسانية بالمنازل والمستشفيات    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بهضبة الأهرامات    كأس العرب - أزارو ينضم إلى قائمة منتخب المغرب بعد إصابة مهري    موعد شهر رمضان 2026 فلكيًا.. 80 يومًا تفصلنا عن أول أيامه    وزير الثقافة يهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية    باكستان تعلن استعدادها لإرسال قوات إلى غزة وترفض المشاركة في أي تحرك لنزع سلاح الفصائل    عروض من الخليج وليبيا.. محمد مجدي أفشة يحسم مصيره مع الأهلي بعد كأس العرب    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارى والاستثمارى    إصابة 10 أشخاص إثر حادث انقلاب تروسيكل في الشرقية    كاراتيه - تأهل عبد الله ممدوح ويوسف بدوي إلى نهائي بطولة العالم    الإسماعيلية تستضيف بطولة الرماية للجامعات    مكتبة مصر الجديدة تناقش "للنساء حكايات" بمطلع برنامجها الثقافى في ديسمبر    محاضرات توعوية وورش فنية ضمن أنشطة قصور الثقافة بمدارس بشاير الخير بالإسكندرية    المركز القومي للمسرح يطلق الدورة الخامسة من مسابقة توفيق الحكيم للتأليف المسرحي    رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد جودة التعليم لاعتماد المعهد القومي للأورام    وزير التجارة الباكستاني يصل القاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء تجارة مجموعة الثماني    "القاهرة الأهلية" تختتم فعاليات القافلة الطبية للكشف والعلاج لطلاب كليات القطاع الصحي    أعراض التهاب القولون العصبي عند النساء، العلامات المبكرة وطرق اكتشافه    غدًا.. بيت الزكاة والصدقات يبدأ صرف إعانة شهر ديسمبر 2025م للمستحقين    الإحصاء: 30.2 ٪ زيادة فى صافى قيمة الدخل الزراعى عام 2023/2024    خطة الأهلي الشتوية.. تحرك سريع لضم مهاجم جديد وبرنامج إنقاذ للاتحاد    «الخارجية» تعلن إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاث المختطفين في مالي    وزيرا الزراعة والتموين يبحثان مع اتحاد الدواجن تحفيز الإنتاج المحلي لخفض الاستيراد من الخارج    وزارة الصحة: لقاح الأنفلونزا يمكن الحصول عليه من عمر 6 شهور    دانيلو: عمتي توفت ليلة نهائي كوبا ليبرتادوريس.. وكنت ألعب بمساعدة من الله    مصطفى غريب: كنت بسرق القصب وابن الأبلة شهرتى فى المدرسة    صراع الصدارة يشتعل.. روما يختبر قوته أمام نابولي بالدوري الإيطالي    وزير الصحة: المشكلات بين المرضى والأطباء محدودة.. ولا تهاون في أي اعتداء على الفرق الطبية    تعرف على مسار المرحلتين الأولى والثانية للخط السادس للمترو    صندوق التنمية الحضرية : جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    مزايا وحوافز من جهاز المشروعات الصغيرة.. تعرف عليها    أمينا (كبار العلماء) و(البحوث الإسلاميَّة) يلتقيان أبناء الجاليات المصريَّة والعربيَّة في إسبانيا    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 30-11-2025 في محافظة قنا    فتح باب التقدم لامتحان الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية 2025/ 2026    الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق بقطاع غزة    إطلاق قافلة زاد العزة ال83 إلى غزة بنحو 10 آلاف و500 طن مساعدات إنسانية    كازاخستان تحتج على هجوم أوكراني بمسيرة على محطة نفط بالبحر الأسود    اتحاد الأطباء العرب يكشف تفاصيل دعم الأطفال ذوي الإعاقة    تعليم القاهرة تعلن خطة شاملة لحماية الطلاب من فيروسات الشتاء.. وتشدد على إجراءات وقائية صارمة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى محافظة المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    7 ديسمبر.. عرض مسلسل "ميدتيرم" على منصة Watch It    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك « ميدوزا - 14»    مركز المناخ يعلن بدء الشتاء.. الليلة الماضية تسجل أدنى حرارة منذ الموسم الماضى    تعرف علي مواعيد امتحانات نصف العام لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    دعاء الفجر | اللهم افتح لنا أبواب رحمتك واغفر لنا ذنوبنا    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية احداث سجن بورسعيد: دفاع وزارة الداخلية يطالب برفض الدعاوي المدنية المقامة ضدها مدير امن بورسعيد السابق : لجائنا لطلب الحماية من الجيش بعد حصار السجن من قبل 6 الاف شخص معلومات مؤكدة افادت ب

استأنفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس خامس جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة اشتكى المتهمون من قيام المصورين الصحفيين بالتقاط الصور الفوتوغرافية لهم وصاح احد المتهمين من داخل القفص مستغيثا بدفاعه طالبا منه منع المصورين من تصويره وردد قائلا : نزلنا فى الجرائد وفى الفيس بوك واتفضحنا لحد ما استوينا .
" شكوى المتهمين "
[ وبعد انعقاد الجلسة اشتكت هيئة الدفاع عن المتهمين من انهم يعانون من التاديب فى السجون وتمنع عنهم الزيارة ويتعرضون للعذاب منذ القاء القبض عليهم , علاوة على ان اهاليهم ومن بينهم نساء ورجال كبار فى السن وتم منعهم من دخول المحاكمة , وكذلك اهالى الشهداء والمجنى عليهم يقفون خارج المحكمة بالشمس..وطلبت منه المحكمة كتابة شكوى ومذكرة.. ورد الدفاع بان اهالى المتهمين يخشون من تقديم الشكوى لان الامن قام بعمل قضية مقاومة سلطات لهم ..ورد القاضى بطمانتهم بانهم لا يخشون الا الله , وان اكاديمية الشرطة تعانى من ظروف امنية خاصة هذه الايام وبعد هذا الظرف سوف تسمح المحكمة بدخول الجميع .
" دفاع الداخلية "
[واستمعت المحكمة الى المدعى بالحق المدنى عن وزارة الداخلية والذى طالب بعدم قبول الدعوى المدنية المقامة ضد الوزارة ورفضها لرفعها من غير ذى صفة, وولعدم توافر الشروط القانونية وطلب اجل للاطلاع على اوراق الدعاوى والتحقيقات وكذلك الرجوع للداخلية فى توجيه دعوى مدنية ضد المتهمين لطلب التعويض للدولة عما اصابها من اضرار اصابت مركباتها وممتلكاتها متمثلة فى هيئة الشرطة وقدم الاستاذ اشرف الشرقاوى اعلان بالدعوى المدنية وما يفيد سداد الرسوم القانونية للادعاء المدنى.
" شاهد الاثبات "
[واستمعت المحكمة الى اقوال اللواء محسن محمد حمدان بالمعاش 61 سنة والذى قرر بعد حلف اليمين انه يوم الواقعة كان يشغل منصب مدير امن بورسعيد سابقا و كان مسئول عن اعداد الخطط الامنية عين مساعد سجن بورسعيد فى منتصف 2012 , وخلال تلك الفترة كانت هناك تظاهرات ووقفات امام السجن من اهالى المتهمين يطالبون بعدم نقل ذويهم الى القاهرة لاكاديمية الشرطة , وتعاملت المديرية معهم بالهدوء ولم تطلق طلقة نيران واحدة..وتم مخاطبة وزارة الداخلية وتم الاستجابة وارسل 37 تشكيل امن مركزى , وحدثت حالات عنف فتم الدفع بالتشكيلات وكانت تسليحهم الدرع والخوذة والقنابل الغاز وعاد اليوم بسلام ولم يستخدم السلاح .
" 6 الاف شخص "
[ و اضاف انه ف يوم الحكم 27 حدث تجمع لعدد كبير من الاهالى بلغ اكثر من 6 الاف امام هيئة الاستثمار لان بها حوالى 36 الف عامل وحاولوا غلق الابواب ودفع العمال لمؤزارتهم والتوجه للسجن وبالفعل توجهت اعداد غفيرة الى السجن وتم عمل سرادقين فى محيط السجن بشارع محمد على , واثيرت اشاعة بان قوات الامن سترحل المتهمين للقاهرة..وقامت الاجهزة الامنية بتنسيق زيارة لاهاليهم وبعض المحامين وتقابلوا مع المتهمين واطمانوا عليهم..واثناء الحكم شهدت السجن اطلاق نيران بكمية هائلة ونتج عنها استشهاد ضابط وبعض القوات وتم استخدام الجرينوف وبدات اشعر بان المدينة دخلت فى حالة شغب عام يفوق امكانيات الشرطة , فقام بالاتصال بوزير الداخلية , وتبين انه فى اجتماع مغلق مع وزير الدفاع , فقام بالاتصال بقائد الجيش الميدانى الثانى فقرر لى بانه لا يستطيع التواصل مع وزير الدفاع , فقمت بالاتصال بالجيش لحماية المدينة وخاصة فى ظل تواجد الاسلحة بشكل مكثف مع الاهالى وتوجه اهالى المتهمين الى قسم العرب وقاموا بالهجوم عليه بالاسلحة حتى وصلت قوات الجيش وتمركزت فى اماكنها واحاطت مبنى السجن والمحكمة وتم ضرب الاقسام من بينها المناخ والزهور , وفى يوم 27 كان تشييع جنازة المتوفين من المدينة بنادى الشرطة , وكانت التعليمات للشرطة بضبط النفس ومراعاة شعور الناس ولكن فوجانا اثناء تشييع الجنازة انه يطلق على تشكيل الامن المركزى من ناحية البحر الاعيرة النارية فطلبنا منهم وضع السواتر لحمايتهم حتى تمر الجنازة وقام الاهالى محاولة حرق اللوجو الخاص بنادى الشرطة , واثناء سيرهم بالجنازة قاموا باطلاق الاعيرة على مبنى الجوازات واتلفوا المعدات الخاصة به وسرقوها , وكذال فعلوا نفس الشئ بمبنى الاحوال المدنية , ثم عادوا الى نادى الشرطة , وتوجهوا الى نادى القوات المسلحة وقاموا بالهجوم عليه ايضا.
" ضبط النفس "
[ وانه في يوم 27 تم الهجوم بشراسة على قسم العرب وكانت تعليمات الضباط باخذ السواتر والدفاع عن انفسهم وضبط النفس , وكان هناك هجوم يوم 28 وانتهى فجر يوم 29 وبدات ادارات البحث الجنائى والمعلومات تتخذ اجراءتها وتتعقب المجرمين..واضاف انه فى يوم 26 هاجموا قسم شرطة الميناء واستولوا على متعلقات مدير الامن والاسلحة..وفسر الشاهد سبب الاقتحام للسجن والعنف بالمدينة بسبب احداث 25 يناير والحكم على متهمى احداث "مذبحة بورسعيد " .
[واكد بان المديرية اتخذت كافة الاحتياطات الامنية وامنت المنشات الشرطية الهامة والاقسام , وانه اجتمع مع وزير الداخلية وتم الاتفاق على التامين وضبط النفس ولم يكن هناك اى تفكير بوجود عنف محتمل بهذه الطريقة , موضحا بان الاعداد المهولة التى دخلت فى الاحداث والاسلحة التى كانت تحملها كانت تفوق تصور وامكانيات جهاز الشرطة ولما يكن امام رجال الشرطة الا اتخاذ السواتر..واوضح بان ادارة البحث الجنائى توصلت الى ان عناصر جنائية هى التى قامت بارتكاب الاحداث..واضاف بان رايه الشخصى وليس بناءا على معلومات مؤكدة انه كان يعتقد بان هناك اشخاص ملتحين لهم توجه سياسى يريدون اسقاط مصر , بسبب قوة الاحداث وعجز جهاز الشرطة عن التصدى لها .
[ كما استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الثاني قوال العميد منير صاوى رياض حسين قائد قطاع اللواء رفعت عاشور بالامن المركزى بحلوان ..واكد بانه كان موجود ببورسعيد ايام 24 و25 و26 وغادر بقوات فض الشغب يوم 27 لورود تعليمات لهم بالتوجه لمنطقة اخرى لان القوة مركزها القاهرة وتم ارسال قوة بدلا منهم ..واوضح بانه غير متذكر عدد القوات والمعدات ولكن كل ذلك ثابت بدفتر احوال قبل القيام بالمامورية , وانه كان محدد له خدمة بتامين محيط السجن ببورسعيد من الخارج بالضلع العمومى بجوار البوابة الرئيسية للسجن وانه تمركز بقوات خفيفة بمحيط السجن يومى 24 و25..واكد بانه لم تحدث اى اعتداءات على السجن يومى 24 و25 , ويوم 26 حدث تجمع اعداد كبيرة وغفيرة من الاهالى لدرجة انهم لم يعرفون تبديل الخدمة الليلية والصباحية , وتم استاذان ادارة السجن للحماية وعمل سواتر ومنصات بحوش السجن , وخشية من حدوث احتكاك بالاهالى فتم ادخال القوات والمعدات والمركبات وتم تمركزها داخل السجن تحسبا لعدم وجود اى احتكاكات من الاهالى , مشيرا بان الاهالى توجهوا خشية من ترحيل ابناءهم المحبوسين للقاهرة صباح يوم الحكم عليهم.
واوضح الشاهد بانه تم الاعتداء عليهم , وانهم قاموا بعمل منصات "سرير حديدية " لالقاء قنابل الغاز يدويا حيث يقف فوقها القوات ويلقون القنابل وقد سقط شهداء من الشرطة ومن بينهم الشهيد ايمن عبد العظيم ووقع ايضا الشهيد احمد المالكى الذى توفى داخل السجن ولم يكن يحمل سلاحا وتوفى متاثرا بطلق نارى من خارج السجن من العمارات المرتفعة المحيطة بالسجن ..وانهم دخلوا السجن الساعة 7 صباحا وظل اطلاق النيران عليهم لمدة ساعتين حتى النطق بالحكم وكان ضرب النار من جميع الاتجاهات , ولذالك طلب تسليح القوات بسلاح الى وتسليمه بالفعل لبعض الضباط وكانوا يضربون به وهم واقفون على الارض , وكان اطلاق النيران فى الهواء لنبعث برسالة للمقتحمين بان الشرطة لن تنسحب وهناك رد فعل من الشرطة ولن ينجح الاقتحام , وظل الوضع هكذا حتى وصلت قوات التدعيم من القوات المسلحة الى السجن .
[ و مازالت الجلسة منعقدة و من المقرر ان تصدر المحكمة قرارها بالتاجيل لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود كما حددت حتى يوم الاربعاء القادم .
استأنفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس خامس جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة اشتكى المتهمون من قيام المصورين الصحفيين بالتقاط الصور الفوتوغرافية لهم وصاح احد المتهمين من داخل القفص مستغيثا بدفاعه طالبا منه منع المصورين من تصويره وردد قائلا : نزلنا فى الجرائد وفى الفيس بوك واتفضحنا لحد ما استوينا .
" شكوى المتهمين "
[ وبعد انعقاد الجلسة اشتكت هيئة الدفاع عن المتهمين من انهم يعانون من التاديب فى السجون وتمنع عنهم الزيارة ويتعرضون للعذاب منذ القاء القبض عليهم , علاوة على ان اهاليهم ومن بينهم نساء ورجال كبار فى السن وتم منعهم من دخول المحاكمة , وكذلك اهالى الشهداء والمجنى عليهم يقفون خارج المحكمة بالشمس..وطلبت منه المحكمة كتابة شكوى ومذكرة.. ورد الدفاع بان اهالى المتهمين يخشون من تقديم الشكوى لان الامن قام بعمل قضية مقاومة سلطات لهم ..ورد القاضى بطمانتهم بانهم لا يخشون الا الله , وان اكاديمية الشرطة تعانى من ظروف امنية خاصة هذه الايام وبعد هذا الظرف سوف تسمح المحكمة بدخول الجميع .
" دفاع الداخلية "
[واستمعت المحكمة الى المدعى بالحق المدنى عن وزارة الداخلية والذى طالب بعدم قبول الدعوى المدنية المقامة ضد الوزارة ورفضها لرفعها من غير ذى صفة, وولعدم توافر الشروط القانونية وطلب اجل للاطلاع على اوراق الدعاوى والتحقيقات وكذلك الرجوع للداخلية فى توجيه دعوى مدنية ضد المتهمين لطلب التعويض للدولة عما اصابها من اضرار اصابت مركباتها وممتلكاتها متمثلة فى هيئة الشرطة وقدم الاستاذ اشرف الشرقاوى اعلان بالدعوى المدنية وما يفيد سداد الرسوم القانونية للادعاء المدنى.
" شاهد الاثبات "
[واستمعت المحكمة الى اقوال اللواء محسن محمد حمدان بالمعاش 61 سنة والذى قرر بعد حلف اليمين انه يوم الواقعة كان يشغل منصب مدير امن بورسعيد سابقا و كان مسئول عن اعداد الخطط الامنية عين مساعد سجن بورسعيد فى منتصف 2012 , وخلال تلك الفترة كانت هناك تظاهرات ووقفات امام السجن من اهالى المتهمين يطالبون بعدم نقل ذويهم الى القاهرة لاكاديمية الشرطة , وتعاملت المديرية معهم بالهدوء ولم تطلق طلقة نيران واحدة..وتم مخاطبة وزارة الداخلية وتم الاستجابة وارسل 37 تشكيل امن مركزى , وحدثت حالات عنف فتم الدفع بالتشكيلات وكانت تسليحهم الدرع والخوذة والقنابل الغاز وعاد اليوم بسلام ولم يستخدم السلاح .
" 6 الاف شخص "
[ و اضاف انه ف يوم الحكم 27 حدث تجمع لعدد كبير من الاهالى بلغ اكثر من 6 الاف امام هيئة الاستثمار لان بها حوالى 36 الف عامل وحاولوا غلق الابواب ودفع العمال لمؤزارتهم والتوجه للسجن وبالفعل توجهت اعداد غفيرة الى السجن وتم عمل سرادقين فى محيط السجن بشارع محمد على , واثيرت اشاعة بان قوات الامن سترحل المتهمين للقاهرة..وقامت الاجهزة الامنية بتنسيق زيارة لاهاليهم وبعض المحامين وتقابلوا مع المتهمين واطمانوا عليهم..واثناء الحكم شهدت السجن اطلاق نيران بكمية هائلة ونتج عنها استشهاد ضابط وبعض القوات وتم استخدام الجرينوف وبدات اشعر بان المدينة دخلت فى حالة شغب عام يفوق امكانيات الشرطة , فقام بالاتصال بوزير الداخلية , وتبين انه فى اجتماع مغلق مع وزير الدفاع , فقام بالاتصال بقائد الجيش الميدانى الثانى فقرر لى بانه لا يستطيع التواصل مع وزير الدفاع , فقمت بالاتصال بالجيش لحماية المدينة وخاصة فى ظل تواجد الاسلحة بشكل مكثف مع الاهالى وتوجه اهالى المتهمين الى قسم العرب وقاموا بالهجوم عليه بالاسلحة حتى وصلت قوات الجيش وتمركزت فى اماكنها واحاطت مبنى السجن والمحكمة وتم ضرب الاقسام من بينها المناخ والزهور , وفى يوم 27 كان تشييع جنازة المتوفين من المدينة بنادى الشرطة , وكانت التعليمات للشرطة بضبط النفس ومراعاة شعور الناس ولكن فوجانا اثناء تشييع الجنازة انه يطلق على تشكيل الامن المركزى من ناحية البحر الاعيرة النارية فطلبنا منهم وضع السواتر لحمايتهم حتى تمر الجنازة وقام الاهالى محاولة حرق اللوجو الخاص بنادى الشرطة , واثناء سيرهم بالجنازة قاموا باطلاق الاعيرة على مبنى الجوازات واتلفوا المعدات الخاصة به وسرقوها , وكذال فعلوا نفس الشئ بمبنى الاحوال المدنية , ثم عادوا الى نادى الشرطة , وتوجهوا الى نادى القوات المسلحة وقاموا بالهجوم عليه ايضا.
" ضبط النفس "
[ وانه في يوم 27 تم الهجوم بشراسة على قسم العرب وكانت تعليمات الضباط باخذ السواتر والدفاع عن انفسهم وضبط النفس , وكان هناك هجوم يوم 28 وانتهى فجر يوم 29 وبدات ادارات البحث الجنائى والمعلومات تتخذ اجراءتها وتتعقب المجرمين..واضاف انه فى يوم 26 هاجموا قسم شرطة الميناء واستولوا على متعلقات مدير الامن والاسلحة..وفسر الشاهد سبب الاقتحام للسجن والعنف بالمدينة بسبب احداث 25 يناير والحكم على متهمى احداث "مذبحة بورسعيد " .
[واكد بان المديرية اتخذت كافة الاحتياطات الامنية وامنت المنشات الشرطية الهامة والاقسام , وانه اجتمع مع وزير الداخلية وتم الاتفاق على التامين وضبط النفس ولم يكن هناك اى تفكير بوجود عنف محتمل بهذه الطريقة , موضحا بان الاعداد المهولة التى دخلت فى الاحداث والاسلحة التى كانت تحملها كانت تفوق تصور وامكانيات جهاز الشرطة ولما يكن امام رجال الشرطة الا اتخاذ السواتر..واوضح بان ادارة البحث الجنائى توصلت الى ان عناصر جنائية هى التى قامت بارتكاب الاحداث..واضاف بان رايه الشخصى وليس بناءا على معلومات مؤكدة انه كان يعتقد بان هناك اشخاص ملتحين لهم توجه سياسى يريدون اسقاط مصر , بسبب قوة الاحداث وعجز جهاز الشرطة عن التصدى لها .
[ كما استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الثاني قوال العميد منير صاوى رياض حسين قائد قطاع اللواء رفعت عاشور بالامن المركزى بحلوان ..واكد بانه كان موجود ببورسعيد ايام 24 و25 و26 وغادر بقوات فض الشغب يوم 27 لورود تعليمات لهم بالتوجه لمنطقة اخرى لان القوة مركزها القاهرة وتم ارسال قوة بدلا منهم ..واوضح بانه غير متذكر عدد القوات والمعدات ولكن كل ذلك ثابت بدفتر احوال قبل القيام بالمامورية , وانه كان محدد له خدمة بتامين محيط السجن ببورسعيد من الخارج بالضلع العمومى بجوار البوابة الرئيسية للسجن وانه تمركز بقوات خفيفة بمحيط السجن يومى 24 و25..واكد بانه لم تحدث اى اعتداءات على السجن يومى 24 و25 , ويوم 26 حدث تجمع اعداد كبيرة وغفيرة من الاهالى لدرجة انهم لم يعرفون تبديل الخدمة الليلية والصباحية , وتم استاذان ادارة السجن للحماية وعمل سواتر ومنصات بحوش السجن , وخشية من حدوث احتكاك بالاهالى فتم ادخال القوات والمعدات والمركبات وتم تمركزها داخل السجن تحسبا لعدم وجود اى احتكاكات من الاهالى , مشيرا بان الاهالى توجهوا خشية من ترحيل ابناءهم المحبوسين للقاهرة صباح يوم الحكم عليهم.
واوضح الشاهد بانه تم الاعتداء عليهم , وانهم قاموا بعمل منصات "سرير حديدية " لالقاء قنابل الغاز يدويا حيث يقف فوقها القوات ويلقون القنابل وقد سقط شهداء من الشرطة ومن بينهم الشهيد ايمن عبد العظيم ووقع ايضا الشهيد احمد المالكى الذى توفى داخل السجن ولم يكن يحمل سلاحا وتوفى متاثرا بطلق نارى من خارج السجن من العمارات المرتفعة المحيطة بالسجن ..وانهم دخلوا السجن الساعة 7 صباحا وظل اطلاق النيران عليهم لمدة ساعتين حتى النطق بالحكم وكان ضرب النار من جميع الاتجاهات , ولذالك طلب تسليح القوات بسلاح الى وتسليمه بالفعل لبعض الضباط وكانوا يضربون به وهم واقفون على الارض , وكان اطلاق النيران فى الهواء لنبعث برسالة للمقتحمين بان الشرطة لن تنسحب وهناك رد فعل من الشرطة ولن ينجح الاقتحام , وظل الوضع هكذا حتى وصلت قوات التدعيم من القوات المسلحة الى السجن .
[ و مازالت الجلسة منعقدة و من المقرر ان تصدر المحكمة قرارها بالتاجيل لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود كما حددت حتى يوم الاربعاء القادم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.