وزير الخارجية يتوجه إلى باكستان لبحث التطورات الإقليمية والدولية    كارثة صحية في أمريكا، وفاة أكثر من 10 أطفال بسبب لقاح "كوفيد-19"    1150 منفذ بالميادين والشوارع لتوفير السلع بأسعار مخفضة.. الداخلية تواصل مبادرة كلنا واحد    هجوم روسي بالطائرات المسيرة والصواريخ يضرب كييف ويصيب ستة أشخاص    ثنائى الأهلى يتخلف عن رحلة العودة للقاهرة بسبب كأس العرب    الاستثمار الرياضي يواصل قفزاته بعوائد مليارية ومشروعات كبرى شاملة    طريقك سالك‌‍.. تعرف على الحالة المرورية بالطرق السريعة بالقليوبية    نشرة أخبار طقس اليوم السبت| هدوء يسبق العاصفة "هام من الأرصاد"    بعد مكاسب تجاوزت 50 دولار.. أسعار الذهب مع بداية تعاملات السبت    مأساة ورد وشوكولاتة.. بين الحقيقة والخيال    انقطاع التيار الكهربائي عن 17 قرية وتوابعها ب6 مراكز بكفر الشيخ اليوم    الزوجان استدرجا تاجر الأدوات المنزلية لبيتهما واستوليا على أمواله وهواتفه    خرج في الصباح للمدرسة.. وعاد جثة هامدة    في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة .. القومي للمرأة يطلق حملة 16 يومًا    أفلام «الأجزاء الثانية».. حين يتحول نجاح قديم إلى اختبار جديد    «قناع بسوسنس الأول».. درّة نادرة تتلألأ في قاعات المتحف المصري    جوتيريش: للشعب الفلسطيني حق الكرامة والعدالة وحل الدولتين سبيل السلام    طبيب الأهلي: آلة حادة وراء إصابة تريزيجيه أمام الجيش الملكي    غوى النكت: مخرجات «COP30».. «أقل بكثير من المطلوب»    الجيش الاحتلال يحقق في تسريب معلومات حساسة قبل تنفيذه عملية بيت جن    طيران نيوزيلندا: استدعاء طائرات إيرباص يتسبب بتعطل بعض الرحلات اليوم السبت    لافروف يبحث مع نظيره الجنوب إفريقي تعميق الحوار السياسي بين البلدين    رسميا، محمد بلال رئيسا ل نادي سموحة و"الغنيمي" نائبا (فيديو)    زعيم الطيور المهاجرة.. فلامنجو بورسعيد يرقص التانجو!    قدمته يسرا، لحظة تكريم الفنان حسين فهمي بمهرجان مراكش السينمائي (صور)    وصول هاني رمزي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح    أحمد دياب: نريد إنقاذ الأندية الشعبية.. ولن نلغي الهبوط هذا الموسم    صلاح دندش يكتب : تخاريف    وزيرة التضامن تعلق على مسلسل "كارثة طبيعية" وتكشف خطة التدخل الواقعية لحالات الاستغاثة    والدة شيماء جمال: لا تهاون مع من يحاول استخدام اسم ابنتي لمصالح شخصية    خبير تكنولوجيا يحذر من تجاهل التحولات الرقمية وسقوط ملايين الوظائف    محمد موسى يكشف أخطر أدوات الفوضى الرقمية واستهداف المجتمعات    تعرف على المستندات المطلوبة من حجاج الجمعيات بكفر الشيخ    أبطال المشروع القومى للموهبة بكفر الشيخ يحصدون 6 ميداليات والمركز الثالث    خبر في الجول - عامر حسين يقترب من الإشراف على الكرة في الاتحاد السكندري    ننشر قائمة فئات المعلمين غير المستحقين لحافز التدريس    انتهاء فعاليات اليوم الأول من التصفيات النهائية للمسابقة المعلوماتية الأكبر فى مصر «ديجيتوبيا» DIGITOPIA    محمد موسى يفتح النار على مروجي شائعات شيماء جمال: ارحموا من تحت التراب    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    مولد وصوان عزاء| محمد موسى يهاجم مستغلي طلاق المشاهير    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    عالم الأزهر يكشف مخاطر الخوض في حياة المشاهير على السوشيال ميديا    محمد موسى يفضح لعبة الإخوان: تجارة بالدين وخدمة لأجندات استخباراتية    هل يحتوى ترامب التصعيد بين الصين واليابان أم يشعله؟    نجاح أول جراحة للقلب المفتوح بالمجمع الطبي الدولي بالأقصر    وزير الثقافة يحيي روح الحضارة المصرية خلال مناقشة دكتوراه تكشف جماليات رموز الفن المصري القديم    الصباحى: ركلة جزاء الجيش الملكى غير صحيحة.. ورئيس الحكام يهتم برأى الاعلام    مدرب الجيش الملكي: كنا نستحق الفوز.. والأهلي من بين الأفضل في العالم    وزير الإسكان ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان محطة مياه شرب قرية دقميرة اليوم    لحظة الحسم في الإدارية العليا: 187 طعنًا انتخابيًا على طاولة الفصل النهائي    أخبار 24 ساعة.. مصر تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية    كيف ينتشر فيروس ماربورغ وأخطر أعراضه؟    تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية بلصفورة بسوهاج    رفعت فياض يكشف حقيقة عودة التعليم المفتوح    المفتى السابق: الشرع أحاط الطلاق بضوابط دقيقة لحماية الأسرة    اختيار 374 أستاذًا من جامعة أسيوط ضمن قوائم المحكمين بالأعلى للجامعات    في الجمعة المباركة.. تعرف على الأدعية المستحبة وساعات الاستجابة    تحقيق عاجل بعد انتشار فيديو استغاثة معلمة داخل فصل بمدرسة عبد السلام المحجوب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شريف نور الدين: "خلى بكرة أحلى"

"أنا اسمى فلان" يكشف النجوم.. وسهير البابلى حيرتنى!
شخصية المرحة خلف الميكروفون، أكسبته بصمة ثابته لدى المستمعين، فمن صوته تتعرف على شخصيته التى لا تختلف عن الواقع فى شئ، دائمًا ما يدعو إلى نشر روح التفاؤل والأمل من خلال برنامجه الإذاعى "خلى بكرة أحلى" على "ميجا f .m"، متأثرًا بالإذاعات العالمية والموسيقى العربية والغربية، إذ يحاول أن يطرح أفكارًا خارج الصندوق، كما يسعى إلى اكتشاف الجوانب الإنسانية فى حياة النجوم والشخصيات العامة من خلال برنامجه الثانى على نفس الإذاعة "أنا اسمى فلان"، خلف الكواليس إلتقينا شريف نور الدين، لنتعرف على أسرار برنامجية..
وصل شريف قبل موعد البرنامج بنصف ساعة تقريبًا حيث وصل فى تمام الساعة الخامسة والنصف مساء الى استوديوهات "رايو ميجا" بمدينة الإنتاج الإعلامى وعلى الرغم من أنه وصل متأخرا، إلا أنه فرض حالة من السعادة داخل الاستديو وبدأ فى تجهيز الاغانى التى سيتم إذاعتها داخل الحلقة، راقصا مع كل أغنية يستمع لها ليعيش فى رحابها، هنا إلتقينا شريف بعد دخوله الإستديو ليحدثنا فى البداية عن طقوسة قبل بداية الحلقة، قائلا إن طقوسه أصبحت مختلفة حاليا ً عما سبق، فقبل ذلك كان يسعى قبل الدخول على الهواء إلى الإستماع إلى المحطات الإذاعية الأخرى، أما الآن فهو لا يفعل ذلك مطلقاً بل يفضل أن يعيش فى عالم آخر قبل لقاء المستميعن، ويضيف شريف قائلاً: "قررت أن أتوقف عن الاستماع الى زملائى قبل الدخول إلى الهواء إذ إن المذيع بغير إرادته سيتأثر فى حال تركيزه على الإستماع الى غيره لذا فضلت أن أقوم بالإستماع الى الموسيقى الغربية والعربية أو المحطات العالمية قبل الهواء وأثناء قيادتى للسيارة، ولا يمكن أن أنسى شرب القهوة، فأحاول أن أضع نفسى فى جو يجعلنى أشعر بالسعادة وبالتالى أستطيع أن أنقل ذلك للجمهور".
وعن التحضير إلى برنامج "خلى بكرة أحلى"، يقول: "لا أحضر للحلقة بشكل يومى ولكن بشكل أسبوعى بعد جلسة عمل أعقدها مع معدة البرنامج ومديرة المحطة للوقوف على الشكل النهائى الذى ستظهر به الحلقات على مدار الأسبوع، وهذا الأمر أصبح متاحًا بعد أن تغيرت تيمة البرنامج حيث كانت تعتمد فى السابق على أن يقدمها اثنين من المذيعين، ولكن الآن أصبحت أقدم البرنامج منفرداً لذا فالأمر بات مختلف بطريقة كاملة، وقررت إضافة "تيمات" إلى البرنامج فأصبح يوم الأحد مخصصًا للسوشيال ميديا، والاثنين يوم خاص للكتاب، والثلاثاء هو يوم تخيلى إذ نطرح سؤال ماذا لو حدث؟، والأربعاء يوم فنى ولكن لا يقتصر على فن الغناء والتمثيل وإنما يمتد إلى كل فروع الفن، وآخر أيام الأسبوع قررت أن يكون بعنوان ضحك ولعب وهو يوم ترفيهى".
"اهتمام واقتباس"
وعن مدى تأثر البرنامج بإهتماماته الشخصية خصوصا الموسيقى الغربية والمحطات العالمية يتابع شريف قائلا ً: "على مدار سنوات عمرى وأنا متذوق جيد لكل أنواع الغناء والموسيقى سواء كانت الأغانى العربية أو الغربية ففى سن العاشرة من عمرى كنت أذهب إلى الأوبرا منفرداً لحضور حفل الموسيقار عمر خيرت، كما كنت مهتم دائماً بموسيقى الأندرجروند لذا فلم أكن يوماً محصورا فى الإستماع إلى نوع معين من الموسيقى، وهذا بالتأكيد أثر على اختيارتى أما اهتمامى بالإستماع إلى المحطات العالمية فهذا أمر منطقى وافادنى كثيراً فقد تعلمت منها عديد من الأشياء الجديدة، كما أن استماعى لتلك الإذاعات يفيدنى حيث اقتبست فقرة مهمة فى برنامجى من إحدى الإذاعات العالمية وهى " bbc" كانت تحت عنوان " نشرة أخبارك " وهى نشرة أخبار تهتم بأخبار المتصلين وماذا يفعل على مدار اليوم، وقد أضفت إليها أن يقوم المتصل بتقمص شخصية المراسل عند سرده الى أخباره وقد لاقت صدى واسعا لدى المستمعين وعادة ما تكون مضحكة فقد جاءنى متصل يقول: "إن أهم ما حدث له اليوم أن والدته قامت بضربه "بالشبشب"، وآخر يقول بطريقة المراسل: "إن خالته حالياً فى الرعاية المركزة ويعطينى تقرير بالحالة الصحية لها".
"ثقة من المستمع"
شريف يضيف: "أحاول بقدر الإمكان أن أنشر روح التفاؤل والأمل من خلال برنامجى "خلى بكرة أحلى"، ودائما ما أقدم إلى المستمع ما أعتقده وأشعر به لذا فشخصيتى التى أظهر بها على الهواء هى التى أتعامل بها فى حياتى الشخصية".
وعن برنامجه " أنا اسمى فلان"، والذى يقدم عقب برنامجه "خلى بكره أحلى " مباشرة كل يوم خميس يقول شريف: "هذا البرنامج مختلف بشكل جذرى عن برنامج " خلى بكرة أحلى " و لم أستطع أن أرفضه، ففكرته كانت تراودنى من فترة طويلة إذ إنه يستضيف كبار المبدعين أصحاب التاريخ الطويل والناجحين فى مجالهم ولعل فكرته جاءتنى حين شاهدت فيروز "الطفلة المعجزة " فى نادى الجزيزة وحينها فكرت فى أن أذهب إليها وأسجل معها ولكن هذا لم يحدث ففكرت فى برنامج جديد يستضيف كبار المبدعين بعيداً عن التليفزيون حيث إن معظهم يحمل على عاتقه التحضيرات التى تسبق الظهور فى التليفزيون أما الراديو فهو أسهل كثيرا ونحن من نذهب إليهم وقد نالت الفكرة اعجاب الكثير ورحبوا بالظهور فى البرنامج وقد كانت الحلقات الأولى مع النجميتين إسعاد يونس وسهير البابلى وهذا جعل هناك ثقة فى البرنامج" .
"حلقات مؤثرة"
أما أكثر الحلقات التى تاثر بها على المستوى الشخصى يقول: "حلقة الفنان محمود رضا مؤسس فرقة رضا من أكثر الحلقات التى تأثرت بها، فمعظم الجمهور كان يعتقد أن محمود رضا شخصية جادة للغاية ولكن فى الحقيقة أننى وجدته شخصية مرحة وودودة للغاية وقد تأثيرت بلقائى معه بعد انتهاء اللقاء لم أنس الفرحة التى داعبت عيونه بمجرد الحديث عن فرقة رضا، ولعل أصعب الحلقات هى الحلقة الفنانة سهير البابلى لأن لها تاريخ عظيم وحافل بالإنجازات لذا لم أكن أعرف من أين أبدا معها".
ويستكمل شريف : أرى ان برنامج "أنا اسمى فلان " تجربة خاصة جداً وقد اكتشفت من خلاله شخصيات الفنانين الحقيقة عن قرب فمثلا منزل سهير البابلى مصرى جداً، ولا يمكن لأحد أن يتخيل انه منزل فنانة شهيرة لذا حرصت ان أقول إنطباعى عن الزيارة والمنزل فى آخر كل حلقة.
"بين الإذاعة والتليفزيون"
وعن مدى قلقه من عرض البرنامجين بشكل متعاقب يضيف: "أرى أن هذا الأمر ربما يكون فى صالحى وصالح البرنامج فعندما أجذب جمهور الشباب فى برنامج "خلى بكره أحلى" فهذا يجعلهم يقومون بمتابعتى بعد ذلك فى برنامج "أنا اسمى فلان"، خاصة وأن الجيلين المستهدفين من البرنامجين مختلفين، فالأول يخاطب شريحة الشباب بشكل كبير، أما "أنا اسمى فلان" فهو لجيل الوسط والجيل الأكبر ولكن هدفى كان جذب جيل الشاب إلى الإستماع لبرنامج آخر" .
وحول برنامجه "تايم لاين"، والذى يعرض بشكل أسبوعى على قناة "نايل لايف" فى التليفزيون المصرى يوضح شريف: "على الرغم من أن مدة البرنامج قصيرة إلا أننى سعيد به للغاية وأعتبره بمثابة ابنى، إذ إنه البرنامج الوحيد على شاشة التليفزيون المصرى الذى يناقش كل ما له علاقة بالسوشيال ميديا ويحمل شقين ترفيهى وتعليمى".
وعن الفرق بين تجربة البرامج الإذاعية والتليفزيونية يستكمل شريف حديثه قائلاً: "الراديو له سحره الخاص ويعد تجربه مختلفة بالنسبة لى ، فلم أكن أتخيل يومياً أننى سأصبح مذيع راديو، بل إن انضمامى إليه جاء عن طريق المصادفة وحب الدخول فى تجربة إعلامية جديدة، إلا أننى عشقته بعد ذلك وأصبح يمنحنى شعور كبير بالسعادة، فلك أن تتخيل أنك تجلس مع كل شخص فى سيارته بشكل يومى".
"أنا اسمى فلان" يكشف النجوم.. وسهير البابلى حيرتنى!
شخصية المرحة خلف الميكروفون، أكسبته بصمة ثابته لدى المستمعين، فمن صوته تتعرف على شخصيته التى لا تختلف عن الواقع فى شئ، دائمًا ما يدعو إلى نشر روح التفاؤل والأمل من خلال برنامجه الإذاعى "خلى بكرة أحلى" على "ميجا f .m"، متأثرًا بالإذاعات العالمية والموسيقى العربية والغربية، إذ يحاول أن يطرح أفكارًا خارج الصندوق، كما يسعى إلى اكتشاف الجوانب الإنسانية فى حياة النجوم والشخصيات العامة من خلال برنامجه الثانى على نفس الإذاعة "أنا اسمى فلان"، خلف الكواليس إلتقينا شريف نور الدين، لنتعرف على أسرار برنامجية..
وصل شريف قبل موعد البرنامج بنصف ساعة تقريبًا حيث وصل فى تمام الساعة الخامسة والنصف مساء الى استوديوهات "رايو ميجا" بمدينة الإنتاج الإعلامى وعلى الرغم من أنه وصل متأخرا، إلا أنه فرض حالة من السعادة داخل الاستديو وبدأ فى تجهيز الاغانى التى سيتم إذاعتها داخل الحلقة، راقصا مع كل أغنية يستمع لها ليعيش فى رحابها، هنا إلتقينا شريف بعد دخوله الإستديو ليحدثنا فى البداية عن طقوسة قبل بداية الحلقة، قائلا إن طقوسه أصبحت مختلفة حاليا ً عما سبق، فقبل ذلك كان يسعى قبل الدخول على الهواء إلى الإستماع إلى المحطات الإذاعية الأخرى، أما الآن فهو لا يفعل ذلك مطلقاً بل يفضل أن يعيش فى عالم آخر قبل لقاء المستميعن، ويضيف شريف قائلاً: "قررت أن أتوقف عن الاستماع الى زملائى قبل الدخول إلى الهواء إذ إن المذيع بغير إرادته سيتأثر فى حال تركيزه على الإستماع الى غيره لذا فضلت أن أقوم بالإستماع الى الموسيقى الغربية والعربية أو المحطات العالمية قبل الهواء وأثناء قيادتى للسيارة، ولا يمكن أن أنسى شرب القهوة، فأحاول أن أضع نفسى فى جو يجعلنى أشعر بالسعادة وبالتالى أستطيع أن أنقل ذلك للجمهور".
وعن التحضير إلى برنامج "خلى بكرة أحلى"، يقول: "لا أحضر للحلقة بشكل يومى ولكن بشكل أسبوعى بعد جلسة عمل أعقدها مع معدة البرنامج ومديرة المحطة للوقوف على الشكل النهائى الذى ستظهر به الحلقات على مدار الأسبوع، وهذا الأمر أصبح متاحًا بعد أن تغيرت تيمة البرنامج حيث كانت تعتمد فى السابق على أن يقدمها اثنين من المذيعين، ولكن الآن أصبحت أقدم البرنامج منفرداً لذا فالأمر بات مختلف بطريقة كاملة، وقررت إضافة "تيمات" إلى البرنامج فأصبح يوم الأحد مخصصًا للسوشيال ميديا، والاثنين يوم خاص للكتاب، والثلاثاء هو يوم تخيلى إذ نطرح سؤال ماذا لو حدث؟، والأربعاء يوم فنى ولكن لا يقتصر على فن الغناء والتمثيل وإنما يمتد إلى كل فروع الفن، وآخر أيام الأسبوع قررت أن يكون بعنوان ضحك ولعب وهو يوم ترفيهى".
"اهتمام واقتباس"
وعن مدى تأثر البرنامج بإهتماماته الشخصية خصوصا الموسيقى الغربية والمحطات العالمية يتابع شريف قائلا ً: "على مدار سنوات عمرى وأنا متذوق جيد لكل أنواع الغناء والموسيقى سواء كانت الأغانى العربية أو الغربية ففى سن العاشرة من عمرى كنت أذهب إلى الأوبرا منفرداً لحضور حفل الموسيقار عمر خيرت، كما كنت مهتم دائماً بموسيقى الأندرجروند لذا فلم أكن يوماً محصورا فى الإستماع إلى نوع معين من الموسيقى، وهذا بالتأكيد أثر على اختيارتى أما اهتمامى بالإستماع إلى المحطات العالمية فهذا أمر منطقى وافادنى كثيراً فقد تعلمت منها عديد من الأشياء الجديدة، كما أن استماعى لتلك الإذاعات يفيدنى حيث اقتبست فقرة مهمة فى برنامجى من إحدى الإذاعات العالمية وهى " bbc" كانت تحت عنوان " نشرة أخبارك " وهى نشرة أخبار تهتم بأخبار المتصلين وماذا يفعل على مدار اليوم، وقد أضفت إليها أن يقوم المتصل بتقمص شخصية المراسل عند سرده الى أخباره وقد لاقت صدى واسعا لدى المستمعين وعادة ما تكون مضحكة فقد جاءنى متصل يقول: "إن أهم ما حدث له اليوم أن والدته قامت بضربه "بالشبشب"، وآخر يقول بطريقة المراسل: "إن خالته حالياً فى الرعاية المركزة ويعطينى تقرير بالحالة الصحية لها".
"ثقة من المستمع"
شريف يضيف: "أحاول بقدر الإمكان أن أنشر روح التفاؤل والأمل من خلال برنامجى "خلى بكرة أحلى"، ودائما ما أقدم إلى المستمع ما أعتقده وأشعر به لذا فشخصيتى التى أظهر بها على الهواء هى التى أتعامل بها فى حياتى الشخصية".
وعن برنامجه " أنا اسمى فلان"، والذى يقدم عقب برنامجه "خلى بكره أحلى " مباشرة كل يوم خميس يقول شريف: "هذا البرنامج مختلف بشكل جذرى عن برنامج " خلى بكرة أحلى " و لم أستطع أن أرفضه، ففكرته كانت تراودنى من فترة طويلة إذ إنه يستضيف كبار المبدعين أصحاب التاريخ الطويل والناجحين فى مجالهم ولعل فكرته جاءتنى حين شاهدت فيروز "الطفلة المعجزة " فى نادى الجزيزة وحينها فكرت فى أن أذهب إليها وأسجل معها ولكن هذا لم يحدث ففكرت فى برنامج جديد يستضيف كبار المبدعين بعيداً عن التليفزيون حيث إن معظهم يحمل على عاتقه التحضيرات التى تسبق الظهور فى التليفزيون أما الراديو فهو أسهل كثيرا ونحن من نذهب إليهم وقد نالت الفكرة اعجاب الكثير ورحبوا بالظهور فى البرنامج وقد كانت الحلقات الأولى مع النجميتين إسعاد يونس وسهير البابلى وهذا جعل هناك ثقة فى البرنامج" .
"حلقات مؤثرة"
أما أكثر الحلقات التى تاثر بها على المستوى الشخصى يقول: "حلقة الفنان محمود رضا مؤسس فرقة رضا من أكثر الحلقات التى تأثرت بها، فمعظم الجمهور كان يعتقد أن محمود رضا شخصية جادة للغاية ولكن فى الحقيقة أننى وجدته شخصية مرحة وودودة للغاية وقد تأثيرت بلقائى معه بعد انتهاء اللقاء لم أنس الفرحة التى داعبت عيونه بمجرد الحديث عن فرقة رضا، ولعل أصعب الحلقات هى الحلقة الفنانة سهير البابلى لأن لها تاريخ عظيم وحافل بالإنجازات لذا لم أكن أعرف من أين أبدا معها".
ويستكمل شريف : أرى ان برنامج "أنا اسمى فلان " تجربة خاصة جداً وقد اكتشفت من خلاله شخصيات الفنانين الحقيقة عن قرب فمثلا منزل سهير البابلى مصرى جداً، ولا يمكن لأحد أن يتخيل انه منزل فنانة شهيرة لذا حرصت ان أقول إنطباعى عن الزيارة والمنزل فى آخر كل حلقة.
"بين الإذاعة والتليفزيون"
وعن مدى قلقه من عرض البرنامجين بشكل متعاقب يضيف: "أرى أن هذا الأمر ربما يكون فى صالحى وصالح البرنامج فعندما أجذب جمهور الشباب فى برنامج "خلى بكره أحلى" فهذا يجعلهم يقومون بمتابعتى بعد ذلك فى برنامج "أنا اسمى فلان"، خاصة وأن الجيلين المستهدفين من البرنامجين مختلفين، فالأول يخاطب شريحة الشباب بشكل كبير، أما "أنا اسمى فلان" فهو لجيل الوسط والجيل الأكبر ولكن هدفى كان جذب جيل الشاب إلى الإستماع لبرنامج آخر" .
وحول برنامجه "تايم لاين"، والذى يعرض بشكل أسبوعى على قناة "نايل لايف" فى التليفزيون المصرى يوضح شريف: "على الرغم من أن مدة البرنامج قصيرة إلا أننى سعيد به للغاية وأعتبره بمثابة ابنى، إذ إنه البرنامج الوحيد على شاشة التليفزيون المصرى الذى يناقش كل ما له علاقة بالسوشيال ميديا ويحمل شقين ترفيهى وتعليمى".
وعن الفرق بين تجربة البرامج الإذاعية والتليفزيونية يستكمل شريف حديثه قائلاً: "الراديو له سحره الخاص ويعد تجربه مختلفة بالنسبة لى ، فلم أكن أتخيل يومياً أننى سأصبح مذيع راديو، بل إن انضمامى إليه جاء عن طريق المصادفة وحب الدخول فى تجربة إعلامية جديدة، إلا أننى عشقته بعد ذلك وأصبح يمنحنى شعور كبير بالسعادة، فلك أن تتخيل أنك تجلس مع كل شخص فى سيارته بشكل يومى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.