انخفاض أسعار النفط وسط آمال انتهاء حرب إيران وتدفق الإمدادات    ترحيب عربى ودولى واسع باتفاق الهدنة فى لبنان    تطورات سياسية في الشرق الأوسط تدفع الدولار للتراجع للأسبوع الثاني    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    غبار يملأ سماء مصر وهذا ما يحدث خلال النهار، الأرصاد تكشف عن الوضع الجوي الآن    حياة كريمة فى الغربية.. طفرة فى القوافل الطبية بالمراكز والقرى    محمد صلاح يكتب: مصر.. صمام الأمان    صلاح دندش يكتب: تخاريف    النفط يتراجع عالميًا.. برنت يفقد أكثر من 1% في تعاملات اليوم    السيطرة على حريق داخل مصنع مشغولات ذهبية فى مدينة بدر.. صور    عبد الحليم ابني مات.. نجل موسيقار الأجيال يكشف لحظات انكسار والده وتفاصيل "المؤسسة" مع منى الشاذلي    ترامب يلمح إلى انفتاحه على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    نيويورك بوست عن مسؤولين باكستانيين: لا خطط حاليا لزيارة قائد الجيش عاصم منير لواشنطن    مدير تصوير مصري يحقق خطوة دولية نادرة عبر فيلم «52 BLUE»    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    سليم عساف: أتمنى الوصول لاتفاق ووقف الحرب في لبنان    الفرق المتأهلة ومواعيد مباريات نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2026    إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجة نارية بجرار زراعى فى الدقهلية    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام    نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماع مع المستثمرين المتعثرين في المنطقة الصناعية بجمصة    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    استغاثة عامل بالإسكندرية: اعتداءات متكررة وتهديدات داخل منزله منذ سنوات    نائب محافظ الدقهلية يتفقد مدينة جمصة السياحية لمتابعة الاستعدادات الجارية لاستقبال المصطافين والزوار    محافظ شمال سيناء: تطوير ميناء العريش يعزز التنمية ويخدم حركة التجارة    حضور دولي ل«أهل مصر».. أحمد كمال يفسر ل«ليكيب» أزمة مصطفى محمد التهديفية مع نانت    الأهلي يسدد مستحقات الحكام الأجانب لمواجهتي بيراميدز والزمالك    عمرو دياب يعود من اعتزال الأفراح ليحيي حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي (فيديو)    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    رئيس الاتحاد السكندري يكشف موعد صرف المكافآت للاعبي الفريق    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    الزمالك وشباب بلوزداد، تفاصيل جلسة معتمد جمال مع محمد عواد والمدافعين    القضاء يُلزم الداخلية بسداد مقابل انتفاع أرض مركز شرطة سنهور عن 40 عامًا.. مستندات    وزير الخارجية يشارك في جلسة ينظمها البنك الدولي حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    الأمير أحمد فؤاد يزور قهوة فاروق بالإسكندرية (صور)    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    حلم ال 400 ألف سيارة يقترب.. خطة مصر لغزو أسواق الشرق الأوسط وتوطين صناعة السيارات ب "استثمارات مليونية".. وخبراء: القاهرة مرشحة لتصبح مركزًا إقليميًا وزيادة الإنتاج سيخفض الأسعار    "نور عبدالرحمن سعد" تحصد فضية الجمهورية للجمباز الفني وتهدي الفيوم إنجازًا جديدًا    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    الحكومة: نقترب من حسم قانون الأحوال الشخصية الجديد تمهيدا لعرضه على البرلمان    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    أخبار 24 ساعة.. وزارة التعليم تكشف تفاصيل التحسين بالثانوية لطلاب مدارس STEM    «الابتكار والاستدامة والشراكات الدولية».. أبرز توصيات مؤتمر تمريض كفر الشيخ    عصام عجاج: الخلع يمثل 87% من حالات الانفصال    الصحة: انطلاق المؤتمر الثاني لإدارة الأسنان بأمانة المراكز الطبية المتخصصة    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    اجتماع رئيس العامة للاستعلامات بأعضاء المركز الصحفي للمراسلين الأجانب    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    ندوات بشمال سيناء حول المبادرات الرئاسية والألف يوم الذهبية    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السكتات الدماغية ثالث أسباب الوفاة عالميا وتصيب 963 لكل 100 ألف
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 23 - 02 - 2015

تعتبر السكتة الدماغية السبب الأول لحدوث الإعاقة لدى البالغين، والسبب الثالث للوفاة في العالم، ما يؤدي بدوره إلى تأثيرات سلبية هائلة سواءً على المرضى أو أسرهم أو المجتمعات التي يعيشون فيها.
وتشير التوقعات إلى تضاعف حالات الوفاة الناجمة عن السكتات لدماغية تقريباً مع حلول عام 2030، لتصبح تدريجياً مشكلة صحية خطيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، لذا أصبحت الحاجة ماسّة لوضع استراتيجيات ترتقي بمستوى رعاية مرضى السكتة الدماغية في المنطقة.
وتمثل السرعة في اتخاذ التدابير العلاجية الملائمة عاملاً حاسماً في حالات الإصابة بالسكتة الدماغية ، وهو ما دفع "بوهرنجر إنجلهايم" لإطلاق مبادرة إقليمية جديدة تحت شعار "لأن ثانية واحدة قد تجنبك مضاعفات السكتة الدماغية"، حيث بدأت الشركة بالتعاون مع المتخصصين في مجال علاج السكتة الدماغية وأطباء الأعصاب في المنطقة بتنفيذ برنامج خاص لمعالجة السكتة الدماغية يهدف إلى توفير سبل الرعاية السريعة والدقيقة للحالات الحادة في كافة أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ولبنان.
وتسعى مبادرة علاج السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتلخّص بمجملها في العمل على تقليص الفترة الفاصلة بين وصول المريض إلى المستشفى، والبدء بتلقي العلاج ، ودعم إنشاء وحدات خاصة لمعالجة حالات السكتة الدماغية في المستشفيات، ما يتيح قدراً أكبر من السرعة في التعامل مع الحالات وتحسين نتائج علاج المرضى ؛ في حين يتمثّل أبرز أهداف المبادرة في العمل على رفع مستوى الوعي بين صفوف أفراد المجتمع والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية حول أعراض السكتة الدماغية وكيفية الإدارة السليمة لحالات السكتة الدماغية.
تتركز جهود مبادرة علاج السكتة الدماغية التي تتبناها شركة "بوهرنجر إنجلهايم" على تزويد الأطباء والمتخصصين إلى جانب فنيي الأشعة والممرضين وغيرهم من فريق العمل المعاونين، بالمعرفة التقنية الخاصة ببروتوكول وحدة معالجة السكتة الدماغية، كما يشمل ذلك توفير المواد العملية اللازمة لصقل مهارات الطاقم الطبي وتعزيز قدراته، ومراجعة عملية تصديق وحدات معالجة السكتات الدماغية، بالإضافة إلى الحفاظ على تزويد المستشفيات المحددة في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمواد العلمية ذات الصلة بصورة دائمة ومستمرة.
تضمّ وحدة معالجة السكتة الدماغية أجهزة تقنية فائقة وفريق متعدد التخصصات يتولى مهمة معالجة مرضى السكتة الدماغية والإشراف عليهم منذ لحظة دخولهم المستشفى. ويسهم إنشاء هذا النوع من الوحدات ضمن المستشفيات في خفض معدلات الوفيات، والحد من المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالسكتات الدماغية.
وسيتم اعتماد المستشفيات المشاركة في المبادرة من قبل الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية والتي ستقوم بدورها في مساعدة باقي المستشفيات في الدولة، لإنشاء مراكز متميزة لمعالجة حالات السكتة الدماغية.
وتعليقاً على إطلاق المبادرة، قال المدير العام لدى "بوهرنجر إنجلهايم" لمنطقة الشرق الأوسط والأدنى محمد الطويل: "يسعدنا في 'بوهرنجر إنجلهايم‘ دعمنا لهذه المبادرة التي تعزز رؤيتنا في أهمية توفير وحدات متخصصة لمعالجة حالات السكتة الدماغية ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع عن أعراض السكتة الدماغية، وللبروتوكولات العالمية في التعامل مع الحالات في أسرع وقت مما يساهم في إنقاذ حياة المرضى وتحسين نتائج علاجهم؛ فمن الضروري أن يكون الجميع على بينة بالإجراءات الواجب القيام بها في حال الإصابة بالسكتة الدماغية وأهمية التدخل الطبي الفوري."
وتقيم شركة "بوهرنجر إنجلهايم" شراكات مع العديد من الهيئات الصحية المحلية والدولية في سبيل تنفيذ هذه المبادرة. ولدى استيفاء المستشفيات المحددة لكافة شروط ومعايير الاعتماد، سيتوفر للمرضى أعلى مستوى من الرعاية الطبية وفقاً للبروتوكولات المعتمدة عالمياً في مجال معالجة حالات السكتات الدماغية وعمليات إدارتها. كما سيتيح إنشاء وحدات مخصصة لحالات السكتة الدماغية أمام أطباء الأعصاب إمكانية تشخيص وعلاج الحالات وإجراء التقييم الفوري لها، ما يسهم في تسريع عملية تقديم الرعاية الصحية اللازمة، وبالتالي الحدّ بشكل كبير من حالات الإعاقة والوفاة المرتبطة بالسكتات الدماغية.
من جانبه، قال استشاري الأعصاب وأخصائي السكتة الدماغية بمستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي ، د.سهيل عبد الله الركن، والذي يضمَ أول مركز معتمد متخصص في معالجة السكتة الدماغية: "قمنا بإطلاق مركز علاج السكتة الدماغية في دولة الإمارات خلال العام السابق، وشهدنا النجاح الكبير الذي حققه حتى الآن في خفض معدلات وفيات مرضى السكتة الدماغية. فكلما طالت الفترة الفاصلة بين حدوث السكتة الدماغية ومعالجتها، ازدادت فرص الإصابة بالتلف الدماغي الناجم عنها. ويسهم التدخل الطبي الفوري عقب ظهور أعراض السكتة مباشرة في تحسين فرص بقاء المرضى على قيد الحياة ويزيد من فعالية إعادة تأهيليهم.
وأضاف: "تهدف 'مبادرة علاج السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا' إلى إنشاء وحدات متخصصة ضمن المستشفيات لمعالجة حالات السكتة الدماغية، ما سيسهم في تقليل الأعباء المرتبطة بالإعاقات الناجمة عن السكتات الدماغية ضمن مجتمعاتنا، وذلك عبر تحسين مستوى وسرعة الفريق الطبي وقدرته على توفير الرعاية الصحية الملائمة."
وتتضمن المبادرة ثلاث مراحل رئيسية: مرحلة استكشاف وتحديد المستشفيات، ثم مرحلة إنشاء وحدة معالجة السكتة الدماغية، وأخيراً مرحلة التحقق من مطابقة الوحدة للمعايير المعتمدة في هذا المجال. وقد تمّ وضع هذه المراحل من قبل مجموعة من المتخصصين في معالجة السكتة الدماغية في المنطقة، بحيث تسهم المستشفيات المشاركة في مساعدة المراكز الطبية الأخرى على إنشاء وحدات متخصصة في رعاية حالات السكتة الدماغية وذات معايير ومواصفات موحدة. ويشكّل هذا النموذج من التعاون بين المتخصصين وشركات الأدوية أحد العوامل الضرورية التي تسهم في الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في مجتمعاتنا.
وبدوره، قال رئيس وحدة السكتة الدماغية بمستشفى السلام الدولي ووحدة مستشفى المنيل التخصصي في مستشفى القصر العيني بجامعة القاهرة – مصر، د.حسام صلاح أحمد مراد: "تعيش في بلدان الشرق الأوسط تركيبات سكانية متنوعة تتشابه في أنماط حياتها وعاداتها الغذائية ونواحي الخطورة فيما يتعلق بالأوعية الدموية وجميع هذه العوامل لها صلة مباشرة بالسكتة الدماغية وانتشارها وأنواعها والعبء الذي يشكله المرض. ولكن في مصر يعدّ معدل
يعد انتشار السكتة الدماغية عالياً حيث يبلغ المعدل الإجمالي 963 من كل مائة ألف نسمة ؛ ورغم العبء الذي يشكله المرض، ثمة فجوة كبيرة وواضحة فيما يتعلق بالتصدي له من خلال الممارسة. ومع افتتاح وحدة السكتة الدماغية في المستشفيات، نأمل في خفض نسبة الوفيات بين المصابين بالسكتة الدماغية بفضل الرعاية الصحية العالية المستوى للمرضى وتحسّن النتائج العلاجية".
تعتبر السكتة الدماغية السبب الأول لحدوث الإعاقة لدى البالغين، والسبب الثالث للوفاة في العالم، ما يؤدي بدوره إلى تأثيرات سلبية هائلة سواءً على المرضى أو أسرهم أو المجتمعات التي يعيشون فيها.
وتشير التوقعات إلى تضاعف حالات الوفاة الناجمة عن السكتات لدماغية تقريباً مع حلول عام 2030، لتصبح تدريجياً مشكلة صحية خطيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، لذا أصبحت الحاجة ماسّة لوضع استراتيجيات ترتقي بمستوى رعاية مرضى السكتة الدماغية في المنطقة.
وتمثل السرعة في اتخاذ التدابير العلاجية الملائمة عاملاً حاسماً في حالات الإصابة بالسكتة الدماغية ، وهو ما دفع "بوهرنجر إنجلهايم" لإطلاق مبادرة إقليمية جديدة تحت شعار "لأن ثانية واحدة قد تجنبك مضاعفات السكتة الدماغية"، حيث بدأت الشركة بالتعاون مع المتخصصين في مجال علاج السكتة الدماغية وأطباء الأعصاب في المنطقة بتنفيذ برنامج خاص لمعالجة السكتة الدماغية يهدف إلى توفير سبل الرعاية السريعة والدقيقة للحالات الحادة في كافة أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ولبنان.
وتسعى مبادرة علاج السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتلخّص بمجملها في العمل على تقليص الفترة الفاصلة بين وصول المريض إلى المستشفى، والبدء بتلقي العلاج ، ودعم إنشاء وحدات خاصة لمعالجة حالات السكتة الدماغية في المستشفيات، ما يتيح قدراً أكبر من السرعة في التعامل مع الحالات وتحسين نتائج علاج المرضى ؛ في حين يتمثّل أبرز أهداف المبادرة في العمل على رفع مستوى الوعي بين صفوف أفراد المجتمع والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية حول أعراض السكتة الدماغية وكيفية الإدارة السليمة لحالات السكتة الدماغية.
تتركز جهود مبادرة علاج السكتة الدماغية التي تتبناها شركة "بوهرنجر إنجلهايم" على تزويد الأطباء والمتخصصين إلى جانب فنيي الأشعة والممرضين وغيرهم من فريق العمل المعاونين، بالمعرفة التقنية الخاصة ببروتوكول وحدة معالجة السكتة الدماغية، كما يشمل ذلك توفير المواد العملية اللازمة لصقل مهارات الطاقم الطبي وتعزيز قدراته، ومراجعة عملية تصديق وحدات معالجة السكتات الدماغية، بالإضافة إلى الحفاظ على تزويد المستشفيات المحددة في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمواد العلمية ذات الصلة بصورة دائمة ومستمرة.
تضمّ وحدة معالجة السكتة الدماغية أجهزة تقنية فائقة وفريق متعدد التخصصات يتولى مهمة معالجة مرضى السكتة الدماغية والإشراف عليهم منذ لحظة دخولهم المستشفى. ويسهم إنشاء هذا النوع من الوحدات ضمن المستشفيات في خفض معدلات الوفيات، والحد من المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالسكتات الدماغية.
وسيتم اعتماد المستشفيات المشاركة في المبادرة من قبل الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية والتي ستقوم بدورها في مساعدة باقي المستشفيات في الدولة، لإنشاء مراكز متميزة لمعالجة حالات السكتة الدماغية.
وتعليقاً على إطلاق المبادرة، قال المدير العام لدى "بوهرنجر إنجلهايم" لمنطقة الشرق الأوسط والأدنى محمد الطويل: "يسعدنا في 'بوهرنجر إنجلهايم‘ دعمنا لهذه المبادرة التي تعزز رؤيتنا في أهمية توفير وحدات متخصصة لمعالجة حالات السكتة الدماغية ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع عن أعراض السكتة الدماغية، وللبروتوكولات العالمية في التعامل مع الحالات في أسرع وقت مما يساهم في إنقاذ حياة المرضى وتحسين نتائج علاجهم؛ فمن الضروري أن يكون الجميع على بينة بالإجراءات الواجب القيام بها في حال الإصابة بالسكتة الدماغية وأهمية التدخل الطبي الفوري."
وتقيم شركة "بوهرنجر إنجلهايم" شراكات مع العديد من الهيئات الصحية المحلية والدولية في سبيل تنفيذ هذه المبادرة. ولدى استيفاء المستشفيات المحددة لكافة شروط ومعايير الاعتماد، سيتوفر للمرضى أعلى مستوى من الرعاية الطبية وفقاً للبروتوكولات المعتمدة عالمياً في مجال معالجة حالات السكتات الدماغية وعمليات إدارتها. كما سيتيح إنشاء وحدات مخصصة لحالات السكتة الدماغية أمام أطباء الأعصاب إمكانية تشخيص وعلاج الحالات وإجراء التقييم الفوري لها، ما يسهم في تسريع عملية تقديم الرعاية الصحية اللازمة، وبالتالي الحدّ بشكل كبير من حالات الإعاقة والوفاة المرتبطة بالسكتات الدماغية.
من جانبه، قال استشاري الأعصاب وأخصائي السكتة الدماغية بمستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي ، د.سهيل عبد الله الركن، والذي يضمَ أول مركز معتمد متخصص في معالجة السكتة الدماغية: "قمنا بإطلاق مركز علاج السكتة الدماغية في دولة الإمارات خلال العام السابق، وشهدنا النجاح الكبير الذي حققه حتى الآن في خفض معدلات وفيات مرضى السكتة الدماغية. فكلما طالت الفترة الفاصلة بين حدوث السكتة الدماغية ومعالجتها، ازدادت فرص الإصابة بالتلف الدماغي الناجم عنها. ويسهم التدخل الطبي الفوري عقب ظهور أعراض السكتة مباشرة في تحسين فرص بقاء المرضى على قيد الحياة ويزيد من فعالية إعادة تأهيليهم.
وأضاف: "تهدف 'مبادرة علاج السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا' إلى إنشاء وحدات متخصصة ضمن المستشفيات لمعالجة حالات السكتة الدماغية، ما سيسهم في تقليل الأعباء المرتبطة بالإعاقات الناجمة عن السكتات الدماغية ضمن مجتمعاتنا، وذلك عبر تحسين مستوى وسرعة الفريق الطبي وقدرته على توفير الرعاية الصحية الملائمة."
وتتضمن المبادرة ثلاث مراحل رئيسية: مرحلة استكشاف وتحديد المستشفيات، ثم مرحلة إنشاء وحدة معالجة السكتة الدماغية، وأخيراً مرحلة التحقق من مطابقة الوحدة للمعايير المعتمدة في هذا المجال. وقد تمّ وضع هذه المراحل من قبل مجموعة من المتخصصين في معالجة السكتة الدماغية في المنطقة، بحيث تسهم المستشفيات المشاركة في مساعدة المراكز الطبية الأخرى على إنشاء وحدات متخصصة في رعاية حالات السكتة الدماغية وذات معايير ومواصفات موحدة. ويشكّل هذا النموذج من التعاون بين المتخصصين وشركات الأدوية أحد العوامل الضرورية التي تسهم في الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في مجتمعاتنا.
وبدوره، قال رئيس وحدة السكتة الدماغية بمستشفى السلام الدولي ووحدة مستشفى المنيل التخصصي في مستشفى القصر العيني بجامعة القاهرة – مصر، د.حسام صلاح أحمد مراد: "تعيش في بلدان الشرق الأوسط تركيبات سكانية متنوعة تتشابه في أنماط حياتها وعاداتها الغذائية ونواحي الخطورة فيما يتعلق بالأوعية الدموية وجميع هذه العوامل لها صلة مباشرة بالسكتة الدماغية وانتشارها وأنواعها والعبء الذي يشكله المرض. ولكن في مصر يعدّ معدل
يعد انتشار السكتة الدماغية عالياً حيث يبلغ المعدل الإجمالي 963 من كل مائة ألف نسمة ؛ ورغم العبء الذي يشكله المرض، ثمة فجوة كبيرة وواضحة فيما يتعلق بالتصدي له من خلال الممارسة. ومع افتتاح وحدة السكتة الدماغية في المستشفيات، نأمل في خفض نسبة الوفيات بين المصابين بالسكتة الدماغية بفضل الرعاية الصحية العالية المستوى للمرضى وتحسّن النتائج العلاجية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.