عادت أجواء من التوتر ،الأربعاء 11 فبراير، إلي مدينة بن قردان بولاية مدنين الحدودية مع ليبيا، بين المحتجين والوحدات الأمنية بساحة المغرب العربي الكبير وبشوارع قريبة منها بعد تجمع بهذه الساحة أحرق خلاله المحتجون إطارات السيارات ورشق الحجارة ليرد الأمن بالغاز المسيل للدموع . وكانت الحياة قد عادت إلي طبيعتها صباحا بعد إضراب عام شهدته المدينة طوال أمس أحدث شللا كبيرا عليها وانتهي بمواجهات بين المحتجين وأفراد الأمن وشل الحركة بالمدينة مع إغلاق كل منافذها أمام الوافدين منها أو المغادرين لها لتهدأ الأجواء ليلا . وتعقد خلية الأزمة المحلية - بحسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء - التي تكونت لمتابعة الأوضاع في بن قردان اجتماعا للنظر في الاستعدادات للوفد الحكومي الذي سيزور المنطقة غدا - حسب ما ذكره رئيس الاتحاد المحلي للصناعات والتجارة والصناعة التقليدية لزهر ديبر - الذي قال انه سيتم رفع مطالب عاجلة وأخرى أجلة لهذا الوفد وفي مقدمتها تعليق العمل برسوم المغادرة إلي حين إلغائها بمقتضي قانون للتخفيف من الاحتقان الشعبي إلي جانب مطالب ملحة مثل تفعيل المنطقة اللوجستية والصناعية لخلق أرضية مناسبة للاستثمار . عادت أجواء من التوتر ،الأربعاء 11 فبراير، إلي مدينة بن قردان بولاية مدنين الحدودية مع ليبيا، بين المحتجين والوحدات الأمنية بساحة المغرب العربي الكبير وبشوارع قريبة منها بعد تجمع بهذه الساحة أحرق خلاله المحتجون إطارات السيارات ورشق الحجارة ليرد الأمن بالغاز المسيل للدموع . وكانت الحياة قد عادت إلي طبيعتها صباحا بعد إضراب عام شهدته المدينة طوال أمس أحدث شللا كبيرا عليها وانتهي بمواجهات بين المحتجين وأفراد الأمن وشل الحركة بالمدينة مع إغلاق كل منافذها أمام الوافدين منها أو المغادرين لها لتهدأ الأجواء ليلا . وتعقد خلية الأزمة المحلية - بحسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء - التي تكونت لمتابعة الأوضاع في بن قردان اجتماعا للنظر في الاستعدادات للوفد الحكومي الذي سيزور المنطقة غدا - حسب ما ذكره رئيس الاتحاد المحلي للصناعات والتجارة والصناعة التقليدية لزهر ديبر - الذي قال انه سيتم رفع مطالب عاجلة وأخرى أجلة لهذا الوفد وفي مقدمتها تعليق العمل برسوم المغادرة إلي حين إلغائها بمقتضي قانون للتخفيف من الاحتقان الشعبي إلي جانب مطالب ملحة مثل تفعيل المنطقة اللوجستية والصناعية لخلق أرضية مناسبة للاستثمار .