الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الداخلية البحرينية: انطلاق صفارات الإنذار ونطالب المواطنين والمقيمين بالتوجه إلى مكان آمن
إن بي سي: ترامب يجتمع مع فريق الأمن القومي بعد سقوط مقاتلة أمريكية في إيران
خبير علاقات أسرية: الخوف من الأب جزء من التربية الناجحة
لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية
نادية جمال: الخوف من الأهل يفرض ضغطًا نفسيًا على الأبناء
التلفزيون السوري: انفجارات في دمشق ناتجة عن اعتراض دفاعات جوية إسرائيلية لصواريخ إيرانية
فريد من نوعه ولا يمكن إيجاد بديل له، سلوت يتحسر على رحيل محمد صلاح
تأهل 4 مصريين لنهائيات كأس العالم للجمباز الفني
تريند مرعب| محمد موسى يفجر مفاجأة عن واقعة خطف طفلة بالدقهلية
الأرصاد الجوية تعلن تفاصيل طقس السبت 4 أبريل
سقوط المتهمين بممارسة البلطجة بكلب شرس في البحيرة
محافظ سوهاج يوجه بحملة مكبرة لتجميل المنطقة الأثرية بأخميم
حسب الله: جولات الرئيس السيسي في الخليج تعكس قوة مصر الدبلوماسية والتاريخية
متحدث النواب السابق: دعم أمريكا لإسرائيل يشبه «زواج المسيار»
طارق العريان يعلن «السلم والثعبان 3» للمراهقين
12 صورة ترصد عرض "قصة الحي الغربي" بمعهد الفنون المسرحية
جيش الاحتلال يدمر جسرين في شرق لبنان
ضبط سائق توك توك تعدى على طالبة وحطم هاتفها المحمول بسبب "الأجرة" في سوهاج
مابولولو وأفشة يقودان قائمة الاتحاد لمواجهة الجونة في الدوري
كونسيساو بعد الفوز على الحزم: انتصار صعب وطموحنا التتويج بدوري أبطال آسيا
قائد قوات شرق القناة: استصلاح 790 ألف فدان وتنفيذ 155 مشروعا تعليميا لخدمة أهالي سيناء
خبر في الجول - الأهلي يستعيد ياسين مرعي بعد تعافيه من الإصابة
إنريكي: راموس يقاتل طوال الوقت ويظهر أنني أخطئ في حقه
ترامب: لن أقول ما قد تفعله أمريكا حال تعرض الطيار للأذى في إيران
ماذا تقول اللائحة حال تعادل ليفربول والسيتي في كأس الاتحاد؟
بمشاركة حمدي فتحي.. الوكرة يقسو على قطر برباعية
"القاهرة الإخبارية": اتصال بوتين وأردوغان يدعو لتحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة وحماية أمن الطاقة
استشاري جراحة: وجدنا شاي ناشف داخل رئة طفل بسبب وصفة منزلية
التعليم العالي: دعم الابتكار الطلابي وتحويل الأفكار إلى حلول مجتمعية
وزارة التعليم تكشف حقيقة قرار تحديد الوحدات الأخيرة من المناهج للقراءة فقط
فرح الموجي تفاجئ أحمد جمال بعيد ميلاده الأول بعد الزواج بحضور نجوم الغناء
أسعار السلع التموينية في أبريل 2026 ومواعيد عمل المنافذ
إصابة سيدة ونجلها بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا
الأوقاف: يوم اليتيم مسئولية إنسانية ودينية تؤكد قيم التكافل وبناء المجتمع
تحديد مصدر تسرب بقعة السولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق الخط
مقهى يتخفى داخل محطة بنزين بالقليوبية هربا من قرارات الغلق
عاجل.. إصابة 10 أشخاص فى حادث انقلاب أتوبيس أثناء ذهابهم إلى حفل زفاف فى الغربية
رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد رسامة وتنصيب القس مينا غطاس بمُنشية ناصر بديروط
محافظ الوادي الجديد تتابع توفر السلع الأساسية والجاهزية لموسم حصاد القمح
طلاب "من أجل مصر" بعين شمس يشاركون في ورشة "مواجهة مخططات إسقاط الدولة"
الداخلية تكشف ملابسات فيديو طالب عالق بشرفة مدرسة بالقليوبية
أحمد مالك أفضل ممثل، وهذه أبرز الأفلام الفائزة في ختام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية
الجمعة العظيمة في لبنان.. طقس روحي جامع
محافظ الإسكندرية يشهد احتفالية «أطفال بلا سرطان»
عضو بالشيوخ: استجابة وزير الصناعة لمقترح تطوير التعدين خطوة مهمة لتعظيم القيمة المضافة
نقابة المهندسين بالإسماعيلية تبدأ أولى لقاءاتها المباشرة لتطوير منظومة مزاولة المهنة
يا منتهى كل رجاء
أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقارئ الجمهور»
وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إزالة مباني مخالفة بحي ثان المحلة الكبرى واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين
إعلام الوزراء: لا صحة لرفض شحنات فراولة مصرية مصدرة للخارج لاحتوائها على مواد مسرطنة
إنجاز غير مسبوق.. تعليم الأقصر يحصد مراكز متقدمة في مسابقة الإذاعة المدرسية بجميع المراحل التعليمية
بسام راضي يستقبل وفد الكنيسة المصرية بروما
الصحة: افتتاح وحدة تطعيمات بمركز الخدمات الطبية للجهات القضائية في منطقة التوفيقية بالقاهرة
الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر
الصحة تطلق عددا من الفعاليات احتفالا باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد
فضل عظيم وسنة نبوية..... فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه
أوقاف جنوب سيناء تطلق حملة شاملة لنظافة المساجد وإزالة مياه الأمطار من الأسطح
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
كريم: بعد الفيل الأزرق الحياة تستحق فرصة ثانية.. وكسرنا قاعدة "الجمهور عايز كدة"!
خالد محمود
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 03 - 01 - 2015
يبقى النجم كريم عبد العزيز، أحد فرسان السينما المصرية، ورهانها الفنى والإنسانى فى تعديل مسار بورصتها، ومكانتها التى اهتزت كثيرًا سواء بفعل فاعل من عدمه، بوعى أو دون..
كريم عبد العزيز الذى اختاره نقاد وقراء "أخبار النجوم" نجم العام، يستقبل دائمًا كلمات الثناء والمديح بتواضع شديد، وثقة بلا حدود فى إيمانه بالتغير، وبخوض مناطق وتجارب جديدة يحلم بتقديمها وسألته: ما الدرس الكبير الذى يمنحه فيلم "الفيل الأزرق"، وأجاب: "إن الحياة تستحق فرصة ثانية، وهى أعظم جملة فى الفيلم، فقد حصل بطل الرواية المحطم يحيى راشد على فرصة ثانية ليعيش حياة جديدة، وتلك أعظم ما فى السينما أن تمنح مشاعرك وعقلك وقلبك الفرصة الثانية، لينبض بشكل طبيعى، تشعر أنك إنسان"
هنا سألت كريم.. كيف ترى مشهد تمثيل فيلمك فى مهرجان دولى مهم مثل مهرجان الفيلم الدولى فى
مراكش؟
بإبتسامته المعهودة، يقول: "من المؤكد أننى فرح للغاية، وكل أسرة الفيلم المؤلف أحمد مراد والأبطال والمخرج مروان حامد بمشاركة فيلم الفيل الأزرق فى المسابقة الرسمية لمهرجان
مراكش
، وهو من أكبر المهرجانات الدولية فى الشرق الأوسط، وأول فيلم مصرى يشارك فى مسابقة المهرجان، فالسعادة تغمر قلوبنا لتتويج جهد استمر عامين، والمشاركة فى المسابقة الرسمية من وجهة نظرى تقدير للسينما المصرية بشكل عام وأيضا هذا كان متزامنا مع تكريم نجمنا الكبير وأستاذنا عادل إمام، والذى أراه تكريما لفنانى مصر والعالم العربى أجمع، فكانت الفرحة فرحتين، والحمد لله الفيلم عندما عرض فى مصر فى موسم عيد الفطر، وأعجب به الجمهور، وحقق إيرادات كبيرة جدًا، وكذلك عندماعرض فى
الإمارات
كان رد الفعل عليه كبير، وكنا منتظرين رد فهل الشعب المغربى، والواقع كان هناك جمهور كبير فى العرض، واستقبلوه استقبالا حارًا لدرجة جعلتنا فى حالة صمت من المفاجأة والدهشة، والشئ الذى زاد من سعادتى أن 60٪ من الذين حضروا العرض كانوا من الأجانب، والواقع أن كون فيلم مصرى سواء لى أو لغيرى يلاقى إعجاب نقاد عالميين، يعد شيئا مهمًا ومحفزًا .
"إشادة إيزابيل"
النجمة الكبيرة ايزابيل هوبير، رئيس لجنة التحكيم، أبدت سعادتها بالتجربة، كيف تري ذلك؟
الحمد لله، الإنطباعات كانت رائعة، وحمستنى كثيرًا على الإستمرار فى خوض تجارب جديدة وجريئة .
لكن الفيل الأزرق يمثل تجربة مختلفة لك، وللسينما المصرية، هل تشعر أنك وصلت لقمة السقف من خلاله؟
الفيل الأزرق أصبح بالفعل أزمة، مستطردًا: "منذ فترة وأرغب فى تغيير نوعية الأدوار التى أريد تقديمها، وبدأ هذا التغير فى فيلم "أولاد العم"، مع المخرج الكبير شريف عرفة، وحاولنا نحققها فى فيلم "فاصل ونعود"، بفكرة جديدة، ولن أقول لك إنه اختلاف فى الطبقة التى أجسدها مثلا كما فى "أبو على" ، أو "واحد من الناس"، لكنه كان اختلاف فى معالجة قضايا مختلفة تمس نمازج من البشر سواء كانت قضايا على المستوى العام أو الخاص، وأذكر أن فيلم فاصل ونعود لم يشاهد بشكل جيد بسبب أحداث ثورة يناير، بينما الفيل الأزرق فتح لى بابا جديدا، ومساحة جديدة، وأتذكر أن 90٪ من الناس المقربين عندما وافقت على عمل الفيلم، قالوا نحن لم نر كريم مناسبا للدور، وتساءلوا كيف قبل كريم الفيلم؟، فهم لم يتخيلوننى فى دور يحيى راشد، وكنت أريد أن أفتح منطقة جديدة لى كممثل، خارج نطاق ابن البلد، أبو على، وواحد من الناس، فالفيلم وضعنا فى منطقة أخرى، وهذا ما كنت أسعى إليه.
"تحدى خاص"
يبدو أن التجربة مثلت عبئًا كبيرًا عليك؟
بالفعل الدور كان صعبًا للغاية، سواء نفسيًا أو جسديًا، فشخصية يحيى راشد لا تمت لى بصلة لا من قريب أو بعيد، ثم إنها ليست شخصية دارجة فى الشارع مثل أبو على، فيحيى حالة نادرة جدًا، فهو رجل مدمر، وكان السبب فى موت زوجته وابنته، وسبب ضياع حب قديم له، ومنعزل عن عمله لمدة خمس سنوات، وعندما يعود يفاجئ فى اول يوم عمل أن صديق عمره متهم فى جريمة قتل، كل هذه مشاكل للشخصية وأبعاد نفسية، فكانت هناك حالة درامية بتخيلك أنه مجنون، والحب القديم يظهر مرة أخرى، المسألة كانت صعبة، وتحتاج لتحدى خاص بينى ونفسى وكان أول الخيط أننى آمنت بها وبتجسيدها .
ألم تكن فترة التحضير طويلة؟
مسلسل الهروب كان عام 2012، وبعده بأربعة شهور حدثني مروان حامد، وأرسل لى السيناريو، وظللنا فى فترة تحضير نحو خمسة شهور، وجلست مع كثير من الأطباء النفسيين، وأحمد مراد كان يحضر لى ملف خاص للشخصية، ماضيه وتاريخه وعلاقته بزوجته، وظللت فترة طويلة فى التحضير للشخصية، وتكوين أدوات تساعدنى على تقمصها، فهو شخص يشرب الخمر، وحشاش ويعرف بنات، إذا هو شخصية لا يمكن أن تحبها، وأدركت أن هناك خط رفيع لو لم تظهر فى الشخصية ستأخذ منها موقف، مهما عمل .
"بعد إنساني"
لكن الشخصية كان لها أيضًا بعدها الإنسانى؟
بالتأكيد، لكن هذا البعد لم يظهر فى أول الفيلم، فالجميع تعرف على حكاية حادث ابنته وزوجته بعد نصف ساعة من الفيلم، والحقيقة كل نصف ساعة أحمد مراد كاتب مفاجأة، ولم يكن يعطيك الجرعة كلها فى البداية، كل فترة يفتح لك باب فى الشخصية، أنا أول مرة ألجأ للأدب، وأشتغل رواية، فمراد من كتب الرواية وحسه ورصد مشاعره، ثم لم يكتب يحيى راشد لكريم، أنا الذى ذهب ليحيى راشد.
معظم الشخصيات التى قدمتها قبل ذلك كانت تحمل رسائل إيجابية، وهى شخصيات ساهمت فى تكوين جماهيريتك، يحيى راشد مختلف ومع ذلك الناس تفاعلت معه ما تفسيرك لذلك؟
أحببت الشخصية جدًا، وهو من أنقذ صديقه فى النهاية، وهذا عنصر إيجابى، وأعجبتنى فكرة سألت فيها أحمد مراد وقلت له: ماذا تريد أن تقول؟ وعجبتنى جملة، "دائما الحياة تعطى فرصة أخرى"، لا يوجد أحد معصوم من الخطأ، ففكرة الغفران المتمثلة فى آخر جملة أقولها على لسان يحيى راشد أمام النيل عندما قلت "الحياة إديتنى فرصة ثانية"، هذا هو ملخص الفيلم، وتعاطفت مع الشخصية وأحببتها جدًا، وحتى مشهد الحلم والسحر هذه كانت المصالحة، مع ابنته وزوجته.
تفسير هذا المشهد كان مهمًا؟
نعم.. هذه هى المصالحة.
ألم تكن متخوفا من العودة بهذا الفيلم فى فترة انتشرت فيها الأفلام الشعبية، وتغير الذوق العام للجمهور؟
ليس هذا ما أبعدنى عن الساحة أنا وزملائى، كانت هناك أزمة فى الصناعة، وتراجع بعض المنتجين، ونحن نحترم جمهورنا، وعندما تفكر فى تقدم فيلم، بالتأكيد سيكون بتقنيات عالية، مع إختيار مخرج كبير مثل مروان حامد، كل هذا تكاليف على الصناعة، ونحن عشنا فترة طويلة نعانى فيها من الإنفلات الأمنى، والصناعة مرتبطة بالحالة الأمنية، وهذا أثر علينا جميعًا وبالطبع تخوفت عندما جاءنى الفيلم، لكنى كنت أرغب فى تقديم شئ مختلف، ولبست حزام ناسف، وخضت المغامرة، فالمهم أننى حققت ما كنت أتمناه.
إذًا لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير؟
لا، على الإطلاق، وإلا لما شعرت بالخوف، و"مفيش حاجة اسمها الجمهور عاوز كده"، الفيلم كسر قواعد النجوم المألوفة، فمدته 3 ساعات رعب فى العيد، والجمهور كان يرغب فى فيلم "لايت" ساعة ونصف، والفيل الأزرق، والحرب العالمية الثالثة، والجزيرة ثلاث أفلام حققت 100 مليون جنيه فى السينما، على الرغم من الأزمة التى كانت تعانى منها الصناعة، وأعتقد أن هذه الأفلام كانت بمثابة عودة الروح للسينما، وخطوة على الطريق الصحيح.
جيل الشباب من أكثر الفئات العمرية التى أعجبت بالفيلم، وهذا متغير كبير؟
هذا صحيح
"تكرار التجربة"
هل نجاح الفيلم مع أحمد مراد ومروان حامد يمكن أن يجمعكم كفريق فى تجربة جديدة؟
أتمنى ذلك، وهناك أكثر من فكرة يعمل عليها أحمد مراد، لكى نستقر على إحداها، حتى أنتهى من ارتباطى مع وائل عبد الله، والواقع أننى استمتعت بالعمل مع مروان حامد، فهو مخرج مجتهد جدًا ويحب عمله، ويميل إلى فكر الحداثة بشكل غير طبيعى، ويحب الممثل جدًا، وأتمنى أن نكرر التجربة سويًا، وأري أنه فى حالة وجود صداقة قوية واحترافية يظهر العمل الجيد.
الكاريكاتير المدهش الذى قدمته، هل ناتج تفكيرك، أم رؤية مشتركه مع المخرج؟
إشتغلت أنا ومروان على الشخصية كثيرًا، وسافرنا وعدنا لكى نصل إلى طبيعة شخصية يحيى راشد، وكان مروان صاحب فكرة أن نلعبه بأقل الإمكانيات وابسط أداء دون أى انفعال زائد، فهو شخصية أساسا ميتة، وحبيبته تسأله "إنت عايز تموت؟، وهو يقول لها، "أنا بأحاول أموت من عشر سنوات"، فهو كان فى حالة تأنيب ضمير وكأنه بيموت نفسه، بعد الحادث حتى منحته الحياة فرصة ثانية.
هل هذا شجعك على خوض تجارب الانتاج الضخم، أو أعمال من روايات؟
أنا دارس إخراج، ولا يوجد شئ اسمه فيلم مكلف، المسألة حسب الموضوع، والدراما التى تطرحها، أما بالنسبة لأفلام الروايات، فأقول لك إن السينما طوال عمرها مأخوذة من روايات، كروايات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس، وأعتقد أن أحمد مراد أحدث شيئًا رائعا خارج السينما، فإستطاع أن يعيد الشباب للقراءة، وأعترف بأننى أنتمى إلى الجيل الذى لا يحب الكتب، وكنا نكتفى بالحصول على المعلومات من خلال الإنترنت، والرواية حققت مبيعات كبيرة بين الشباب، والحقيقة أن كل من قرأ الرواية، أخرجها بطريقته، وهذه كانت الأزمة عند مروان حامد، كيف سيخرجها، وبأى وجهة نظر قرأت ووصلت لمتلقيها، وعندما تحدثنا فى هذا الموضوع قال: "أنا سأخرجها كما قرأتها، بعينى أنا وكانت عينه صائبة".
"وش تاني"
ماذا عن مسلسلك الجديد "وش تانى" الذى تخوض به سباق رمضان المقبل؟
هو عمل مختلف، أرصد من خلاله صورة لواقع المجتمع المصرى الآن، فهو يتناول كواليس رجال الأعمال وعلاقتهم بالسلطة، وطغيانهم على قوت الشعب، وأجسد شخصية يغلب عليها الطابع الكوميدى، وتدخل فى رحلة صعود غريبة جدًا، والشخصية جديدة على تماما لم أقدمها من قبل، حيث ألعب دور حارس شخصي لأحد رجال الأعمال ويُعتبر الدور بمثابة نقلة فى مشوارى الفنى، نظرًا لأنه دور مختلف عما قدمته، وفيه أتشرف بالعمل مع النجم الكبير حسين فهمى، الذى أعمل معه لأول مرة والذى يُجسّد فى المسلسل شخصية رجل أعمال شهير يهرب خارج مصر بثروته التى نهبها من قوت الشعب، كما سيشارك فى بطولة المسلسل أيضًا، محمد لطفى ومنة فضالى وأحمد حلاوة وميار الغيطى وسارة سلامة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، ويشارك المنتج والمخرج وائل عبد الله فى كتابة المسلسل مع السيناريست وليد يوسف وسوف نبدأ التصوير منتصف يناير.
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (
United States
)
يبقى النجم كريم عبد العزيز، أحد فرسان السينما المصرية، ورهانها الفنى والإنسانى فى تعديل مسار بورصتها، ومكانتها التى اهتزت كثيرًا سواء بفعل فاعل من عدمه، بوعى أو دون..
كريم عبد العزيز الذى اختاره نقاد وقراء "أخبار النجوم" نجم العام، يستقبل دائمًا كلمات الثناء والمديح بتواضع شديد، وثقة بلا حدود فى إيمانه بالتغير، وبخوض مناطق وتجارب جديدة يحلم بتقديمها وسألته: ما الدرس الكبير الذى يمنحه فيلم "الفيل الأزرق"، وأجاب: "إن الحياة تستحق فرصة ثانية، وهى أعظم جملة فى الفيلم، فقد حصل بطل الرواية المحطم يحيى راشد على فرصة ثانية ليعيش حياة جديدة، وتلك أعظم ما فى السينما أن تمنح مشاعرك وعقلك وقلبك الفرصة الثانية، لينبض بشكل طبيعى، تشعر أنك إنسان"
هنا سألت كريم.. كيف ترى مشهد تمثيل فيلمك فى مهرجان دولى مهم مثل مهرجان الفيلم الدولى فى
مراكش؟
بإبتسامته المعهودة، يقول: "من المؤكد أننى فرح للغاية، وكل أسرة الفيلم المؤلف أحمد مراد والأبطال والمخرج مروان حامد بمشاركة فيلم الفيل الأزرق فى المسابقة الرسمية لمهرجان
مراكش
، وهو من أكبر المهرجانات الدولية فى الشرق الأوسط، وأول فيلم مصرى يشارك فى مسابقة المهرجان، فالسعادة تغمر قلوبنا لتتويج جهد استمر عامين، والمشاركة فى المسابقة الرسمية من وجهة نظرى تقدير للسينما المصرية بشكل عام وأيضا هذا كان متزامنا مع تكريم نجمنا الكبير وأستاذنا عادل إمام، والذى أراه تكريما لفنانى مصر والعالم العربى أجمع، فكانت الفرحة فرحتين، والحمد لله الفيلم عندما عرض فى مصر فى موسم عيد الفطر، وأعجب به الجمهور، وحقق إيرادات كبيرة جدًا، وكذلك عندماعرض فى
الإمارات
كان رد الفعل عليه كبير، وكنا منتظرين رد فهل الشعب المغربى، والواقع كان هناك جمهور كبير فى العرض، واستقبلوه استقبالا حارًا لدرجة جعلتنا فى حالة صمت من المفاجأة والدهشة، والشئ الذى زاد من سعادتى أن 60٪ من الذين حضروا العرض كانوا من الأجانب، والواقع أن كون فيلم مصرى سواء لى أو لغيرى يلاقى إعجاب نقاد عالميين، يعد شيئا مهمًا ومحفزًا .
"إشادة إيزابيل"
النجمة الكبيرة ايزابيل هوبير، رئيس لجنة التحكيم، أبدت سعادتها بالتجربة، كيف تري ذلك؟
الحمد لله، الإنطباعات كانت رائعة، وحمستنى كثيرًا على الإستمرار فى خوض تجارب جديدة وجريئة .
لكن الفيل الأزرق يمثل تجربة مختلفة لك، وللسينما المصرية، هل تشعر أنك وصلت لقمة السقف من خلاله؟
الفيل الأزرق أصبح بالفعل أزمة، مستطردًا: "منذ فترة وأرغب فى تغيير نوعية الأدوار التى أريد تقديمها، وبدأ هذا التغير فى فيلم "أولاد العم"، مع المخرج الكبير شريف عرفة، وحاولنا نحققها فى فيلم "فاصل ونعود"، بفكرة جديدة، ولن أقول لك إنه اختلاف فى الطبقة التى أجسدها مثلا كما فى "أبو على" ، أو "واحد من الناس"، لكنه كان اختلاف فى معالجة قضايا مختلفة تمس نمازج من البشر سواء كانت قضايا على المستوى العام أو الخاص، وأذكر أن فيلم فاصل ونعود لم يشاهد بشكل جيد بسبب أحداث ثورة يناير، بينما الفيل الأزرق فتح لى بابا جديدا، ومساحة جديدة، وأتذكر أن 90٪ من الناس المقربين عندما وافقت على عمل الفيلم، قالوا نحن لم نر كريم مناسبا للدور، وتساءلوا كيف قبل كريم الفيلم؟، فهم لم يتخيلوننى فى دور يحيى راشد، وكنت أريد أن أفتح منطقة جديدة لى كممثل، خارج نطاق ابن البلد، أبو على، وواحد من الناس، فالفيلم وضعنا فى منطقة أخرى، وهذا ما كنت أسعى إليه.
"تحدى خاص"
يبدو أن التجربة مثلت عبئًا كبيرًا عليك؟
بالفعل الدور كان صعبًا للغاية، سواء نفسيًا أو جسديًا، فشخصية يحيى راشد لا تمت لى بصلة لا من قريب أو بعيد، ثم إنها ليست شخصية دارجة فى الشارع مثل أبو على، فيحيى حالة نادرة جدًا، فهو رجل مدمر، وكان السبب فى موت زوجته وابنته، وسبب ضياع حب قديم له، ومنعزل عن عمله لمدة خمس سنوات، وعندما يعود يفاجئ فى اول يوم عمل أن صديق عمره متهم فى جريمة قتل، كل هذه مشاكل للشخصية وأبعاد نفسية، فكانت هناك حالة درامية بتخيلك أنه مجنون، والحب القديم يظهر مرة أخرى، المسألة كانت صعبة، وتحتاج لتحدى خاص بينى ونفسى وكان أول الخيط أننى آمنت بها وبتجسيدها .
ألم تكن فترة التحضير طويلة؟
مسلسل الهروب كان عام 2012، وبعده بأربعة شهور حدثني مروان حامد، وأرسل لى السيناريو، وظللنا فى فترة تحضير نحو خمسة شهور، وجلست مع كثير من الأطباء النفسيين، وأحمد مراد كان يحضر لى ملف خاص للشخصية، ماضيه وتاريخه وعلاقته بزوجته، وظللت فترة طويلة فى التحضير للشخصية، وتكوين أدوات تساعدنى على تقمصها، فهو شخص يشرب الخمر، وحشاش ويعرف بنات، إذا هو شخصية لا يمكن أن تحبها، وأدركت أن هناك خط رفيع لو لم تظهر فى الشخصية ستأخذ منها موقف، مهما عمل .
"بعد إنساني"
لكن الشخصية كان لها أيضًا بعدها الإنسانى؟
بالتأكيد، لكن هذا البعد لم يظهر فى أول الفيلم، فالجميع تعرف على حكاية حادث ابنته وزوجته بعد نصف ساعة من الفيلم، والحقيقة كل نصف ساعة أحمد مراد كاتب مفاجأة، ولم يكن يعطيك الجرعة كلها فى البداية، كل فترة يفتح لك باب فى الشخصية، أنا أول مرة ألجأ للأدب، وأشتغل رواية، فمراد من كتب الرواية وحسه ورصد مشاعره، ثم لم يكتب يحيى راشد لكريم، أنا الذى ذهب ليحيى راشد.
معظم الشخصيات التى قدمتها قبل ذلك كانت تحمل رسائل إيجابية، وهى شخصيات ساهمت فى تكوين جماهيريتك، يحيى راشد مختلف ومع ذلك الناس تفاعلت معه ما تفسيرك لذلك؟
أحببت الشخصية جدًا، وهو من أنقذ صديقه فى النهاية، وهذا عنصر إيجابى، وأعجبتنى فكرة سألت فيها أحمد مراد وقلت له: ماذا تريد أن تقول؟ وعجبتنى جملة، "دائما الحياة تعطى فرصة أخرى"، لا يوجد أحد معصوم من الخطأ، ففكرة الغفران المتمثلة فى آخر جملة أقولها على لسان يحيى راشد أمام النيل عندما قلت "الحياة إديتنى فرصة ثانية"، هذا هو ملخص الفيلم، وتعاطفت مع الشخصية وأحببتها جدًا، وحتى مشهد الحلم والسحر هذه كانت المصالحة، مع ابنته وزوجته.
تفسير هذا المشهد كان مهمًا؟
نعم.. هذه هى المصالحة.
ألم تكن متخوفا من العودة بهذا الفيلم فى فترة انتشرت فيها الأفلام الشعبية، وتغير الذوق العام للجمهور؟
ليس هذا ما أبعدنى عن الساحة أنا وزملائى، كانت هناك أزمة فى الصناعة، وتراجع بعض المنتجين، ونحن نحترم جمهورنا، وعندما تفكر فى تقدم فيلم، بالتأكيد سيكون بتقنيات عالية، مع إختيار مخرج كبير مثل مروان حامد، كل هذا تكاليف على الصناعة، ونحن عشنا فترة طويلة نعانى فيها من الإنفلات الأمنى، والصناعة مرتبطة بالحالة الأمنية، وهذا أثر علينا جميعًا وبالطبع تخوفت عندما جاءنى الفيلم، لكنى كنت أرغب فى تقديم شئ مختلف، ولبست حزام ناسف، وخضت المغامرة، فالمهم أننى حققت ما كنت أتمناه.
إذًا لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير؟
لا، على الإطلاق، وإلا لما شعرت بالخوف، و"مفيش حاجة اسمها الجمهور عاوز كده"، الفيلم كسر قواعد النجوم المألوفة، فمدته 3 ساعات رعب فى العيد، والجمهور كان يرغب فى فيلم "لايت" ساعة ونصف، والفيل الأزرق، والحرب العالمية الثالثة، والجزيرة ثلاث أفلام حققت 100 مليون جنيه فى السينما، على الرغم من الأزمة التى كانت تعانى منها الصناعة، وأعتقد أن هذه الأفلام كانت بمثابة عودة الروح للسينما، وخطوة على الطريق الصحيح.
جيل الشباب من أكثر الفئات العمرية التى أعجبت بالفيلم، وهذا متغير كبير؟
هذا صحيح
"تكرار التجربة"
هل نجاح الفيلم مع أحمد مراد ومروان حامد يمكن أن يجمعكم كفريق فى تجربة جديدة؟
أتمنى ذلك، وهناك أكثر من فكرة يعمل عليها أحمد مراد، لكى نستقر على إحداها، حتى أنتهى من ارتباطى مع وائل عبد الله، والواقع أننى استمتعت بالعمل مع مروان حامد، فهو مخرج مجتهد جدًا ويحب عمله، ويميل إلى فكر الحداثة بشكل غير طبيعى، ويحب الممثل جدًا، وأتمنى أن نكرر التجربة سويًا، وأري أنه فى حالة وجود صداقة قوية واحترافية يظهر العمل الجيد.
الكاريكاتير المدهش الذى قدمته، هل ناتج تفكيرك، أم رؤية مشتركه مع المخرج؟
إشتغلت أنا ومروان على الشخصية كثيرًا، وسافرنا وعدنا لكى نصل إلى طبيعة شخصية يحيى راشد، وكان مروان صاحب فكرة أن نلعبه بأقل الإمكانيات وابسط أداء دون أى انفعال زائد، فهو شخصية أساسا ميتة، وحبيبته تسأله "إنت عايز تموت؟، وهو يقول لها، "أنا بأحاول أموت من عشر سنوات"، فهو كان فى حالة تأنيب ضمير وكأنه بيموت نفسه، بعد الحادث حتى منحته الحياة فرصة ثانية.
هل هذا شجعك على خوض تجارب الانتاج الضخم، أو أعمال من روايات؟
أنا دارس إخراج، ولا يوجد شئ اسمه فيلم مكلف، المسألة حسب الموضوع، والدراما التى تطرحها، أما بالنسبة لأفلام الروايات، فأقول لك إن السينما طوال عمرها مأخوذة من روايات، كروايات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس، وأعتقد أن أحمد مراد أحدث شيئًا رائعا خارج السينما، فإستطاع أن يعيد الشباب للقراءة، وأعترف بأننى أنتمى إلى الجيل الذى لا يحب الكتب، وكنا نكتفى بالحصول على المعلومات من خلال الإنترنت، والرواية حققت مبيعات كبيرة بين الشباب، والحقيقة أن كل من قرأ الرواية، أخرجها بطريقته، وهذه كانت الأزمة عند مروان حامد، كيف سيخرجها، وبأى وجهة نظر قرأت ووصلت لمتلقيها، وعندما تحدثنا فى هذا الموضوع قال: "أنا سأخرجها كما قرأتها، بعينى أنا وكانت عينه صائبة".
"وش تاني"
ماذا عن مسلسلك الجديد "وش تانى" الذى تخوض به سباق رمضان المقبل؟
هو عمل مختلف، أرصد من خلاله صورة لواقع المجتمع المصرى الآن، فهو يتناول كواليس رجال الأعمال وعلاقتهم بالسلطة، وطغيانهم على قوت الشعب، وأجسد شخصية يغلب عليها الطابع الكوميدى، وتدخل فى رحلة صعود غريبة جدًا، والشخصية جديدة على تماما لم أقدمها من قبل، حيث ألعب دور حارس شخصي لأحد رجال الأعمال ويُعتبر الدور بمثابة نقلة فى مشوارى الفنى، نظرًا لأنه دور مختلف عما قدمته، وفيه أتشرف بالعمل مع النجم الكبير حسين فهمى، الذى أعمل معه لأول مرة والذى يُجسّد فى المسلسل شخصية رجل أعمال شهير يهرب خارج مصر بثروته التى نهبها من قوت الشعب، كما سيشارك فى بطولة المسلسل أيضًا، محمد لطفى ومنة فضالى وأحمد حلاوة وميار الغيطى وسارة سلامة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، ويشارك المنتج والمخرج وائل عبد الله فى كتابة المسلسل مع السيناريست وليد يوسف وسوف نبدأ التصوير منتصف يناير.
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (
United States
)
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مروان حامد: «الفيل الأزرق» تجربة جديدة فى السينما العربية وادعاء سرقته من فيلم «The Tattooist» افتراء
كريم عبدالعزيز: أقابل «الفيل الأزرق» أول ديسمبر.. و«يحيى» يغير حياتى
اخبار الفنانين : كريم عبدالعزيز : أقابل الفيل الأزرق أول ديسمبر.. و يحيى يغير حياتى
كريم عبد العزيز يقع فى حب دارين حداد
صناع "الفيل الأزرق" يكشفون أسراره ل"اليوم السابع".. خالد الصاوى: رأيت عشرات الأفلام للأشخاص المصابين ب"اللبس" لأتوحد مع الشخصية.. مروان حامد: أعشق تقديم الممثلين فى أدوار مختلفة
أبلغ عن إشهار غير لائق