استمرار أعمال الفرز لصناديق اقتراع نقابة المحامين بالدقهلية    بعد تعرضها للهجوم، برلمانية تبرر مقترحها بشأن شروط الحصول على إعفاء جمركي للهواتف    مطار القاهرة الدولي يسجّل ارتفاعا في معدلات التشغيل بأكثر من 105 آلاف راكب    إيران تعلن موعد المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين    دول البلطيق تتفق على إنشاء فضاء مشترك للنقل العسكري    انطلاق مباراة برشلونة أمام إلتشي في الدوري    مصطفى محمد يشارك في هزيمة نانت أمام لوريان بالدوري الفرنسي    الحبس عامين للبلوجر شاكر محظور بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    المادة ب 35 جنيها، فتح باب التظلمات لطلاب الشهادة الإعدادية بالغربية    أحمد عيد يواصل رهانه على التنوع الدرامي ب«أولاد الراعي»    مصطفى عبده: جامعة «نيو إيجيبت» تراهن على اقتصاد المعرفة ووظائف المستقبل    وكيل صحة شمال سيناء يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح ومستشفى الشيخ زويد    انضباط في المعادي.. حملات لرفع الإشغالات ومصادرة التكاتك ومراقبة المخابز    أحمد الشناوي: مواجهة نهضة بركان صعبة والأخطاء ممنوعة    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    اتحاد الكرة يلغى توقف شرب المياه في الدوري المصري    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    باحث بالشؤون الإيرانية: طهران ترى أن كلفة الحرب أقل من الاتفاق مع واشنطن    رئيس حزب الشعب الأوروبي يطالب بإجراء محادثات حول إنشاء مظلة نووية أوروبية    80 % زيادة متوقعة فى الحركة الوافدة من إسبانيا إلى مصر فى 2026.. وتعاقدات مبشرة من أسواق أمريكا اللاتينية    الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا    العضو المنتدب ل«ميدار»: حققنا خلال أقل من 3 سنوات ما كان مخططًا إنجازه فى 7 سنوات    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة    أشرف سنجر ل اليوم: تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاستقرار الشرق الأوسط    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    محافظ القاهرة يتابع أعمال إزالة كوبري السيدة عائشة    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة    الأمين الأعلى للأزهر يتفقد أنشطة جناح الأزهر بمعرض الكتاب    مولدوفا: توقف طارئ للكهرباء إثر مشكلات في الشبكة الأوكرانية    محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب    غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية    مصرع طالب في انهيار منزل بقنا    جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا    حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر    مطار الإسكندرية الدولي... يصنع الفارق في خريطة الطيران المصرية    12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم    مصرع سيدة سقطت من الطابق العاشر بعقار في الإسكندرية    (راديو النيل شريك معرض الكتاب)    رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر بالمنيا    أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد    جامعة بنها تحصد 25 ميدالية في بطولة ألعاب القوى للجامعات    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    ليفربول يستضيف نيوكاسل بحثًا عن أول انتصاراته في 2026 بالبريميرليج    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كريم: بعد الفيل الأزرق الحياة تستحق فرصة ثانية.. وكسرنا قاعدة "الجمهور عايز كدة"!
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 03 - 01 - 2015

يبقى النجم كريم عبد العزيز، أحد فرسان السينما المصرية، ورهانها الفنى والإنسانى فى تعديل مسار بورصتها، ومكانتها التى اهتزت كثيرًا سواء بفعل فاعل من عدمه، بوعى أو دون..
كريم عبد العزيز الذى اختاره نقاد وقراء "أخبار النجوم" نجم العام، يستقبل دائمًا كلمات الثناء والمديح بتواضع شديد، وثقة بلا حدود فى إيمانه بالتغير، وبخوض مناطق وتجارب جديدة يحلم بتقديمها وسألته: ما الدرس الكبير الذى يمنحه فيلم "الفيل الأزرق"، وأجاب: "إن الحياة تستحق فرصة ثانية، وهى أعظم جملة فى الفيلم، فقد حصل بطل الرواية المحطم يحيى راشد على فرصة ثانية ليعيش حياة جديدة، وتلك أعظم ما فى السينما أن تمنح مشاعرك وعقلك وقلبك الفرصة الثانية، لينبض بشكل طبيعى، تشعر أنك إنسان"
هنا سألت كريم.. كيف ترى مشهد تمثيل فيلمك فى مهرجان دولى مهم مثل مهرجان الفيلم الدولى فى مراكش؟
بإبتسامته المعهودة، يقول: "من المؤكد أننى فرح للغاية، وكل أسرة الفيلم المؤلف أحمد مراد والأبطال والمخرج مروان حامد بمشاركة فيلم الفيل الأزرق فى المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش، وهو من أكبر المهرجانات الدولية فى الشرق الأوسط، وأول فيلم مصرى يشارك فى مسابقة المهرجان، فالسعادة تغمر قلوبنا لتتويج جهد استمر عامين، والمشاركة فى المسابقة الرسمية من وجهة نظرى تقدير للسينما المصرية بشكل عام وأيضا هذا كان متزامنا مع تكريم نجمنا الكبير وأستاذنا عادل إمام، والذى أراه تكريما لفنانى مصر والعالم العربى أجمع، فكانت الفرحة فرحتين، والحمد لله الفيلم عندما عرض فى مصر فى موسم عيد الفطر، وأعجب به الجمهور، وحقق إيرادات كبيرة جدًا، وكذلك عندماعرض فى الإمارات كان رد الفعل عليه كبير، وكنا منتظرين رد فهل الشعب المغربى، والواقع كان هناك جمهور كبير فى العرض، واستقبلوه استقبالا حارًا لدرجة جعلتنا فى حالة صمت من المفاجأة والدهشة، والشئ الذى زاد من سعادتى أن 60٪ من الذين حضروا العرض كانوا من الأجانب، والواقع أن كون فيلم مصرى سواء لى أو لغيرى يلاقى إعجاب نقاد عالميين، يعد شيئا مهمًا ومحفزًا .
"إشادة إيزابيل"
النجمة الكبيرة ايزابيل هوبير، رئيس لجنة التحكيم، أبدت سعادتها بالتجربة، كيف تري ذلك؟
الحمد لله، الإنطباعات كانت رائعة، وحمستنى كثيرًا على الإستمرار فى خوض تجارب جديدة وجريئة .
لكن الفيل الأزرق يمثل تجربة مختلفة لك، وللسينما المصرية، هل تشعر أنك وصلت لقمة السقف من خلاله؟
الفيل الأزرق أصبح بالفعل أزمة، مستطردًا: "منذ فترة وأرغب فى تغيير نوعية الأدوار التى أريد تقديمها، وبدأ هذا التغير فى فيلم "أولاد العم"، مع المخرج الكبير شريف عرفة، وحاولنا نحققها فى فيلم "فاصل ونعود"، بفكرة جديدة، ولن أقول لك إنه اختلاف فى الطبقة التى أجسدها مثلا كما فى "أبو على" ، أو "واحد من الناس"، لكنه كان اختلاف فى معالجة قضايا مختلفة تمس نمازج من البشر سواء كانت قضايا على المستوى العام أو الخاص، وأذكر أن فيلم فاصل ونعود لم يشاهد بشكل جيد بسبب أحداث ثورة يناير، بينما الفيل الأزرق فتح لى بابا جديدا، ومساحة جديدة، وأتذكر أن 90٪ من الناس المقربين عندما وافقت على عمل الفيلم، قالوا نحن لم نر كريم مناسبا للدور، وتساءلوا كيف قبل كريم الفيلم؟، فهم لم يتخيلوننى فى دور يحيى راشد، وكنت أريد أن أفتح منطقة جديدة لى كممثل، خارج نطاق ابن البلد، أبو على، وواحد من الناس، فالفيلم وضعنا فى منطقة أخرى، وهذا ما كنت أسعى إليه.
"تحدى خاص"
يبدو أن التجربة مثلت عبئًا كبيرًا عليك؟
بالفعل الدور كان صعبًا للغاية، سواء نفسيًا أو جسديًا، فشخصية يحيى راشد لا تمت لى بصلة لا من قريب أو بعيد، ثم إنها ليست شخصية دارجة فى الشارع مثل أبو على، فيحيى حالة نادرة جدًا، فهو رجل مدمر، وكان السبب فى موت زوجته وابنته، وسبب ضياع حب قديم له، ومنعزل عن عمله لمدة خمس سنوات، وعندما يعود يفاجئ فى اول يوم عمل أن صديق عمره متهم فى جريمة قتل، كل هذه مشاكل للشخصية وأبعاد نفسية، فكانت هناك حالة درامية بتخيلك أنه مجنون، والحب القديم يظهر مرة أخرى، المسألة كانت صعبة، وتحتاج لتحدى خاص بينى ونفسى وكان أول الخيط أننى آمنت بها وبتجسيدها .
ألم تكن فترة التحضير طويلة؟
مسلسل الهروب كان عام 2012، وبعده بأربعة شهور حدثني مروان حامد، وأرسل لى السيناريو، وظللنا فى فترة تحضير نحو خمسة شهور، وجلست مع كثير من الأطباء النفسيين، وأحمد مراد كان يحضر لى ملف خاص للشخصية، ماضيه وتاريخه وعلاقته بزوجته، وظللت فترة طويلة فى التحضير للشخصية، وتكوين أدوات تساعدنى على تقمصها، فهو شخص يشرب الخمر، وحشاش ويعرف بنات، إذا هو شخصية لا يمكن أن تحبها، وأدركت أن هناك خط رفيع لو لم تظهر فى الشخصية ستأخذ منها موقف، مهما عمل .
"بعد إنساني"
لكن الشخصية كان لها أيضًا بعدها الإنسانى؟
بالتأكيد، لكن هذا البعد لم يظهر فى أول الفيلم، فالجميع تعرف على حكاية حادث ابنته وزوجته بعد نصف ساعة من الفيلم، والحقيقة كل نصف ساعة أحمد مراد كاتب مفاجأة، ولم يكن يعطيك الجرعة كلها فى البداية، كل فترة يفتح لك باب فى الشخصية، أنا أول مرة ألجأ للأدب، وأشتغل رواية، فمراد من كتب الرواية وحسه ورصد مشاعره، ثم لم يكتب يحيى راشد لكريم، أنا الذى ذهب ليحيى راشد.
معظم الشخصيات التى قدمتها قبل ذلك كانت تحمل رسائل إيجابية، وهى شخصيات ساهمت فى تكوين جماهيريتك، يحيى راشد مختلف ومع ذلك الناس تفاعلت معه ما تفسيرك لذلك؟
أحببت الشخصية جدًا، وهو من أنقذ صديقه فى النهاية، وهذا عنصر إيجابى، وأعجبتنى فكرة سألت فيها أحمد مراد وقلت له: ماذا تريد أن تقول؟ وعجبتنى جملة، "دائما الحياة تعطى فرصة أخرى"، لا يوجد أحد معصوم من الخطأ، ففكرة الغفران المتمثلة فى آخر جملة أقولها على لسان يحيى راشد أمام النيل عندما قلت "الحياة إديتنى فرصة ثانية"، هذا هو ملخص الفيلم، وتعاطفت مع الشخصية وأحببتها جدًا، وحتى مشهد الحلم والسحر هذه كانت المصالحة، مع ابنته وزوجته.
تفسير هذا المشهد كان مهمًا؟
نعم.. هذه هى المصالحة.
ألم تكن متخوفا من العودة بهذا الفيلم فى فترة انتشرت فيها الأفلام الشعبية، وتغير الذوق العام للجمهور؟
ليس هذا ما أبعدنى عن الساحة أنا وزملائى، كانت هناك أزمة فى الصناعة، وتراجع بعض المنتجين، ونحن نحترم جمهورنا، وعندما تفكر فى تقدم فيلم، بالتأكيد سيكون بتقنيات عالية، مع إختيار مخرج كبير مثل مروان حامد، كل هذا تكاليف على الصناعة، ونحن عشنا فترة طويلة نعانى فيها من الإنفلات الأمنى، والصناعة مرتبطة بالحالة الأمنية، وهذا أثر علينا جميعًا وبالطبع تخوفت عندما جاءنى الفيلم، لكنى كنت أرغب فى تقديم شئ مختلف، ولبست حزام ناسف، وخضت المغامرة، فالمهم أننى حققت ما كنت أتمناه.
إذًا لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير؟
لا، على الإطلاق، وإلا لما شعرت بالخوف، و"مفيش حاجة اسمها الجمهور عاوز كده"، الفيلم كسر قواعد النجوم المألوفة، فمدته 3 ساعات رعب فى العيد، والجمهور كان يرغب فى فيلم "لايت" ساعة ونصف، والفيل الأزرق، والحرب العالمية الثالثة، والجزيرة ثلاث أفلام حققت 100 مليون جنيه فى السينما، على الرغم من الأزمة التى كانت تعانى منها الصناعة، وأعتقد أن هذه الأفلام كانت بمثابة عودة الروح للسينما، وخطوة على الطريق الصحيح.
جيل الشباب من أكثر الفئات العمرية التى أعجبت بالفيلم، وهذا متغير كبير؟
هذا صحيح
"تكرار التجربة"
هل نجاح الفيلم مع أحمد مراد ومروان حامد يمكن أن يجمعكم كفريق فى تجربة جديدة؟
أتمنى ذلك، وهناك أكثر من فكرة يعمل عليها أحمد مراد، لكى نستقر على إحداها، حتى أنتهى من ارتباطى مع وائل عبد الله، والواقع أننى استمتعت بالعمل مع مروان حامد، فهو مخرج مجتهد جدًا ويحب عمله، ويميل إلى فكر الحداثة بشكل غير طبيعى، ويحب الممثل جدًا، وأتمنى أن نكرر التجربة سويًا، وأري أنه فى حالة وجود صداقة قوية واحترافية يظهر العمل الجيد.
الكاريكاتير المدهش الذى قدمته، هل ناتج تفكيرك، أم رؤية مشتركه مع المخرج؟
إشتغلت أنا ومروان على الشخصية كثيرًا، وسافرنا وعدنا لكى نصل إلى طبيعة شخصية يحيى راشد، وكان مروان صاحب فكرة أن نلعبه بأقل الإمكانيات وابسط أداء دون أى انفعال زائد، فهو شخصية أساسا ميتة، وحبيبته تسأله "إنت عايز تموت؟، وهو يقول لها، "أنا بأحاول أموت من عشر سنوات"، فهو كان فى حالة تأنيب ضمير وكأنه بيموت نفسه، بعد الحادث حتى منحته الحياة فرصة ثانية.
هل هذا شجعك على خوض تجارب الانتاج الضخم، أو أعمال من روايات؟
أنا دارس إخراج، ولا يوجد شئ اسمه فيلم مكلف، المسألة حسب الموضوع، والدراما التى تطرحها، أما بالنسبة لأفلام الروايات، فأقول لك إن السينما طوال عمرها مأخوذة من روايات، كروايات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس، وأعتقد أن أحمد مراد أحدث شيئًا رائعا خارج السينما، فإستطاع أن يعيد الشباب للقراءة، وأعترف بأننى أنتمى إلى الجيل الذى لا يحب الكتب، وكنا نكتفى بالحصول على المعلومات من خلال الإنترنت، والرواية حققت مبيعات كبيرة بين الشباب، والحقيقة أن كل من قرأ الرواية، أخرجها بطريقته، وهذه كانت الأزمة عند مروان حامد، كيف سيخرجها، وبأى وجهة نظر قرأت ووصلت لمتلقيها، وعندما تحدثنا فى هذا الموضوع قال: "أنا سأخرجها كما قرأتها، بعينى أنا وكانت عينه صائبة".
"وش تاني"
ماذا عن مسلسلك الجديد "وش تانى" الذى تخوض به سباق رمضان المقبل؟
هو عمل مختلف، أرصد من خلاله صورة لواقع المجتمع المصرى الآن، فهو يتناول كواليس رجال الأعمال وعلاقتهم بالسلطة، وطغيانهم على قوت الشعب، وأجسد شخصية يغلب عليها الطابع الكوميدى، وتدخل فى رحلة صعود غريبة جدًا، والشخصية جديدة على تماما لم أقدمها من قبل، حيث ألعب دور حارس شخصي لأحد رجال الأعمال ويُعتبر الدور بمثابة نقلة فى مشوارى الفنى، نظرًا لأنه دور مختلف عما قدمته، وفيه أتشرف بالعمل مع النجم الكبير حسين فهمى، الذى أعمل معه لأول مرة والذى يُجسّد فى المسلسل شخصية رجل أعمال شهير يهرب خارج مصر بثروته التى نهبها من قوت الشعب، كما سيشارك فى بطولة المسلسل أيضًا، محمد لطفى ومنة فضالى وأحمد حلاوة وميار الغيطى وسارة سلامة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، ويشارك المنتج والمخرج وائل عبد الله فى كتابة المسلسل مع السيناريست وليد يوسف وسوف نبدأ التصوير منتصف يناير.
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)
يبقى النجم كريم عبد العزيز، أحد فرسان السينما المصرية، ورهانها الفنى والإنسانى فى تعديل مسار بورصتها، ومكانتها التى اهتزت كثيرًا سواء بفعل فاعل من عدمه، بوعى أو دون..
كريم عبد العزيز الذى اختاره نقاد وقراء "أخبار النجوم" نجم العام، يستقبل دائمًا كلمات الثناء والمديح بتواضع شديد، وثقة بلا حدود فى إيمانه بالتغير، وبخوض مناطق وتجارب جديدة يحلم بتقديمها وسألته: ما الدرس الكبير الذى يمنحه فيلم "الفيل الأزرق"، وأجاب: "إن الحياة تستحق فرصة ثانية، وهى أعظم جملة فى الفيلم، فقد حصل بطل الرواية المحطم يحيى راشد على فرصة ثانية ليعيش حياة جديدة، وتلك أعظم ما فى السينما أن تمنح مشاعرك وعقلك وقلبك الفرصة الثانية، لينبض بشكل طبيعى، تشعر أنك إنسان"
هنا سألت كريم.. كيف ترى مشهد تمثيل فيلمك فى مهرجان دولى مهم مثل مهرجان الفيلم الدولى فى مراكش؟
بإبتسامته المعهودة، يقول: "من المؤكد أننى فرح للغاية، وكل أسرة الفيلم المؤلف أحمد مراد والأبطال والمخرج مروان حامد بمشاركة فيلم الفيل الأزرق فى المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش، وهو من أكبر المهرجانات الدولية فى الشرق الأوسط، وأول فيلم مصرى يشارك فى مسابقة المهرجان، فالسعادة تغمر قلوبنا لتتويج جهد استمر عامين، والمشاركة فى المسابقة الرسمية من وجهة نظرى تقدير للسينما المصرية بشكل عام وأيضا هذا كان متزامنا مع تكريم نجمنا الكبير وأستاذنا عادل إمام، والذى أراه تكريما لفنانى مصر والعالم العربى أجمع، فكانت الفرحة فرحتين، والحمد لله الفيلم عندما عرض فى مصر فى موسم عيد الفطر، وأعجب به الجمهور، وحقق إيرادات كبيرة جدًا، وكذلك عندماعرض فى الإمارات كان رد الفعل عليه كبير، وكنا منتظرين رد فهل الشعب المغربى، والواقع كان هناك جمهور كبير فى العرض، واستقبلوه استقبالا حارًا لدرجة جعلتنا فى حالة صمت من المفاجأة والدهشة، والشئ الذى زاد من سعادتى أن 60٪ من الذين حضروا العرض كانوا من الأجانب، والواقع أن كون فيلم مصرى سواء لى أو لغيرى يلاقى إعجاب نقاد عالميين، يعد شيئا مهمًا ومحفزًا .
"إشادة إيزابيل"
النجمة الكبيرة ايزابيل هوبير، رئيس لجنة التحكيم، أبدت سعادتها بالتجربة، كيف تري ذلك؟
الحمد لله، الإنطباعات كانت رائعة، وحمستنى كثيرًا على الإستمرار فى خوض تجارب جديدة وجريئة .
لكن الفيل الأزرق يمثل تجربة مختلفة لك، وللسينما المصرية، هل تشعر أنك وصلت لقمة السقف من خلاله؟
الفيل الأزرق أصبح بالفعل أزمة، مستطردًا: "منذ فترة وأرغب فى تغيير نوعية الأدوار التى أريد تقديمها، وبدأ هذا التغير فى فيلم "أولاد العم"، مع المخرج الكبير شريف عرفة، وحاولنا نحققها فى فيلم "فاصل ونعود"، بفكرة جديدة، ولن أقول لك إنه اختلاف فى الطبقة التى أجسدها مثلا كما فى "أبو على" ، أو "واحد من الناس"، لكنه كان اختلاف فى معالجة قضايا مختلفة تمس نمازج من البشر سواء كانت قضايا على المستوى العام أو الخاص، وأذكر أن فيلم فاصل ونعود لم يشاهد بشكل جيد بسبب أحداث ثورة يناير، بينما الفيل الأزرق فتح لى بابا جديدا، ومساحة جديدة، وأتذكر أن 90٪ من الناس المقربين عندما وافقت على عمل الفيلم، قالوا نحن لم نر كريم مناسبا للدور، وتساءلوا كيف قبل كريم الفيلم؟، فهم لم يتخيلوننى فى دور يحيى راشد، وكنت أريد أن أفتح منطقة جديدة لى كممثل، خارج نطاق ابن البلد، أبو على، وواحد من الناس، فالفيلم وضعنا فى منطقة أخرى، وهذا ما كنت أسعى إليه.
"تحدى خاص"
يبدو أن التجربة مثلت عبئًا كبيرًا عليك؟
بالفعل الدور كان صعبًا للغاية، سواء نفسيًا أو جسديًا، فشخصية يحيى راشد لا تمت لى بصلة لا من قريب أو بعيد، ثم إنها ليست شخصية دارجة فى الشارع مثل أبو على، فيحيى حالة نادرة جدًا، فهو رجل مدمر، وكان السبب فى موت زوجته وابنته، وسبب ضياع حب قديم له، ومنعزل عن عمله لمدة خمس سنوات، وعندما يعود يفاجئ فى اول يوم عمل أن صديق عمره متهم فى جريمة قتل، كل هذه مشاكل للشخصية وأبعاد نفسية، فكانت هناك حالة درامية بتخيلك أنه مجنون، والحب القديم يظهر مرة أخرى، المسألة كانت صعبة، وتحتاج لتحدى خاص بينى ونفسى وكان أول الخيط أننى آمنت بها وبتجسيدها .
ألم تكن فترة التحضير طويلة؟
مسلسل الهروب كان عام 2012، وبعده بأربعة شهور حدثني مروان حامد، وأرسل لى السيناريو، وظللنا فى فترة تحضير نحو خمسة شهور، وجلست مع كثير من الأطباء النفسيين، وأحمد مراد كان يحضر لى ملف خاص للشخصية، ماضيه وتاريخه وعلاقته بزوجته، وظللت فترة طويلة فى التحضير للشخصية، وتكوين أدوات تساعدنى على تقمصها، فهو شخص يشرب الخمر، وحشاش ويعرف بنات، إذا هو شخصية لا يمكن أن تحبها، وأدركت أن هناك خط رفيع لو لم تظهر فى الشخصية ستأخذ منها موقف، مهما عمل .
"بعد إنساني"
لكن الشخصية كان لها أيضًا بعدها الإنسانى؟
بالتأكيد، لكن هذا البعد لم يظهر فى أول الفيلم، فالجميع تعرف على حكاية حادث ابنته وزوجته بعد نصف ساعة من الفيلم، والحقيقة كل نصف ساعة أحمد مراد كاتب مفاجأة، ولم يكن يعطيك الجرعة كلها فى البداية، كل فترة يفتح لك باب فى الشخصية، أنا أول مرة ألجأ للأدب، وأشتغل رواية، فمراد من كتب الرواية وحسه ورصد مشاعره، ثم لم يكتب يحيى راشد لكريم، أنا الذى ذهب ليحيى راشد.
معظم الشخصيات التى قدمتها قبل ذلك كانت تحمل رسائل إيجابية، وهى شخصيات ساهمت فى تكوين جماهيريتك، يحيى راشد مختلف ومع ذلك الناس تفاعلت معه ما تفسيرك لذلك؟
أحببت الشخصية جدًا، وهو من أنقذ صديقه فى النهاية، وهذا عنصر إيجابى، وأعجبتنى فكرة سألت فيها أحمد مراد وقلت له: ماذا تريد أن تقول؟ وعجبتنى جملة، "دائما الحياة تعطى فرصة أخرى"، لا يوجد أحد معصوم من الخطأ، ففكرة الغفران المتمثلة فى آخر جملة أقولها على لسان يحيى راشد أمام النيل عندما قلت "الحياة إديتنى فرصة ثانية"، هذا هو ملخص الفيلم، وتعاطفت مع الشخصية وأحببتها جدًا، وحتى مشهد الحلم والسحر هذه كانت المصالحة، مع ابنته وزوجته.
تفسير هذا المشهد كان مهمًا؟
نعم.. هذه هى المصالحة.
ألم تكن متخوفا من العودة بهذا الفيلم فى فترة انتشرت فيها الأفلام الشعبية، وتغير الذوق العام للجمهور؟
ليس هذا ما أبعدنى عن الساحة أنا وزملائى، كانت هناك أزمة فى الصناعة، وتراجع بعض المنتجين، ونحن نحترم جمهورنا، وعندما تفكر فى تقدم فيلم، بالتأكيد سيكون بتقنيات عالية، مع إختيار مخرج كبير مثل مروان حامد، كل هذا تكاليف على الصناعة، ونحن عشنا فترة طويلة نعانى فيها من الإنفلات الأمنى، والصناعة مرتبطة بالحالة الأمنية، وهذا أثر علينا جميعًا وبالطبع تخوفت عندما جاءنى الفيلم، لكنى كنت أرغب فى تقديم شئ مختلف، ولبست حزام ناسف، وخضت المغامرة، فالمهم أننى حققت ما كنت أتمناه.
إذًا لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير؟
لا، على الإطلاق، وإلا لما شعرت بالخوف، و"مفيش حاجة اسمها الجمهور عاوز كده"، الفيلم كسر قواعد النجوم المألوفة، فمدته 3 ساعات رعب فى العيد، والجمهور كان يرغب فى فيلم "لايت" ساعة ونصف، والفيل الأزرق، والحرب العالمية الثالثة، والجزيرة ثلاث أفلام حققت 100 مليون جنيه فى السينما، على الرغم من الأزمة التى كانت تعانى منها الصناعة، وأعتقد أن هذه الأفلام كانت بمثابة عودة الروح للسينما، وخطوة على الطريق الصحيح.
جيل الشباب من أكثر الفئات العمرية التى أعجبت بالفيلم، وهذا متغير كبير؟
هذا صحيح
"تكرار التجربة"
هل نجاح الفيلم مع أحمد مراد ومروان حامد يمكن أن يجمعكم كفريق فى تجربة جديدة؟
أتمنى ذلك، وهناك أكثر من فكرة يعمل عليها أحمد مراد، لكى نستقر على إحداها، حتى أنتهى من ارتباطى مع وائل عبد الله، والواقع أننى استمتعت بالعمل مع مروان حامد، فهو مخرج مجتهد جدًا ويحب عمله، ويميل إلى فكر الحداثة بشكل غير طبيعى، ويحب الممثل جدًا، وأتمنى أن نكرر التجربة سويًا، وأري أنه فى حالة وجود صداقة قوية واحترافية يظهر العمل الجيد.
الكاريكاتير المدهش الذى قدمته، هل ناتج تفكيرك، أم رؤية مشتركه مع المخرج؟
إشتغلت أنا ومروان على الشخصية كثيرًا، وسافرنا وعدنا لكى نصل إلى طبيعة شخصية يحيى راشد، وكان مروان صاحب فكرة أن نلعبه بأقل الإمكانيات وابسط أداء دون أى انفعال زائد، فهو شخصية أساسا ميتة، وحبيبته تسأله "إنت عايز تموت؟، وهو يقول لها، "أنا بأحاول أموت من عشر سنوات"، فهو كان فى حالة تأنيب ضمير وكأنه بيموت نفسه، بعد الحادث حتى منحته الحياة فرصة ثانية.
هل هذا شجعك على خوض تجارب الانتاج الضخم، أو أعمال من روايات؟
أنا دارس إخراج، ولا يوجد شئ اسمه فيلم مكلف، المسألة حسب الموضوع، والدراما التى تطرحها، أما بالنسبة لأفلام الروايات، فأقول لك إن السينما طوال عمرها مأخوذة من روايات، كروايات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس، وأعتقد أن أحمد مراد أحدث شيئًا رائعا خارج السينما، فإستطاع أن يعيد الشباب للقراءة، وأعترف بأننى أنتمى إلى الجيل الذى لا يحب الكتب، وكنا نكتفى بالحصول على المعلومات من خلال الإنترنت، والرواية حققت مبيعات كبيرة بين الشباب، والحقيقة أن كل من قرأ الرواية، أخرجها بطريقته، وهذه كانت الأزمة عند مروان حامد، كيف سيخرجها، وبأى وجهة نظر قرأت ووصلت لمتلقيها، وعندما تحدثنا فى هذا الموضوع قال: "أنا سأخرجها كما قرأتها، بعينى أنا وكانت عينه صائبة".
"وش تاني"
ماذا عن مسلسلك الجديد "وش تانى" الذى تخوض به سباق رمضان المقبل؟
هو عمل مختلف، أرصد من خلاله صورة لواقع المجتمع المصرى الآن، فهو يتناول كواليس رجال الأعمال وعلاقتهم بالسلطة، وطغيانهم على قوت الشعب، وأجسد شخصية يغلب عليها الطابع الكوميدى، وتدخل فى رحلة صعود غريبة جدًا، والشخصية جديدة على تماما لم أقدمها من قبل، حيث ألعب دور حارس شخصي لأحد رجال الأعمال ويُعتبر الدور بمثابة نقلة فى مشوارى الفنى، نظرًا لأنه دور مختلف عما قدمته، وفيه أتشرف بالعمل مع النجم الكبير حسين فهمى، الذى أعمل معه لأول مرة والذى يُجسّد فى المسلسل شخصية رجل أعمال شهير يهرب خارج مصر بثروته التى نهبها من قوت الشعب، كما سيشارك فى بطولة المسلسل أيضًا، محمد لطفى ومنة فضالى وأحمد حلاوة وميار الغيطى وسارة سلامة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، ويشارك المنتج والمخرج وائل عبد الله فى كتابة المسلسل مع السيناريست وليد يوسف وسوف نبدأ التصوير منتصف يناير.
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.