مع اقتراب اداء الاستحقاق الدستوري لانهاء اجراءات انتخاب مجلس النواب نكون بذلك قد انهينا البناء الديمقراطي للوطن بما يرسي دعائم الاستقرار السياسي. ورغم أهمية هذا التطور في عملية بناء الدولة المصرية القائمة علي حكم المؤسسات وسيادة القانون فإن الملاحظ هو حالة الجدل العقيم والغيبوبة التي مازالت تعيشها القوي السياسية التي من المفروض أن يتشكل منها هذا المجلس. كم أرجو ألا يكون هذا الرأي صحيحا لما له من إنعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية علي مستقبل هذا الوطن. الحقيقة انني لا أفهم ما وراء ما يجري وما يوحي بأن هذه المرحلة لا تحظي بالاهتمام الواجب من القوي السياسية وأحزابها وما يتطلبه ذلك من استعدادات لخوض معركة هذه الانتخابات التي أعتقد أنها لن تكون عادية. إنني أتوقع وكما كان يحدث دائما علي مدي الدورات البرلمانية التي سبقت ثورة 25 يناير أن جماعة الارهاب الاخواني سوف تروج لاكذوبة انها لن تخوض هذه الانتخابات ولكن من المتوقع أن تسعي لان يمثلها في هذه الانتخابات عناصر غير معروفة في إطار استراتيجية للخداع والتضليل التي دأبت عليها. ليس خافيا أنها سوف تهدف من وراء هذه المشاركة القيام- بشكل اساسي - بقياس مدي تقبل الشعب لها بعد تجربتها الفاشلة في الحكم والتي أصابت البلاد بالخراب والدمار. انهم يستهدفون من وراء هذا النجاح في الانتخابات ان يقوم ممثلوها بإثارة القلاقل السياسية داخل المجلس. من ناحية فإنني لا أعتقد أنه سيكون من صالح القوي الثورية وكذلك القوي التي كان لها دور في إشعال ثورة الغضب في 30 يونيو لعزل الحكم الاخواني.. استمرار تشرذمها واختلافاتها الذي يغذيه غياب الاستعدادات المطلوب. حان الوقت لأن تعمل علي توحيد صفوفها والاندماج في كيانات قليلة وقوية ببرامج محددة تتجاوب مع تطلعات الشعب. أخشي أن مثل هذه الخطوة لن تتأتي مع استمرار العناصر الانتهازية في ممارسة هواية اختلاق المعارك التي لا معني لها. ليس أمام هذه القوي والاحزاب سوي أن تضع أمام أعينها الصالح الوطني في هذه المرحلة القادمة وهو الامر الذي يحتم عليها مزيدا من الوعي والادراك السياسي والارتقاء بحسها الوطني إلي مستوي المسئولية. علي كل هذه القوي التي تنوي خوض هذه الانتخابات أن تسرع وتصعد من استعداداتها. هذا يتطلب أن تحدد من الآن مرشحيها الذين يجب أن يتمتعوا بالشعبية والقبول الجماهيري والقدرة علي تحمل المسئولية بالاضافة إلي السمعة الحسنة. في هذا الاطار فإن عليها أيضا أن تستعد بالقدرات المالية اللازمة لمساعدة مرشحيها. في نفس الوقت فإن علي اللجنة العليا للانتخابات أن تكون حاسمة وحازمة في تطبيق ضوابط الانفاق. إنها مطالبة أيضا بأن تكون علي علم بأن هذه الانتخابات سوف تجري تحت أعين ورقابة العالم كله. إن إجراءاتها ونتائجها سوف تكون شهادة إيجابية أو سلبية في عملية التقييم لثورة 30 يونيو ومبادئها التي كان لها الفضل في تخليص مصر من الحكم الارهابي الاخواني القائم علي الأهل والعشيرة والاستبداد والفاشية. مع اقتراب اداء الاستحقاق الدستوري لانهاء اجراءات انتخاب مجلس النواب نكون بذلك قد انهينا البناء الديمقراطي للوطن بما يرسي دعائم الاستقرار السياسي. ورغم أهمية هذا التطور في عملية بناء الدولة المصرية القائمة علي حكم المؤسسات وسيادة القانون فإن الملاحظ هو حالة الجدل العقيم والغيبوبة التي مازالت تعيشها القوي السياسية التي من المفروض أن يتشكل منها هذا المجلس. كم أرجو ألا يكون هذا الرأي صحيحا لما له من إنعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية علي مستقبل هذا الوطن. الحقيقة انني لا أفهم ما وراء ما يجري وما يوحي بأن هذه المرحلة لا تحظي بالاهتمام الواجب من القوي السياسية وأحزابها وما يتطلبه ذلك من استعدادات لخوض معركة هذه الانتخابات التي أعتقد أنها لن تكون عادية. إنني أتوقع وكما كان يحدث دائما علي مدي الدورات البرلمانية التي سبقت ثورة 25 يناير أن جماعة الارهاب الاخواني سوف تروج لاكذوبة انها لن تخوض هذه الانتخابات ولكن من المتوقع أن تسعي لان يمثلها في هذه الانتخابات عناصر غير معروفة في إطار استراتيجية للخداع والتضليل التي دأبت عليها. ليس خافيا أنها سوف تهدف من وراء هذه المشاركة القيام- بشكل اساسي - بقياس مدي تقبل الشعب لها بعد تجربتها الفاشلة في الحكم والتي أصابت البلاد بالخراب والدمار. انهم يستهدفون من وراء هذا النجاح في الانتخابات ان يقوم ممثلوها بإثارة القلاقل السياسية داخل المجلس. من ناحية فإنني لا أعتقد أنه سيكون من صالح القوي الثورية وكذلك القوي التي كان لها دور في إشعال ثورة الغضب في 30 يونيو لعزل الحكم الاخواني.. استمرار تشرذمها واختلافاتها الذي يغذيه غياب الاستعدادات المطلوب. حان الوقت لأن تعمل علي توحيد صفوفها والاندماج في كيانات قليلة وقوية ببرامج محددة تتجاوب مع تطلعات الشعب. أخشي أن مثل هذه الخطوة لن تتأتي مع استمرار العناصر الانتهازية في ممارسة هواية اختلاق المعارك التي لا معني لها. ليس أمام هذه القوي والاحزاب سوي أن تضع أمام أعينها الصالح الوطني في هذه المرحلة القادمة وهو الامر الذي يحتم عليها مزيدا من الوعي والادراك السياسي والارتقاء بحسها الوطني إلي مستوي المسئولية. علي كل هذه القوي التي تنوي خوض هذه الانتخابات أن تسرع وتصعد من استعداداتها. هذا يتطلب أن تحدد من الآن مرشحيها الذين يجب أن يتمتعوا بالشعبية والقبول الجماهيري والقدرة علي تحمل المسئولية بالاضافة إلي السمعة الحسنة. في هذا الاطار فإن عليها أيضا أن تستعد بالقدرات المالية اللازمة لمساعدة مرشحيها. في نفس الوقت فإن علي اللجنة العليا للانتخابات أن تكون حاسمة وحازمة في تطبيق ضوابط الانفاق. إنها مطالبة أيضا بأن تكون علي علم بأن هذه الانتخابات سوف تجري تحت أعين ورقابة العالم كله. إن إجراءاتها ونتائجها سوف تكون شهادة إيجابية أو سلبية في عملية التقييم لثورة 30 يونيو ومبادئها التي كان لها الفضل في تخليص مصر من الحكم الارهابي الاخواني القائم علي الأهل والعشيرة والاستبداد والفاشية.