انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية - المغربية المشتركة    واشنطن تتسلم رد إيران المكون من 10 نقاط لإنهاء الحرب وتصفه ب«المتشدد»    رئيسا حكومة مصر والمغرب يشهدان توقيع عددٍ من الوثائق لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.. صور    حزب الله يستهدف تجمّعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ في عدد من البلدات جنوبي لبنان    غزة: 7 شهداء بمجزرة إسرائيلية شرق مخيم المغازي    درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني    مناقشة تداعيات الحرب الأبرز، تفاصيل اجتماع السيسي مع رئيس الحكومة ومحافظ البنك المركزي (فيديو)    هانى حنا: قانون حماية المنافسة يطبق على الأفعال المرتكبة فى الخارج وتضر بالسوق المصرى    انطلاق «الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري» لتعزيز دور منظمات المجتمع الأهلي    مصر للطيران تشارك في معرض "Holiday World" بجمهورية التشيك    رفع 120 طنا من القمامة والأتربة خلال حملات نظافة بأحياء مدينة الأقصر    جامعة المنوفية تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي    إحالة مدير مدرسة ومدير التعليم الثانوى بإدارة بنها للتحقيق    القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان لإنهاء المواقف التجنيدية للمواطنين بالمناطق الحدودية (فيديو)    العدل يعتمد نتائج المؤتمرات الأساسية ويعلن فتح الترشح لانتخابات المحافظات    العاهل الأردنى يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد فى الأراضى الفلسطينية    بدا كأنه كلام شخص مسلم.. كيف علق ترامب على رسالة إنقاذ طيار أمريكا فى إيران؟    موقف هاري كين، قائمة بايرن ميونخ لمواجة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا    "ناصر فان باستن".. أيمن يونس يتغنى بأداء منسي أمام المصري    غياب لاعبين للإصابة، تفاصيل مران برشلونة استعدادا لمواجهة أتلتيكو مدريد    السيطرة على حريق بمصنع لصناعة المسلى بإحددى قرى المنيا    الطقس غدا مائل للحرارة نهارا وشبورة وأمطار ببعض المناطق والعظمى بالقاهرة 24    خيانة الأمانة في المحطة.. عامل "بنزينة" وتاجر يسقطان بنصف طن سولار وبنزين    تحرير 35 مخالفة مرورية فى حملات مكبرة بالشرقية    ضبط قائد سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بأخميم في سوهاج (فيديو)    ضبط عنصر إجرامي بتهمة غسل 150 مليون جنيه من حصيلة الغش التجاري    على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم الإثنين 6 أبريل 2026    محافظة الجيزة تنظم رحلة ترفيهية لأبناء مؤسسات خيرية إلى المتحف المصري الكبير احتفالا بيوم اليتيم    من ستوكهولم إلى أوسلو مهرجان مالمو للسينما يطلق جولة سينمائية سعودية    المسلمانى: بدأنا العمل فى تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه    مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا    ضربات جديدة تستهدف مجمعًا بتروكيميائيًا جنوب إيران    مصطفى عسل يواصل تصدره للتصنيف العالمى للإسكواش    منزل وسيارة.. مكافأة التأهل لكأس العالم للاعبي الكونغو    جامعة القاهرة تنظم حملة توعوية لصحة الفم والأسنان داخل الحرم الجامعي    مصدر من المقاولون ل في الجول: أسوة بالزمالك.. الأهلي يخوض مرانه الأخير على ملعب مباراة سيراميكا    محافظة الجيزة تنظم رحلة ل100 من أبناء إحدى المؤسسات الخيرية للمتحف الكبير    هنا جودة تتقدم 4 مراكز بالتصنيف العالمى لتنس الطاولة بعد إنجاز كأس العالم    محافظ أسيوط يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته للمشاركة في افتتاح مؤتمر "الفكر الإسلامي وبناء المجتمع المعاصر"    كيف ساهمت الأحداث الجيوسياسية فى تحول التركيز بشكل حاد نحو منظور أمن الطاقة؟    «الصحة» تعلن تنفيذ 534 ألف جلسة غسيل كلوي خلال فبراير 2026    التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية    «دراسة حديثة»: انخفاض وزن الولادة يزيد خطر السكتة الدماغية لاحقًا    مجلس الشيوخ يوافق علي المواد المنظمة الإجازات لأعضاء جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    مصرع 3 تجار مخدرات وضبط آخرين خلال مداهمة بؤر إجرامية في أسيوط والأقصر    أمريكا وإيران تتسلمان خطة سلام وترامب يتوعد "بالجحيم"    باسم سمرة ينصح تامر حسني: بلاش تعمل كل حاجة لوحدك    إصابة 5 أشخاص إثر إنقلاب تروسيكل بطريق «شبراخيت دسوق» بالبحيرة    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24 قيادة جامعية جديدة    تشاهدون اليوم.. قمة بالدورى الايطالى بين نابولى وميلان ومواجهات بالدورى المصرى    رابط نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لوظائف طبيب بيطري    جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    نقابة المهن السينمائية تنعي الإعلامية منى هلال.. بهذا البيان    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور ...صانع البهجة يعيد رسمها على وجه 150 شابا بساقية الصاوي
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 10 - 09 - 2014

نظم جروب عصير الكتب مساء الثلاثاء 9 سبتمبر، حفلاً لتكريم 150 كاتباً شاباً ،بناء على الاستفتاء الذي أقامه الجروب لمدة شهر لاختيار أفضل 100 كاتب شاب بالإضافة إلى 50 كاتب تم ترشيحهم من قبل دور النشر.
أقيمت فعاليات الحفل بساقية الصاوي الثقافية بقاعة الكلمة وسط حشد كبير من الشباب والكتاب والقراء ،برعاية عدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية مثل دار نون للنشر والتوزيع ، دار ليلي للنشر والتوزيع ،دار الرسم بالكلمات ،دار ليان للنشر ، دار همت لاشين للثقافة والإبداع ،مؤسسة زين المعاني الاماراتية.،كما تم دعوة 50 كاتباً كضيوف شرف لدعم المواهب الشابة في الكتابة.
واستكمالا لفكرته الأساسية عن الأخذ بأيدي الشباب المبدعين للظهور والصعود إلى قمة الوسط الثقافي وتوصيلهم للقراء بشكل جيد يليق بمبدع، استطاع الكاتب الصحفي والناشر " فتحي المزين " أن يستمر في عطائه للوسط الثقافي بافكاره النيره التي رعاها مجموعة كبيرة من كبار المثقفين والمهتمين لمساندة ودعم المبدعين الشباب .
ويعد الاحتفال هو الرابع من نوعه حيث تضمن الأول تكريم رموز الثقافة من مبدعين وصحفيين ممن كان لهم الأثر في مساندة وظهور الأعمال الجديدة ، والثاني تكريم 100 كاتبة شابة ورغم انتشار حاله من الجدل حول مسمى تكريم ولكني أعتبره كذلك ويليه الملتقى الأول لشباب الشعراء الذي أعده ونظمه المزين وكان برعاية بوابة أخبار اليوم ، وأخيرا وليس أخرا " حفل تشجيع 150 من شباب المبدعين في مجال الأدب والكتابة .
وكان من المقرر حضور رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب "دكتور احمد مجاهد " ولكنه اعتذر عن الحضور لظروف العمل .
بدء الحفل بكلمة صانع البهجة الكاتب والناشر " فتحي المزين " ، حيث قدم الحضور وألقى كلمه عن اليوم والذي يرى أنه امتداد لما سبق من احتفالات لتشجيع المواهب الحقيقية ، وتقدم بشكره للرعاة والمنظمين وضيوف الشرف أيضا قائلاً: "كلمة ضيوف الشرف تعني إنهم ضيوف لا تكريم لهم بل التكريم منهم للحضور وتكريمنا لهم لدعوتهم لتشريفنا..قد نختلف حول اختيار معايير التصويت كمعيار للتكريم قد نختلف حول شخوص بعض المشاركين أو حتى المنظمين أو حتى شخصي وقد وقد وقد ولكن الأهم أن الهدف أسمى وأكبر من الأسماء والشخوص".
وأضاف أن هذا التجمع هو تجمع أدبي بحت من أجل مزيد من توطيد العلاقة الإنسانية فيما بينكم"شباب الكتاب" وكلمة التكريم أو التشجيع كلها مفردات عامة للتنويه فقط ولكن الهدف هو إلقاء المزيد والمزيد من الضوء حول أدب الشباب
ثم انتقلت الكلمة للرعاة، حيث ألقى مدير عام دار نون للنشر والتوزيع "حسام حسين " كلمته وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده وسط هذه الكوكبة الرائعة من المبدعين الكبار، ثم نوه عن تقديم دار نون لعشر مواهب شابه في معرض القاهرة للكتاب القادم ، وتقدم بالشكر لكل كتاب الدار وفريق العمل بها .
وأشار إلى الجروبات الثقافية ودورها فيما يحدث اليوم فهو نوع جديد من التواصل بين شباب القراء وشباب الأدباء والذي يساعد في تغيير طبيعة نمط حياتهم بشكل منظم .
ثم جاءت كلمة مدير مركز زين المعاني " ماهر سقا أميني" والتي ألقاها على الحضور مدير تزويد الشروق " مصطفى الفراماوي" قائلا على لسان مدير مركز زين المعاني "كعادتنا نحن العرب حب الاختلاف في كل شيء ومن هذه الأشياء هو سعي الأخ الكريم وصانع البهجة " فتحي المزين " في تنشيط الشباب وإبراز أعمالهم حتى سمي بصانع البهجة وقد جاءتني رسائل كثيرة يحاولون منعي من المشاركة في مثل هذه الفعاليات الجديدة على الوسط الثقافي ،ولكني أقول نحن في زمن سيطرة الصورة أفلا يستحق من يمسك القلم أن يقدم عصارة ذهنه وفكرة في تجارب تتراوح ما بين الجيد والممتاز أن نلتفت غليهم ونقدم لهم الشكر والترحيب لأنهم اختاروا الطريق الأصعب في الزمن الأصعب ولم يقعوا في أجواء الفساد واللهو .
وتلا ذلك كلمة مدير عام دار الرسم بالكلمات " محمد المصري" والذي تقدم بالشكر للمنظمين وأصحاب الفكرة وأعرب عن سعادته بوجوده وسط هذه الكوكبة ثم توجهه بطرح رأيه حول دعم الشباب وأثنى على ذلك ولكنه يرى ضرورة تهيئة النشء فيما قبل مرحلة الشباب لكي يقف الشاب فيما بعد واثقًا من قدرته على الإبداع في أي مجال يحب.
وأكد أن ذلك هو دور دار النشر فلن يقتصر دورها على نشر الكتب فقط ولكن عليها نشر الوعي والثقافة وذلك هو ما تقوم به دار الرسم بالكلمات في مشروعين الأول يتحدث عن الشباب ودعمهم والثاني عن الاهتمام بالنشء قبل مرحلة الشباب ، وانتقلت الكلمة لمدير النشر بالدار " عمر عودة " حيث تحدث عن وضع الشباب في الوسط الثقافي حيث أعلن عن إطلاق" مبادرة -18" مؤكدا وجود مبدعين كثر أقل من سن 18 سنه وسيتم عمل دورات تدريبية لهم ومعارض وكتب جماعية للأعمال المتميزة وذلك لنشر وعي ثقافي راقي.
أما المشروع الثاني تحدث عنه" محمود محي" هو "مجلة بلكونة" والتي من المقرر أن تكون للأعمال الشابة والحديث في كل المجالات بشكل ساخر ويتم تجميع الأقلام المبدعة الشابة للعمل بها كما أشار إلى سعيهم لزيارة جامعات مصر واستقطاب الأقلام الشابة وعمل ورش عمل ودورات تدريبية لذلك.
ثم تم تقديم شهادات التقدير لمجموعة من المبدعين الشباب واستكمل الرعاة كلماتهم حيث تحدث السيناريست الكبير " ياسر عز الدين عن مركز همت لاشين الثقافي وذلك نقلا عن مدير المركز " همت لاشين " لعدم استطاعتها الحضور لدواعي السفر وطلبت منه أن يقول ما في جعبته عن المركز وتقدم عز الدين بطرح نشاطات المركز الغير ربحي معلنا عن مفاجأة جديدة يقدمها المركز للشباب وهي عمل حلقات مصورة لمدة ربع ساعة عن خمس مبدعين من الشباب لنعرف العالم من هم هؤلاء المبدعون الجدد.
وفي النهاية جاءت كلمة صاحب اليد السحرية وراء الأعمال الأكثر انتشارا في الفترة الأخيرة مدير تزويد دار الشروق مصطفى الفراماوي والذي كان من المقرر أن يقول الكثير ولكن استشعر الحرج لان كلماته كانت ستضايق الكثير من كبار المثقفين حيث صرح لبوابة أخبار اليوم أن كلمته المكتوبة لم يقرأها كلها خصوصا عندما اعتذر البعض عن الحضور لظروف خارجه عن إرادتهم فلم يرد أن يفهم كلامه على أنه موجه لهم ولكنه قام بتجهيزه وكتابته قبل أيام من الحفل .
وتابع:"كان لنا شرف الثقة لنقل تلك الكلمة المكتوبة عن الفرماوي حيث يرى أن هناك إحصائيات حول القراءة في العالم العربي وإنتاج الكتاب وبالمقارنة ببعض الدول حيث يقرأ الفرد الأوروبي 35 كتاب في السنة والإسرائيلي 40 كتاب في السنة أما العربي "فحدث ولا حرج" فكل 80 فرد يقرءون كتاب واحد في العام !
واستكمل أن مقارنة إنتاج الدول العربية من الكتب مع الدول الأجنبية تأتي بنتائج مخيفة جدًا .
وأكد الفرماوي أن الحل لا يتطلب بالتأكيد تحطيم ما تبقى من ثقافتنا ومن يبزغ كالبراعم الخضراء والمتعطشة من كتابنا الشباب وناشرينا الشباب لا يتطلب الهجوم المستمر على أدنى بادرة انتشار روائي أو ثقافي ، ولا الجلوس في أبراج عاجية وإلقاء البصاق الفكري والسباب على رأس المكافحين الجدد من الشباب ، الذين استطاع بعضهم رغم قصر تجاربهم الفنية والأدبية لما لا يتجاوز الأشهر السبعة ، من تخطي حواجز وأرقام مشهود لها في المبيعات وربما الشهرة.
نظم جروب عصير الكتب مساء الثلاثاء 9 سبتمبر، حفلاً لتكريم 150 كاتباً شاباً ،بناء على الاستفتاء الذي أقامه الجروب لمدة شهر لاختيار أفضل 100 كاتب شاب بالإضافة إلى 50 كاتب تم ترشيحهم من قبل دور النشر.
أقيمت فعاليات الحفل بساقية الصاوي الثقافية بقاعة الكلمة وسط حشد كبير من الشباب والكتاب والقراء ،برعاية عدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية مثل دار نون للنشر والتوزيع ، دار ليلي للنشر والتوزيع ،دار الرسم بالكلمات ،دار ليان للنشر ، دار همت لاشين للثقافة والإبداع ،مؤسسة زين المعاني الاماراتية.،كما تم دعوة 50 كاتباً كضيوف شرف لدعم المواهب الشابة في الكتابة.
واستكمالا لفكرته الأساسية عن الأخذ بأيدي الشباب المبدعين للظهور والصعود إلى قمة الوسط الثقافي وتوصيلهم للقراء بشكل جيد يليق بمبدع، استطاع الكاتب الصحفي والناشر " فتحي المزين " أن يستمر في عطائه للوسط الثقافي بافكاره النيره التي رعاها مجموعة كبيرة من كبار المثقفين والمهتمين لمساندة ودعم المبدعين الشباب .
ويعد الاحتفال هو الرابع من نوعه حيث تضمن الأول تكريم رموز الثقافة من مبدعين وصحفيين ممن كان لهم الأثر في مساندة وظهور الأعمال الجديدة ، والثاني تكريم 100 كاتبة شابة ورغم انتشار حاله من الجدل حول مسمى تكريم ولكني أعتبره كذلك ويليه الملتقى الأول لشباب الشعراء الذي أعده ونظمه المزين وكان برعاية بوابة أخبار اليوم ، وأخيرا وليس أخرا " حفل تشجيع 150 من شباب المبدعين في مجال الأدب والكتابة .
وكان من المقرر حضور رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب "دكتور احمد مجاهد " ولكنه اعتذر عن الحضور لظروف العمل .
بدء الحفل بكلمة صانع البهجة الكاتب والناشر " فتحي المزين " ، حيث قدم الحضور وألقى كلمه عن اليوم والذي يرى أنه امتداد لما سبق من احتفالات لتشجيع المواهب الحقيقية ، وتقدم بشكره للرعاة والمنظمين وضيوف الشرف أيضا قائلاً: "كلمة ضيوف الشرف تعني إنهم ضيوف لا تكريم لهم بل التكريم منهم للحضور وتكريمنا لهم لدعوتهم لتشريفنا..قد نختلف حول اختيار معايير التصويت كمعيار للتكريم قد نختلف حول شخوص بعض المشاركين أو حتى المنظمين أو حتى شخصي وقد وقد وقد ولكن الأهم أن الهدف أسمى وأكبر من الأسماء والشخوص".
وأضاف أن هذا التجمع هو تجمع أدبي بحت من أجل مزيد من توطيد العلاقة الإنسانية فيما بينكم"شباب الكتاب" وكلمة التكريم أو التشجيع كلها مفردات عامة للتنويه فقط ولكن الهدف هو إلقاء المزيد والمزيد من الضوء حول أدب الشباب
ثم انتقلت الكلمة للرعاة، حيث ألقى مدير عام دار نون للنشر والتوزيع "حسام حسين " كلمته وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده وسط هذه الكوكبة الرائعة من المبدعين الكبار، ثم نوه عن تقديم دار نون لعشر مواهب شابه في معرض القاهرة للكتاب القادم ، وتقدم بالشكر لكل كتاب الدار وفريق العمل بها .
وأشار إلى الجروبات الثقافية ودورها فيما يحدث اليوم فهو نوع جديد من التواصل بين شباب القراء وشباب الأدباء والذي يساعد في تغيير طبيعة نمط حياتهم بشكل منظم .
ثم جاءت كلمة مدير مركز زين المعاني " ماهر سقا أميني" والتي ألقاها على الحضور مدير تزويد الشروق " مصطفى الفراماوي" قائلا على لسان مدير مركز زين المعاني "كعادتنا نحن العرب حب الاختلاف في كل شيء ومن هذه الأشياء هو سعي الأخ الكريم وصانع البهجة " فتحي المزين " في تنشيط الشباب وإبراز أعمالهم حتى سمي بصانع البهجة وقد جاءتني رسائل كثيرة يحاولون منعي من المشاركة في مثل هذه الفعاليات الجديدة على الوسط الثقافي ،ولكني أقول نحن في زمن سيطرة الصورة أفلا يستحق من يمسك القلم أن يقدم عصارة ذهنه وفكرة في تجارب تتراوح ما بين الجيد والممتاز أن نلتفت غليهم ونقدم لهم الشكر والترحيب لأنهم اختاروا الطريق الأصعب في الزمن الأصعب ولم يقعوا في أجواء الفساد واللهو .
وتلا ذلك كلمة مدير عام دار الرسم بالكلمات " محمد المصري" والذي تقدم بالشكر للمنظمين وأصحاب الفكرة وأعرب عن سعادته بوجوده وسط هذه الكوكبة ثم توجهه بطرح رأيه حول دعم الشباب وأثنى على ذلك ولكنه يرى ضرورة تهيئة النشء فيما قبل مرحلة الشباب لكي يقف الشاب فيما بعد واثقًا من قدرته على الإبداع في أي مجال يحب.
وأكد أن ذلك هو دور دار النشر فلن يقتصر دورها على نشر الكتب فقط ولكن عليها نشر الوعي والثقافة وذلك هو ما تقوم به دار الرسم بالكلمات في مشروعين الأول يتحدث عن الشباب ودعمهم والثاني عن الاهتمام بالنشء قبل مرحلة الشباب ، وانتقلت الكلمة لمدير النشر بالدار " عمر عودة " حيث تحدث عن وضع الشباب في الوسط الثقافي حيث أعلن عن إطلاق" مبادرة -18" مؤكدا وجود مبدعين كثر أقل من سن 18 سنه وسيتم عمل دورات تدريبية لهم ومعارض وكتب جماعية للأعمال المتميزة وذلك لنشر وعي ثقافي راقي.
أما المشروع الثاني تحدث عنه" محمود محي" هو "مجلة بلكونة" والتي من المقرر أن تكون للأعمال الشابة والحديث في كل المجالات بشكل ساخر ويتم تجميع الأقلام المبدعة الشابة للعمل بها كما أشار إلى سعيهم لزيارة جامعات مصر واستقطاب الأقلام الشابة وعمل ورش عمل ودورات تدريبية لذلك.
ثم تم تقديم شهادات التقدير لمجموعة من المبدعين الشباب واستكمل الرعاة كلماتهم حيث تحدث السيناريست الكبير " ياسر عز الدين عن مركز همت لاشين الثقافي وذلك نقلا عن مدير المركز " همت لاشين " لعدم استطاعتها الحضور لدواعي السفر وطلبت منه أن يقول ما في جعبته عن المركز وتقدم عز الدين بطرح نشاطات المركز الغير ربحي معلنا عن مفاجأة جديدة يقدمها المركز للشباب وهي عمل حلقات مصورة لمدة ربع ساعة عن خمس مبدعين من الشباب لنعرف العالم من هم هؤلاء المبدعون الجدد.
وفي النهاية جاءت كلمة صاحب اليد السحرية وراء الأعمال الأكثر انتشارا في الفترة الأخيرة مدير تزويد دار الشروق مصطفى الفراماوي والذي كان من المقرر أن يقول الكثير ولكن استشعر الحرج لان كلماته كانت ستضايق الكثير من كبار المثقفين حيث صرح لبوابة أخبار اليوم أن كلمته المكتوبة لم يقرأها كلها خصوصا عندما اعتذر البعض عن الحضور لظروف خارجه عن إرادتهم فلم يرد أن يفهم كلامه على أنه موجه لهم ولكنه قام بتجهيزه وكتابته قبل أيام من الحفل .
وتابع:"كان لنا شرف الثقة لنقل تلك الكلمة المكتوبة عن الفرماوي حيث يرى أن هناك إحصائيات حول القراءة في العالم العربي وإنتاج الكتاب وبالمقارنة ببعض الدول حيث يقرأ الفرد الأوروبي 35 كتاب في السنة والإسرائيلي 40 كتاب في السنة أما العربي "فحدث ولا حرج" فكل 80 فرد يقرءون كتاب واحد في العام !
واستكمل أن مقارنة إنتاج الدول العربية من الكتب مع الدول الأجنبية تأتي بنتائج مخيفة جدًا .
وأكد الفرماوي أن الحل لا يتطلب بالتأكيد تحطيم ما تبقى من ثقافتنا ومن يبزغ كالبراعم الخضراء والمتعطشة من كتابنا الشباب وناشرينا الشباب لا يتطلب الهجوم المستمر على أدنى بادرة انتشار روائي أو ثقافي ، ولا الجلوس في أبراج عاجية وإلقاء البصاق الفكري والسباب على رأس المكافحين الجدد من الشباب ، الذين استطاع بعضهم رغم قصر تجاربهم الفنية والأدبية لما لا يتجاوز الأشهر السبعة ، من تخطي حواجز وأرقام مشهود لها في المبيعات وربما الشهرة.
البوم الصور
صانع البهجة يعيد رسمها على وجه 150 شاب بساقية الصاوي
/images/images/small/
1. جانب من الحفل
2. جانب من الحفل
3. جانب من الحفل
4. جانب من الحفل
5. جانب من الحفل
6. جانب من الحفل
7. جانب من الحفل
8. جانب من الحفل
9. جانب من الحفل
10. جانب من الحفل
11. جانب من الحفل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.