التعديل الوزاري الجديد.. النواب يعقد جلسة عامة في الرابعة عصر اليوم    منطقة القليوبية تبحث الترتيبات النهائية لاحتفالية ذكرى تأسيس الأزهر    تعاون جديد بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة القاهرة لتطوير منطقة الزاوية الحمراء    فوضى السوق والاختبار الأخير للحكومة    سعر الحديد اليوم الثلاثاء 10 -2- 2026.. لماذا ثبتت الأسعار؟    ارتفاع أسعار النفط بعد تحذيرات أمريكية للسفن المارة عبر مضيق هرمز من الاقتراب إيران    نقلة نوعية.. الرقابة المالية تقر تطوير شامل لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية    تحالف هزيمة داعش: نقل سريع وآمن لمحتجزي التنظيم وإعادتهم لأوطانهم    تسهيلات كبيرة للفلسطينيين العائدين لغزة عبر معبر رفح    روسيا: لا نرى أي رغبة فرنسية حتى الآن في استئناف الحوار    الفحوصات الطبية تحسم موقف آدم كايد من لقاء الزمالك وسموحة    مباحث بنها تضرب بيد من حديد.. الإطاحة بعاطلين بحوزتهما مخدرات وسلاح ناري    تفحم سيارة ملاكي التهمتها النيران بوسط البلد    شهيد لقمة العيش بمدينة نصر.. حاول إيقاف سيارة سيدة سرقت مشتريات ب 10 آلاف جنيه    إحالة راكب بمطار القاهرة ضبط بحوزته كمية من مخدر الكبتاجون للمحاكمة    71 عاما على فيلم "عهد الهوى"، القصة التي جمعت فريد الأطرش بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر    نادية حسن تكشف عن شخصيتها فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى مع ياسر جلال    رأس الأفعى.. ملحمة توثق كواليس 7 سنوات من مطاردة الإرهابى محمود عزت    وزير الإسكان ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان مشروع «حدائق تلال الفسطاط»    وكيل صحة الإسماعيلية تستقبل أعضاء مجلس النواب لبحث تطوير الخدمة الطبية    منها الأكل العاطفي | 7 طرق لعلاج اضطراب الشراهة في تناول الطعام    جامعة العاصمة تتألق في مهرجان "إبداع 14" بمجال الفنون الشعبية    عقد اجتماع مجلس عمداء جامعة كفر الشيخ لشهر فبراير    فيديو.. عضو المكتب الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية تكشف أسباب التقلبات الجوية في الفترة الحالية    سلوت: نحتاج الوصول إلى الكمال إذا أردنا الفوز بدوري أبطال أوروبا    انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية ب5 كليات لصناعة مستقبل التكنولوجيا    الجامعة العربية تحذر من استغلال الإرهابيين للعملات المشفرة في تمويل عملياتهم    هل يتم إلغاء الدوري بسبب ضغط المباريات.. اتحاد الكرة يوضح    ضبط 118 ألف مخالفة وسقوط 64 سائقاً فى فخ المخدرات    كييف تعلن إسقاط 110 طائرات مسيرة روسية خلال الليل    في ذكرى ميلادها.. نعيمة وصفي فنانة صنعت مجدًا بين المسرح والسينما    وظيفة ملحق دبلوماسي بالخارجية.. الموعد والأوراق المطلوبة    وزير الخارجية: اتصالات يومية مع واشنطن وإيران لمنع التصعيد وانزلاق المنطقة إلى الحرب    «الصحة» تعلن تنفيذ البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكُلى    "عاتبه على رفع صوت الأغاني"، إحالة عاطل للجنايات بتهمة إشعال النار في جاره بعين شمس    بقاء "السيادية" واستقرار "الخدمية".. مصادر ل"أهل مصر" تكشف قائمة الوزراء المستمرين في التشكيل الجديد    محافظ أسيوط يُسلم مشروع مكتبة متنقلة لأحد شباب الخريجين: دعم كامل للشباب وتمكينهم اقتصاديا    بعد القبض على متحرش الأتوبيس، "ساويرس" يوجه رسالة لوزارة الداخلية    الإفتاء توضح حكم الإفطار أول أيام رمضان بسبب السفر    كابيلو: صلاح لا يزال يصنع الفارق.. وهذا هو الفريق الأقرب لقلبي    المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 1620 مرة    تعزيز التعاون الاقتصادي والتضامن العربي يتصدران نتائج زيارة السيسي للإمارات (فيديو وصور)    مباحثات مصرية - فرنسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين    بتوقيت المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه اليوم الثلاثاء 10فبراير 2026    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    مواعيد مباريات الجولة الثانية بالدور قبل النهائي لدوري السوبر للكرة الطائرة    اسكواش - أمينة عرفي وكريم عبد الجواد يتأهلان لنصف نهائي ويندي سيتي    خلافات مالية تشعل اجتماع الوفد، مشادة حادة بين قياديين وقرارات حاسمة لإعادة الانضباط    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    طبيب يوضح أعراض تشخيص سرطان المعدة وكيفية التعرف عليه    بعثة النادى المصرى تصل إلى القاهرة بعد مواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    اليوم.. محاكمة 56 متهما بخلية الهيكل الإداري    أحمد جمال : ذهبت لطلب يد فرح الموجي.. ووالدها قال لي «بنتي لسه صغيرة على الجواز»    ممدوح عيد يشكر وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة بعد حادث لاعبي بيراميدز    أدعية الفجر المأثورة.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. اليوم الثلاثاء 10 فبراير    دخول الفتيات مجانًا.. ضبط المتهم بالاستعداد لحفل تحت مسمى «جزيرة إبستن»    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انطلاق أعمال المؤتمر الثامن والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل
بعد انقطاع دام ثلاثة دورات
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 24 - 08 - 2014

بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أعمال المؤتمر الثامن والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، برئاسة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة ومشاركة وفود من السعودية وقطر والإمارات والعراق ولبنان والسودان والمغرب وفلسطين وجمهورية القمر المتحدة بالإضافة إلى ممثلين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، ويعقد الاجتماع بعد تأجيله ثلاث دورات نظرًا للظروف التي مرت بها العديد من الدول العربية ونظرًا لأن المكتب الرئيسي للمقاطعة مقرًا له.
وأكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، على أهمية تعاون الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كجناحان للتكاتف من أجل استراداد الحقوق الفلسطينية وتفعيل سلاح المقاطعة ضد الاحتلال الفسلطيني.
وأكد أهمية ذلك الاجتماع في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة واصفًا النظام الإسرائيلي بالكيان العنصري الذي لا يقل شراسة عن نظام الأبارتيد العنصري في جنوب أفريقيا، وأنهم فاقوا النازيين في عدوانهم، مشيرًا إلى أن مقاطعة منتجات الاحتلال رسالة سلام وواجب وطني وعربي وإسلامي لتصحيح الأمور ولأننا أصحاب حق، مناشدًا الصحافة الصحافة العربية أن تأخذ دورها الكبير في دعم عملية المقاطعة كما تفعل الصحافة الغربية.
وأشار إلى أنه لا يجوز أن تمر 3 دورات ولا ينعقد هذا الاجتماع، مرجعًا ذلك إلى ظروف الدول العريية خلال السنوات القليلة الماضية، مشيدصا بتعاون مكتب دمشق ولبنان لعقد هذا الاجتماع في القاهرة.
وقال السفير "صبيح" تأتي متابعة ذلك الملف في ظل ظرف عربي ودولي صعب، وفي خضم معركة قاسية جدًا لفلسطين وقطاع غزة وأيضًا في دول عربية تتعرض لأمور قاسية للغاية، مشددًا على أن وضع العالم العربي الآن يحتاج إلى أبناء الأمة العربية.
وتابع: نعقد اجتماع المقاطعة في القاهرة ونحن نرى المقاطعة ضد إسرائيل في العالم إزدادت مئات الأضعاف عما كانت عليه، مشيدًا بقرار الاتحاد الأوروبي حظر منتجات المستوطنات، وبالدور الذي تقوم به مدارس واتحادات وكنائس ومؤسسات كثيرة في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا، لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وقال أن حركة المقاطعة الدولية تنتشر في كل مكان، لافتًا إلى وجود مائتي مدينة تقاطع الاحتلال على مستوى العالم.
وأشار إلى أن المقاطعة تزداد الآن ضد إسرائيل، لانتهاكها القوانين والأعراف الدولية وعلى مدار الساعة تمارس انتهاكات تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
وتهكم على إسرائيل قائلا أنه تفعل تلك الانتهاكات لأنها تعتقد انها دولة محمية محصنة، لكنها واهمة لأن الحركة الشعبية أقسى عشرات المرات في مواقفها من النظم الرسمية في العالم، مستشهدًا بأن الذي أطاح بنظام "الأبارتيد" العنصري في جنوب أفريقي، كانت حركة المقاطعة الشعبية، رغم أن هذا النظام كان مدججًا بالأسلحة المتطورة ولديها أيضًا سلاح نووي.
وقال: ليس العرب من اخترع المقاطعة، فهناك دول كثيرة اتبعت هذا الأسلوب ضدنا وبشكل ظالم، مثلما حدث مع مصر سنة 54، حيث منعت عنها الأدوية والأقماع لتجويع الشعب المصري، وكذا حصل مع سوريا وليبيا والسودان تعرضت لهذه العقوبات وهي عقوبات ظالمة، فما بالنا إذا كان العدو عنصري ومتطرف وعدواني وينتهك القانون الدولي ويحوز على أكبر عدد من الإدانات والقرارات ورغم ذلك يقوم بهذه العربدة.
وأوضح أن الدول العربية لا تتتهج المقاطعة ولكنها أتمارسه كأسلوب لتصحيح الأوضاع.
ورهن التطبيع مع إسرئيل وتبادل السفراء معها، عندما تقوم بمنع الظلم عن الشعب الفلسطيني والعربي وإعادة الأراضي المحتلة وتنفيذ مبادرة السلام العربية التي ترمي إلى إقامة الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينين، وينتهي الصراع إلى هذا الحد، مشددًا على أنه لا سلام مع الاحتلال.
وانتقد محاولات تسريب البضائع الإسرائيلية لبعض دولنا، داعيًا إلى تشجيع المنتج العربي الوطني، قائلا لا اعتقد أن يرى أي شريف تهدم المساجد والكنائس والمواطنين أشلاءًا ويقوم باستقطاب البضائع الإسرائيلية.
ولفت إلى ما يجري في القدس من عدوان موازي للعدوان الذي تقوم به إسرائيل على غزة على مدار الساعة من اقتحامات على المسجد الأقصى غير الاعتقال والهدم والاستيطان، واعتقال 2500 شاب لدواعي أمنية
وأشاد بنجاح عمليات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في فلسطين نجاحًا كبيرًا، إذ لا يجوز أن يقوم اقتصاد إسرائيل على الانتهاكات والعدوان والاستيطان.
وأضاف مسؤوليتنا كبيرة كمكتب مقاطعة كبير وشعوب الأمة العربية مطالبة بتفعيل المقاطعة على أعلى مستوى، موضحًا أنه من غير الممكن أن يكون الغرب والمنظمات الأهلية التابعة له موقفها من المقاطعة أقوى من الدول العربية والإسلامية.
من جانبه أكد السفير أنور عبد الهادي، مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، على أهمية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية الآن أكثر من أي ظروف مضت، كعنصر أساسي في مقاومتنا السلمية، مشيرًا إلى أن الظروف صارت مواتية لأشقائنا لأن يلتزموا بالمقطاعة، بعدما رأيناه من وجه إسرائيل القبيح.
وقال نوجه رسالة واضحة لهذا الكيان أنه لا تعاون معك قبل إقامة السلام.
وقال أن أوروبا سباقة عن العرب في هذه القضية، منائد بالقول: رجاء من أجل الأطفال والدماء أن يتكون رسالتنا واضحة لإسرئيل أنه لا تعامل معه حتى إقامة السلام العادل.
من جهته قال عادل سلامة ممثل منظمة التعاون الإسلامي، في الاجتماع، أن الأمانة العامة للمنظمة إنشأت مكتب للمقاطعة منذ الثمانينات، بمشاركة 57 دولة إسلامية.
وأكد حرص المنظمة على التعاون مع المكتب العربي لمقاطعة إسرئيل والتعاون لتفعيله خاصة في ظل العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني الذي تجاوز كل الأعراف والقيم الدولية.
ولفت إلى تلقي منظمة التعاون قائمة واسعة من شركات إسرائيلي تعمل في دول إسلامية أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، كاشفًا عن عمل إحدى تلك الشركات الإسرائيلية مع 54 دولة إسلامية.
وقال أن المقاطعة سلاح قانوني وحق سيادي ينبغي تعميمه كنموذج لرفض العدوان الإسرائيلي ولعزل إسرائيل على الساحة الدولية.
----------------؛----؛؛؛----------
ننشر لائحة الشركات المرشحة للحظر العربي في إطار مقاطعة إسرائيل
كتب نادر غازى:
يناقش المؤتمر الثامن والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، والذي بدأ اليوم بمقر الجامعة العربية، على مدى خمسة أيام وضع 11 شركة غربية على لائحة الشركات المحظور التعامل معها عربيًا وذلك لتعاملها مع إسرائيل والدول العربية في نفس الوقت.
وقد بدأت أعمال المؤتمر، برئاسة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة ومشاركة وفود من السعودية وقطر والإمارات والعراق ولبنان والسودان والمغرب وفلسطين وجمهورية القمر المتحدة بالإضافة إلى ممثلين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، ويعقد الاجتماع بعد تأجيله ثلاث دورات نظرًا للظروف التي مرت بها العديد من الدول العربية ونظرًا لأن المكتب الرئيسي للمقاطعة مقرًا له.
ومن بين الشركات التي ينظر الاجتماع مقفاطعتها، الشركة البريطانية الدانماركية (G4S) وهي شركة متخصصة في أجهزة الحراسة والتجهيزات الأمنية وبها 50 % من أسهم شركة إسرائيلية وتزود إسرائيل بموظفي حراسة وتجهيزات أمنية، والشركة الفرنسية »ILMOکIN «LAUSE&CIE وهي شركة متخصصة في تصدير البذور الزراعية كونها الشركة الأم لشركة إسرائيلية، وفروع الشركة الإسرائيلية TEVA PHARMACEUTICAL INDUSTRIES LTD، والشركة الأميركية ALMA LASERS المتخصصة في انتاج وبيع أجهزة الليزر الطبية وهي شركة فرعية لشركة إسرائيلية، والمجموعة الأورووبية DE(IA GROUP وشركتها الأم البلجيكية DEXIA S.A ، وشركتها الفرعية الفرنسية DEXIA CREDIT LOCAL S.A وهي مصارف ومؤسسات مالية لها فرع في إسرائيل تقدم قروض للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والشركة البرازيلية GEPSI AERONAUTICS والتي تقوم بمساعدة إسرائيل في مجال الصاعات الأمنية والجوية، والشركة الكندية SENSTAR- STELER CORP والتي تقوم بمساعدة إسرائيل في مجال الأنظمة الأمنية، والشركة الأميركية CATERPILLAR INC وعدد من الشركات الأخرى المتعاملة مع إسرائيل وتكسر مباديء المقاطعة.
كما يناقش المؤتمر تعديل المباديء العامة للمقاطعة بناء على طلب المكتب الإقليمي اللبناني.
وأفاد تقرير ناقشه الاجتماع أن إحدى الشركات الأميركية وهي CATERPILLER INC تقوم بتزويد إسرائيل ببلدوزارات وجرارات لهدم المنازل الفلسطينية والمساهمة في بناء جدار العزل في الضفة الغربية.
Sent from Yahoo Mail on Android
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)
بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أعمال المؤتمر الثامن والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، برئاسة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة ومشاركة وفود من السعودية وقطر والإمارات والعراق ولبنان والسودان والمغرب وفلسطين وجمهورية القمر المتحدة بالإضافة إلى ممثلين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، ويعقد الاجتماع بعد تأجيله ثلاث دورات نظرًا للظروف التي مرت بها العديد من الدول العربية ونظرًا لأن المكتب الرئيسي للمقاطعة مقرًا له.
وأكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، على أهمية تعاون الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كجناحان للتكاتف من أجل استراداد الحقوق الفلسطينية وتفعيل سلاح المقاطعة ضد الاحتلال الفسلطيني.
وأكد أهمية ذلك الاجتماع في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة واصفًا النظام الإسرائيلي بالكيان العنصري الذي لا يقل شراسة عن نظام الأبارتيد العنصري في جنوب أفريقيا، وأنهم فاقوا النازيين في عدوانهم، مشيرًا إلى أن مقاطعة منتجات الاحتلال رسالة سلام وواجب وطني وعربي وإسلامي لتصحيح الأمور ولأننا أصحاب حق، مناشدًا الصحافة الصحافة العربية أن تأخذ دورها الكبير في دعم عملية المقاطعة كما تفعل الصحافة الغربية.
وأشار إلى أنه لا يجوز أن تمر 3 دورات ولا ينعقد هذا الاجتماع، مرجعًا ذلك إلى ظروف الدول العريية خلال السنوات القليلة الماضية، مشيدصا بتعاون مكتب دمشق ولبنان لعقد هذا الاجتماع في القاهرة.
وقال السفير "صبيح" تأتي متابعة ذلك الملف في ظل ظرف عربي ودولي صعب، وفي خضم معركة قاسية جدًا لفلسطين وقطاع غزة وأيضًا في دول عربية تتعرض لأمور قاسية للغاية، مشددًا على أن وضع العالم العربي الآن يحتاج إلى أبناء الأمة العربية.
وتابع: نعقد اجتماع المقاطعة في القاهرة ونحن نرى المقاطعة ضد إسرائيل في العالم إزدادت مئات الأضعاف عما كانت عليه، مشيدًا بقرار الاتحاد الأوروبي حظر منتجات المستوطنات، وبالدور الذي تقوم به مدارس واتحادات وكنائس ومؤسسات كثيرة في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا، لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وقال أن حركة المقاطعة الدولية تنتشر في كل مكان، لافتًا إلى وجود مائتي مدينة تقاطع الاحتلال على مستوى العالم.
وأشار إلى أن المقاطعة تزداد الآن ضد إسرائيل، لانتهاكها القوانين والأعراف الدولية وعلى مدار الساعة تمارس انتهاكات تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
وتهكم على إسرائيل قائلا أنه تفعل تلك الانتهاكات لأنها تعتقد انها دولة محمية محصنة، لكنها واهمة لأن الحركة الشعبية أقسى عشرات المرات في مواقفها من النظم الرسمية في العالم، مستشهدًا بأن الذي أطاح بنظام "الأبارتيد" العنصري في جنوب أفريقي، كانت حركة المقاطعة الشعبية، رغم أن هذا النظام كان مدججًا بالأسلحة المتطورة ولديها أيضًا سلاح نووي.
وقال: ليس العرب من اخترع المقاطعة، فهناك دول كثيرة اتبعت هذا الأسلوب ضدنا وبشكل ظالم، مثلما حدث مع مصر سنة 54، حيث منعت عنها الأدوية والأقماع لتجويع الشعب المصري، وكذا حصل مع سوريا وليبيا والسودان تعرضت لهذه العقوبات وهي عقوبات ظالمة، فما بالنا إذا كان العدو عنصري ومتطرف وعدواني وينتهك القانون الدولي ويحوز على أكبر عدد من الإدانات والقرارات ورغم ذلك يقوم بهذه العربدة.
وأوضح أن الدول العربية لا تتتهج المقاطعة ولكنها أتمارسه كأسلوب لتصحيح الأوضاع.
ورهن التطبيع مع إسرئيل وتبادل السفراء معها، عندما تقوم بمنع الظلم عن الشعب الفلسطيني والعربي وإعادة الأراضي المحتلة وتنفيذ مبادرة السلام العربية التي ترمي إلى إقامة الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينين، وينتهي الصراع إلى هذا الحد، مشددًا على أنه لا سلام مع الاحتلال.
وانتقد محاولات تسريب البضائع الإسرائيلية لبعض دولنا، داعيًا إلى تشجيع المنتج العربي الوطني، قائلا لا اعتقد أن يرى أي شريف تهدم المساجد والكنائس والمواطنين أشلاءًا ويقوم باستقطاب البضائع الإسرائيلية.
ولفت إلى ما يجري في القدس من عدوان موازي للعدوان الذي تقوم به إسرائيل على غزة على مدار الساعة من اقتحامات على المسجد الأقصى غير الاعتقال والهدم والاستيطان، واعتقال 2500 شاب لدواعي أمنية
وأشاد بنجاح عمليات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في فلسطين نجاحًا كبيرًا، إذ لا يجوز أن يقوم اقتصاد إسرائيل على الانتهاكات والعدوان والاستيطان.
وأضاف مسؤوليتنا كبيرة كمكتب مقاطعة كبير وشعوب الأمة العربية مطالبة بتفعيل المقاطعة على أعلى مستوى، موضحًا أنه من غير الممكن أن يكون الغرب والمنظمات الأهلية التابعة له موقفها من المقاطعة أقوى من الدول العربية والإسلامية.
من جانبه أكد السفير أنور عبد الهادي، مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، على أهمية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية الآن أكثر من أي ظروف مضت، كعنصر أساسي في مقاومتنا السلمية، مشيرًا إلى أن الظروف صارت مواتية لأشقائنا لأن يلتزموا بالمقطاعة، بعدما رأيناه من وجه إسرائيل القبيح.
وقال نوجه رسالة واضحة لهذا الكيان أنه لا تعاون معك قبل إقامة السلام.
وقال أن أوروبا سباقة عن العرب في هذه القضية، منائد بالقول: رجاء من أجل الأطفال والدماء أن يتكون رسالتنا واضحة لإسرئيل أنه لا تعامل معه حتى إقامة السلام العادل.
من جهته قال عادل سلامة ممثل منظمة التعاون الإسلامي، في الاجتماع، أن الأمانة العامة للمنظمة إنشأت مكتب للمقاطعة منذ الثمانينات، بمشاركة 57 دولة إسلامية.
وأكد حرص المنظمة على التعاون مع المكتب العربي لمقاطعة إسرئيل والتعاون لتفعيله خاصة في ظل العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني الذي تجاوز كل الأعراف والقيم الدولية.
ولفت إلى تلقي منظمة التعاون قائمة واسعة من شركات إسرائيلي تعمل في دول إسلامية أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، كاشفًا عن عمل إحدى تلك الشركات الإسرائيلية مع 54 دولة إسلامية.
وقال أن المقاطعة سلاح قانوني وحق سيادي ينبغي تعميمه كنموذج لرفض العدوان الإسرائيلي ولعزل إسرائيل على الساحة الدولية.
----------------؛----؛؛؛----------
ننشر لائحة الشركات المرشحة للحظر العربي في إطار مقاطعة إسرائيل
كتب نادر غازى:
يناقش المؤتمر الثامن والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، والذي بدأ اليوم بمقر الجامعة العربية، على مدى خمسة أيام وضع 11 شركة غربية على لائحة الشركات المحظور التعامل معها عربيًا وذلك لتعاملها مع إسرائيل والدول العربية في نفس الوقت.
وقد بدأت أعمال المؤتمر، برئاسة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة ومشاركة وفود من السعودية وقطر والإمارات والعراق ولبنان والسودان والمغرب وفلسطين وجمهورية القمر المتحدة بالإضافة إلى ممثلين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، ويعقد الاجتماع بعد تأجيله ثلاث دورات نظرًا للظروف التي مرت بها العديد من الدول العربية ونظرًا لأن المكتب الرئيسي للمقاطعة مقرًا له.
ومن بين الشركات التي ينظر الاجتماع مقفاطعتها، الشركة البريطانية الدانماركية (G4S) وهي شركة متخصصة في أجهزة الحراسة والتجهيزات الأمنية وبها 50 % من أسهم شركة إسرائيلية وتزود إسرائيل بموظفي حراسة وتجهيزات أمنية، والشركة الفرنسية »ILMOکIN «LAUSE&CIE وهي شركة متخصصة في تصدير البذور الزراعية كونها الشركة الأم لشركة إسرائيلية، وفروع الشركة الإسرائيلية TEVA PHARMACEUTICAL INDUSTRIES LTD، والشركة الأميركية ALMA LASERS المتخصصة في انتاج وبيع أجهزة الليزر الطبية وهي شركة فرعية لشركة إسرائيلية، والمجموعة الأورووبية DE(IA GROUP وشركتها الأم البلجيكية DEXIA S.A ، وشركتها الفرعية الفرنسية DEXIA CREDIT LOCAL S.A وهي مصارف ومؤسسات مالية لها فرع في إسرائيل تقدم قروض للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والشركة البرازيلية GEPSI AERONAUTICS والتي تقوم بمساعدة إسرائيل في مجال الصاعات الأمنية والجوية، والشركة الكندية SENSTAR- STELER CORP والتي تقوم بمساعدة إسرائيل في مجال الأنظمة الأمنية، والشركة الأميركية CATERPILLAR INC وعدد من الشركات الأخرى المتعاملة مع إسرائيل وتكسر مباديء المقاطعة.
كما يناقش المؤتمر تعديل المباديء العامة للمقاطعة بناء على طلب المكتب الإقليمي اللبناني.
وأفاد تقرير ناقشه الاجتماع أن إحدى الشركات الأميركية وهي CATERPILLER INC تقوم بتزويد إسرائيل ببلدوزارات وجرارات لهدم المنازل الفلسطينية والمساهمة في بناء جدار العزل في الضفة الغربية.
Sent from Yahoo Mail on Android
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.