جامعة أسيوط الأولى على مستوى الجامعات المصرية في الأنشطة الطلابية لذوي الهمم    حبس 9 متهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول بشوارع القاهرة    15 أبريل، حلقة نقاشية حول الوعي الإعلامي في عصر الخوارزميات    سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم الخميس    باستثناء هذه الفئات، الأزهر يقرر تطبيق نظام العمل عن بعد يوم الأحد طوال شهر أبريل    الإحصاء تعدل مواعيد عمل شاشة المرصد تماشيا مع خطة الترشيد الوطنية    النقل تستعرض أحدث مراحل مشروع محطة حاويات "تحيا مصر 2" بميناء الدخيلة    بوتين لولي العهد السعودي: روسيا تدعم حفظ سيادة أراضي المملكة وأمنها    أين روسيا من إيران؟    6 شهداء و419 حالة اعتقال في القدس خلال الربع الأول من العام الجاري    مليحة هاشمي: وقف الحرب ضرورة ملحة لباكستان    وكالة إيرانية تلمح إلى إمكانية قصف جسور رئيسية في دول المنطقة    هجوم بطائرتين مسيرتين على مركز الدعم الأمريكي بمطار بغداد    منتخب مصر للناشئين يحسم تأهله رسميًا إلى كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا    محمد صلاح يعود لتدريبات ليفربول قبل موقعة مانشستر سيتي المرتقبة    موعد عودة ثلاثي الزمالك الدولي لتدريبات الفريق    وزير الرياضة يتابع حالة لاعب منتخب مصر بعد اصابته    يويفا يوجه ضربة قوية لإيطاليا بعد نكسة فشل التأهل ل كأس العالم 2026    محمود ناجي حكما لمباراة بيراميدز وإنبي في نصف نهائي كأس مصر    محافظ القليوبية يقود تحركًا لاحتواء بقعة زيت بترعة الإسماعيلية    ضبط 3 من صناع المحتوى بتهمة الترويج للبلطجة والإتيان بإيحاءات غير لائقة بالإسكندرية    اختيار نهى عباس عضو بلجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة    بالصور.. «ليزي أنبل من الجميع» ليست كذبة أبريل    وكيل تعليم كفر الشيخ يكرم 22 مديرة مدرسة بإدارة الرياض فى الاحتفالية بعيد الأم    «أداجيو.. اللحن الأخير» يقدم عالم الروائى إبراهيم عبدالمجيد فى المسرح    كلية الألسن بجامعة عين شمس تنظم أسبوعها الثقافي    نائب محافظ سوهاج يشهد الحفل الختامي لمسابقة نقابة المهندسين للقرآن الكريم 2026    نائب وزير الصحة تبحث مع يونيسف ومنظمة الصحة العالمية دعم الرعاية الأولية    جولة مفاجئة لمدير الرعاية الصحية بالإسماعيلية.. اعرف السبب    انتظام الدوليين في تدريبات الزمالك استعدادا لمواجهة المصري    حمزة العيلي وخالد كمال يدعمان الأطفال مرضى السرطان في الأقصر    البترول توقع مذكرة نوايا مع «إيني» لتجديد الالتزام بمنطقة شمال بورسعيد    تأجيل محاكمة 7 متهمين بحيازة طن حشيش في الإسكندرية لنهاية أبريل للمرافعة    وزيرة الإسكان تلتقي محافظ بورسعيد لبحث الموقف التنفيذي للمشروعات وتعزيز التعاون المشترك    قرار قضائي بحق المتهم بالتعدي على فرد أمن كمبوند شهير في التجمع    محافظ كفر الشيخ يكرم الأمهات المثاليات للعام 2026 تقديرًا لعطائهن    رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف بعد تعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات    وزارة الري: استقرار حالة المناسيب والتصرفات والجسور بشبكة الترع والمصارف    وزيرالتعليم: نركز على ترسيخ القيم الأخلاقية في المناهج المطورة    زين العابدين: جامعتا القاهرة وعين شمس ركيزة أساسية لدفع تطوير القطاع الطبي    تقلبات جوية وأجواء صفراء تضرب البلاد.. وتحذيرات عاجلة من المرور والصحة    اليوم السابع يكرم قيادات راديو النيل بعد نجاحهم فى موسم رمضان 2026    السعودية تسقط صواريخ باليستية استهدفت النفط والغاز    جامعة بنها: تنفيذ 904 نشاطا ودعم 1021 طالب من المتعثرين في سداد المصروفات الدراسية    خالد الجندي: الحياة مزرعة ابتلاء.. والراحة الحقيقية تبدأ عند أول قدم فى الجنة    كلية التربية النوعية جامعة طنطا تستضيف نقيب الممثلين لبحث سبل رعاية الطلاب ودعم مواهبهم    الداخلية تُحبط مخطط تشكيل عصابي لترويج ملايين الأقراص المخدرة بالجيزة    ضبط 200 كيلو لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك بسوهاج    أسعار الفراخ في البورصة اليوم الخميس 2 أبريل    صيدلة القناة تحصل على اعتماد AHPGS الألمانية    رئيس خارجية الشيوخ: نساند تحركات السيسي لاحتواء التصعيد الإقليمي    تأجيل الدورة ال17 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل إلى إشعار آخر    دعاء الرياح.. اللهم إنى أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها    كيف يرسل الطفل لأسرته إشارات مبكرة لإصابته بالتوحد؟    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?    دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء    مصرع 8 أشخاص في حادث مروع على طريق «كفر داود – السادات» بالمنوفية    غرف العمليات تراقب حركة السيارات بالكاميرات لرصد أى حوادث أثناء الأمطار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوابة اخبار الويم تنشر مرافعة دفاع عدلي فايد امام محاكمة القرن

[ بدأ اللواء عدلي فايد دفاعه بتلاوة بعض الايات القرأنية مؤكدا بانه عمل في مجال الامن الجنائي لمدة 40 عاما منذ ان كان ضابطا بالاسكندرية ثم سوهاج ثم اسيوط ثم مديرية امن الجيزة ثم مصلحة الامن العام ..وتدرجت في مناصب عدة حتى اصبحت مديرا لمصلحة الامن العام في 1 ابريل 2010 ..و يشهد الله اني قد اديت واجبي قدر استطاعتي و بما يرضى الله عز وجل في الاول ثم ضميري .
[ و طوال خدمتي في جهاز الشرطة عملت جاهدا على حماية البلد و توفير منظومة الامن و الامان لابناء وطني للحفاظ على حياتهم و اموالهم و اولادنا و ليس قتلهم كما ادعت علينا النيابة العامة في مرافعتها ..سيدي الرئيس لقد وقفت كثيرا في محراب العدالة و في ساحة العدل كشاهدا في الكثير من القضايا التي كانت تمس امن الوطن معاونا في ارساء الحق و العدل ..اما اليوم اقف امام محراب العدالة و انا متهم بماذا متهم بقتل ابناء وطني .
[ وتحدث اللواء عدلي فايد عن انجازاته في مجال الامن قائلا بان الامن و الامان كان منتشرا في مصر قبل احداث يناير 2011 لدرجة انني قضيت على تجارة المخدرات بعام 2010 و لم يكن هناك ارهابيا واحد مطلق صراحه ..و انني اقول الحق امام الله و عدالة المحكمة وامام الشعب باننا لسنا قتلة و لم يلد اي دفع بداخل انفسنا لارتكاب تلك الجريمة البشعة .
[ سيدي الرئيس اطلب من المحكمة ان تطلب من وزارة الداخلية الاحصائيات الخاصة بكافة انواع الجرائم التي واجهتها وقضيت عليها خلال فترة عملي مثل جرائم الخطف و السرقة بالاكراه لكي اؤكد و ادلل للمحكمة باننا لسنا قتلة بل حماة امن الوطن ..لقد استطاع جهاز الشرطة بمفرده دون معاونة اي جهات في القضاء على الارهاب من خلال توجيهات حاسمة صادرة من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق ولقد تحملنا المسئولية في ذلك بجانب قضاء مصر العادل لمكافحة الارهاب حتى تم القضاء عليه في التسعينات بجنوب مصر في الصعيد ..و شهدت تلك الفترة استشهاد العديد من ابناء الداخلية من مجندين و ضباط استشهدوا للحفاظ على الوطن و ابناءه .
[ و اضاف انه يتذكر مكاملة تلقاها من العادلي اخبره فيها بانه لديه العديد من الشكاوي بسبب انتشار المخدرات بين الشباب و على الفور عقدت اجتماعا مسائيا من كافة المسئولين واعلنا خلال الاجتماع بدء الحرب على تجار المخدرات و الحمد الله و بشهادة الاعلاميين و منهم عمرو اديب قاولوا انه في عام 2010 مفيش تجارة مخدرات نهائيا و لا حتى قرش حشيش واحد ..و خلال قيام مدير مصلحة الامن العام الاسبق بالتحدث عن العادلي بوصفه حبيب بك !
[ و اوضح اللواء عدلي فايد بانه كنت اعمل في مجال مكافحة الارهاب و هو في عز عظمته في الصعيد كنت بعمل في وقت الموت ..و عملت في محافظة اسيوط من عام 95 الى 97 كنت وقتها مديرا للمباحث ..وكان اسلوب المكافحة يعتمد على ان كل جهاز بيعمل بمفرده و لم يحدث اي واقعة تقصير ..ثم تولي العادلي منصب وزير الداخلية عام 97 و بدأ الارهاب وسوف اتحدث على حوادث الارهاب التي وقعت في شرم الشيخ و دهب عام 2006 و كنت مدير الامن العام و حبيب بك قالي بالنص الواحد جهاز يعمل لوحده ليه ..لابد من ان كل الاجهزة تعمل في ان واحد ..و تذكرني واقعة وهي عدم قيام ضباط الشرطة بالعودة لمنازلهم لمدة 90 يوما من اجل القضاء على البؤر الارهابية ..و لم يتبقى لنا سوى 3 عناصر ارهابية هاربة شدد اللواء العادلي على القبض عليهم ..و استمرينا في العمل الى ان توصلنا للارهابيين و عاد الضباط مرة اخرى لمنازلهم .
[ انني اقف امام عدلكم لكي ادافع عني نفسي دون ان تطلع هيئة الدفاع عني على مرافعتي و كذلك زملائي بقفص الاتهام لا يعرفون في اي شي اتكلم ..خلال التحقيق معنا في النيابة فوجئنا باحد الاشخاص يدخل علينا و يقول اللواء حبيب العادلي اتهمكم بقتل المتظاهرين في الميادين العامة و هو الامر الذي دفعنا الى الاستغراب و التف كل من المساعدين الستة الى بعضهم في دهشة و قلت لهم بانني ساقول الحقيقة فقط التي اعرفها و هي اننا لم نقتل اي متظاهر و لم تصدر لنا اي اوامر لقتل المتظاهرين او التصدي لهم بالعنف ..و اكدت لهم بانني ساقول الحق فقط حتى لو العادلي كان ظلمني .
" 28 يناير .. الارهاب "
[ سيدي القاضي انا اقف امام عدلكم ليس من اجل الدفاع عن انفسنا او لكي ابراء ساحتي او اربء بنفسي من تلك القضية ..انني اقف امام منصة عدلكم لاشرح و بصدق ملابسات الاحداث منذ بدايتها و مش هتلكم عن ايام 25,26,27 يناير 2011 ..حديثي سيكون عن يوم 28 يناير 2011.. انني اقولها صراحتا بان ذلك اليوم شهد ارهابا كبيرا بدءا من اندلاع المظاهرات في محافظات مصر كلها ..من اسوان حتى مرسى مطروح ..بعد صلاة الجمعة .. تحول الامر من مظاهرات سلمية الى استفزاز و تعدي على قوات تامين المتظاهرين بطريقة واحدة وحملوا الاسلحة في وجه ضباط و قوات الشرطة بكافة انواعها ..و سعوا الارهابيون الى تخريب و تدمير قوات الامن المركزي و سيارات و مدرعات نقل الجنود و بلغت عدد تلك السيارات المتلفة 4 الاف مدرعة .
" الهجوم على الاقسام "
[ ثم فوجئنا بالهجوم على المنشأت الشرطية ووحدات الاطفاء و المرور و السجل المدني باعداد كبيرة من المتظاهرين الذين حملوا الاسلحة النارية علنا و ايضا الاسلحة الخرطوشية و قنابل المولوتوف ..ووصل بهم الامر الى التعدي على وزارة الداخلية و محاولة اقتحامهم و كان هجومهم يتم بشكل مخطط و منظم ووجدنا ان الهجوم على الداخلية تم من كافة الشوارع المحيطة بها ..و استمر حصارها لمدة 3 ايام ثم بدء الهجوم على مجلسي الشعب و الشورى و المتحف المصري و المحاكم و مقار النيابة لاعامة و استرحات رجال القضاء و النيابة العامة ..و لا افهم سبب قيامهم بالتعدي على مقرات استراحات النيابة العامة وتاتي الان النيابة العامة الان و تحبسنا من اجل هؤلاء المخربون ..كما شملت تلك العمليات الارهابية مجلس الوزراء و المطار و مقرات الحزب الوطني بمختلف محافظات الجمهورية و الفنادق و المحلات و الاسواق التجارية و محلات بيع الملابس العسكرية و ماكينات الصراف الالي .. انني اقولها صراحتا هنا بان قوات الشرطة خلال تلك الاحداث اكتسحت و الشرطة تدمرت .
" وفاة الشرطة "
[ و اشار اللواء عدلي فايد بان اللواء محمد العيسوي وزير الداخلية الاسبق اعلن صراحتا بان جهاز الشرطة قد توفي في احداث 28 يناير ..كيف يعقل يا سيادة الرئيس ان اعطي اوامر بقتل ابناء وطني و انا اقف وسط المتظاهرين .
" قناة الجزيرة "
[ و انتقل عدلي في دفاعه الى التحدث عن قناة الجزيرة قائلا بانه خلال تلك الاحداث عمدت قناة الجزيرة الى بث اخبار كاذبة تتهم رجال الشرطة بارتكاب وقائع قتل متظاهرين لاشعال الراي العام و بث اخبار القاء القبض على مساعدين وزير الداخلية و هو ما ادى الى خلق شعور العداوة في نفوس المواطنين و لم اشاهد اي قناة تقف معنا تقول الحقيقة حتى اكتسحت الشرطة و انا مصر على هذا التعبير ..رجل الشرطة هرب فارا هاربا بحياته من الموت حتى ان المواطنين اكدوا بان الشرطة فرت بعد ان اكتسحت ..و اتهمونا باننا انسحبنا وفقا لتعليمات صادرة لنا لاحداث انفلات امني الا ان قوات الشرطة فرت من بطش وقتل الارهابيين لهم .
" مهندس فتح السجون "
[ ان تلك الوقائع اقولها و اعترف بها لاول مرة و لا كنت اقدر ان اقولها سابقا ..و على الرغم من اننا اخذنا حكم بالبراءة في المحاكمة السابقة وظل حبيب العادلي محبوسا و لكن كنا حاسين باننا محبوسين بعد توجيه تلك الاتهامات و التهم الملفقة لنا ..لقد لقب العادلي بانه مهندس التوريث كما ادعى المتظاهرين و لقبت خلال احداث يناير بانني مهندس فتح السجون .
[ اود ان اعلم سيادتكم بانه خلال احداث يناير كانت القنوات الفضائية تتلقى بلاغات وهمية من المواطنين الذي ظلوا يصرخوا في المداخلات الهاتفية و الحقونا و اتصلت على الفور باللواء اسماعيل شاعر لمعرفة تلك البلاغات و ما يحدث للمبلغين فاخبرني بانها بلاغات و همية و لا يوجد اي احداث في المناطق المنوه عنها و ان تلك البلاغات تاتي في اطار السيناريوهات الخاصة بالتعدي على رجال الشرطة و لبث اخبار كاذبة تزيد من اشعال الموقف ضد الداخلية ..بل وصل الامر الى ان قناة الجزيرة و القنوات الفضائية المحرضة بثت خبر ان ثورة مبارك تبلغ 70 مليار دولار لاجد ان في لحظة بث الخبر يردد المتظاهرين في الميدان يا مبارك يا طيار جبت منين ال70 مليار و هو ما يدل على وجود اتفاق و مخطط تنظيمي لاشعال المتظاهرين بالميدان .
" الترتيب الجهنمي "
[ ان الاحداث التي وقعت في احداث يناير 2011 و بهذا الترتيب يدل على انها ترتيب جهنمي .. كل شي مجهز له بدءا من بث اخبار و شائعات كاذبة و ترديد شعارات وهمية ثم الهجوم على المنشات الشرطية ثم اقتحام السجون ..كل ذلك اتضح لي و انا في المحاكمة باننا كنا في مؤامرة كبري على مصر .
[ لقد اتهمتنا قناة الجزيرة بان الشرطة هي من قتلت اللواء محمد البطران لرفضه فتح سجن الفيوم و لكني اود ان اصحح لهم الخبر بان اللواء محمد البطران مات في سجن القطه و لم يهرب اي مسجون من هذا السجن لكي تقول بان الشرطة قتلته لكي تهرب المساجين لاحداث انفلات امني ..سيدي الرئيس لو كنت انا من اصدرت امر بفتح السجون لكنت امرت بوضعي بمستشفى الامراض العقلية و الحمد الله اظهر الله الحقيقة و عرفنا من قام باقتحام السجون و تهريب المساجين .
" نسوا و تناسوا "
[ لو اردنا تهريب المساجين لكنت اعطيت اوامر للواء اسماعيل الشاعر بفتح سجن الاستئناف الملاصق لمديرية امن القاهرة و المسجون به اكثر من 40 متهما صادر عليهم حكم الاعدام لتحريضهم على قتل المتظاهرين بميدان التحرير بدلا من فتح سجون وادي النطرون و ابو زعبل علشان التعدي على المتظاهرين ..اود ان اقول انهم نسوا و تناسوا ان الله يظهر الحق .
[ و تحدث اللواء عدلي فايد ان الاتهامات الموجهة اليه من قبل النيابة العامة بالتحريض على قتل المتظاهرين في الميادين العامة و هو ما تسبب في اصابة نجلي بالمرض ..كيف لي اصدر مثل ذلك الامر و ابني و اخري و اقاربي في الشارع .
[ لماذا لم تلاحظ النيابة العامة الهجوم الذي تعرضت له اقسام الشرطة بالكامل في وقت واحد وان الله عز وجل كشف الحقيقة حقيقة قضايا التخابر و اقتحام السجون و تهريب المسجونين الارهابيين التابعين لحماس و حزب الله و اخرين ..سيدي الرئيس ان احداث يناير و ذلك المخطط و المؤامرة كان القصد منها اسقاط دولة مصر للاستيلاء على الحكم .
" واقع اسود ومرير "
[ و اقسم اللواء عدلي فايد امام المحكمة بالله العظيم ان ما شاهده رجال الشرطة خلال تلك الاحداث لا يعبر عن اي واقع او تخيل لان الواقع الحقيقي الذي عايشه الضباط اسود و مرعب و مرير و لا يشعر به احد الا من عايشه ..من هجوم وحرق منشأت شرطية و المنشأت العامة و الخاصة و الخراب الذي عم مصر باكملها .
[ ان اللواء احمد رمزي مساعد الوزير للامن المركزي اخبرني بان مدير امن الاسكندرية في المستشفى بعد اصابته خلال الاحداث ..و كنت اتابع الاجراءات الامنية و القوات لحظة بلحظة و لم اهرب من المسئولية .
" بكاء مساعدي الوزير "
[ و الله العظيم و انا في مكتبي تلقيت العديد من اتصالات من مساعدي الوزير ومديري الامن و هم يبكون بعد اشتعال الموقف و حرق المنشأت الشرطية و نجاح تلك المؤامرة و المخطط في تدمير جهاز الشرطة ..لو افترضنا ان عدد قوات الشرطة 500 الف باضافة المخبرين السريين و البلكجية مش هيعملوا حاجة مع الاعداد الكبيرة التي هاجمت الشرطة ..قوات الشرطة بكت على الخراب الذي حل بالبلاد ..لقد وصل الامر الى حرق ديوان محافظة بورسعيد في تلك الاحداث ..انا و زملائي قدمنا للمحاكمة بتهمة الاهمال و التقصير في اداء عملنا و الله يعلم ما قمنا به من اجل الوطن قبل نجاح المؤامرة .. وبلغ عدد الحلفان و القسم الذي اداه مساعد مدير الامن العام الاسبق امام المحكمة 100 مرة .
[ و اضاف عدلي بان التاريخ سيتكلم و لسه هناك الكثير من الحقائق مازلت لم تتكشف ..و خلال الاحداث السابقة استشعرت المحكمة حقيقة قضيتنا ..انني حريص اليوم على قول الحقيقة امام الله في مرحاب العدالة و لا اخشى اي لوم ..الدليل على عدم قيام ضباط الشرطة بقتل المتظاهرين احكام البراءة التي حصل عليها مديري الامن و الضباط في مختلف المحافظات ..و اننا هنا في تلك القضية مثل اللواء اسماعيل الشاعر يحاكم عن ميدان السيدة زينب و لا على قسم شرطة السيدة التي تم حرقه بالكامل و لا على قسم شرطة مصر القديمة و البساتين واقسام عدة تم مهاجمتها من قبل المتظاهرين وسرقة محتوياتها و مخازن الاسلحة بها .
[ لقد نظر ما يقرب من 36 قاضيا 12 قضية قتل متظاهرين بالمحافظات و حكموا ببراءة رجال الشرطة من كافة التهم المنسوبة لهم ..و ان وقائع التعدي على رجال الشرطة و اقتحام الاقسام مثبتة بمحاضر رسمية ..و ان النيابة العامة لم تتطرق في مرافعتها الى احداث العنف التي وقعت من قبل المتظاهرين في حق رجال الشرطة و التي وصلت الى التعدي على مديريات الامن و تهريب المساجين في الصعيد ووصل الامر الى ان الهجوم شمل القاء قنابل المولوتوف بكميات كبيرة على المنشأت العامة ..وسرقة المتحف الاثري في بني مزار بالمنيا و حرر 4 الاف محضر سرقة قطعة اثرية ..و استطرد عدلي في حديثه كافة اشكال العنف التي حدثت في العديد من المحافظات مثل العريش و مرسى مطروح و قتل رجال الشرطة هناك و تفجير خطوط الغاز .
[ سيدي الرئيس انا على استعداد تام اني يظهر او ياتي اي ضابط او مدير امن او مساعد وزير الداخلية يتهمني باصدار اي تعليمات او اوامر لقتل المتظاهرين او يتهمني باستخدام العنف مع المتظاهرين ..واني اصر على ذلك الطلب و اعترف بكل الاتهامات التي توجه لي بدليل على ارتكابي تلك الجريمة .
[ واستشهد عدلي فايد ان اللواء احمد جمال الدين وزير الداخلية الاسبق خلال سماع شهادته امام المحكمة اكد بانه خلال احداث يناير كان مدير امن اسيوط و كان بها مظاهرات و لم يوجد قتلى و انه لم يصدر له اي تعليمات بقتل المتظاهرين ..و تسأل المتهم بان عدد قوات الشرطة التي كلفت بتامين ميدان التحرير 4 الاف مجند و ضابط فاذا صدرت لهم اوامر بقتل المتظاهرين فهل يصبح عدد القتلى مثل العدد المذكور بامر الاحالة ..مع العلم بان قضية مجزرة بورسعيد التي وقعت خلال نصف ساعة قد نتج عنها وفاة 74 شخص و استشهد باحداث محمد محمود و ماسبيرو و السفارة الاسرائيلية ..و هي الاحداث التي وقعت خلال تواجدنا في السجن وتوفي فيها العشرات من المواطنين ..انني اتذكر بان في قضية قتل متظاهري السويس اتهموا صاحب معرض سيارات و3 من ابنائه بقتل 18 متظاهر بواسطة حملهم 3 طبنجات فقط ..ما بال المحكمة اذا صدرت لرجال الشرطة اوامر بقتل المتظاهرين في ميدان التحرير ..انني اتذكر واقعة قيام مجند اصيب بهلوسة في عقله بقتل 9 مواطنين في وقت واحد بالسويس في حين ان هناك 1200 مجند فاذا كان هناك اوامر صدرت لهم فما بالك بعدد الضحايا اذا .
[ بدأ اللواء عدلي فايد دفاعه بتلاوة بعض الايات القرأنية مؤكدا بانه عمل في مجال الامن الجنائي لمدة 40 عاما منذ ان كان ضابطا بالاسكندرية ثم سوهاج ثم اسيوط ثم مديرية امن الجيزة ثم مصلحة الامن العام ..وتدرجت في مناصب عدة حتى اصبحت مديرا لمصلحة الامن العام في 1 ابريل 2010 ..و يشهد الله اني قد اديت واجبي قدر استطاعتي و بما يرضى الله عز وجل في الاول ثم ضميري .
[ و طوال خدمتي في جهاز الشرطة عملت جاهدا على حماية البلد و توفير منظومة الامن و الامان لابناء وطني للحفاظ على حياتهم و اموالهم و اولادنا و ليس قتلهم كما ادعت علينا النيابة العامة في مرافعتها ..سيدي الرئيس لقد وقفت كثيرا في محراب العدالة و في ساحة العدل كشاهدا في الكثير من القضايا التي كانت تمس امن الوطن معاونا في ارساء الحق و العدل ..اما اليوم اقف امام محراب العدالة و انا متهم بماذا متهم بقتل ابناء وطني .
[ وتحدث اللواء عدلي فايد عن انجازاته في مجال الامن قائلا بان الامن و الامان كان منتشرا في مصر قبل احداث يناير 2011 لدرجة انني قضيت على تجارة المخدرات بعام 2010 و لم يكن هناك ارهابيا واحد مطلق صراحه ..و انني اقول الحق امام الله و عدالة المحكمة وامام الشعب باننا لسنا قتلة و لم يلد اي دفع بداخل انفسنا لارتكاب تلك الجريمة البشعة .
[ سيدي الرئيس اطلب من المحكمة ان تطلب من وزارة الداخلية الاحصائيات الخاصة بكافة انواع الجرائم التي واجهتها وقضيت عليها خلال فترة عملي مثل جرائم الخطف و السرقة بالاكراه لكي اؤكد و ادلل للمحكمة باننا لسنا قتلة بل حماة امن الوطن ..لقد استطاع جهاز الشرطة بمفرده دون معاونة اي جهات في القضاء على الارهاب من خلال توجيهات حاسمة صادرة من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق ولقد تحملنا المسئولية في ذلك بجانب قضاء مصر العادل لمكافحة الارهاب حتى تم القضاء عليه في التسعينات بجنوب مصر في الصعيد ..و شهدت تلك الفترة استشهاد العديد من ابناء الداخلية من مجندين و ضباط استشهدوا للحفاظ على الوطن و ابناءه .
[ و اضاف انه يتذكر مكاملة تلقاها من العادلي اخبره فيها بانه لديه العديد من الشكاوي بسبب انتشار المخدرات بين الشباب و على الفور عقدت اجتماعا مسائيا من كافة المسئولين واعلنا خلال الاجتماع بدء الحرب على تجار المخدرات و الحمد الله و بشهادة الاعلاميين و منهم عمرو اديب قاولوا انه في عام 2010 مفيش تجارة مخدرات نهائيا و لا حتى قرش حشيش واحد ..و خلال قيام مدير مصلحة الامن العام الاسبق بالتحدث عن العادلي بوصفه حبيب بك !
[ و اوضح اللواء عدلي فايد بانه كنت اعمل في مجال مكافحة الارهاب و هو في عز عظمته في الصعيد كنت بعمل في وقت الموت ..و عملت في محافظة اسيوط من عام 95 الى 97 كنت وقتها مديرا للمباحث ..وكان اسلوب المكافحة يعتمد على ان كل جهاز بيعمل بمفرده و لم يحدث اي واقعة تقصير ..ثم تولي العادلي منصب وزير الداخلية عام 97 و بدأ الارهاب وسوف اتحدث على حوادث الارهاب التي وقعت في شرم الشيخ و دهب عام 2006 و كنت مدير الامن العام و حبيب بك قالي بالنص الواحد جهاز يعمل لوحده ليه ..لابد من ان كل الاجهزة تعمل في ان واحد ..و تذكرني واقعة وهي عدم قيام ضباط الشرطة بالعودة لمنازلهم لمدة 90 يوما من اجل القضاء على البؤر الارهابية ..و لم يتبقى لنا سوى 3 عناصر ارهابية هاربة شدد اللواء العادلي على القبض عليهم ..و استمرينا في العمل الى ان توصلنا للارهابيين و عاد الضباط مرة اخرى لمنازلهم .
[ انني اقف امام عدلكم لكي ادافع عني نفسي دون ان تطلع هيئة الدفاع عني على مرافعتي و كذلك زملائي بقفص الاتهام لا يعرفون في اي شي اتكلم ..خلال التحقيق معنا في النيابة فوجئنا باحد الاشخاص يدخل علينا و يقول اللواء حبيب العادلي اتهمكم بقتل المتظاهرين في الميادين العامة و هو الامر الذي دفعنا الى الاستغراب و التف كل من المساعدين الستة الى بعضهم في دهشة و قلت لهم بانني ساقول الحقيقة فقط التي اعرفها و هي اننا لم نقتل اي متظاهر و لم تصدر لنا اي اوامر لقتل المتظاهرين او التصدي لهم بالعنف ..و اكدت لهم بانني ساقول الحق فقط حتى لو العادلي كان ظلمني .
" 28 يناير .. الارهاب "
[ سيدي القاضي انا اقف امام عدلكم ليس من اجل الدفاع عن انفسنا او لكي ابراء ساحتي او اربء بنفسي من تلك القضية ..انني اقف امام منصة عدلكم لاشرح و بصدق ملابسات الاحداث منذ بدايتها و مش هتلكم عن ايام 25,26,27 يناير 2011 ..حديثي سيكون عن يوم 28 يناير 2011.. انني اقولها صراحتا بان ذلك اليوم شهد ارهابا كبيرا بدءا من اندلاع المظاهرات في محافظات مصر كلها ..من اسوان حتى مرسى مطروح ..بعد صلاة الجمعة .. تحول الامر من مظاهرات سلمية الى استفزاز و تعدي على قوات تامين المتظاهرين بطريقة واحدة وحملوا الاسلحة في وجه ضباط و قوات الشرطة بكافة انواعها ..و سعوا الارهابيون الى تخريب و تدمير قوات الامن المركزي و سيارات و مدرعات نقل الجنود و بلغت عدد تلك السيارات المتلفة 4 الاف مدرعة .
" الهجوم على الاقسام "
[ ثم فوجئنا بالهجوم على المنشأت الشرطية ووحدات الاطفاء و المرور و السجل المدني باعداد كبيرة من المتظاهرين الذين حملوا الاسلحة النارية علنا و ايضا الاسلحة الخرطوشية و قنابل المولوتوف ..ووصل بهم الامر الى التعدي على وزارة الداخلية و محاولة اقتحامهم و كان هجومهم يتم بشكل مخطط و منظم ووجدنا ان الهجوم على الداخلية تم من كافة الشوارع المحيطة بها ..و استمر حصارها لمدة 3 ايام ثم بدء الهجوم على مجلسي الشعب و الشورى و المتحف المصري و المحاكم و مقار النيابة لاعامة و استرحات رجال القضاء و النيابة العامة ..و لا افهم سبب قيامهم بالتعدي على مقرات استراحات النيابة العامة وتاتي الان النيابة العامة الان و تحبسنا من اجل هؤلاء المخربون ..كما شملت تلك العمليات الارهابية مجلس الوزراء و المطار و مقرات الحزب الوطني بمختلف محافظات الجمهورية و الفنادق و المحلات و الاسواق التجارية و محلات بيع الملابس العسكرية و ماكينات الصراف الالي .. انني اقولها صراحتا هنا بان قوات الشرطة خلال تلك الاحداث اكتسحت و الشرطة تدمرت .
" وفاة الشرطة "
[ و اشار اللواء عدلي فايد بان اللواء محمد العيسوي وزير الداخلية الاسبق اعلن صراحتا بان جهاز الشرطة قد توفي في احداث 28 يناير ..كيف يعقل يا سيادة الرئيس ان اعطي اوامر بقتل ابناء وطني و انا اقف وسط المتظاهرين .
" قناة الجزيرة "
[ و انتقل عدلي في دفاعه الى التحدث عن قناة الجزيرة قائلا بانه خلال تلك الاحداث عمدت قناة الجزيرة الى بث اخبار كاذبة تتهم رجال الشرطة بارتكاب وقائع قتل متظاهرين لاشعال الراي العام و بث اخبار القاء القبض على مساعدين وزير الداخلية و هو ما ادى الى خلق شعور العداوة في نفوس المواطنين و لم اشاهد اي قناة تقف معنا تقول الحقيقة حتى اكتسحت الشرطة و انا مصر على هذا التعبير ..رجل الشرطة هرب فارا هاربا بحياته من الموت حتى ان المواطنين اكدوا بان الشرطة فرت بعد ان اكتسحت ..و اتهمونا باننا انسحبنا وفقا لتعليمات صادرة لنا لاحداث انفلات امني الا ان قوات الشرطة فرت من بطش وقتل الارهابيين لهم .
" مهندس فتح السجون "
[ ان تلك الوقائع اقولها و اعترف بها لاول مرة و لا كنت اقدر ان اقولها سابقا ..و على الرغم من اننا اخذنا حكم بالبراءة في المحاكمة السابقة وظل حبيب العادلي محبوسا و لكن كنا حاسين باننا محبوسين بعد توجيه تلك الاتهامات و التهم الملفقة لنا ..لقد لقب العادلي بانه مهندس التوريث كما ادعى المتظاهرين و لقبت خلال احداث يناير بانني مهندس فتح السجون .
[ اود ان اعلم سيادتكم بانه خلال احداث يناير كانت القنوات الفضائية تتلقى بلاغات وهمية من المواطنين الذي ظلوا يصرخوا في المداخلات الهاتفية و الحقونا و اتصلت على الفور باللواء اسماعيل شاعر لمعرفة تلك البلاغات و ما يحدث للمبلغين فاخبرني بانها بلاغات و همية و لا يوجد اي احداث في المناطق المنوه عنها و ان تلك البلاغات تاتي في اطار السيناريوهات الخاصة بالتعدي على رجال الشرطة و لبث اخبار كاذبة تزيد من اشعال الموقف ضد الداخلية ..بل وصل الامر الى ان قناة الجزيرة و القنوات الفضائية المحرضة بثت خبر ان ثورة مبارك تبلغ 70 مليار دولار لاجد ان في لحظة بث الخبر يردد المتظاهرين في الميدان يا مبارك يا طيار جبت منين ال70 مليار و هو ما يدل على وجود اتفاق و مخطط تنظيمي لاشعال المتظاهرين بالميدان .
" الترتيب الجهنمي "
[ ان الاحداث التي وقعت في احداث يناير 2011 و بهذا الترتيب يدل على انها ترتيب جهنمي .. كل شي مجهز له بدءا من بث اخبار و شائعات كاذبة و ترديد شعارات وهمية ثم الهجوم على المنشات الشرطية ثم اقتحام السجون ..كل ذلك اتضح لي و انا في المحاكمة باننا كنا في مؤامرة كبري على مصر .
[ لقد اتهمتنا قناة الجزيرة بان الشرطة هي من قتلت اللواء محمد البطران لرفضه فتح سجن الفيوم و لكني اود ان اصحح لهم الخبر بان اللواء محمد البطران مات في سجن القطه و لم يهرب اي مسجون من هذا السجن لكي تقول بان الشرطة قتلته لكي تهرب المساجين لاحداث انفلات امني ..سيدي الرئيس لو كنت انا من اصدرت امر بفتح السجون لكنت امرت بوضعي بمستشفى الامراض العقلية و الحمد الله اظهر الله الحقيقة و عرفنا من قام باقتحام السجون و تهريب المساجين .
" نسوا و تناسوا "
[ لو اردنا تهريب المساجين لكنت اعطيت اوامر للواء اسماعيل الشاعر بفتح سجن الاستئناف الملاصق لمديرية امن القاهرة و المسجون به اكثر من 40 متهما صادر عليهم حكم الاعدام لتحريضهم على قتل المتظاهرين بميدان التحرير بدلا من فتح سجون وادي النطرون و ابو زعبل علشان التعدي على المتظاهرين ..اود ان اقول انهم نسوا و تناسوا ان الله يظهر الحق .
[ و تحدث اللواء عدلي فايد ان الاتهامات الموجهة اليه من قبل النيابة العامة بالتحريض على قتل المتظاهرين في الميادين العامة و هو ما تسبب في اصابة نجلي بالمرض ..كيف لي اصدر مثل ذلك الامر و ابني و اخري و اقاربي في الشارع .
[ لماذا لم تلاحظ النيابة العامة الهجوم الذي تعرضت له اقسام الشرطة بالكامل في وقت واحد وان الله عز وجل كشف الحقيقة حقيقة قضايا التخابر و اقتحام السجون و تهريب المسجونين الارهابيين التابعين لحماس و حزب الله و اخرين ..سيدي الرئيس ان احداث يناير و ذلك المخطط و المؤامرة كان القصد منها اسقاط دولة مصر للاستيلاء على الحكم .
" واقع اسود ومرير "
[ و اقسم اللواء عدلي فايد امام المحكمة بالله العظيم ان ما شاهده رجال الشرطة خلال تلك الاحداث لا يعبر عن اي واقع او تخيل لان الواقع الحقيقي الذي عايشه الضباط اسود و مرعب و مرير و لا يشعر به احد الا من عايشه ..من هجوم وحرق منشأت شرطية و المنشأت العامة و الخاصة و الخراب الذي عم مصر باكملها .
[ ان اللواء احمد رمزي مساعد الوزير للامن المركزي اخبرني بان مدير امن الاسكندرية في المستشفى بعد اصابته خلال الاحداث ..و كنت اتابع الاجراءات الامنية و القوات لحظة بلحظة و لم اهرب من المسئولية .
" بكاء مساعدي الوزير "
[ و الله العظيم و انا في مكتبي تلقيت العديد من اتصالات من مساعدي الوزير ومديري الامن و هم يبكون بعد اشتعال الموقف و حرق المنشأت الشرطية و نجاح تلك المؤامرة و المخطط في تدمير جهاز الشرطة ..لو افترضنا ان عدد قوات الشرطة 500 الف باضافة المخبرين السريين و البلكجية مش هيعملوا حاجة مع الاعداد الكبيرة التي هاجمت الشرطة ..قوات الشرطة بكت على الخراب الذي حل بالبلاد ..لقد وصل الامر الى حرق ديوان محافظة بورسعيد في تلك الاحداث ..انا و زملائي قدمنا للمحاكمة بتهمة الاهمال و التقصير في اداء عملنا و الله يعلم ما قمنا به من اجل الوطن قبل نجاح المؤامرة .. وبلغ عدد الحلفان و القسم الذي اداه مساعد مدير الامن العام الاسبق امام المحكمة 100 مرة .
[ و اضاف عدلي بان التاريخ سيتكلم و لسه هناك الكثير من الحقائق مازلت لم تتكشف ..و خلال الاحداث السابقة استشعرت المحكمة حقيقة قضيتنا ..انني حريص اليوم على قول الحقيقة امام الله في مرحاب العدالة و لا اخشى اي لوم ..الدليل على عدم قيام ضباط الشرطة بقتل المتظاهرين احكام البراءة التي حصل عليها مديري الامن و الضباط في مختلف المحافظات ..و اننا هنا في تلك القضية مثل اللواء اسماعيل الشاعر يحاكم عن ميدان السيدة زينب و لا على قسم شرطة السيدة التي تم حرقه بالكامل و لا على قسم شرطة مصر القديمة و البساتين واقسام عدة تم مهاجمتها من قبل المتظاهرين وسرقة محتوياتها و مخازن الاسلحة بها .
[ لقد نظر ما يقرب من 36 قاضيا 12 قضية قتل متظاهرين بالمحافظات و حكموا ببراءة رجال الشرطة من كافة التهم المنسوبة لهم ..و ان وقائع التعدي على رجال الشرطة و اقتحام الاقسام مثبتة بمحاضر رسمية ..و ان النيابة العامة لم تتطرق في مرافعتها الى احداث العنف التي وقعت من قبل المتظاهرين في حق رجال الشرطة و التي وصلت الى التعدي على مديريات الامن و تهريب المساجين في الصعيد ووصل الامر الى ان الهجوم شمل القاء قنابل المولوتوف بكميات كبيرة على المنشأت العامة ..وسرقة المتحف الاثري في بني مزار بالمنيا و حرر 4 الاف محضر سرقة قطعة اثرية ..و استطرد عدلي في حديثه كافة اشكال العنف التي حدثت في العديد من المحافظات مثل العريش و مرسى مطروح و قتل رجال الشرطة هناك و تفجير خطوط الغاز .
[ سيدي الرئيس انا على استعداد تام اني يظهر او ياتي اي ضابط او مدير امن او مساعد وزير الداخلية يتهمني باصدار اي تعليمات او اوامر لقتل المتظاهرين او يتهمني باستخدام العنف مع المتظاهرين ..واني اصر على ذلك الطلب و اعترف بكل الاتهامات التي توجه لي بدليل على ارتكابي تلك الجريمة .
[ واستشهد عدلي فايد ان اللواء احمد جمال الدين وزير الداخلية الاسبق خلال سماع شهادته امام المحكمة اكد بانه خلال احداث يناير كان مدير امن اسيوط و كان بها مظاهرات و لم يوجد قتلى و انه لم يصدر له اي تعليمات بقتل المتظاهرين ..و تسأل المتهم بان عدد قوات الشرطة التي كلفت بتامين ميدان التحرير 4 الاف مجند و ضابط فاذا صدرت لهم اوامر بقتل المتظاهرين فهل يصبح عدد القتلى مثل العدد المذكور بامر الاحالة ..مع العلم بان قضية مجزرة بورسعيد التي وقعت خلال نصف ساعة قد نتج عنها وفاة 74 شخص و استشهد باحداث محمد محمود و ماسبيرو و السفارة الاسرائيلية ..و هي الاحداث التي وقعت خلال تواجدنا في السجن وتوفي فيها العشرات من المواطنين ..انني اتذكر بان في قضية قتل متظاهري السويس اتهموا صاحب معرض سيارات و3 من ابنائه بقتل 18 متظاهر بواسطة حملهم 3 طبنجات فقط ..ما بال المحكمة اذا صدرت لرجال الشرطة اوامر بقتل المتظاهرين في ميدان التحرير ..انني اتذكر واقعة قيام مجند اصيب بهلوسة في عقله بقتل 9 مواطنين في وقت واحد بالسويس في حين ان هناك 1200 مجند فاذا كان هناك اوامر صدرت لهم فما بالك بعدد الضحايا اذا .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.