أكد الخبير الاستراتيجي، ورئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية اللواء محمود منصور، أن عملية "الكرامة" التي أطلقها الجيش الوطني الليبي في بنغازي ضد الجماعات الإرهابية أنجزت نحو 55% من أهدافها. وأوضح منصور خلال مداخلة هاتفية على قناة ontv في برنامج "صباح on" أن الشأن الليبي يهم مصر للغاية، لأن الدولة الليبية ساندت مصر في حربها ضد إسرائيل في 73، لافتا إلى أن ما أقدم عليه اللواء "حفتر" هي بداية لقلب صفحة الأحزاب في ليبيا، حيث أنه بعد انتهاء القذاف بدأت الإخوان تعتلي المشهد السياسي بخبث. وأضاف أنه تم رصد تحركات لمن وصفهم ب"الإرهابيين" على الحدود الليبية مع تونس والجزائر في غرب وجنوب غرب البلاد من خلال الصور بالقمر الصناعي ومعلومات رؤساء القبائل محذراً من سعي هذه الجماعات للسيطرة على معابر حدودية. وشدد منصور على أن الجيش الوطني الليبي يقف لهذه المجموعات المغرر بهم بالمرصاد، لافتا إلى أن هناك مجموعات من الشباب والذي وصفهم بالمساكين الجهلة والمغرر بهم باسم الدين، وإغرائهم بالأموال لإقامة ما أسموه "بالدولة الإسلامية، وهي في طريقها إلى الزوال كما حدث في مصر وتطهير المنطقة العربية من رجسهم. وأوضح الخبير الاستراتيجي أن الجيش الجزائري يشارك في عمليات ضد "الإرهابيين" في غرب ليبيا.