تشهد الثلاثاء محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة نظر محاكمة 269 متهماً في أحداث مجلس الوزراء بينهم الناشط السياسي أحمد دومة . ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم استكمال سماع الشهود، والإطلاع على المستندات. يذكر أن النيابة أسندت للمتهمين اتهامات بحرق المجمع العلمي ومنشأت مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى والتعدي على أفراد الشرطة والقوات المسلحة والتجمهر ومقاومة السلطات وتعطيل حركة المروروالشروع في اقتحام مبنى وزارة الداخلية وإتلاف وإحراق سيارات وزارة الصحة وسيارات تابعة لهيئة الطرق والكباري، وحيازة أسلحة بيضاء وقنابل مولوتوف . وترجع أحداث مجلس الوزراء إلى إعتصام مجموعة من المتظاهرين أمام مقر مجلس الوزراء احتجاجاً على تعيين د. كمال الجنزورى رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، وشهد يوم 16 ديسمبر تعدّى أحد أفراد ضباط الشرطة على أحد المتظاهرين بالضرب المبرح واعتقاله نتيجة تسلله داخل مقر مجلس الوزراء مما أغضب المتظاهرين وأدى هذا إلى وقوع اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط ضحايا ما بين قتلى ومصابين . وخرج بيان أنذاك عن المجلس حيث أوضح فيه أنه تم الأعتداء على أحد الضباط أثناء مروره على قوات التأمين مما أثار حفيظة باقي القوات ودفعهم هذا إلى الأشتباك مع المتظاهرين لتخليص الضابط وأوضح البيان أن القوات المسلحة لم تحاول فض الأعتصام بل أن المتظاهرون هم من قاموا بالإعتداء على مجلس الوزراء مستخدمين المولوتوف والخرطوش . وخرج وقتها د. كمال الجنزوري وقال أن الأحداث بدأت بتواجد مجموعة كبيرة من المعتصمين أمام مجلس الوزراء وكانوا يلعبون كرة القدم فتسللت الكرة داخل مقر المجلس وحينما دخل أحد الشباب لإسترجاعها لاقى معاملة سيئة وهذا ما أدى إلى حدوث ذلك . حيث استمرت الأشتباكات ليلة طويلة بين قوات الشرطة والجيش يتبادلون فيها الكر والفر فيما بينهم وسقط عدد من الشهداء في هذا اليوم من أبرزهم الشهيد عماد عفت والطالب بكلية الطب علاء عبد الهادي، واستمرت الأشتباكات لعدة أيام وأسفرت عن مقتل 17 و إصابة 1000 مصاب وتم خلال هذه الأشتباكات إحراق المجمع العلمي الذي يحتوى على أندر المخطوطات وأقدم الكتب وقد حاول وقتها الشباب إنقاذ جزء من هذا التراث . تشهد الثلاثاء محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة نظر محاكمة 269 متهماً في أحداث مجلس الوزراء بينهم الناشط السياسي أحمد دومة . ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم استكمال سماع الشهود، والإطلاع على المستندات. يذكر أن النيابة أسندت للمتهمين اتهامات بحرق المجمع العلمي ومنشأت مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى والتعدي على أفراد الشرطة والقوات المسلحة والتجمهر ومقاومة السلطات وتعطيل حركة المروروالشروع في اقتحام مبنى وزارة الداخلية وإتلاف وإحراق سيارات وزارة الصحة وسيارات تابعة لهيئة الطرق والكباري، وحيازة أسلحة بيضاء وقنابل مولوتوف . وترجع أحداث مجلس الوزراء إلى إعتصام مجموعة من المتظاهرين أمام مقر مجلس الوزراء احتجاجاً على تعيين د. كمال الجنزورى رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، وشهد يوم 16 ديسمبر تعدّى أحد أفراد ضباط الشرطة على أحد المتظاهرين بالضرب المبرح واعتقاله نتيجة تسلله داخل مقر مجلس الوزراء مما أغضب المتظاهرين وأدى هذا إلى وقوع اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط ضحايا ما بين قتلى ومصابين . وخرج بيان أنذاك عن المجلس حيث أوضح فيه أنه تم الأعتداء على أحد الضباط أثناء مروره على قوات التأمين مما أثار حفيظة باقي القوات ودفعهم هذا إلى الأشتباك مع المتظاهرين لتخليص الضابط وأوضح البيان أن القوات المسلحة لم تحاول فض الأعتصام بل أن المتظاهرون هم من قاموا بالإعتداء على مجلس الوزراء مستخدمين المولوتوف والخرطوش . وخرج وقتها د. كمال الجنزوري وقال أن الأحداث بدأت بتواجد مجموعة كبيرة من المعتصمين أمام مجلس الوزراء وكانوا يلعبون كرة القدم فتسللت الكرة داخل مقر المجلس وحينما دخل أحد الشباب لإسترجاعها لاقى معاملة سيئة وهذا ما أدى إلى حدوث ذلك . حيث استمرت الأشتباكات ليلة طويلة بين قوات الشرطة والجيش يتبادلون فيها الكر والفر فيما بينهم وسقط عدد من الشهداء في هذا اليوم من أبرزهم الشهيد عماد عفت والطالب بكلية الطب علاء عبد الهادي، واستمرت الأشتباكات لعدة أيام وأسفرت عن مقتل 17 و إصابة 1000 مصاب وتم خلال هذه الأشتباكات إحراق المجمع العلمي الذي يحتوى على أندر المخطوطات وأقدم الكتب وقد حاول وقتها الشباب إنقاذ جزء من هذا التراث .