1000 أخصائي اجتماعي يشاركون في حملة لدعم المناخ النفسي بالمدارس    5 إجراءات عاجلة من "الأطباء" ضد ضياء العوضي    أوقاف الشرقية: افتتاح 6 مساجد بتكلفة 23 مليون جنيه لاستقبال رمضان    المشاط: "ميثاق الشركات الناشئة" يتضمن حزمة من التيسيرات والسياسات لرواد الأعمال    انقطاع المياه عن منطقة الزمالك فى هذا الموعد    شعبة الدواجن: مصر تحقق الاكتفاء الذاتي والفائض سينعكس على انخفاض الأسعار    كسوة الكعبة في بيت جيفرسون    العدل الأمريكية توجه اتهامات لرجل بتهديد نائب ترامب بالقتل    باكستان.. ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري في مسجد إلى 36 قتيلا    مئات السويديين يتظاهرون في ستوكهولم ضد خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة    زيلينسكي : الولايات المتحدة تريد من روسيا وأوكرانيا إنهاء الحرب بحلول الصيف    أكثر الدوريات إنفاقًا في الميركاتو الشتوي في أفريقيا.. دوري نايل في المرتبة الثانية.. والمداخيل في التونسي أكثر من الإنفاق    برشلونة يعلن انسحابه من دوري "سوبر ليج"    قائمة منتخب مصر لكرة السلة استعدادا للتصفيات المؤهلة لكأس العالم    محمد صلاح يكشف كواليس طريفة من حياته في تدريبات ليفربول وعلاقته بزملائه    خرجوا بنتي، الأم المسنة تسامح ابنتها بعد واقعة ضربها بالمقشة في الشرقية    بعد قليل، محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية ويعلنها رسميا    محافظة الإسكندرية: تنظيم مواعيد بدء اليوم الدراسي لتقليل التكدسات المرورية    تأجيل محاكمة 11 متهما بخلية داعش الهرم الثانية لجلسة 24 أبريل للشهود    أنا مبسوطة جدا، تيفاني ترامب وزوجها ينبهران بعظمة معبد الكرنك بالأقصر (صور)    تيفانى ترامب وزوجها يزوران مقابر توت عنخ آمون ونفرتاري بوادي الملوك والملكات    تصرف غريب من مها نصار بعد منشور مهاجمتها هند صبري    أول تعليق من النائبة أميرة صابر بعد تعرضها لهجوم بسبب مقترح التبرع بالأنسجة    كيف يُستخدم الجلد المتبرع به لعلاج الحروق العميقة والقرح المزمنة؟ عضو بالأطباء يشرح    تأثير التوتر وقلة النوم على زيادة الوزن وطرق علاجها    معتمد جمال يركز على الجوانب الخططية قبل لقاء زيسكو بالكونفدرالية    مانشستر يونايتد يواصل الانتصارات بفوز سهل على توتنهام    غدًا.. وزير الزراعة ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض السلع الغذائية بباب الشعرية    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون حملة تبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    أكاديمية الشرطة تستقبل وفدًا من دارسي برنامج الدبلوماسية الشبابية| فيديو    قبل رمضان.. فتح مسافات جديدة بالطريق الدائري الإقليمي وتكثيف إجراءات السلامة    مصر تعزز دورها في حماية التراث الإنساني باستعادة رأس تمثال أثري    خبير علاقات دولية: مجلس السلام خطوة للأمام ومصر تقود مشروعاً متكاملاً لدعم غزة    موتٌ في قعر القَذَر ..بقلم الشاعر/ معصوم أحمد / كاليكوت-الهند    احزان للبيع حافظ الشاعر يكتب عن:حين يخفت الصوت..هل تخفت الروح؟    هجوم روسي واسع يستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.. تفاصيل    وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الأفريقية لإصلاح مجلس الأمن    سر ارتفاع درجات الحرارة.. وهل يعود البرد مرة أخرى؟.. الأرصاد توضح    لأول مرة.. الرقابة المالية تتيح لشركات السمسرة تسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حسن الخلق قضيتنا!?    مد أجل الحكم في الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا بانتخابات النواب    4 أسباب وراء السقوط المدوي لفيلم الست في شباك التذاكر؟!    منى الشاذلي: حزينة على شيرين.. وببكي لما بسمعلها أغنية    النائب محمد زين الدين يقدم اقتراح برغبة لتخصيص أماكن للباعة الجائلين لمواجهة الفوضى    برشلونة يعلن انسحابه من السوبر ليج.. رسميًا    "الجدة الوفية" وأشهر مدرب للكلاب ببرنامج واحد من الناس .. غدا    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    طلب إحاطة بشأن عدم تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر    شبكة أطباء السودان: مقتل 24 شخصا باستهداف الدعم السريع لحافلة مدنية شمال كردفان    أسعار الدولار اليوم السبت 7 فبراير 2026.. بكام النهاردة؟    رادار الداخلية يرصد 123 ألف مخالفة.. مفاجآت في تحليل المخدرات للسائقين    سيدة تعتدي على والدتها العجوز في الشارع بالشرقية والأمن يضبها    مع بداية الفصل الثاني.. انتظام الدراسة في 744 مدرسة بالغربية    نجاح أول جراحة أورام بمنظار البطن الجراحي بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف    أسعار الأسماك اليوم 7 فبراير.. «البلطي» يبدأ من 60 جنيهًا للكيلو    منذ 6 سنوات.. التفاصيل الكاملة لترحيل اللاعب عمرو زكي بعد ضبطه بمطار القاهرة بسبب قضية العلمين    تحرك برلماني لتأسيس «بنك وطني للأنسجة» وتيسير التبرع بعد الوفاة    الأوقاف توضح حقيقة منع إذاعة صلوات الفجر والمغرب والتراويح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فضائح فى القصور القطرية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 04 - 2014

اللى بيته من زجاج عليه ألا يقذف أحدا بالطوب .ربما جسارة حكام قطر أنستهم هذا القول فراحوا يعربدوا فى الفضائح وتلاسنوا على أسيادهم فى مصر والإمارات والسعودية . يتعالى تميم ذلك الأمير الصغير على حكماء العرب وحكامها ويتطاول على مصر وكل من يساندها ..نسى أن بيته من زجاج بل أن زجاج منزله مكسور ويفضح كل عوراته هو وحاشيته المضللين .. ولا زالت فضائح حكام قطر تتوالى .. فالقصور الأميرية مليئة بالفضائح .. والقصص المثيرة تفوح من نوافذ تلك القصور .. فضائح بالجملة لحكام قطر الصغار فى عواصم أوروبا . قصص شاذة وغريبة لم تعد فى الخفاء فالصحف الأجنبية تزخر بالفضائح والقصص الأسطورية عن عربدة حكام آل ثانى وحاشيتهم وذويهم فى أوروبا .. فقد أزاح كاتبان فرنسيان الستار عن أدق التفاصيل داخل قصر حاكم قطر كاشفًا عن ملابسات إسناد الحكم للشيخ تميم بن حمد من خلال كتاب وصفا فيه قطر ب(القزم الذى يتمتع بشهية الغيلان).وقطر دولة لا تريد أن تترك شيئاً إلا وأخذته ..كريستيان تشيسنو وجورج مالبرونو كل منهما أمضى سنواته الأخيرة فى تحقيق المعلومات ليرسم صورة متكاملة، ومتعمقة لقطر .أدرك الأمير تميم أن طريقه للسلطة ليس سهلاً وأن الصراعات هى قانون الوجود الأول فى العائلات الحاكمة العربية، خاصة فى أسرته التى انقلب فيها أبوه على جده، وأطاح به من الحكم ليتولى مكانه. لذلك، فأهم الصراعات التى يضع الأمير تميم عينه عليها غالباً، هى الصراعات بين أجيال عائلة »آل ثانى« وبين أبناء أمير قطر أنفسهم. ولا يمكن استبعاد حدوث مواجهة فى المستقبل القريب بين جيل الأمير تميم، هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و35 عاماً، ونجحوا فى انتزاع حق تنظيم كأس العالم، وبين من يطلق عليهم جناح المسنين فى العائلة.
ويدرك تميم جيدا تلك التحديات التى تنتظر حكمه، والآثار التى ستترتب على نشاط والده ورئيس وزرائه. لكن، سيظل التحدى الأكبر أمام تميم هو حمد بن جاسم. فالصراع بين حمد بن جاسم رئيس الوزراء، وتميم بن حمد الأكثر تعقيدا فى قلب العائلة المالكة القطرية. صراع الحاضر والمستقبل، بين حمد بن جاسم، رفيق كفاح الأمير الأب وذراعه اليمنى، وبين ولى العهد، الذى يحمل اسم وصلب ابيه، وحبه لأمه الشيخة موزة .ومن أكبر المفاجآت عندما قرر الشيخ حمد أن يترك السلطة نهائياً عام 2016، على الرغم من الاعتراضات العنيفة لزوجته الشيخة موزة على هذا القرار. أحد المقربين الأجانب من الديوان الملكى القطرى كانت له شهادة عن شكل العلاقة التى تجمع بين الأمير وزوجته قال: عندما كنت فى الدوحة كان الأمير يدعونى مع أسرتى لتناول الغداء مع أسرته فى نهاية الأسبوع وفى أحد الأيام استقبلنا مازحاً وهو يقول عن زوجته: إنها فى مزاج سيئ اليوم، لحسن الحظ أنكم جئتم لتغيروا الجو. وجلسنا نتناول الغداء على المائدة، فى تلك الفترة كان الأمير أكثر بدانة .. كانت موزة حريصة على صحة الأمير وألا يتمادى فى التزود بالطعام ..لكن تدريجياً راحت صحة الأمير تتدهور، وأصبح يعانى من مرض السكر مثل ابنه محمد، وفقد إحدى كليتيه، بينما اقتطع الأطباء جزءاً من أمعائه، وصار هناك طبيب أعصاب فرنسى يشرف على حالة حمد الصحية الذى فقد 40 كيلوجراماً من وزنه بين عامى 2010 و2011.
فقد الأمير حمد كثيراً من وزنه لكنه لم يفقد حرصه على مظهره ولا على أسلوب حياته. ففى الصيف يحب الأمير أن يبحر على متن يخته الخاص فى البحر المتوسط من جزيرة مايوركا فى إسبانيا وحتى كوت دازور. وغالباً ما يمر فى هذه الرحلة على باريس التى يمتلك فيها شقة مساحتها 800 متر مربع مكونة من طابقين فى حى ريفولى ، إضافة بالطبع للقصر الذى يملكه فى فرساى. وعلى الرغم من أنه يحب أن يظل مرتدياً الزى القطرى التقليدى معظم الوقت، فإنه يقوم أيضاً باستدعاء الترزى الإيطالى الأكثر شهرة فى العالم «البرتو كابال»، لكى يقوم بتفصيل بِدله الرسمية الخاصة التى يرتديها فى المناسبات الرسمية فى الخارج، والتى يتكلف المتر الواحد من قماشها 15 ألف يورو.
يحب حمد قيادة الموتوسيكلات وخلفه الشيخة موزة فى جنوب فرنسا.. ويعشق المطاعم الصغيرة التى لا يعرفها عرب الخليج
ولا أحد يفهم سر العلاقة الوثيقة التى تجمع بين أمير قطر وزوجته، وإن كان الكتاب يشير إلى أن طفولتهما الصعبة كانت أحد العوامل التى رأى الأمير أنها تقربه من زوجته .
و منذ اللحظة التى نجح فيها الأمير حمد فى وضع ابنه الثانى من الشيخة موزة فى منصب ولى العهد راح الأمير تميم يضع الرجال الذين يتمتعون بثقته فى المواقع المؤثرة والحيوية فى قطر، وإن ظل يحيا هو نفسه فى ظل أبيه فى كل شىء على الساحة الدولية، إلا فى الرياضة.
لقد كان هو بالفعل المحرك الأساسى فى كل الأحداث الرياضية التى قررت قطر تنظيمها وكان فوز قطر بتنظيم كأس العالم فى 2022 دفعة قوية لتدعيم سلطته داخلياً.
أما الشيخة موزة فلا تعتبر ممثلة لسيدات المجتمع القطرى، والواقع أن نساء آل ثانى لا يحببنها على الإطلاق. يتهامسن من وراء ظهرها بأنها تبالغ فى الظهور، وتسرف فى إنفاق المال، وأنها فى النهاية مجرد واحدة من عامة الشعب.
وتشهد تجارة السلاح الآن أزهى عصورها. انهار نظام القذافى فى ليبيا ليكتشف العالم مخازن هائلة من السلاح كان يخزنها بشكل جنونى، دون أن يعرف أنها ستتسرب بعد مقتله لتضرب الناس فى الدول من حوله، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
و تحولت المناطق الحدودية من تونس ومصر إلى أحزمة خارجة عن السيطرة، تستخدم كممرات لتهريب الأسلحة وتخزينها دون ضابط أو رابط. الأسلحة تتجول بحرية تامة من المحيط إلى حدود الخليج، ومن يد إلى أخرى، بين دول تاهت فيها الحدود وتهددت، وصارت الكلمة العليا الوحيدة فيها لمن يملك مفاتيح المعابر.. أو المال.
قطر كانت حاضرة فى كل الدول التى سقطت فيها أنظمة، وجاء فيها الإسلاميون للحكم. كانت حاضرة بالدبلوماسية والدعم المادى، لكنها كانت حاضرة أيضاً بقوة السلاح. تلك كانت المفاجأة الثقيلة التى فجرها الكتاب الفرنسى الجديد (قطر: أسرار الخزينة). كان الكتاب يؤكد أن قطر تزود الإسلاميين بالمال والسلاح، فى تجارة لا يحكمها قانون ولا تسيطر عليها دولة، لتنهار على أيديهم تلك الدولة، وتتحول إلى فصائل متصارعة يطحن بعضها البعض.
ولا تزال تلعب قطر دورا فى نقل السلاح إلى عدد من الدول العربية عن طريق حدود ليبيا والسودان وتغرق مصر بالأسلحة التى تؤمن وصولها إلى سيناء لتصل للإرهابيين .. تدعمهم بالسلاح والمال وسيارات الللاند كروزر .. تدخل قطر فى صفقات محاولة تهدئة الأمور عن طريق نقل عدد من الإرهابيين ورموز الإخوان إلى السودان وتواجه رفضا من البشير الذى لايرغب فى قلاقل خاصة الفترة الحالية . تدعم قطر بقوة الإرهاب وتعقد صفقات مع القاعدة وتلعب فى كثير من الملفات الملغومة .تركت مشاكلها بدءا من قتل العمال الآسيويين الذين يعملون فى بناء منشآت كأس العالم . وتترك أسر قطرية على حدود ةالسعودية سحبت جنسيتها . وتترك ملفات متعددة وغليان فى أسرة آل ثانى التى سيطر تميم وجيل الشباب وحجموا وجود الكبار . تلعب قطر بالنار وتفجرت فضائح فى الخارج لتميم وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة ..صفقات سلاح وشراء ملاه ليلية فى عواصم أوروبا ,والأخطر هو الإستثمارات القطرية فى الخارج فى كل التجارة الحرام . وباتت قطر أكبر مستثمرى ومصنعى الخمور فى العالم . فضائح قطر تتوالى بفضل حكامها الذين يفتقدون للخبرة .
اللى بيته من زجاج عليه ألا يقذف أحدا بالطوب .ربما جسارة حكام قطر أنستهم هذا القول فراحوا يعربدوا فى الفضائح وتلاسنوا على أسيادهم فى مصر والإمارات والسعودية . يتعالى تميم ذلك الأمير الصغير على حكماء العرب وحكامها ويتطاول على مصر وكل من يساندها ..نسى أن بيته من زجاج بل أن زجاج منزله مكسور ويفضح كل عوراته هو وحاشيته المضللين .. ولا زالت فضائح حكام قطر تتوالى .. فالقصور الأميرية مليئة بالفضائح .. والقصص المثيرة تفوح من نوافذ تلك القصور .. فضائح بالجملة لحكام قطر الصغار فى عواصم أوروبا . قصص شاذة وغريبة لم تعد فى الخفاء فالصحف الأجنبية تزخر بالفضائح والقصص الأسطورية عن عربدة حكام آل ثانى وحاشيتهم وذويهم فى أوروبا .. فقد أزاح كاتبان فرنسيان الستار عن أدق التفاصيل داخل قصر حاكم قطر كاشفًا عن ملابسات إسناد الحكم للشيخ تميم بن حمد من خلال كتاب وصفا فيه قطر ب(القزم الذى يتمتع بشهية الغيلان).وقطر دولة لا تريد أن تترك شيئاً إلا وأخذته ..كريستيان تشيسنو وجورج مالبرونو كل منهما أمضى سنواته الأخيرة فى تحقيق المعلومات ليرسم صورة متكاملة، ومتعمقة لقطر .أدرك الأمير تميم أن طريقه للسلطة ليس سهلاً وأن الصراعات هى قانون الوجود الأول فى العائلات الحاكمة العربية، خاصة فى أسرته التى انقلب فيها أبوه على جده، وأطاح به من الحكم ليتولى مكانه. لذلك، فأهم الصراعات التى يضع الأمير تميم عينه عليها غالباً، هى الصراعات بين أجيال عائلة »آل ثانى« وبين أبناء أمير قطر أنفسهم. ولا يمكن استبعاد حدوث مواجهة فى المستقبل القريب بين جيل الأمير تميم، هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و35 عاماً، ونجحوا فى انتزاع حق تنظيم كأس العالم، وبين من يطلق عليهم جناح المسنين فى العائلة.
ويدرك تميم جيدا تلك التحديات التى تنتظر حكمه، والآثار التى ستترتب على نشاط والده ورئيس وزرائه. لكن، سيظل التحدى الأكبر أمام تميم هو حمد بن جاسم. فالصراع بين حمد بن جاسم رئيس الوزراء، وتميم بن حمد الأكثر تعقيدا فى قلب العائلة المالكة القطرية. صراع الحاضر والمستقبل، بين حمد بن جاسم، رفيق كفاح الأمير الأب وذراعه اليمنى، وبين ولى العهد، الذى يحمل اسم وصلب ابيه، وحبه لأمه الشيخة موزة .ومن أكبر المفاجآت عندما قرر الشيخ حمد أن يترك السلطة نهائياً عام 2016، على الرغم من الاعتراضات العنيفة لزوجته الشيخة موزة على هذا القرار. أحد المقربين الأجانب من الديوان الملكى القطرى كانت له شهادة عن شكل العلاقة التى تجمع بين الأمير وزوجته قال: عندما كنت فى الدوحة كان الأمير يدعونى مع أسرتى لتناول الغداء مع أسرته فى نهاية الأسبوع وفى أحد الأيام استقبلنا مازحاً وهو يقول عن زوجته: إنها فى مزاج سيئ اليوم، لحسن الحظ أنكم جئتم لتغيروا الجو. وجلسنا نتناول الغداء على المائدة، فى تلك الفترة كان الأمير أكثر بدانة .. كانت موزة حريصة على صحة الأمير وألا يتمادى فى التزود بالطعام ..لكن تدريجياً راحت صحة الأمير تتدهور، وأصبح يعانى من مرض السكر مثل ابنه محمد، وفقد إحدى كليتيه، بينما اقتطع الأطباء جزءاً من أمعائه، وصار هناك طبيب أعصاب فرنسى يشرف على حالة حمد الصحية الذى فقد 40 كيلوجراماً من وزنه بين عامى 2010 و2011.
فقد الأمير حمد كثيراً من وزنه لكنه لم يفقد حرصه على مظهره ولا على أسلوب حياته. ففى الصيف يحب الأمير أن يبحر على متن يخته الخاص فى البحر المتوسط من جزيرة مايوركا فى إسبانيا وحتى كوت دازور. وغالباً ما يمر فى هذه الرحلة على باريس التى يمتلك فيها شقة مساحتها 800 متر مربع مكونة من طابقين فى حى ريفولى ، إضافة بالطبع للقصر الذى يملكه فى فرساى. وعلى الرغم من أنه يحب أن يظل مرتدياً الزى القطرى التقليدى معظم الوقت، فإنه يقوم أيضاً باستدعاء الترزى الإيطالى الأكثر شهرة فى العالم «البرتو كابال»، لكى يقوم بتفصيل بِدله الرسمية الخاصة التى يرتديها فى المناسبات الرسمية فى الخارج، والتى يتكلف المتر الواحد من قماشها 15 ألف يورو.
يحب حمد قيادة الموتوسيكلات وخلفه الشيخة موزة فى جنوب فرنسا.. ويعشق المطاعم الصغيرة التى لا يعرفها عرب الخليج
ولا أحد يفهم سر العلاقة الوثيقة التى تجمع بين أمير قطر وزوجته، وإن كان الكتاب يشير إلى أن طفولتهما الصعبة كانت أحد العوامل التى رأى الأمير أنها تقربه من زوجته .
و منذ اللحظة التى نجح فيها الأمير حمد فى وضع ابنه الثانى من الشيخة موزة فى منصب ولى العهد راح الأمير تميم يضع الرجال الذين يتمتعون بثقته فى المواقع المؤثرة والحيوية فى قطر، وإن ظل يحيا هو نفسه فى ظل أبيه فى كل شىء على الساحة الدولية، إلا فى الرياضة.
لقد كان هو بالفعل المحرك الأساسى فى كل الأحداث الرياضية التى قررت قطر تنظيمها وكان فوز قطر بتنظيم كأس العالم فى 2022 دفعة قوية لتدعيم سلطته داخلياً.
أما الشيخة موزة فلا تعتبر ممثلة لسيدات المجتمع القطرى، والواقع أن نساء آل ثانى لا يحببنها على الإطلاق. يتهامسن من وراء ظهرها بأنها تبالغ فى الظهور، وتسرف فى إنفاق المال، وأنها فى النهاية مجرد واحدة من عامة الشعب.
وتشهد تجارة السلاح الآن أزهى عصورها. انهار نظام القذافى فى ليبيا ليكتشف العالم مخازن هائلة من السلاح كان يخزنها بشكل جنونى، دون أن يعرف أنها ستتسرب بعد مقتله لتضرب الناس فى الدول من حوله، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
و تحولت المناطق الحدودية من تونس ومصر إلى أحزمة خارجة عن السيطرة، تستخدم كممرات لتهريب الأسلحة وتخزينها دون ضابط أو رابط. الأسلحة تتجول بحرية تامة من المحيط إلى حدود الخليج، ومن يد إلى أخرى، بين دول تاهت فيها الحدود وتهددت، وصارت الكلمة العليا الوحيدة فيها لمن يملك مفاتيح المعابر.. أو المال.
قطر كانت حاضرة فى كل الدول التى سقطت فيها أنظمة، وجاء فيها الإسلاميون للحكم. كانت حاضرة بالدبلوماسية والدعم المادى، لكنها كانت حاضرة أيضاً بقوة السلاح. تلك كانت المفاجأة الثقيلة التى فجرها الكتاب الفرنسى الجديد (قطر: أسرار الخزينة). كان الكتاب يؤكد أن قطر تزود الإسلاميين بالمال والسلاح، فى تجارة لا يحكمها قانون ولا تسيطر عليها دولة، لتنهار على أيديهم تلك الدولة، وتتحول إلى فصائل متصارعة يطحن بعضها البعض.
ولا تزال تلعب قطر دورا فى نقل السلاح إلى عدد من الدول العربية عن طريق حدود ليبيا والسودان وتغرق مصر بالأسلحة التى تؤمن وصولها إلى سيناء لتصل للإرهابيين .. تدعمهم بالسلاح والمال وسيارات الللاند كروزر .. تدخل قطر فى صفقات محاولة تهدئة الأمور عن طريق نقل عدد من الإرهابيين ورموز الإخوان إلى السودان وتواجه رفضا من البشير الذى لايرغب فى قلاقل خاصة الفترة الحالية . تدعم قطر بقوة الإرهاب وتعقد صفقات مع القاعدة وتلعب فى كثير من الملفات الملغومة .تركت مشاكلها بدءا من قتل العمال الآسيويين الذين يعملون فى بناء منشآت كأس العالم . وتترك أسر قطرية على حدود ةالسعودية سحبت جنسيتها . وتترك ملفات متعددة وغليان فى أسرة آل ثانى التى سيطر تميم وجيل الشباب وحجموا وجود الكبار . تلعب قطر بالنار وتفجرت فضائح فى الخارج لتميم وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة ..صفقات سلاح وشراء ملاه ليلية فى عواصم أوروبا ,والأخطر هو الإستثمارات القطرية فى الخارج فى كل التجارة الحرام . وباتت قطر أكبر مستثمرى ومصنعى الخمور فى العالم . فضائح قطر تتوالى بفضل حكامها الذين يفتقدون للخبرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.