السيسي يهنئ الأقباط المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية بعيد القيامة المجيد    أسعار العملات العربية خلال تعاملات اليوم 10 إبريل 2026    صفارات الإنذار تدوي شمال إسرائيل وضغوط أمريكية لوقف العمليات في جنوب لبنان    ستارمر: حرب إيران يجب أن تشكل نقطة تحول لبريطانيا    تشكيل الزمالك المتوقع أمام شباب بلوزداد في الكونفدرالية    سلوت: روبرتسون نموذج في العطاء وشخصية استثنائية داخل وخارج الملعب    10 مصابين في انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة - الفيوم الصحراوي    مصرع وإصابة 3 أشخاص.. النيابة تحقق في انهيار عقار الجمالية وتشكل لجنة هندسية لفحصه    محافظ الإسكندرية يدعم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ويشيد بإدارته    إحالة طبيب و3 ممرضين بمستشفى التأمين الصحي في بني سويف للتحقيق    أسعار الأسماك اليوم الجمعة 10 أبريل في سوق العبور    هانيا الحمامي تلتقي نور الشربيني في نهائي مصري خالص ببطولة الجونة الدولية للإسكواش    5 كوادر مصرية في مواقع قيادية ببطولة أفريقيا للووشو كونغ فو بتونس    اليوم.. الأهلي والزمالك يتنافسان على لقب كأس مصر للطائرة    4 قرارات جمهورية مهمة وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية لرؤساء أمريكا وإسبانيا وجامبيا    جامعة بنها تبدأ في إنشاء وحدات للجيم الخارجي داخل الحرم الجامعي    «الصحة»: فتح التقديم لوظائف قيادية بالمحافظات عبر الندب أو الإعارة    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    انطلاق فعاليات "المساجد المحورية" بأوقاف الإسماعيلية لتنشيط العمل الدعوي    موعد صلاة الجمعة في المنيا اليوم 10 أبريل 2026    وزيرا التخطيط والصناعة يبحثان تسريع ترفيق المناطق الصناعية    شبورة صباحًا وحرارة مرتفعة.. اعرف طقس اليوم الجمعة    وسط إجراءات أمنية مشددة.. إسلام آباد تستعد لاستقبال وفدي إيران وأميركا    سعر الذهب اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 في محال الصاغة    مواعيد مباريات الجمعة 10 أبريل - الزمالك وريال مدريد وعودة الدوري الإنجليزي.. ونهائي كأس الطائرة    شم النسيم، طريقة عمل سلطة الأنشوجة فى خطوات بسيطة    بلومبرج نيوز: البنك الدولي قد يجمع 20 مليار دولار كدعم لمرحلة ما بعد الحرب    البابا تواضروس يترأس صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية    أمن الشرقية يكثف جهوده لكشف ملابسات العثور على جثة فتاة    باكستان تهاجم إسرائيل: دولة سرطانية وشر على البشرية    وزير إماراتي يفجر مفاجأة: مضيق هرمز مسيطر عليه ومسلح ويخضع لشروط وتحكمات    أسامة كمال: مصر لعبت دورا هاما في تقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران    تغييرات جديدة في مواعيد غلق المحلات.. تستمر لنهاية الشهر    هام بشأن الغياب في المدارس.. وحقيقة خصم 2.5 درجة عن كل يوم غياب    حمادة هلال: نجاح أغنية محمد نبينا ألهمني فكرة تقديم مسلسل يحمل اسم المداح    نائب وزير الخارجية يوقع إعلان نوايا للتعاون مع الجانب الألمانى    إسرائيل تقصف مواقع تابعة لحزب الله في لبنان    ساقية الصاوي ترفع شعار "الفن للجميع" في أبريل، خريطة متنوعة تجمع بين الطرب والأندرجراوند والكوميديا    ضبط نصف طن دقيق بلدي وكميات من الخبز المدعم وأسماك فاسدة بالمنوفية    كاف يرد على اتهامات الفساد: من يملك دليلا فليتوجه للقضاء، والمغرب شريك أساسي في تطوير الكرة الأفريقية    المنوفية تنظم اليوم العلمي ال31 لتعزيز الاستخدام الآمن لمضادات التجلط    رفع كفاءة أطباء وتمريض الأسنان بالمنوفية.. صور    شاختار يكتسح ألكمار بثلاثية في ذهاب ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    حسام رشوان: الفنان أحمد عثمان لم يأخذ حقه .. وإنجازاته تشهد له    كريمة منصور تشيد ب منى زكي بعد فيلم Alone: الفنان عليه مسؤولية في المجتمع وأنا أحيّيها على قرارها    CNN: ترامب يضغط للحصول على التزام من الناتو لتأمين مضيق هرمز خلال أيام    غذاء طفلك سر تفوقه الدراسي، معهد التغذية يكشف النظام المثالي طوال اليوم    باسكال مشعلانى: لازم المجتمع الدولى يتدخل.. إسرائيل بتضرب الطلاب وهما فى المدارس    نقيب القراء يناشد وزير الأوقاف لدعم تعديل قانون النقابة    شروط القبول ببرنامج "هندسة الطاقة" بهندسة المطرية    رئيس لجنة تحكيم البوكر العربية: رواية سعيد خطيبى تترك انطباعا مريرا    إنقاذ سيدة تعانى من انسداد معوى كامل بسبب حصوة مرارية بمركز الكبد في كفر الشيخ    موعد الحكم علي الفنانه بدرية طلبه بتهمة نشر أخبار كاذبة    إخلاء سبيل الطالبة المتهمة بتوزيع أقراص منومة داخل مدرسة بطنطا    هل امتناع المرأة عن العلاقة الزوجية بدون عذر حرام؟..أمين الفتوى يجيب    ختام مسابقة الأزهري الصغير في الإسكندرية وسط إشادة بتشجيع المواهب الناشئة    النوم عن صلاة الفجر: هل تجوز قضاؤها بعد شروق الشمس؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فضائح فى القصور القطرية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 04 - 2014

اللى بيته من زجاج عليه ألا يقذف أحدا بالطوب .ربما جسارة حكام قطر أنستهم هذا القول فراحوا يعربدوا فى الفضائح وتلاسنوا على أسيادهم فى مصر والإمارات والسعودية . يتعالى تميم ذلك الأمير الصغير على حكماء العرب وحكامها ويتطاول على مصر وكل من يساندها ..نسى أن بيته من زجاج بل أن زجاج منزله مكسور ويفضح كل عوراته هو وحاشيته المضللين .. ولا زالت فضائح حكام قطر تتوالى .. فالقصور الأميرية مليئة بالفضائح .. والقصص المثيرة تفوح من نوافذ تلك القصور .. فضائح بالجملة لحكام قطر الصغار فى عواصم أوروبا . قصص شاذة وغريبة لم تعد فى الخفاء فالصحف الأجنبية تزخر بالفضائح والقصص الأسطورية عن عربدة حكام آل ثانى وحاشيتهم وذويهم فى أوروبا .. فقد أزاح كاتبان فرنسيان الستار عن أدق التفاصيل داخل قصر حاكم قطر كاشفًا عن ملابسات إسناد الحكم للشيخ تميم بن حمد من خلال كتاب وصفا فيه قطر ب(القزم الذى يتمتع بشهية الغيلان).وقطر دولة لا تريد أن تترك شيئاً إلا وأخذته ..كريستيان تشيسنو وجورج مالبرونو كل منهما أمضى سنواته الأخيرة فى تحقيق المعلومات ليرسم صورة متكاملة، ومتعمقة لقطر .أدرك الأمير تميم أن طريقه للسلطة ليس سهلاً وأن الصراعات هى قانون الوجود الأول فى العائلات الحاكمة العربية، خاصة فى أسرته التى انقلب فيها أبوه على جده، وأطاح به من الحكم ليتولى مكانه. لذلك، فأهم الصراعات التى يضع الأمير تميم عينه عليها غالباً، هى الصراعات بين أجيال عائلة »آل ثانى« وبين أبناء أمير قطر أنفسهم. ولا يمكن استبعاد حدوث مواجهة فى المستقبل القريب بين جيل الأمير تميم، هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و35 عاماً، ونجحوا فى انتزاع حق تنظيم كأس العالم، وبين من يطلق عليهم جناح المسنين فى العائلة.
ويدرك تميم جيدا تلك التحديات التى تنتظر حكمه، والآثار التى ستترتب على نشاط والده ورئيس وزرائه. لكن، سيظل التحدى الأكبر أمام تميم هو حمد بن جاسم. فالصراع بين حمد بن جاسم رئيس الوزراء، وتميم بن حمد الأكثر تعقيدا فى قلب العائلة المالكة القطرية. صراع الحاضر والمستقبل، بين حمد بن جاسم، رفيق كفاح الأمير الأب وذراعه اليمنى، وبين ولى العهد، الذى يحمل اسم وصلب ابيه، وحبه لأمه الشيخة موزة .ومن أكبر المفاجآت عندما قرر الشيخ حمد أن يترك السلطة نهائياً عام 2016، على الرغم من الاعتراضات العنيفة لزوجته الشيخة موزة على هذا القرار. أحد المقربين الأجانب من الديوان الملكى القطرى كانت له شهادة عن شكل العلاقة التى تجمع بين الأمير وزوجته قال: عندما كنت فى الدوحة كان الأمير يدعونى مع أسرتى لتناول الغداء مع أسرته فى نهاية الأسبوع وفى أحد الأيام استقبلنا مازحاً وهو يقول عن زوجته: إنها فى مزاج سيئ اليوم، لحسن الحظ أنكم جئتم لتغيروا الجو. وجلسنا نتناول الغداء على المائدة، فى تلك الفترة كان الأمير أكثر بدانة .. كانت موزة حريصة على صحة الأمير وألا يتمادى فى التزود بالطعام ..لكن تدريجياً راحت صحة الأمير تتدهور، وأصبح يعانى من مرض السكر مثل ابنه محمد، وفقد إحدى كليتيه، بينما اقتطع الأطباء جزءاً من أمعائه، وصار هناك طبيب أعصاب فرنسى يشرف على حالة حمد الصحية الذى فقد 40 كيلوجراماً من وزنه بين عامى 2010 و2011.
فقد الأمير حمد كثيراً من وزنه لكنه لم يفقد حرصه على مظهره ولا على أسلوب حياته. ففى الصيف يحب الأمير أن يبحر على متن يخته الخاص فى البحر المتوسط من جزيرة مايوركا فى إسبانيا وحتى كوت دازور. وغالباً ما يمر فى هذه الرحلة على باريس التى يمتلك فيها شقة مساحتها 800 متر مربع مكونة من طابقين فى حى ريفولى ، إضافة بالطبع للقصر الذى يملكه فى فرساى. وعلى الرغم من أنه يحب أن يظل مرتدياً الزى القطرى التقليدى معظم الوقت، فإنه يقوم أيضاً باستدعاء الترزى الإيطالى الأكثر شهرة فى العالم «البرتو كابال»، لكى يقوم بتفصيل بِدله الرسمية الخاصة التى يرتديها فى المناسبات الرسمية فى الخارج، والتى يتكلف المتر الواحد من قماشها 15 ألف يورو.
يحب حمد قيادة الموتوسيكلات وخلفه الشيخة موزة فى جنوب فرنسا.. ويعشق المطاعم الصغيرة التى لا يعرفها عرب الخليج
ولا أحد يفهم سر العلاقة الوثيقة التى تجمع بين أمير قطر وزوجته، وإن كان الكتاب يشير إلى أن طفولتهما الصعبة كانت أحد العوامل التى رأى الأمير أنها تقربه من زوجته .
و منذ اللحظة التى نجح فيها الأمير حمد فى وضع ابنه الثانى من الشيخة موزة فى منصب ولى العهد راح الأمير تميم يضع الرجال الذين يتمتعون بثقته فى المواقع المؤثرة والحيوية فى قطر، وإن ظل يحيا هو نفسه فى ظل أبيه فى كل شىء على الساحة الدولية، إلا فى الرياضة.
لقد كان هو بالفعل المحرك الأساسى فى كل الأحداث الرياضية التى قررت قطر تنظيمها وكان فوز قطر بتنظيم كأس العالم فى 2022 دفعة قوية لتدعيم سلطته داخلياً.
أما الشيخة موزة فلا تعتبر ممثلة لسيدات المجتمع القطرى، والواقع أن نساء آل ثانى لا يحببنها على الإطلاق. يتهامسن من وراء ظهرها بأنها تبالغ فى الظهور، وتسرف فى إنفاق المال، وأنها فى النهاية مجرد واحدة من عامة الشعب.
وتشهد تجارة السلاح الآن أزهى عصورها. انهار نظام القذافى فى ليبيا ليكتشف العالم مخازن هائلة من السلاح كان يخزنها بشكل جنونى، دون أن يعرف أنها ستتسرب بعد مقتله لتضرب الناس فى الدول من حوله، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
و تحولت المناطق الحدودية من تونس ومصر إلى أحزمة خارجة عن السيطرة، تستخدم كممرات لتهريب الأسلحة وتخزينها دون ضابط أو رابط. الأسلحة تتجول بحرية تامة من المحيط إلى حدود الخليج، ومن يد إلى أخرى، بين دول تاهت فيها الحدود وتهددت، وصارت الكلمة العليا الوحيدة فيها لمن يملك مفاتيح المعابر.. أو المال.
قطر كانت حاضرة فى كل الدول التى سقطت فيها أنظمة، وجاء فيها الإسلاميون للحكم. كانت حاضرة بالدبلوماسية والدعم المادى، لكنها كانت حاضرة أيضاً بقوة السلاح. تلك كانت المفاجأة الثقيلة التى فجرها الكتاب الفرنسى الجديد (قطر: أسرار الخزينة). كان الكتاب يؤكد أن قطر تزود الإسلاميين بالمال والسلاح، فى تجارة لا يحكمها قانون ولا تسيطر عليها دولة، لتنهار على أيديهم تلك الدولة، وتتحول إلى فصائل متصارعة يطحن بعضها البعض.
ولا تزال تلعب قطر دورا فى نقل السلاح إلى عدد من الدول العربية عن طريق حدود ليبيا والسودان وتغرق مصر بالأسلحة التى تؤمن وصولها إلى سيناء لتصل للإرهابيين .. تدعمهم بالسلاح والمال وسيارات الللاند كروزر .. تدخل قطر فى صفقات محاولة تهدئة الأمور عن طريق نقل عدد من الإرهابيين ورموز الإخوان إلى السودان وتواجه رفضا من البشير الذى لايرغب فى قلاقل خاصة الفترة الحالية . تدعم قطر بقوة الإرهاب وتعقد صفقات مع القاعدة وتلعب فى كثير من الملفات الملغومة .تركت مشاكلها بدءا من قتل العمال الآسيويين الذين يعملون فى بناء منشآت كأس العالم . وتترك أسر قطرية على حدود ةالسعودية سحبت جنسيتها . وتترك ملفات متعددة وغليان فى أسرة آل ثانى التى سيطر تميم وجيل الشباب وحجموا وجود الكبار . تلعب قطر بالنار وتفجرت فضائح فى الخارج لتميم وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة ..صفقات سلاح وشراء ملاه ليلية فى عواصم أوروبا ,والأخطر هو الإستثمارات القطرية فى الخارج فى كل التجارة الحرام . وباتت قطر أكبر مستثمرى ومصنعى الخمور فى العالم . فضائح قطر تتوالى بفضل حكامها الذين يفتقدون للخبرة .
اللى بيته من زجاج عليه ألا يقذف أحدا بالطوب .ربما جسارة حكام قطر أنستهم هذا القول فراحوا يعربدوا فى الفضائح وتلاسنوا على أسيادهم فى مصر والإمارات والسعودية . يتعالى تميم ذلك الأمير الصغير على حكماء العرب وحكامها ويتطاول على مصر وكل من يساندها ..نسى أن بيته من زجاج بل أن زجاج منزله مكسور ويفضح كل عوراته هو وحاشيته المضللين .. ولا زالت فضائح حكام قطر تتوالى .. فالقصور الأميرية مليئة بالفضائح .. والقصص المثيرة تفوح من نوافذ تلك القصور .. فضائح بالجملة لحكام قطر الصغار فى عواصم أوروبا . قصص شاذة وغريبة لم تعد فى الخفاء فالصحف الأجنبية تزخر بالفضائح والقصص الأسطورية عن عربدة حكام آل ثانى وحاشيتهم وذويهم فى أوروبا .. فقد أزاح كاتبان فرنسيان الستار عن أدق التفاصيل داخل قصر حاكم قطر كاشفًا عن ملابسات إسناد الحكم للشيخ تميم بن حمد من خلال كتاب وصفا فيه قطر ب(القزم الذى يتمتع بشهية الغيلان).وقطر دولة لا تريد أن تترك شيئاً إلا وأخذته ..كريستيان تشيسنو وجورج مالبرونو كل منهما أمضى سنواته الأخيرة فى تحقيق المعلومات ليرسم صورة متكاملة، ومتعمقة لقطر .أدرك الأمير تميم أن طريقه للسلطة ليس سهلاً وأن الصراعات هى قانون الوجود الأول فى العائلات الحاكمة العربية، خاصة فى أسرته التى انقلب فيها أبوه على جده، وأطاح به من الحكم ليتولى مكانه. لذلك، فأهم الصراعات التى يضع الأمير تميم عينه عليها غالباً، هى الصراعات بين أجيال عائلة »آل ثانى« وبين أبناء أمير قطر أنفسهم. ولا يمكن استبعاد حدوث مواجهة فى المستقبل القريب بين جيل الأمير تميم، هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و35 عاماً، ونجحوا فى انتزاع حق تنظيم كأس العالم، وبين من يطلق عليهم جناح المسنين فى العائلة.
ويدرك تميم جيدا تلك التحديات التى تنتظر حكمه، والآثار التى ستترتب على نشاط والده ورئيس وزرائه. لكن، سيظل التحدى الأكبر أمام تميم هو حمد بن جاسم. فالصراع بين حمد بن جاسم رئيس الوزراء، وتميم بن حمد الأكثر تعقيدا فى قلب العائلة المالكة القطرية. صراع الحاضر والمستقبل، بين حمد بن جاسم، رفيق كفاح الأمير الأب وذراعه اليمنى، وبين ولى العهد، الذى يحمل اسم وصلب ابيه، وحبه لأمه الشيخة موزة .ومن أكبر المفاجآت عندما قرر الشيخ حمد أن يترك السلطة نهائياً عام 2016، على الرغم من الاعتراضات العنيفة لزوجته الشيخة موزة على هذا القرار. أحد المقربين الأجانب من الديوان الملكى القطرى كانت له شهادة عن شكل العلاقة التى تجمع بين الأمير وزوجته قال: عندما كنت فى الدوحة كان الأمير يدعونى مع أسرتى لتناول الغداء مع أسرته فى نهاية الأسبوع وفى أحد الأيام استقبلنا مازحاً وهو يقول عن زوجته: إنها فى مزاج سيئ اليوم، لحسن الحظ أنكم جئتم لتغيروا الجو. وجلسنا نتناول الغداء على المائدة، فى تلك الفترة كان الأمير أكثر بدانة .. كانت موزة حريصة على صحة الأمير وألا يتمادى فى التزود بالطعام ..لكن تدريجياً راحت صحة الأمير تتدهور، وأصبح يعانى من مرض السكر مثل ابنه محمد، وفقد إحدى كليتيه، بينما اقتطع الأطباء جزءاً من أمعائه، وصار هناك طبيب أعصاب فرنسى يشرف على حالة حمد الصحية الذى فقد 40 كيلوجراماً من وزنه بين عامى 2010 و2011.
فقد الأمير حمد كثيراً من وزنه لكنه لم يفقد حرصه على مظهره ولا على أسلوب حياته. ففى الصيف يحب الأمير أن يبحر على متن يخته الخاص فى البحر المتوسط من جزيرة مايوركا فى إسبانيا وحتى كوت دازور. وغالباً ما يمر فى هذه الرحلة على باريس التى يمتلك فيها شقة مساحتها 800 متر مربع مكونة من طابقين فى حى ريفولى ، إضافة بالطبع للقصر الذى يملكه فى فرساى. وعلى الرغم من أنه يحب أن يظل مرتدياً الزى القطرى التقليدى معظم الوقت، فإنه يقوم أيضاً باستدعاء الترزى الإيطالى الأكثر شهرة فى العالم «البرتو كابال»، لكى يقوم بتفصيل بِدله الرسمية الخاصة التى يرتديها فى المناسبات الرسمية فى الخارج، والتى يتكلف المتر الواحد من قماشها 15 ألف يورو.
يحب حمد قيادة الموتوسيكلات وخلفه الشيخة موزة فى جنوب فرنسا.. ويعشق المطاعم الصغيرة التى لا يعرفها عرب الخليج
ولا أحد يفهم سر العلاقة الوثيقة التى تجمع بين أمير قطر وزوجته، وإن كان الكتاب يشير إلى أن طفولتهما الصعبة كانت أحد العوامل التى رأى الأمير أنها تقربه من زوجته .
و منذ اللحظة التى نجح فيها الأمير حمد فى وضع ابنه الثانى من الشيخة موزة فى منصب ولى العهد راح الأمير تميم يضع الرجال الذين يتمتعون بثقته فى المواقع المؤثرة والحيوية فى قطر، وإن ظل يحيا هو نفسه فى ظل أبيه فى كل شىء على الساحة الدولية، إلا فى الرياضة.
لقد كان هو بالفعل المحرك الأساسى فى كل الأحداث الرياضية التى قررت قطر تنظيمها وكان فوز قطر بتنظيم كأس العالم فى 2022 دفعة قوية لتدعيم سلطته داخلياً.
أما الشيخة موزة فلا تعتبر ممثلة لسيدات المجتمع القطرى، والواقع أن نساء آل ثانى لا يحببنها على الإطلاق. يتهامسن من وراء ظهرها بأنها تبالغ فى الظهور، وتسرف فى إنفاق المال، وأنها فى النهاية مجرد واحدة من عامة الشعب.
وتشهد تجارة السلاح الآن أزهى عصورها. انهار نظام القذافى فى ليبيا ليكتشف العالم مخازن هائلة من السلاح كان يخزنها بشكل جنونى، دون أن يعرف أنها ستتسرب بعد مقتله لتضرب الناس فى الدول من حوله، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
و تحولت المناطق الحدودية من تونس ومصر إلى أحزمة خارجة عن السيطرة، تستخدم كممرات لتهريب الأسلحة وتخزينها دون ضابط أو رابط. الأسلحة تتجول بحرية تامة من المحيط إلى حدود الخليج، ومن يد إلى أخرى، بين دول تاهت فيها الحدود وتهددت، وصارت الكلمة العليا الوحيدة فيها لمن يملك مفاتيح المعابر.. أو المال.
قطر كانت حاضرة فى كل الدول التى سقطت فيها أنظمة، وجاء فيها الإسلاميون للحكم. كانت حاضرة بالدبلوماسية والدعم المادى، لكنها كانت حاضرة أيضاً بقوة السلاح. تلك كانت المفاجأة الثقيلة التى فجرها الكتاب الفرنسى الجديد (قطر: أسرار الخزينة). كان الكتاب يؤكد أن قطر تزود الإسلاميين بالمال والسلاح، فى تجارة لا يحكمها قانون ولا تسيطر عليها دولة، لتنهار على أيديهم تلك الدولة، وتتحول إلى فصائل متصارعة يطحن بعضها البعض.
ولا تزال تلعب قطر دورا فى نقل السلاح إلى عدد من الدول العربية عن طريق حدود ليبيا والسودان وتغرق مصر بالأسلحة التى تؤمن وصولها إلى سيناء لتصل للإرهابيين .. تدعمهم بالسلاح والمال وسيارات الللاند كروزر .. تدخل قطر فى صفقات محاولة تهدئة الأمور عن طريق نقل عدد من الإرهابيين ورموز الإخوان إلى السودان وتواجه رفضا من البشير الذى لايرغب فى قلاقل خاصة الفترة الحالية . تدعم قطر بقوة الإرهاب وتعقد صفقات مع القاعدة وتلعب فى كثير من الملفات الملغومة .تركت مشاكلها بدءا من قتل العمال الآسيويين الذين يعملون فى بناء منشآت كأس العالم . وتترك أسر قطرية على حدود ةالسعودية سحبت جنسيتها . وتترك ملفات متعددة وغليان فى أسرة آل ثانى التى سيطر تميم وجيل الشباب وحجموا وجود الكبار . تلعب قطر بالنار وتفجرت فضائح فى الخارج لتميم وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة ..صفقات سلاح وشراء ملاه ليلية فى عواصم أوروبا ,والأخطر هو الإستثمارات القطرية فى الخارج فى كل التجارة الحرام . وباتت قطر أكبر مستثمرى ومصنعى الخمور فى العالم . فضائح قطر تتوالى بفضل حكامها الذين يفتقدون للخبرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.