وفد البترول يبحث في نيقوسيا تنفيذ ربط الغاز القبرصي بالتسهيلات المصرية    د. خالد سعيد يكتب: إلى متى تستمر الحرب على غزة؟!    غلق طريق الإسكندرية الصحراوي من البوابات بسبب شبورة كثيفة تعوق الرؤية    قتيلان و6 جرحى بإطلاق نار في كنيسة أثناء تشييع جنازة بولاية يوتا الأمريكية    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 8 يناير    بن فرحان وروبيو يبحثان في واشنطن آخر مستجدات المنطقة وجهود الأمن والاستقرار    المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    رامي وحيد يكشف حقيقة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «حلم العمر»    وزير خارجية البحرين يبحث مع نظيريه القبرصي والأوكراني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية    ما نعرفهاش، أول رد من اتحاد التنس على فضيحة اللاعبة هاجر عبد القادر في مسابقة دولية    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    ريهام سعيد تثير الجدل بمنشور عن أزمة لقاء الخميسي    "بروفة" الأوسكار، "وان باتل أفتر أناذر وسينرز" يتصدران ترشيحات جوائز ممثلي هوليوود    ضبط 32 بلطجيا وهاربا من المراقبة و76 سلاحا ناريا خلال حملات بالمحافظات    بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)    السيطرة على حريق نشب في منطقة زراعية بمحيط معبد كوم أمبو    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    غيبوبة سكر.. أمن القاهرة يكشف ملابسات العثور على جثة مسن بمصر الجديدة    عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا    مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير    رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية    اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show    اتحاد منتجي الدواجن: المخاوف من وصول الأسعار إلى 90 جنيهًا قبل شهر رمضان مبالغ فيها    القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا    إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق    الاتحاد الجزائري يكرم مشجع الكونغو المعروف بالتمثال البشرى    مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة    رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة    صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر    بعد انهيار عقار القناطر الخيرية.. فصل المرافق عن العقار المنهار    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة    محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين    عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار    محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم    أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    نقابة الصيادلة عن سحب تشغيلات من حليب نستله: المشكلة تكمن في المادة الخام    مدير مستشفى أمراض الباطنة بطب قصر العيني تتابع جاهزية الأقسام خلال إجازة عيد الميلاد المجيد    حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    عبور الوعى إلى تخوم المعرفة    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. توزيع ورود وحلوى على المحتفلين بكنيسة مارجرجس بدسوق| صور    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجالية المصرية بباريس: السيسي أثبت شجاعته .. وكرامة المصريين أهم الأولويات
وصفوه بأنه يسير على خطى "ديجول"

رحب أبناء الجالية المصرية في فرنسا بقرار ترشح "المشير عبد الفتاح السيسي" لرئاسة الجمهورية، معتبرين انه قرار جريء وشجاع في وجه الارهاب ويؤكد قوة الرجل ويوكد شجاعته للمرة الثانية وإصراره في الحفاظ على مصر وشعبها من الارهاب والدمار ، مشيرين الى انه اكد على شجاعته للمرة الأولي في يونية 2013 وأصر على تأكيد الشجاعة في مواجهة الارهاب بإعلانه قرار الترشح .
سألنا أبناء الجالية المصرية في فرنسا عن رأيهم في قرار ترشح السيسي للرئاسة واهم القضايا والتحديات من وجهة نظرهم ... فإلى التفاصيل :
حكيم
أكد المهندس عادل "بولاد" - خبير تدريب بعدد من الشركات الكبري في فرنسا - إن قرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر مهم وحكيم، ذاهباً إلى أنه يتمنى لمصر النجاح.
وقال "بولاد" تابعت السيسي كثيرا خلال الفترة الماضية، وأرى أنه يحمل تفكيراً واضحاً ونظيفاً ومركزاً على القضايا القومية، مشيراً إلى أنه يتمنى أن يعرف "السيسي" أن يكون فرقة قوية كل عضو فيها لديه التركيز من أجل بناء وطن قوي متقدم، يبني مع الآخرين و"تيم وورك" لا يعمل وحده الكل ينجح معا من أجل البناء وان يعمل الجميع على الطريقة الجماعية ، لان النموذج ينزل من أعلى قمة الهيكل الإداري للدولة متمثلا في وجود رئيس قوي .
وأشار "بولاد" إلى أن نسبة الفقر والجهل عالية والمفروض على الإدارة القادمة أن تحل المشكلة والإدارة في الشركات بثقافة الكبش فداء وتعيين مسؤول لو فشل أنا مش مسؤول يستعمل عبر الآخرين نعمل معا ركز في ثقافة الفريق ".
العدالة الاجتماعية
ويذهب عادل سيدهم إلى أن ترشح السيسي للرئاسة في مصر قراراً صائباً لأنه يحب مصر، مؤكداً أن السيسي سوف يقدم الكثير للبلاد لأن لديه ضمير وهو ما يحتم عليه بعد صعوده إلى الحكم أن يختار فريقاً رئاسياً لديه القوة والخبرة لخدمة الشعب وبخاصة إحراز تقدم مهم في قضية العدالة الاجتماعية وهي أهم قضية وتحقيق الأمن والاستقرار لحصر بعد الحرب شرسة التي يقودها على الإرهاب لأن إعادة الأمن لمصر سوف يتواكب معها تدفق استثمارات كثيرة على مصر، فضلاً عن تنمية العشوائيات، إجبارية التعليم وهي من القضايا القومية المهمة التي ستدفع مصر إلى التقدم والنمو والقضاء على الجهل الذي استغله الإسلاميون في اللعب بعقول الناس والصعود للسلطة ، وضرورة استعادة هيبة الدولة من أيدي الإرهابيين والخارجين على القانون وإعادة المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب مثل كرداسة وناهيا ودلجا إلى حضن الدولة بقوة القانون والعمل على مصر نظيفة متعلمة قوية في الاقتصاد والعلم .
السيسي .. ديجول مصر
وقال ألبير طانيوس رئيس موسسة العلاقات المصرية الفرنسية إن 99% من الجالية المصرية الموجودة في فرنسا تدعم نجاح المشير السيسي، لأنه رجل الموقف ونحن نحتاج إلى رجل يضبط الأمور ويجنب مصر الإرهاب الذي يحدث، كاشفاً أن "شارل ديجول" جاء 14 سنة إلى الحكم وكان محبوبا ولا يزال كذلك حتى الآن وهناك الحزب الديجولي لديه قيم ونظام وانفتاح على العالم يمثل "السيسي" نفس الخطي التي سار عليها "ديجول"، موكداً أنه وبلا شك هو المنقذ لمصر من الموقف الصعب الذي كانت فيه.
ويشير "طانيوس " إلى أن الذين يقفوا ضد المشير السيسي باعتبار أنه رجلاُ عسكريا أن بلدانا كثيرة رؤسائها عسكريين، قاطعاُ بأنه وطني جداً يحب بلده يريد أن يخرج بمصر من الأزمة الخطيرة، موكداً أن حتى ولو جاء غيره لن يحقق ما سيحققه .
وحول أهم الملفات المطروحة على الرئيس القادم، يذهب إلى أن الأمن ضرورة لكي يأتي الاستثمار والسياحة والتجارة والذين يموتون كل يوم على يد الإرهاب يجب وضع حدا لهذا الإرهاب، ذاهباً إلى أن فرنسا في أزمات عام 1968 نزل الجيش عندما حدثت اضطرابات، وفي في انجلترا قالوا لا ديمقراطية إلا بعد عودة الأمن.
فخر للمصريين
يقول حمدي يني إن المشير عبد الفتاح السيسي أنقذ مصر من الدمار في وقت صعب وجنوبها كارثة التقسيم والوقوع في مشاكل لا حصر لها، ذاهباً إلى أنه كان معارضاً لترشحه في البداية وأن يبقى وزيراً للدفاع يحمي البلاد وحارساً لأي رئيس يأتي بمخططات مثل مرسي .
ويقول يني أتكلم مع أصدقائي كثيراً عن المشير السيسي وترشحه ونطالبه أن يكون رئيساً لمصر يلبي رغبات الشعب وتعود مصر دولة عظمى لها كيانها ليس على المستوى الإقليمي فحسب ظ، بل على المستوى الدولي، مؤكداً أن أهم الملفات المطلوبة من الرئيس القادم هي التعليم، والأمن، والزراعة، والصحة وإذا ما حقق هذا فسيدخل قلوب المواطنين ويؤسس مصر الحديثة ليصبح " محمد علي الثاني " ، ذاهباً إلى أنه فخر للمصريين الموجودين بالخارج أن يصبح السيسي رئيسهم يحكم بالعدل بين الناس على أساس المواطنة ولا يفرق بين أبناء الوطن على أساس الدين وان يعيد مصر للمصريين .
شجاع للمرة الثانية
وأكد جون ماهر رئيس منظمة الأوفيد الفرنسية فرنكوايجيبسيان – أن ترشح السيسي للرئاسة إثبات للمرة الثانية بعد موقفه في 30 يونيو لأن كل الناس تعرف حجم التهديدات الداخلية والخارجية، ذاهباً إلى أنه كان يفضل أن يحتفظ بوجوده كوزير للدفاع وأن يكون الحافظ الأمين على الأم الداخلي والخارجي وهو وضعه قوي ولا يستطيع أحداً أن يمسه ونضمن أنه بطل كرمز للشجاعة مصرية ويظل لمدة عشر سنوات يحفظ بلد والرمز لا يختفي وفي هذه القترة تتحول مصر إلى الناحية المدنية وتغير الفكرة ن الحكام العسكريين .
وذهب ماهر إلى أن التخوف من عودة الإسلاميين إلى السلطة مرة ثانية ولكن قراره من المؤكد جاء بعد تحليل ومعرفة العقبات والتحديات التي تعوق تقدم مصر، وأنه من الصعب عدم الرد على مطالب الشعب لأن عدم الرد على مطلب الشعب يولد حالة من الخسارة والضيف .
ويشير ماهر إلى أن الخوف الآن في ظل دخوله إلى المسؤولية الصعبة وخطرة أن هناك تربصات به من ناحية حياته ومن الناحية السياسية وهو ما يحتم عليه أن يسير ليحفظ حياته والبلد، مؤكداً أن البلد في حالة اقتصادية صعبة وهو ما يحتم عليه أن يصارح الشعب بأنه لا يملك العصا السحرية حتى لا تنزل شعبيته في ظل المطالب العالية للناس، فالفقير سيقول أنه لا يجد الرغيف والطائرات القومي بسبب السياحة منخفض وكلها تحديات أمام رئيس جمهوري أي كان تحديات ثورة تأخذ فترة لإنتاج الحريات والمطالب التي يطلبها الشعب، وفي ظل الإنترنت والاتصال الحديث وصلت الثورة مصرية إلى مراحل متطورة بالمقارنة بما حدث في الثورة الفرنسية
أما عايدة جمال الدين فتقول: "أنا فخورة أن السيسي قدم نفسه للرئاسة لأن بلدنا في الوقت الحاضر لن يستطيع أن يحكمها أحدا غيره يدري ما يدور في العالم الداخلي والخارجي وهو يستطيع تحمل المسؤولية، مصر تريد من ينقذها.
وتؤكد أيفين محمد نجا - مديرة دراسات المشروعات بأحدي الشركات الفرنسية - أن الجميع مقدرون جداً ما فعله السيسي لأنه أنقذ مصر من موقف في منتهى الصعوبة وكان يفضل أن يكون شخص قوي هو من يحكم البلد ، وأنها كانت تفضل ألا يرشح نفسه للحكم حتى لا يقال ان مصر دولة دينية او عسكرية وكان على السيسي ان يبعد الجيش عن المعادلة السياسية لكن هذا هو قدره .
رحب أبناء الجالية المصرية في فرنسا بقرار ترشح "المشير عبد الفتاح السيسي" لرئاسة الجمهورية، معتبرين انه قرار جريء وشجاع في وجه الارهاب ويؤكد قوة الرجل ويوكد شجاعته للمرة الثانية وإصراره في الحفاظ على مصر وشعبها من الارهاب والدمار ، مشيرين الى انه اكد على شجاعته للمرة الأولي في يونية 2013 وأصر على تأكيد الشجاعة في مواجهة الارهاب بإعلانه قرار الترشح .
سألنا أبناء الجالية المصرية في فرنسا عن رأيهم في قرار ترشح السيسي للرئاسة واهم القضايا والتحديات من وجهة نظرهم ... فإلى التفاصيل :
حكيم
أكد المهندس عادل "بولاد" - خبير تدريب بعدد من الشركات الكبري في فرنسا - إن قرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر مهم وحكيم، ذاهباً إلى أنه يتمنى لمصر النجاح.
وقال "بولاد" تابعت السيسي كثيرا خلال الفترة الماضية، وأرى أنه يحمل تفكيراً واضحاً ونظيفاً ومركزاً على القضايا القومية، مشيراً إلى أنه يتمنى أن يعرف "السيسي" أن يكون فرقة قوية كل عضو فيها لديه التركيز من أجل بناء وطن قوي متقدم، يبني مع الآخرين و"تيم وورك" لا يعمل وحده الكل ينجح معا من أجل البناء وان يعمل الجميع على الطريقة الجماعية ، لان النموذج ينزل من أعلى قمة الهيكل الإداري للدولة متمثلا في وجود رئيس قوي .
وأشار "بولاد" إلى أن نسبة الفقر والجهل عالية والمفروض على الإدارة القادمة أن تحل المشكلة والإدارة في الشركات بثقافة الكبش فداء وتعيين مسؤول لو فشل أنا مش مسؤول يستعمل عبر الآخرين نعمل معا ركز في ثقافة الفريق ".
العدالة الاجتماعية
ويذهب عادل سيدهم إلى أن ترشح السيسي للرئاسة في مصر قراراً صائباً لأنه يحب مصر، مؤكداً أن السيسي سوف يقدم الكثير للبلاد لأن لديه ضمير وهو ما يحتم عليه بعد صعوده إلى الحكم أن يختار فريقاً رئاسياً لديه القوة والخبرة لخدمة الشعب وبخاصة إحراز تقدم مهم في قضية العدالة الاجتماعية وهي أهم قضية وتحقيق الأمن والاستقرار لحصر بعد الحرب شرسة التي يقودها على الإرهاب لأن إعادة الأمن لمصر سوف يتواكب معها تدفق استثمارات كثيرة على مصر، فضلاً عن تنمية العشوائيات، إجبارية التعليم وهي من القضايا القومية المهمة التي ستدفع مصر إلى التقدم والنمو والقضاء على الجهل الذي استغله الإسلاميون في اللعب بعقول الناس والصعود للسلطة ، وضرورة استعادة هيبة الدولة من أيدي الإرهابيين والخارجين على القانون وإعادة المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب مثل كرداسة وناهيا ودلجا إلى حضن الدولة بقوة القانون والعمل على مصر نظيفة متعلمة قوية في الاقتصاد والعلم .
السيسي .. ديجول مصر
وقال ألبير طانيوس رئيس موسسة العلاقات المصرية الفرنسية إن 99% من الجالية المصرية الموجودة في فرنسا تدعم نجاح المشير السيسي، لأنه رجل الموقف ونحن نحتاج إلى رجل يضبط الأمور ويجنب مصر الإرهاب الذي يحدث، كاشفاً أن "شارل ديجول" جاء 14 سنة إلى الحكم وكان محبوبا ولا يزال كذلك حتى الآن وهناك الحزب الديجولي لديه قيم ونظام وانفتاح على العالم يمثل "السيسي" نفس الخطي التي سار عليها "ديجول"، موكداً أنه وبلا شك هو المنقذ لمصر من الموقف الصعب الذي كانت فيه.
ويشير "طانيوس " إلى أن الذين يقفوا ضد المشير السيسي باعتبار أنه رجلاُ عسكريا أن بلدانا كثيرة رؤسائها عسكريين، قاطعاُ بأنه وطني جداً يحب بلده يريد أن يخرج بمصر من الأزمة الخطيرة، موكداً أن حتى ولو جاء غيره لن يحقق ما سيحققه .
وحول أهم الملفات المطروحة على الرئيس القادم، يذهب إلى أن الأمن ضرورة لكي يأتي الاستثمار والسياحة والتجارة والذين يموتون كل يوم على يد الإرهاب يجب وضع حدا لهذا الإرهاب، ذاهباً إلى أن فرنسا في أزمات عام 1968 نزل الجيش عندما حدثت اضطرابات، وفي في انجلترا قالوا لا ديمقراطية إلا بعد عودة الأمن.
فخر للمصريين
يقول حمدي يني إن المشير عبد الفتاح السيسي أنقذ مصر من الدمار في وقت صعب وجنوبها كارثة التقسيم والوقوع في مشاكل لا حصر لها، ذاهباً إلى أنه كان معارضاً لترشحه في البداية وأن يبقى وزيراً للدفاع يحمي البلاد وحارساً لأي رئيس يأتي بمخططات مثل مرسي .
ويقول يني أتكلم مع أصدقائي كثيراً عن المشير السيسي وترشحه ونطالبه أن يكون رئيساً لمصر يلبي رغبات الشعب وتعود مصر دولة عظمى لها كيانها ليس على المستوى الإقليمي فحسب ظ، بل على المستوى الدولي، مؤكداً أن أهم الملفات المطلوبة من الرئيس القادم هي التعليم، والأمن، والزراعة، والصحة وإذا ما حقق هذا فسيدخل قلوب المواطنين ويؤسس مصر الحديثة ليصبح " محمد علي الثاني " ، ذاهباً إلى أنه فخر للمصريين الموجودين بالخارج أن يصبح السيسي رئيسهم يحكم بالعدل بين الناس على أساس المواطنة ولا يفرق بين أبناء الوطن على أساس الدين وان يعيد مصر للمصريين .
شجاع للمرة الثانية
وأكد جون ماهر رئيس منظمة الأوفيد الفرنسية فرنكوايجيبسيان – أن ترشح السيسي للرئاسة إثبات للمرة الثانية بعد موقفه في 30 يونيو لأن كل الناس تعرف حجم التهديدات الداخلية والخارجية، ذاهباً إلى أنه كان يفضل أن يحتفظ بوجوده كوزير للدفاع وأن يكون الحافظ الأمين على الأم الداخلي والخارجي وهو وضعه قوي ولا يستطيع أحداً أن يمسه ونضمن أنه بطل كرمز للشجاعة مصرية ويظل لمدة عشر سنوات يحفظ بلد والرمز لا يختفي وفي هذه القترة تتحول مصر إلى الناحية المدنية وتغير الفكرة ن الحكام العسكريين .
وذهب ماهر إلى أن التخوف من عودة الإسلاميين إلى السلطة مرة ثانية ولكن قراره من المؤكد جاء بعد تحليل ومعرفة العقبات والتحديات التي تعوق تقدم مصر، وأنه من الصعب عدم الرد على مطالب الشعب لأن عدم الرد على مطلب الشعب يولد حالة من الخسارة والضيف .
ويشير ماهر إلى أن الخوف الآن في ظل دخوله إلى المسؤولية الصعبة وخطرة أن هناك تربصات به من ناحية حياته ومن الناحية السياسية وهو ما يحتم عليه أن يسير ليحفظ حياته والبلد، مؤكداً أن البلد في حالة اقتصادية صعبة وهو ما يحتم عليه أن يصارح الشعب بأنه لا يملك العصا السحرية حتى لا تنزل شعبيته في ظل المطالب العالية للناس، فالفقير سيقول أنه لا يجد الرغيف والطائرات القومي بسبب السياحة منخفض وكلها تحديات أمام رئيس جمهوري أي كان تحديات ثورة تأخذ فترة لإنتاج الحريات والمطالب التي يطلبها الشعب، وفي ظل الإنترنت والاتصال الحديث وصلت الثورة مصرية إلى مراحل متطورة بالمقارنة بما حدث في الثورة الفرنسية
أما عايدة جمال الدين فتقول: "أنا فخورة أن السيسي قدم نفسه للرئاسة لأن بلدنا في الوقت الحاضر لن يستطيع أن يحكمها أحدا غيره يدري ما يدور في العالم الداخلي والخارجي وهو يستطيع تحمل المسؤولية، مصر تريد من ينقذها.
وتؤكد أيفين محمد نجا - مديرة دراسات المشروعات بأحدي الشركات الفرنسية - أن الجميع مقدرون جداً ما فعله السيسي لأنه أنقذ مصر من موقف في منتهى الصعوبة وكان يفضل أن يكون شخص قوي هو من يحكم البلد ، وأنها كانت تفضل ألا يرشح نفسه للحكم حتى لا يقال ان مصر دولة دينية او عسكرية وكان على السيسي ان يبعد الجيش عن المعادلة السياسية لكن هذا هو قدره .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.