رئيس الوزراء يتابع الإجراءات الخاصة بتنفيذ التوجيهات الرئاسية بطرح وحدات سكنية بالإيجار للمواطنين    روسيا تدعو إلى حل دبلوماسي للأزمات الإقليمية ووقف استهداف المدنيين    وزير الداخلية العراقي يعفي قيادات أمنية ويأمر باحتجازهم بعد قصف مطار بغداد الدولي    اتحاد الكرة: رغبة هيثم حسن حسمت اختياره اللعب لمنتخب مصر    تشكيل الزمالك - أول ظهور لعواد من شهرين أمام الشرقية للدخان وديا    صرف 3.32 مليون جنيه منحًا جديدة لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة    الاقتصادية تعاقب المتهمين بإدارة منصة FBC بالسجن 5 سنوات وتغريمهم 10 ملايين جنيه ورد المبالغ المستولى عليها    المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع عن اعترافاتها أمام محكمة الجنايات    فتح باب الترشح لجائزة "اليونسكو جيكجي" لذاكرة العالم للدورة الحادية عشرة    إطلاق الإعلان التشويقي والبوستر التشويقي لفيلم المغامرة الكوميدي ابن مين فيهم؟    عبد الحليم حافظ جسّد وجدان المصريين بأغانٍ صنعت ذاكرة الكفاح والانتصار    مباشر كرة سلة - الأهلي (4)-(4) المصرية للاتصالات.. الفترة الأولى    وفاة طفل دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي في قنا.. والسائق يفر هاربا    عبد الرحيم علي يهاجم الإخوان: اعترافات "منتصر" تفضح قرار العنف منذ يناير 2013    جيهان زكى: حماية فكر المواطن والأطفال أساس العدالة الثقافية فى السينما    رئيس "صحة النواب" يوصى بوضع استراتيجية وطنية موحدة لتدريب الأطباء بعد التخرج    حياة كريمة.. الكشف على 1000 مواطن بالمجان ضمن قافلة طبية بقرية الرقبة بأسوان    الحرب على إيران ترفع معدل التضخم في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2024    انقلاب سيارة نصف نقل أمام الكورنيش الجديد بالمقطم    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مقرًا تابعًا للجيش اللبناني    الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى ل11 صاروخا باليستيا و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران    موعد التوقيت الصيفي في مصر 2026.. تقديم الساعة رسميًا    تحت قبة البرلمان.. الإغماء يقطع كلمة نائبة للمرة الثانية خلال شهر    الكهرباء توضح تطبيق العمل عن بعد يوم الأحد: استمرار انتظام الخدمة دون تأثير    جامعة قناة السويس تحتفي بإنجازات طلابها في بطولات الجمهورية للكوميتيه    «الرعاية الصحية» تعلن إجراء 865 ألف عملية جراحية بمنظومة «التأمين الشامل»    "من أرصفة سوريا إلى النوم في غرفة ب365 يورو في الليلة".. ماهو دور "الشرع" في صراع الشرق الأوسط الحالي؟    إلهام شاهين: تظل مصر دائماً صاحبة الريادة وأعرق البلاد فى السينما والمسرح    ميناء دمياط يدشن خدمة ترانزيت جديدة للشحنات عبر خط "الرورو" إلى دول الخليج    محافظ المنوفية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب شنوان    إيران: مطالب أمريكا بشأن المحادثات "مبالغ فيها"    بالصور.. انهيار أبناء فاطمة كشري خلال تشييع جثمانها    نقيب الأطباء البيطريين يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي    موعد مباراة الأهلى والزمالك لحسم بطل دورى سوبر سيدات الكرة الطائرة    وكيل أحمد قندوسي: لم نلتقِ بمسؤولي الزمالك... واللاعب منفتح على العودة للدوري المصري    بالمستند.. التعليم تصدر خطاب هام لاعتماد وتوثيق شهادات الطلاب الحاصلين على الثانوية    وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    بنك نكست يختتم 2025 بنمو قياسي و أداء مالي قوي    «القاهرة الإخبارية»: تضرر صهريج وقود ومبنى صناعي في خليج حيفا    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    رسالة عاجلة من السيسي إلى ترامب لوقف الحرب: وتحركات إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد    الزمالك يصرف دفعة من مستحقات اللاعبين المتأخرة    السجن 3 سنوات لعامل لاتهامه بالإتجار فى المواد المخدرة بسوهاج    صحة قنا: تشغيل 5 وحدات لصرف العلاج على نفقة الدولة لدعم الأمراض المزمنة    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    "الإسماعيلية الأزهرية" تطور كوادرها بتدريبات الذكاء الاصطناعي    كيف تؤثر رائحة المطر على مرضى الحساسية؟‬    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    جامعة عين شمس تناقش مناقشة آليات تشغيل مركز النانو تكنولوجي    انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف الثالث لخريجي كلية التمريض بجامعة القناة    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 30 مارس    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    مصرع طفل بحالة اختناق بحريق منزل في المنوفية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية احداث مجلس الوزراء :

[ بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد امناء الشرطة بطرة امس اولى جلساتها الاجرائية..لمحاكمة 269 متهما بينهم 53 حدث يطبق عليهم قانون الطفل و 10 فتيات ومن بينهم 16 متهم محبوس على ذمة القضية و 9 هاربين في القضية المسماه اعلاميا باحداث مجلس الوزراء و حرق مبنى مجلس الشعب و المجمع العلمي المصري .. و من بين المتهمين الذين لم يحضروا جلسة امس الفنان طارق النهري المخرج السينمائي و الناشط الحقوقي احمد دومة الذي ينفذ عقوبة الحبس 3 سنوات في قضية احداث محكمة عابدين و قصر النيل و كذلك زميله المتهم طارق شمس الدين ..و قبل انعقاد الجلسة حضر عدد من المتهمين المخلى سبيلهم و لم يزيد عددهم عن 13 متهما من بينهم فتاتين و قاموا باثبات حضورهم في محضر الجلسة .. و قررت المحكمة التاجيل لجلسة
[عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة بعضوية المستشارين جمال مصطفى و ايهاب المنوفي رئيسي المحكمة بحضور يوسف عانوس رئيس النيابة و امانة سر احمد صبحي عباس و سيد حجاج.
(( مشادة ساخنة ))
[ ادخل حرس المحكمة المتهمين المحبوسين قفص الاتهام ..و تبين ان بداخل القفص متهم اخر يرتدي بدلة الحبس الاحتياطي البيضاء و تبين انه القيادي الاخواني عمرو ذكي و انه حضر في حراسة مشددة من اجل نظر امر تجديد حبسه على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع المتهمين في احداث المنصة و رابعة العدوية ..و عندما تحدث القيادي الاخواني للصحفيين و الكاميرات مطالبهم بتغطية جلسة تجديد حبسه و الالتزام بالموضوعية و المصداقية في نشر و اذاعة مظاهرات و اعتصامات الاخوان و نقلها كما هي للعالم الخارجي و الداخلي بدلا من التزييف الذي يلجا اليه بعض الاعلاميين مثل محمود سعد ووائل الابراشي وفقا لقوله ..و عندما تطرق المتهم في الهجوم على القوات المسلحة و قائدها المشير عبد الفتاح السيسي و اتهامه بقتل ما يزيد عن 3 الاف مواطن من انصار الجماعة و هو رقم كبير لم يشهده اي عصر من الرؤساء السابقين و خصوصا مبارك ..و هنا قاطعه احد المتهمين من قضية احداث مجلس الوزراء و ردد هتافات معادية ضد حكم مرشد جماعة الاخوان و قائلا انتم من قتلة جيكا و الجندي و الصحفي الحسيني ابو ضيف ..و تدخل بعض اصدقاء المتهمين لتهدئة الموقف و تدخل حرس المحكمة لاسكات المتهمين و التنبيه عليهم بالالتزام بضوابط الجلسة و الا سيتعرض المخالف للجزاء و تحرير بلاغا بالواقعة و احالته للنيابة المختصة ..و ردد بعض المتهمين بعض الاغاني الخاصة بثورة يناير و شباب الثورة و طالبوا بالافراج عنهم و بحريتهم .
((بدء الجلسة))
[ و دخلت هيئة المحكمة للقاعة في تمام الساعة 1 ظهرا و اعتلت الهيئة منصة القضاء ..و اتسمت الجلسة في بدايتها بهدوء حذر من قبل المتهمين..ثم طلب رئيس المحكمة من ممثل النيابة العامة تلاوة قرار الاحالة .
((قرار الاحالة))
[و تلا ممثل النيابة العامة يوسف عانوس قرار الاحالة الذي جاء به ان المتهمين جميعا اشتركوا مع اخرين مجهولين في تجمهر مؤلف من اكثر من 5 اشخاص من شانه ان يجعل السلم العام في خطر بغرض ارتكاب جرائم الاعتداء على رجال السلطة العامة ((افراد القوات المسلحة و الشرطة)) حال كونهم حاملين لاسلحة و ادوات من شانها احداث الموت و الاصابات و قد وقعت منهم تنفيذا للغرض المقصود من التجمهر مع علمهم به الجرائم الاتية :-
[ اولا: استعملوا و اخرون مجهولون القوة و العنف مع موظفين عموميين و اشخاص مكلفين بخدمة عامة و ذلك لحملهم بغير حق على الامتناع عن اداء عمل من اعمال وظيفتهم حال كون البعض منهم حاملين اسلحة و ادوات و عبوات حارقة و حجارة من شانها احداث الموت و الاصابات بان تعدوا على ضباط و افراد و جنود القوات المسلحة و الشرطة المنوط بهم تامين مبان مجلس الوزراء و مجلسي الشعب و الشورى و باقي المنشات الحكومة المتواجدة بالمنطقة المحيطة بها لمنعهم من حمايتها مستخدمين في ذلك الادوات سالفة البيان مما احدث ببعضهم الاصابات الموصوفة بالمحاضر المرفقة باوراق القضية .
[ ثانيا : تعمدوا و اخرون مجهولون تعطيل سير وسائل النقل العامة البرية وحركة المرور بان تجمهروا بالشوارع المحيطة بمجلس الوزراء والمؤدية الى ميدان التحرير فاعاقوا بذلك سيرها بنهر الطريق .
" حرق المنشأت "
[ كما قام المتهمون من الاول الى 193بوضع مع اخرون عمدا النار في مبان حكومية كائنة بالمدن و ليست مسكونة و لا معدة للسكن بان القواء عبوات حارقة تحوى موادة معجلة للاستشعال مولوتوف و كرات لهب على مبان المجمع العلمي المصري ومجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى وهيئة الطرق والكباري والجهات الحكومية الملحقة به فاضرموا النيران بها مما نجم عنه الاضرار والتلفيات المينة بالاوراق ..كما خربوا واخرون مجهولون عمدا املاكا عامة ومبان مخصصة لمرافق عامة و هي مشنات المبينة بالوصف السابق و ذلك بان قاموا باقتحامها بالقوة و العنف و قذفوها بالمولوتوف و كرات اللهب و الحجارة مما ادى الى تدميرها و اتلاف محتوياتها و مقتنياتها و ذلك بقصد اشاعة الفوضى بالبلاد ..كما قام المتهم احمد دومة المتهم 194 مع باقي المتهمين من الاول الى 193 في حرق مبنى مجلس الشعب بان قذفه بالعبوات الحارقة التي تحوى مواد معجلة للاستشعال المولوتوف فاضرم النيران به مما نجم عنه الاضرار و التلفيات المبينة بالاوراق .
[ كما جاء بقرار الاحالة ان المتهمين من 260 الى 263 اشتركوا بطريقي التحريض و المساعدة مع المتهمين من الاول الى 193 و اخرين مجهولين في ارتكاب جرائم التعدي على رجال السلطة العامة و مقاومتهم بالقوة و العنف و حرق و تخريب و اتلاف المنشات و الاملاك العامة بان دعوهم للتجمهر و حفزوهم و حثوهم و امدوهم بالادوات و الاموال اللازمة لذلك فوقعت تلك الجرائم بناءا على ذلك التحريض ..كما قام المتهم 264طارق شمس الدين ناشط حقوقي بالاشتراك بطريقي التحريض و المساعدة مع متهمين اخرين في ارتكاب جرائم حرق مبنى هيئة الطرق والكباري وغرفة الكهرباء التابعة لها بان حثهم على ارتكابها ومنع سيارة الاطفاء الحكومية وطاقمها من الوصول لمكان الحريق لاخماده ..كما قام المتهم 265 معتز الطباخ بائع بالاشتراك بطريق التحريض في ارتكاب جرائم التعدى على افراد القوات المسلحة والشرطة المعينة بتامين المنشات الحكومية بشارع القصر العيني لمنعهم من اداء واجبهم ..كما قام المتهمان 266 و 267 احمد شرف طالب و محمد محمد ياسين نقاش بامداد باقي المتهمين بالبنزين بغرض تجهيز زجاجات المولوتوف وكرات اللهب لاستخدامها في الاعتداء على الاشخاص و المباني سالفة الذكر .
" اقتحام وزارة الداخلية "
[ كما قام المتهمون من 195 الى 214 بالشروع و اخرين مجهولين في اقتحام وزارة الداخلية بان توجهوا صوبه حاملين اسلحة و ادوات و كرات لهب قاصدين من ذلك حرقه و اوقف اثر الجريمة بسبب لا دخل في اردتهم فيه و هو ضبطهم بمعرفة افراد القوات المسلحة المعنية بتامينه ..كما قام المتهم الثاني و المتهمون من 254الى 258 بالشروع و اخرون مجهولون في حرق مبنيي المتحف المصري للاثار و مجمع التحرير الحكومي بان اعدوا لذلك مواد معجلة للاستشعال مولوتوف ..قادصين استعمالها في اضرام النيران بهما و قد اوقف اثر الجريمة بسبب لا دخل لارداتهم فيه و هو ضبطهم متلبسين بواسطة الاهالي .
[ اما المتهمون من 195 الى 204 اتلفوا واخرون مجهولون اموالا منقولة معدة للنفع العام وهي سيارة اسعاف ملك وزارة الصحة بان اضرموا النيران بها فانفجرت مما جعل حياة الناس في خطر ..كما قام المتهمن من الاول حتى 193 باتلاف اتوبيس عام التابع لوزارة النقل بان اضرموا النيران به مما ادى الى احتراقه وجعل حياة الناس في خطر ..كما اتلفوا اموالا منقولة وهي السيارة رقم 32157 نقل المنوفية المملوكة لاحمد انيس محمود بان اضرموا فيها النيران مما ادى الى حرقها ..اما المتهم 246 و يدعى حسين عبد الراضي محمد سليم احرز بقصد التعاطي جوهر البانجو ..اما المتهمن من 205 الى 214 اتلفوا و اخرون مجهولون امولا منقولة وهي سيارات المارة والقاطنين بشارع الفلكي بان قذفوا مولوتوف والحجارة مما ترتب عليه ضررا ماليا اكثر من 50 جنيها ..والمتهمان 214و 261 وهما اسلام عادل محمد ثروت غريب باحراز مخدر الترامادول في غير الاحوال المصرح بها ..اما المتهم 12 محمد مسعد جزمجي قام بسرقة طفايتي الحريق المملوكتين للهيئة العامة للطرق والكباري بواسطة الكسر من الخارج ..اما المتهمان 192 و 193 عبد الحليم مصطفى وسمير مكرم عبد الجواد صاحب مكتب للمقاولات قاما ايضا بسرقة ممتلكات هيئة الطرق والكباري .
[ كما قام المتهمان 253 و 268 جوزيف عزيز طالب محمد عايد سعد عاطل بسرقة كتب ومجلات المملوكة للمجمع العلمي المصري بواسطة الكسر والتسلل اما المتهم 168 سرق مبلغ نقدي مملوك للمجني عليه فتوح جمعة ..اما المتهمان 260 و 269 و هما فتحي احمد عبد الخالق "عاطل" واحمد جمال" طالب" زاولا مهنة الطب دون ان يكون اسمائهما مقيدين بسجل الاطباء و بجدول الاطباء ..كما ان المتهم الاخير ضبط معه الات وعدد طبية دون سبب مشروع.. ووجهت النيابة ايضا للمتهمين كريم علي سعد و احمد عادل ومحمد جمعة ابو طالب و اخرين تهمة حيازة سلاح ابيض بالمخالفة للقانون .
" اقصى عقوبة "
[و طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين وفقا لمواد الاتهام الورادة بقرار الاحالة.. و قام المستشار محمد ناجي بمواجهة المتهمين بالتهم الموجهة اليهم الا انهم انكروها جميعها..و قالوا محصلش يا فندم خالص ..و حلف متهم اخر بالطلاق و باولاده بانه لا يعرف طريق وزارة الداخلية حتى الان ..و متهم اخر يردد بانه يقطن في التحرير و ان الشرطة القت القبض عليه خلال عودته للمنزل دون اي ذنب له .. واثبت رئيس المحكمة انه قد وجه للمتهمين اول انذار من اجل الالتزام بضوابط الجلسة وعدم الخروج عنها .
" طلبات الدفاع "
[ و طلبت هيئة الدفاع عن المتهمين التاجيل لحين حضور المتهم احمد دومة من محبسه حيث انه مقيد الحرية على ذمة قضية احداث محكمة عابدين و قصر النيل ..و نبهت المحكمة على دفاع دومة باحضار الجلسة القادمة توكيل المحاماة الذي يفيد حضوره للدفاع عن المتهم ..وكذلك ضم نسخة من تحقيقات النيابة العسكرية المشار اليها بالصفحة رقم 38 من امر الاحالة و استخراج صورة رسمية منها لعدم وجودها بالنسخة التي صورت لهيئة الدفاع ..فاشار رئيس المحكمة بانه سيامر بضمها ..وكذلك ضم تحقيقات نيابة السيدة زينب رقم 83 جنايات جنوب القاهرة الخاصة باحداث وقائع قتل وقعت في تلك الفترة ..وضم نسخة رسمية من تقرير لجنة تقصي الحقائق بشان الاحداث محل القضية الراهنة و توصية اللجنة المشكلة لاعداد تقريرها عن تلك الاحداث التي وقعت منذ ثورة 25 يناير و حتى 30 يوليو 2012 ..فساله رئيس المحكمة هل لجنة تقصي الحقائق تعد لجنة قضائية فاجاب الدفاع بنعم فرد عليه رئيس المحكمة نعم من وجهة نظرك انتم .
" عدم اختصاص المحكمة "
[ و الدفع بعدم اختصاص المحكمة نوعيا لنظر القضية ..لمخالفة الدعوى الجنائية نص القانون رقم 96 لسنة 2012 ..و خاصة ان بعض المتهمين قد سجلوا لدى الدولة كمصابي ثورة ..و طلب الدفاع من المحكمة الفصل في طلب عدم اختصاصها ..و تحديد موعد لفض احراز القضية و عرض الفيديوهات التي نوهت عنها النيابة بامر الاحالة و استدعاء قائد المنطقة المركزية و مدير امن القاهرة و رئيس قطاع الامن المركزي و الضابط المسئول عن حراسة مبنيي مجلسي الشعب و الشورى و الامين العام للمجلسين خلال وقت ارتكاب تلك الاحداث و استدعاء جميع شهود الاثبات من ضباط وزارة الداخلية و الدفاع .. وقوات الدفاع المدني التي وجدت خلال تلك الاحداث ..و تمكين الدفاع من الاطلاع على قرار وزير العدل الخاص بنقل جلسة المحاكمة لمعهد امناء الشرطة بطرة .
[ وطلب المتهم مجدي محمد محمود التحدث للمحكمة ..فاشار له المستشار محمد ناجي بالتكلم ..فقال له المتهم بانه يريدون الجلوس خارج قفص الاتهام باعتبار انهم خصوم للنيابة ..فرد المستشار بانكم امام المحكمة موضع الاتهام و للمحكمة ان تقرر المكان الذي تحدد فيه وضع المتهم وهو قفص الاتهام وان النيابة العامة تجلس في المكان الذي خصصه لها القانون ..وتدخل متهم اخر قائلا بانه سوف يموت بداخل مصر و النه ليس خائنا فرد عليه رئيس المحكمة قائلا انت مواطن مصري و لا احد يتهمك بالخيانة و ان النيابة وجهت اليك اتهامات و ستحقق المحكمة فيها ..و تدخل متهم ثالثا قائلا بانه يطالب المحكمة بالتحقيق مع قيادات المجلس العسكري في عهد ثورة يناير و على راسهم المشير طنطاوي و الفريق عنان و اللواء حمدي بدين لاتهامهم بالتواطؤ في التسبب في الموقف الذي وصلت اليه مصر الان ..حيث شاهدنا الزل من خلال تواطئهم فرد عليه رئيس المحكمة بسماع الكلام حيث تستريح و تكلف محاميك بالتحدث عن طلباتك و ان عمل المحكمة ان تفصل في القضية التي امامها و في الاوراق و ليس اتهام اخرين ..و رفعت الجلسة لصدور القرار .
[ بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد امناء الشرطة بطرة امس اولى جلساتها الاجرائية..لمحاكمة 269 متهما بينهم 53 حدث يطبق عليهم قانون الطفل و 10 فتيات ومن بينهم 16 متهم محبوس على ذمة القضية و 9 هاربين في القضية المسماه اعلاميا باحداث مجلس الوزراء و حرق مبنى مجلس الشعب و المجمع العلمي المصري .. و من بين المتهمين الذين لم يحضروا جلسة امس الفنان طارق النهري المخرج السينمائي و الناشط الحقوقي احمد دومة الذي ينفذ عقوبة الحبس 3 سنوات في قضية احداث محكمة عابدين و قصر النيل و كذلك زميله المتهم طارق شمس الدين ..و قبل انعقاد الجلسة حضر عدد من المتهمين المخلى سبيلهم و لم يزيد عددهم عن 13 متهما من بينهم فتاتين و قاموا باثبات حضورهم في محضر الجلسة .. و قررت المحكمة التاجيل لجلسة
[عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة بعضوية المستشارين جمال مصطفى و ايهاب المنوفي رئيسي المحكمة بحضور يوسف عانوس رئيس النيابة و امانة سر احمد صبحي عباس و سيد حجاج.
(( مشادة ساخنة ))
[ ادخل حرس المحكمة المتهمين المحبوسين قفص الاتهام ..و تبين ان بداخل القفص متهم اخر يرتدي بدلة الحبس الاحتياطي البيضاء و تبين انه القيادي الاخواني عمرو ذكي و انه حضر في حراسة مشددة من اجل نظر امر تجديد حبسه على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع المتهمين في احداث المنصة و رابعة العدوية ..و عندما تحدث القيادي الاخواني للصحفيين و الكاميرات مطالبهم بتغطية جلسة تجديد حبسه و الالتزام بالموضوعية و المصداقية في نشر و اذاعة مظاهرات و اعتصامات الاخوان و نقلها كما هي للعالم الخارجي و الداخلي بدلا من التزييف الذي يلجا اليه بعض الاعلاميين مثل محمود سعد ووائل الابراشي وفقا لقوله ..و عندما تطرق المتهم في الهجوم على القوات المسلحة و قائدها المشير عبد الفتاح السيسي و اتهامه بقتل ما يزيد عن 3 الاف مواطن من انصار الجماعة و هو رقم كبير لم يشهده اي عصر من الرؤساء السابقين و خصوصا مبارك ..و هنا قاطعه احد المتهمين من قضية احداث مجلس الوزراء و ردد هتافات معادية ضد حكم مرشد جماعة الاخوان و قائلا انتم من قتلة جيكا و الجندي و الصحفي الحسيني ابو ضيف ..و تدخل بعض اصدقاء المتهمين لتهدئة الموقف و تدخل حرس المحكمة لاسكات المتهمين و التنبيه عليهم بالالتزام بضوابط الجلسة و الا سيتعرض المخالف للجزاء و تحرير بلاغا بالواقعة و احالته للنيابة المختصة ..و ردد بعض المتهمين بعض الاغاني الخاصة بثورة يناير و شباب الثورة و طالبوا بالافراج عنهم و بحريتهم .
((بدء الجلسة))
[ و دخلت هيئة المحكمة للقاعة في تمام الساعة 1 ظهرا و اعتلت الهيئة منصة القضاء ..و اتسمت الجلسة في بدايتها بهدوء حذر من قبل المتهمين..ثم طلب رئيس المحكمة من ممثل النيابة العامة تلاوة قرار الاحالة .
((قرار الاحالة))
[و تلا ممثل النيابة العامة يوسف عانوس قرار الاحالة الذي جاء به ان المتهمين جميعا اشتركوا مع اخرين مجهولين في تجمهر مؤلف من اكثر من 5 اشخاص من شانه ان يجعل السلم العام في خطر بغرض ارتكاب جرائم الاعتداء على رجال السلطة العامة ((افراد القوات المسلحة و الشرطة)) حال كونهم حاملين لاسلحة و ادوات من شانها احداث الموت و الاصابات و قد وقعت منهم تنفيذا للغرض المقصود من التجمهر مع علمهم به الجرائم الاتية :-
[ اولا: استعملوا و اخرون مجهولون القوة و العنف مع موظفين عموميين و اشخاص مكلفين بخدمة عامة و ذلك لحملهم بغير حق على الامتناع عن اداء عمل من اعمال وظيفتهم حال كون البعض منهم حاملين اسلحة و ادوات و عبوات حارقة و حجارة من شانها احداث الموت و الاصابات بان تعدوا على ضباط و افراد و جنود القوات المسلحة و الشرطة المنوط بهم تامين مبان مجلس الوزراء و مجلسي الشعب و الشورى و باقي المنشات الحكومة المتواجدة بالمنطقة المحيطة بها لمنعهم من حمايتها مستخدمين في ذلك الادوات سالفة البيان مما احدث ببعضهم الاصابات الموصوفة بالمحاضر المرفقة باوراق القضية .
[ ثانيا : تعمدوا و اخرون مجهولون تعطيل سير وسائل النقل العامة البرية وحركة المرور بان تجمهروا بالشوارع المحيطة بمجلس الوزراء والمؤدية الى ميدان التحرير فاعاقوا بذلك سيرها بنهر الطريق .
" حرق المنشأت "
[ كما قام المتهمون من الاول الى 193بوضع مع اخرون عمدا النار في مبان حكومية كائنة بالمدن و ليست مسكونة و لا معدة للسكن بان القواء عبوات حارقة تحوى موادة معجلة للاستشعال مولوتوف و كرات لهب على مبان المجمع العلمي المصري ومجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى وهيئة الطرق والكباري والجهات الحكومية الملحقة به فاضرموا النيران بها مما نجم عنه الاضرار والتلفيات المينة بالاوراق ..كما خربوا واخرون مجهولون عمدا املاكا عامة ومبان مخصصة لمرافق عامة و هي مشنات المبينة بالوصف السابق و ذلك بان قاموا باقتحامها بالقوة و العنف و قذفوها بالمولوتوف و كرات اللهب و الحجارة مما ادى الى تدميرها و اتلاف محتوياتها و مقتنياتها و ذلك بقصد اشاعة الفوضى بالبلاد ..كما قام المتهم احمد دومة المتهم 194 مع باقي المتهمين من الاول الى 193 في حرق مبنى مجلس الشعب بان قذفه بالعبوات الحارقة التي تحوى مواد معجلة للاستشعال المولوتوف فاضرم النيران به مما نجم عنه الاضرار و التلفيات المبينة بالاوراق .
[ كما جاء بقرار الاحالة ان المتهمين من 260 الى 263 اشتركوا بطريقي التحريض و المساعدة مع المتهمين من الاول الى 193 و اخرين مجهولين في ارتكاب جرائم التعدي على رجال السلطة العامة و مقاومتهم بالقوة و العنف و حرق و تخريب و اتلاف المنشات و الاملاك العامة بان دعوهم للتجمهر و حفزوهم و حثوهم و امدوهم بالادوات و الاموال اللازمة لذلك فوقعت تلك الجرائم بناءا على ذلك التحريض ..كما قام المتهم 264طارق شمس الدين ناشط حقوقي بالاشتراك بطريقي التحريض و المساعدة مع متهمين اخرين في ارتكاب جرائم حرق مبنى هيئة الطرق والكباري وغرفة الكهرباء التابعة لها بان حثهم على ارتكابها ومنع سيارة الاطفاء الحكومية وطاقمها من الوصول لمكان الحريق لاخماده ..كما قام المتهم 265 معتز الطباخ بائع بالاشتراك بطريق التحريض في ارتكاب جرائم التعدى على افراد القوات المسلحة والشرطة المعينة بتامين المنشات الحكومية بشارع القصر العيني لمنعهم من اداء واجبهم ..كما قام المتهمان 266 و 267 احمد شرف طالب و محمد محمد ياسين نقاش بامداد باقي المتهمين بالبنزين بغرض تجهيز زجاجات المولوتوف وكرات اللهب لاستخدامها في الاعتداء على الاشخاص و المباني سالفة الذكر .
" اقتحام وزارة الداخلية "
[ كما قام المتهمون من 195 الى 214 بالشروع و اخرين مجهولين في اقتحام وزارة الداخلية بان توجهوا صوبه حاملين اسلحة و ادوات و كرات لهب قاصدين من ذلك حرقه و اوقف اثر الجريمة بسبب لا دخل في اردتهم فيه و هو ضبطهم بمعرفة افراد القوات المسلحة المعنية بتامينه ..كما قام المتهم الثاني و المتهمون من 254الى 258 بالشروع و اخرون مجهولون في حرق مبنيي المتحف المصري للاثار و مجمع التحرير الحكومي بان اعدوا لذلك مواد معجلة للاستشعال مولوتوف ..قادصين استعمالها في اضرام النيران بهما و قد اوقف اثر الجريمة بسبب لا دخل لارداتهم فيه و هو ضبطهم متلبسين بواسطة الاهالي .
[ اما المتهمون من 195 الى 204 اتلفوا واخرون مجهولون اموالا منقولة معدة للنفع العام وهي سيارة اسعاف ملك وزارة الصحة بان اضرموا النيران بها فانفجرت مما جعل حياة الناس في خطر ..كما قام المتهمن من الاول حتى 193 باتلاف اتوبيس عام التابع لوزارة النقل بان اضرموا النيران به مما ادى الى احتراقه وجعل حياة الناس في خطر ..كما اتلفوا اموالا منقولة وهي السيارة رقم 32157 نقل المنوفية المملوكة لاحمد انيس محمود بان اضرموا فيها النيران مما ادى الى حرقها ..اما المتهم 246 و يدعى حسين عبد الراضي محمد سليم احرز بقصد التعاطي جوهر البانجو ..اما المتهمن من 205 الى 214 اتلفوا و اخرون مجهولون امولا منقولة وهي سيارات المارة والقاطنين بشارع الفلكي بان قذفوا مولوتوف والحجارة مما ترتب عليه ضررا ماليا اكثر من 50 جنيها ..والمتهمان 214و 261 وهما اسلام عادل محمد ثروت غريب باحراز مخدر الترامادول في غير الاحوال المصرح بها ..اما المتهم 12 محمد مسعد جزمجي قام بسرقة طفايتي الحريق المملوكتين للهيئة العامة للطرق والكباري بواسطة الكسر من الخارج ..اما المتهمان 192 و 193 عبد الحليم مصطفى وسمير مكرم عبد الجواد صاحب مكتب للمقاولات قاما ايضا بسرقة ممتلكات هيئة الطرق والكباري .
[ كما قام المتهمان 253 و 268 جوزيف عزيز طالب محمد عايد سعد عاطل بسرقة كتب ومجلات المملوكة للمجمع العلمي المصري بواسطة الكسر والتسلل اما المتهم 168 سرق مبلغ نقدي مملوك للمجني عليه فتوح جمعة ..اما المتهمان 260 و 269 و هما فتحي احمد عبد الخالق "عاطل" واحمد جمال" طالب" زاولا مهنة الطب دون ان يكون اسمائهما مقيدين بسجل الاطباء و بجدول الاطباء ..كما ان المتهم الاخير ضبط معه الات وعدد طبية دون سبب مشروع.. ووجهت النيابة ايضا للمتهمين كريم علي سعد و احمد عادل ومحمد جمعة ابو طالب و اخرين تهمة حيازة سلاح ابيض بالمخالفة للقانون .
" اقصى عقوبة "
[و طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين وفقا لمواد الاتهام الورادة بقرار الاحالة.. و قام المستشار محمد ناجي بمواجهة المتهمين بالتهم الموجهة اليهم الا انهم انكروها جميعها..و قالوا محصلش يا فندم خالص ..و حلف متهم اخر بالطلاق و باولاده بانه لا يعرف طريق وزارة الداخلية حتى الان ..و متهم اخر يردد بانه يقطن في التحرير و ان الشرطة القت القبض عليه خلال عودته للمنزل دون اي ذنب له .. واثبت رئيس المحكمة انه قد وجه للمتهمين اول انذار من اجل الالتزام بضوابط الجلسة وعدم الخروج عنها .
" طلبات الدفاع "
[ و طلبت هيئة الدفاع عن المتهمين التاجيل لحين حضور المتهم احمد دومة من محبسه حيث انه مقيد الحرية على ذمة قضية احداث محكمة عابدين و قصر النيل ..و نبهت المحكمة على دفاع دومة باحضار الجلسة القادمة توكيل المحاماة الذي يفيد حضوره للدفاع عن المتهم ..وكذلك ضم نسخة من تحقيقات النيابة العسكرية المشار اليها بالصفحة رقم 38 من امر الاحالة و استخراج صورة رسمية منها لعدم وجودها بالنسخة التي صورت لهيئة الدفاع ..فاشار رئيس المحكمة بانه سيامر بضمها ..وكذلك ضم تحقيقات نيابة السيدة زينب رقم 83 جنايات جنوب القاهرة الخاصة باحداث وقائع قتل وقعت في تلك الفترة ..وضم نسخة رسمية من تقرير لجنة تقصي الحقائق بشان الاحداث محل القضية الراهنة و توصية اللجنة المشكلة لاعداد تقريرها عن تلك الاحداث التي وقعت منذ ثورة 25 يناير و حتى 30 يوليو 2012 ..فساله رئيس المحكمة هل لجنة تقصي الحقائق تعد لجنة قضائية فاجاب الدفاع بنعم فرد عليه رئيس المحكمة نعم من وجهة نظرك انتم .
" عدم اختصاص المحكمة "
[ و الدفع بعدم اختصاص المحكمة نوعيا لنظر القضية ..لمخالفة الدعوى الجنائية نص القانون رقم 96 لسنة 2012 ..و خاصة ان بعض المتهمين قد سجلوا لدى الدولة كمصابي ثورة ..و طلب الدفاع من المحكمة الفصل في طلب عدم اختصاصها ..و تحديد موعد لفض احراز القضية و عرض الفيديوهات التي نوهت عنها النيابة بامر الاحالة و استدعاء قائد المنطقة المركزية و مدير امن القاهرة و رئيس قطاع الامن المركزي و الضابط المسئول عن حراسة مبنيي مجلسي الشعب و الشورى و الامين العام للمجلسين خلال وقت ارتكاب تلك الاحداث و استدعاء جميع شهود الاثبات من ضباط وزارة الداخلية و الدفاع .. وقوات الدفاع المدني التي وجدت خلال تلك الاحداث ..و تمكين الدفاع من الاطلاع على قرار وزير العدل الخاص بنقل جلسة المحاكمة لمعهد امناء الشرطة بطرة .
[ وطلب المتهم مجدي محمد محمود التحدث للمحكمة ..فاشار له المستشار محمد ناجي بالتكلم ..فقال له المتهم بانه يريدون الجلوس خارج قفص الاتهام باعتبار انهم خصوم للنيابة ..فرد المستشار بانكم امام المحكمة موضع الاتهام و للمحكمة ان تقرر المكان الذي تحدد فيه وضع المتهم وهو قفص الاتهام وان النيابة العامة تجلس في المكان الذي خصصه لها القانون ..وتدخل متهم اخر قائلا بانه سوف يموت بداخل مصر و النه ليس خائنا فرد عليه رئيس المحكمة قائلا انت مواطن مصري و لا احد يتهمك بالخيانة و ان النيابة وجهت اليك اتهامات و ستحقق المحكمة فيها ..و تدخل متهم ثالثا قائلا بانه يطالب المحكمة بالتحقيق مع قيادات المجلس العسكري في عهد ثورة يناير و على راسهم المشير طنطاوي و الفريق عنان و اللواء حمدي بدين لاتهامهم بالتواطؤ في التسبب في الموقف الذي وصلت اليه مصر الان ..حيث شاهدنا الزل من خلال تواطئهم فرد عليه رئيس المحكمة بسماع الكلام حيث تستريح و تكلف محاميك بالتحدث عن طلباتك و ان عمل المحكمة ان تفصل في القضية التي امامها و في الاوراق و ليس اتهام اخرين ..و رفعت الجلسة لصدور القرار .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.