طالب المستشار الدكتور محمد مجدي مرجان رئيس المنظمة العالمية للكتاب الأفريقيين والآسيويين، الرئيس منصور والمشير السيسي والمهندس محلب، بتعديل القوانين الإجرائية العقيمة وتحصين محاكم الإرهاب بنصوص لحماية القضاة في البيت والمحكمة وبعد التقاعد، ومنع الطعن في أحكامها إلا مرة واحدة تتصدَّى فيها محكمة الطعن للموضوع وتحسمه بحكم بات رادع يصدر خلال ستة أشهر منذ بدء المحاكمة. كما طالب بتشكيل دوائر الإرهاب من خمسة قضاة ثلاثة مدنيون، واثنان عسكريان كما فعل أعظم رئيسين في تاريخنا الحديث، وهما ناصر والسادات فقضيا على الإرهاب نهائيا، وتم استئصال السرطان من جسد الوطن، وكذلك يتعين تخفيض سن الحدث للصغار وذلك بعد استخدام الارهابيين الأطفال كأدوات للإرهاب فضلا عن ارتكاب بعض الأطفال لأفظع الجرائم كاغتصاب الطفلة دينا وقتلها وبدون حكم رادع مما أثار غضب الرأي العام ضد القضاء والعدالة ، وذلك حتى يتم تطبيق شرع الله لتحقيق محاكمة عادلة مستشهدا بقول الله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تعقلون﴾. وقال د. مرجان، إن الله أعان قضاة مصر الشرفاء حملة الميزان المعصوب العينين وهم عزَّل بغير حماية كافية مشددا على ضرورة تكثيف الحراسة عليهم؛ لأن مستقبل الشعب والوطن صار مرهونًا بكلمتهم .. مشيرا إلى أن كل ما قدمه الجيش والشرطة والمواطنون من شهداء سيضيع هباءً بل وسيتضاعف الإجرام والتخريب وتسقط مصر إذا لم يتم اجتثاث رءوس الإرهاب ولكي يعود الأمان ونبدأ البناء وتعويض ما فات. وأشاد بتخصيص الرئيس منصور دوائر خاصة في المحاكم تتفرغ للإجهاز على قضايا الإرهاب خاصة أن مصر لن تستطيع احتمال ثلاث أو أربع سنوات أخرى تقتضيها الإجراءات الروتينية المعقدة للتقاضي. مشيرًا إلى أن الرئيس منصور اكتفى بنصف الحل والذي ضيَّعه المجرمون ووكلائهم من المحامين مستغلين قصور القوانين القديمة للمرافقات والإجراءات الجنائية التي أسرفت في تدليل المجرمين وضد القضاء وأبسط قواعد العدالة، وهذا ما حدث فمجرد بدأ المحاكمات أخذوا في تجريح القضاة واستفزازهم وأهانتهم وأقاموا دعاوي الرد والمخاصمة ومناورات انسحاب المحامين ثم عودتهم بهدف المط والاطالة ومحو الأدلة بخلاف تهديد القضاة وبيوتهم بالقتل والإيذاء بل وقتل أمين الشرطة الحارس للقاضي، والقضاة عزل وحدهم في الميدان والدولة تدفن رأسها في الرمال وكأننا نعيش في حديقة هانئة غنَّاء بغير ذئاب ولا ثعابين. طالب المستشار الدكتور محمد مجدي مرجان رئيس المنظمة العالمية للكتاب الأفريقيين والآسيويين، الرئيس منصور والمشير السيسي والمهندس محلب، بتعديل القوانين الإجرائية العقيمة وتحصين محاكم الإرهاب بنصوص لحماية القضاة في البيت والمحكمة وبعد التقاعد، ومنع الطعن في أحكامها إلا مرة واحدة تتصدَّى فيها محكمة الطعن للموضوع وتحسمه بحكم بات رادع يصدر خلال ستة أشهر منذ بدء المحاكمة. كما طالب بتشكيل دوائر الإرهاب من خمسة قضاة ثلاثة مدنيون، واثنان عسكريان كما فعل أعظم رئيسين في تاريخنا الحديث، وهما ناصر والسادات فقضيا على الإرهاب نهائيا، وتم استئصال السرطان من جسد الوطن، وكذلك يتعين تخفيض سن الحدث للصغار وذلك بعد استخدام الارهابيين الأطفال كأدوات للإرهاب فضلا عن ارتكاب بعض الأطفال لأفظع الجرائم كاغتصاب الطفلة دينا وقتلها وبدون حكم رادع مما أثار غضب الرأي العام ضد القضاء والعدالة ، وذلك حتى يتم تطبيق شرع الله لتحقيق محاكمة عادلة مستشهدا بقول الله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تعقلون﴾. وقال د. مرجان، إن الله أعان قضاة مصر الشرفاء حملة الميزان المعصوب العينين وهم عزَّل بغير حماية كافية مشددا على ضرورة تكثيف الحراسة عليهم؛ لأن مستقبل الشعب والوطن صار مرهونًا بكلمتهم .. مشيرا إلى أن كل ما قدمه الجيش والشرطة والمواطنون من شهداء سيضيع هباءً بل وسيتضاعف الإجرام والتخريب وتسقط مصر إذا لم يتم اجتثاث رءوس الإرهاب ولكي يعود الأمان ونبدأ البناء وتعويض ما فات. وأشاد بتخصيص الرئيس منصور دوائر خاصة في المحاكم تتفرغ للإجهاز على قضايا الإرهاب خاصة أن مصر لن تستطيع احتمال ثلاث أو أربع سنوات أخرى تقتضيها الإجراءات الروتينية المعقدة للتقاضي. مشيرًا إلى أن الرئيس منصور اكتفى بنصف الحل والذي ضيَّعه المجرمون ووكلائهم من المحامين مستغلين قصور القوانين القديمة للمرافقات والإجراءات الجنائية التي أسرفت في تدليل المجرمين وضد القضاء وأبسط قواعد العدالة، وهذا ما حدث فمجرد بدأ المحاكمات أخذوا في تجريح القضاة واستفزازهم وأهانتهم وأقاموا دعاوي الرد والمخاصمة ومناورات انسحاب المحامين ثم عودتهم بهدف المط والاطالة ومحو الأدلة بخلاف تهديد القضاة وبيوتهم بالقتل والإيذاء بل وقتل أمين الشرطة الحارس للقاضي، والقضاة عزل وحدهم في الميدان والدولة تدفن رأسها في الرمال وكأننا نعيش في حديقة هانئة غنَّاء بغير ذئاب ولا ثعابين.