ترامب يغري الشيوخ الأمريكي ب 16 مليار دولار مقابل تسمية محطة ومطار باسمه    «صلاح ومرموش» على موعد مع الإثارة في قمة الأسبوع 25 من الدوري الإنجليزي    انفراجة في ملف تجديد أحمد حمدي مع الزمالك    بصوت مغلف بالدفء، غادة رجب تصدح في أوبر الإسكندرية بعصا المايسترو علاء عبد السلام (صور)    رمضان 2026.. الصور الأولى من كواليس تصوير مسلسل «إعلام وراثة»    بعثة الزمالك تغادر القاهرة استعدادا لمواجهة زيسكو الزامبي بالكونفدرالية (صور)    «بوابة أخبار اليوم» تنشر صور حريق مخزن الكرتون داخل عقار القلج بالخانكة    أتربة واضطراب ملاحة.. الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة    كشف ملابسات واقعة التعدي على مديرة دار رعاية مسنين بالجيزة    محادثات أوكرانية - روسية - أميركية جديدة مرتقبة في الأسابيع المقبلة    المنتج جابي خوري: انتقلت من هندسة الكهرباء إلى السينما بطلب من خالي يوسف شاهين    الفضة تسجل أكبر تراجع يومي وتكسر مستوى 67 دولارًا للأوقية    شعبة السيارات: هناك شركات أعلنت وصولها إلى نهاية التخفيضات ولن تخفض أسعارها مجددا    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    اعتداءً على الفقراء والمحتاجين.. ما حكم بيع الدقيق المدعّم في السوق السوداء؟    النائب طارق شكري: قانون التصالح على مخالفات البناء عُدل مرتين ولم يؤت ثماره بعد    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني    إصابة فلسطيني في قصف جوي للاحتلال استهدف منزلًا بخان يونس    أسعار الذهب في انخفاض مفاجئ.. المستثمرون يتجهون نحو الأصول الأخرى    «الأزهر العالمي للفتوى» يختتم دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالمشيخة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    بينهم نائب بمجلس النواب.. أسماء مصابي حادث الحر بالقليوبية    الفنانة حياة الفهد تفقد الوعي نهائيا ومدير أعمالها يؤكد تدهور حالتها ومنع الزيارة عنها    رئيس شعبة المواد الغذائية: نعيش العصر الذهبي للسلع الغذائية بوجه عام والسكر بشكل خاص    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    الزمالك يعلن تعاقده مع كاديدو لتدريب فريق الطائرة    تعثر انتقال يوسف أوباما للكرمة العراقي بسبب إجراءات القيد    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    بعد إهداء أردوغان "تووج" التركية الكهربائية في مصر .. مراقبون: أين سيارة "صنع في مصر"؟    جامعة عين شمس تستضيف الجامعة الشتوية لمشروع FEF مصر «REINVENTE»    شريف عامر يلعب «روبلوكس» على الهواء بعد حجبها في مصر.. والنائبة مها عبد الناصر: لا حجب كامل    «الرشوة الوهمية» تنتهى فى الزنزانة.. الأمن يكشف كذب ادعاء سائق وعامل ضد ضابط مرور    السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول التعدى على طفلة بقنا    بقى عجينة، صور مرعبة من انهيار سور بلكونة على "تاكسي" متوقف أسفل منزل بالغربية    ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق    أخبار × 24 ساعة.. الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان فلكيًا    النائبة ولاء الصبان تشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح المجزر الآلي الجديد ومعارض أهلا رمضان    الأخدود ضد الهلال.. بنزيما يعادل إنجاز مالكوم التاريخى مع الزعيم    اتحاد بلديات غزة: أزمة الوقود تُعمق معاناة المواطنين والنازحين    تطورات خطيرة في الحالة الصحية لنهال القاضي بعد تعرضها لحادث سير    بوستر مسلسل مناعة للفنانة هند صبري يثير الجدل.. اعرف التفاصيل    ستراسبورج يتأهل لربع نهائي كأس فرنسا على حساب موناكو    أتلتيكو مدريد يكتسح ريال بيتيس بخماسية ويتأهل لنصف نهائى كأس ملك إسبانيا    سوريا ولبنان يوقعان غدا اتفاقية لنقل المحكومين    "مش هشوف ابني تاني".. والدة الطفل ضحية حقنة البنج تبكي على الهواء    عضو هيئة العمل الوطنى: 11 ألف مريض سرطان فى غزة بحاجة للخروج لتلقى العلاج    وزير الصحة يتفقد معبر رفح لمتابعة استقبال وعلاج المصابين القادمين من غزة    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الكفيفة مريم حافظة كتاب الله ويوجّه بتبنى موهبتها    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    سكرتير محافظة سوهاج يشهد تدشين فعاليات المؤتمر الدولى الخامس لطب الأسنان    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    رئيس التنظيم والإدارة يشارك في القمة العالمية للحكومات بدبي    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    صحة المنيا: مستشفى أبو قرقاص استقبلت 20 ألف مواطن وأجرت 193 عملية خلال يناير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



16 مليار جنيه لتطبيق قانون التأمين الصحي الجديد
الدكتور علي حجازي رئيس هيئة التأمين الصحي الجديد :
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 04 - 02 - 2014

تضم هيئة التأمين الصحي أكثر من 40 مستشفى تعاني من عجز مصادر التمويل، و هناك 47.8 مليون مواطن يتمتعون تحت مظلة التأمين الصحي، بما يعادل 60% من الشعب المصري ، لأن نظام الاشتراكات لم يتغير منذ إنشائها ، ومتوسط تكلفة علاج المواطن الواحد تتراوح ما بين 500و800 جنيه سنويًا ، فضلا عن مساهمة هيئة التأمين ب75% فى زراعة الكبد و100% في عمليات القوقعة .
وينتظر من قانون التأمين الصحى أن يحل كل مشاكل المرضى ، لذلك تم طرح العديد من التساؤلات على رئيس هيئة التأمين الصحى الجديد الدكتور على حجازى فى الحوار التالى:
ما هى خطة النهوض بالهيئة ؟
الهيئة تضم 40 مستشفى للتأمين الصحى بالمحافظاتن و تقدم خدمات مختلفة من زراعة الكبد والقرنية والقوقعة وعمليات قلب مفتوح ودعامات وقسطرة وغسيل كلوي وعلاج الأورام الكيماوي و الإشعاعي ، ولكن هذا يحتاج إلى 4 أضعاف الميزانية الحالية ، وخطة التطوير تقوم على تطوير وتحسين الخدمة للمواطن المصري .
ما أهم المشاكل التي تواجه خدمات التأمين الصحى ؟ وكم تبلغ ديون الهيئة؟
الهيئة أنشئت بقرار جمهورى 1964 ومر على تاريخها 50 عاما، وتكمن المشاكل فى انعدام مصادر التمويل والميزانية العامة للهيئة وهى الآن 4,7 مليار جنيه ، وتقدر ديون الهيئة بحوالي 600 مليون جنيه.
ما هو نظام الاشتراكات بالهيئة؟
بعض اشتراكات الهيئة لم يتم تحريكها منذ إنشائها ،لأن المنتفع بالخدمة يقدم طابعا ب5 قروش للتأمين الصحى بقرار وزارى من العاملين بالجهات الحكومية والمحليات والعاملين على المعاش والخحص البائع للطابع لا يأخذ ثمنه لعدم وجود عملة ب5 قروش الآن، والهيئة تقدمت بمقترح لمشروع بتغيير هذا السعر ليواكب العملات المتداولة ،وتمت الموافقة على التحريك من شهر فبراير القادم.
هل أنت راض عن أداء خدمات التأمين الصحى بالمستشفيات حاليا؟
ولا يمكن أن أكون راض بنسبة 90% ،و أداء الخدمة يشوبها بعض العوار ونحتاج إلى زيادة الموارد والعيادات ومواقع تقديم الخدمة وزيادة القوة البشرية وتدريبها وتنميتها ن وتطبيق أسلوب الثواب والعقاب مفعلا حتى تقدم الخدمة باسلوب جيد.
لماذا يتخوف الكثيرون من مستشفيات التأمين الصحى ؟
معظم المنتفعين بخدمة التأمين الصحى ليس لديهم ثقة بسبب الاجراءات البيروقراطية، و الأدوية يتم صرفها بالاسم العلمى وليس التجارى ، وخير دليل على ذلك الانترفيرون ومشكلتها أن أطباء القطاع الخاص سواء بالعيادات الخاصة يروجون لبعض الأدوية لبعض الشركات ، والبعض منهم يروج معلومات مغلوطة عن هذه الأدوية على أنها غير سليمة ومنتهية الصلاحية.
لماذا يشتكي المواطنون من الانترفيرون ويقولون أنه غير فعال مثل الأجنبى ؟
يتم شراء الانترفيرون من الشركة المصرية بمبلغ 180 مليون جنيه سنويا من خلال مناقصة لعلاج 47 ألف مريض كبد ، فضلا عن أن الانترفيرون المصرى لا يقل جودة عن الأجنبى، لأنه تم إرسال بعض العينات إلى مراقبة وتحليل الأدوية فى سويسرا وانجلترا ، وأثبتت التحاليل أنه فعال ولا يقل عن الأجنبى والمستورد لأن الدواء المستورد فاق 1000جنيه .
و تم تخفيض هامش الربح فأصبح الفارق فى السعر 950جنيها كان فى جيب أصحاب الشركات ليصبح سعره 250 جنيها، وتم تحريك السعر المصرى إلى 180 جنيها فأصبح الفارق 70 جنيها فى الأسعار ،و إذا رغب المريض فى أخذ المستورد يدفع الفرق.
هل سوء المعاملة فى المستشفيات تلعب دورا فى عدم ثقة المرضى فى الخدمات المقدمة ؟
بالتأكيد ،وتم عقد اجتماع مع مديرى هيئة التأمين الصحى لوضع خطة مستقبلية خلال الستة شهور القادمة لاتخاذ الاجراءات التى من شأنها إصلاح وتطوير منظومة العمل من خلال المديرين والوكلاء بالمحافظات.
هل شاركت فى وضع قانون التأمين الصحى الشامل المزمع الانتهاء منه ؟ وكم تبلغ تكلفته ؟
شاركت فى القانون كرئيس لهيئة التأمين الصحى خلال الأسبوع الماضى، ونحن الآن في مرحلة مناقشة المسودة النهائية للقانون ودراسة مصادر التمويل واستدامة التمويل لضمان عدم سقوط نظام التأمين بعد البدء فيه.
ويعمل القانون الجديد على تغطية جموع المصريين وتقديم خدمات صحية متميزة، وكما تتراوح ميزانية المشروع ما بين 16 أو 18 مليار جنيه، وفقًا للدراسة النهائية التي أوضحت تطبيقه ما بين 8 أو 10 أعوام، على أن يعرض على مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية، لإقراره وتطبيقه تدريجيًا على المحافظات وليس دفعة واحدة.
كم يبلغ عدد العاملين بالهيئة؟
لدينا 75 ألف عامل بالهيئة ما بين أطباء وتمريض وفنيين وإداريين.
لماذا لم يشمل قانون كادر الأطباء الجديد العاملين بهيئة التأمين؟
فيما يخص الكادر، لدينا مشكلة حقيقية مع وزارتي الصحة والمالية، نظرًا لعدم شمول الكادر للعاملين بالتأمين الصحي، ولا نزال في طور المباحثات والمناقشات، إما لضم العاملين بالتأمين للكادر، وإما توفيق الأوضاع وتوفير الدعم المالي الكافي لتعويضهم ماديًا عن الكادر، فلسنا أقل من الأطباء والصيادلة الحكوميين.
ومتى سيطبق الحد الأدنى للأجور على مرتبات العاملين بالهيئة ؟
بالنسبة لتطبيق الحد الأدنى لرواتب العاملين بالهيئة، فعلى الرغم من أننا غير معنيين بهذا الأمر، باعتبارنا هيئة مستقلة، إلا أننا سنعمل على تطبيقه ابتداءً من فبراير المقبل، بعد إجراء مشاورات جدية مع وزارة الصحة.
متى سيتم ضم الفلاحين للتأمين حسبما طالبت وزارة الزراعة؟
هناك مباحثات دؤوبة بين وزارة الزراعة والهيئة، للانتهاء من حيثيات ضم الفلاحين للهيئة، والبالغ عددهم من 14 إلى 20 مليون فلاح، لتبلغ قيمة اشتراك الفلاح الواحد بالتأمين حوالي 500 جنيه سنويًا.
كم تبلغ تكلفة العلاج على نفقة الدولة؟
استطعنا خلال عام 2013 من إصدار مليون و600 ألف قرار علاج على نفقة الدولة، بتكلفة بلغت 313 مليونًا و826 ألف جنيه.
هل يتحمل التأمين تكلفة زراعة الأعضاء كاملة أم يساهم بنسب محددة؟
هناك حالات تتحمل الهيئة تكلفة زراعة الأعضاء لها داخل مستشفيات الهيئة بالكامل، والجزء الآخر تتم زراعة الأعضاء لهم بمساهمة نسبية بالتعاقد مع مستشفيات مثل: المقطم ومدينة نصر لزراعة الكلى، كما أجرت الهيئة أول 10 حالات زراعة قوقعة بمستشفى بهتيم خلال ديسمبر 2013، وأيضًا زراعة القرنية بعدد من المستشفيات.
وكم تبلف نسبة المساهمة لزراعة الكبد؟ والقوقعة ؟
تساهم الهيئة بحوالي 75 ألف جنيه للمريض، على أن يتحمل هو باقي تكلفة زراعة الكبد.و100% للقوقعة.
هل ستدعم الهيئة العقار الجديد لفيروس "سي"؟ وماذا عن إضافة الإنترفيرون الأجنبي لمرضى التأمين؟
في الواقع هذا الأمر موضع اهتمام منذ اكتشاف عقار السوفوسبوفير بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعقد اللجنة العليا اجتماعات مكثفة بجانب عمل اللجان المُشكلة لدراسة إمكانية إدخال العقار الجديد بسعر مناسب ضمن التأمين، وذلك رغم أن مواردنا ضعيفة، وأنا كعضو باللجنة العليا أستطيع أن أقول إنها لم تستقر حتى الآن على موعد دخول العقار الجديد لمصر، ولكن يحتمل دخوله بداية عام 2015.
وبالفعل، تم إضافة الإنترفيرون المستورد للتأمين، ولكن بفارق 70 جنيهًا عن الإنترفيرون المصري، يدفعهم المريض بناء على رغبته وطلبه للمستورد.
ماذا عن شكاوى المرضى بشأن ضعف فاعلية أدوية التأمين؟
تحصل الهيئة على الأدوية من شركات مصرية فقط، نظرًا لواجبنا تجاه تشجيع الصناعة المصرية، ولكن المريض لديه صورة ذهنية سيئة عن الأدوية المصرية، رغم أنها نفس التركيبات مع استبدال الاسم التجاري بالاسم العلمي للدواء.
وما موقفكم من تطبيق الاسم العلمي للدواء؟
بالفعل الهيئة طبقت الاسم العلمي للدواء منذ 13 عامًا، ولكنه تسبب لنا في حدوث أزمة، نظرًا لأن ما يحدث هو أن المرضى حينما يأخذون العلاج بالاسم العلمي تنتابهم حالة نفسية تجعلهم يشككون في فعالية الدواء، وما أريد قوله هو أن لدينا جهات رقابية لتحليل الأدوية قبل المناقصات ، ولا نصرف للمريض أدوية ضعيفة المفعول.
هل يوجد أمراض لا يتم علاجها داخل مستشفيات التأمين؟
للأسف.. التأمين الصحي لا يغطي كل الأمراض بسبب العجز الشديد بالموارد المالية، مثل مرض الأعصاب المتناثرة ms، حيث لم يكن تحت مظلة التأمين، ولكن بعد انتشاره بمصر تم إدخاله مقابل مساهمة الهيئة بجزء من تكلفة العلاج تبلغ حوالي 2000 جنيه.
تضم هيئة التأمين الصحي أكثر من 40 مستشفى تعاني من عجز مصادر التمويل، و هناك 47.8 مليون مواطن يتمتعون تحت مظلة التأمين الصحي، بما يعادل 60% من الشعب المصري ، لأن نظام الاشتراكات لم يتغير منذ إنشائها ، ومتوسط تكلفة علاج المواطن الواحد تتراوح ما بين 500و800 جنيه سنويًا ، فضلا عن مساهمة هيئة التأمين ب75% فى زراعة الكبد و100% في عمليات القوقعة .
وينتظر من قانون التأمين الصحى أن يحل كل مشاكل المرضى ، لذلك تم طرح العديد من التساؤلات على رئيس هيئة التأمين الصحى الجديد الدكتور على حجازى فى الحوار التالى:
ما هى خطة النهوض بالهيئة ؟
الهيئة تضم 40 مستشفى للتأمين الصحى بالمحافظاتن و تقدم خدمات مختلفة من زراعة الكبد والقرنية والقوقعة وعمليات قلب مفتوح ودعامات وقسطرة وغسيل كلوي وعلاج الأورام الكيماوي و الإشعاعي ، ولكن هذا يحتاج إلى 4 أضعاف الميزانية الحالية ، وخطة التطوير تقوم على تطوير وتحسين الخدمة للمواطن المصري .
ما أهم المشاكل التي تواجه خدمات التأمين الصحى ؟ وكم تبلغ ديون الهيئة؟
الهيئة أنشئت بقرار جمهورى 1964 ومر على تاريخها 50 عاما، وتكمن المشاكل فى انعدام مصادر التمويل والميزانية العامة للهيئة وهى الآن 4,7 مليار جنيه ، وتقدر ديون الهيئة بحوالي 600 مليون جنيه.
ما هو نظام الاشتراكات بالهيئة؟
بعض اشتراكات الهيئة لم يتم تحريكها منذ إنشائها ،لأن المنتفع بالخدمة يقدم طابعا ب5 قروش للتأمين الصحى بقرار وزارى من العاملين بالجهات الحكومية والمحليات والعاملين على المعاش والخحص البائع للطابع لا يأخذ ثمنه لعدم وجود عملة ب5 قروش الآن، والهيئة تقدمت بمقترح لمشروع بتغيير هذا السعر ليواكب العملات المتداولة ،وتمت الموافقة على التحريك من شهر فبراير القادم.
هل أنت راض عن أداء خدمات التأمين الصحى بالمستشفيات حاليا؟
ولا يمكن أن أكون راض بنسبة 90% ،و أداء الخدمة يشوبها بعض العوار ونحتاج إلى زيادة الموارد والعيادات ومواقع تقديم الخدمة وزيادة القوة البشرية وتدريبها وتنميتها ن وتطبيق أسلوب الثواب والعقاب مفعلا حتى تقدم الخدمة باسلوب جيد.
لماذا يتخوف الكثيرون من مستشفيات التأمين الصحى ؟
معظم المنتفعين بخدمة التأمين الصحى ليس لديهم ثقة بسبب الاجراءات البيروقراطية، و الأدوية يتم صرفها بالاسم العلمى وليس التجارى ، وخير دليل على ذلك الانترفيرون ومشكلتها أن أطباء القطاع الخاص سواء بالعيادات الخاصة يروجون لبعض الأدوية لبعض الشركات ، والبعض منهم يروج معلومات مغلوطة عن هذه الأدوية على أنها غير سليمة ومنتهية الصلاحية.
لماذا يشتكي المواطنون من الانترفيرون ويقولون أنه غير فعال مثل الأجنبى ؟
يتم شراء الانترفيرون من الشركة المصرية بمبلغ 180 مليون جنيه سنويا من خلال مناقصة لعلاج 47 ألف مريض كبد ، فضلا عن أن الانترفيرون المصرى لا يقل جودة عن الأجنبى، لأنه تم إرسال بعض العينات إلى مراقبة وتحليل الأدوية فى سويسرا وانجلترا ، وأثبتت التحاليل أنه فعال ولا يقل عن الأجنبى والمستورد لأن الدواء المستورد فاق 1000جنيه .
و تم تخفيض هامش الربح فأصبح الفارق فى السعر 950جنيها كان فى جيب أصحاب الشركات ليصبح سعره 250 جنيها، وتم تحريك السعر المصرى إلى 180 جنيها فأصبح الفارق 70 جنيها فى الأسعار ،و إذا رغب المريض فى أخذ المستورد يدفع الفرق.
هل سوء المعاملة فى المستشفيات تلعب دورا فى عدم ثقة المرضى فى الخدمات المقدمة ؟
بالتأكيد ،وتم عقد اجتماع مع مديرى هيئة التأمين الصحى لوضع خطة مستقبلية خلال الستة شهور القادمة لاتخاذ الاجراءات التى من شأنها إصلاح وتطوير منظومة العمل من خلال المديرين والوكلاء بالمحافظات.
هل شاركت فى وضع قانون التأمين الصحى الشامل المزمع الانتهاء منه ؟ وكم تبلغ تكلفته ؟
شاركت فى القانون كرئيس لهيئة التأمين الصحى خلال الأسبوع الماضى، ونحن الآن في مرحلة مناقشة المسودة النهائية للقانون ودراسة مصادر التمويل واستدامة التمويل لضمان عدم سقوط نظام التأمين بعد البدء فيه.
ويعمل القانون الجديد على تغطية جموع المصريين وتقديم خدمات صحية متميزة، وكما تتراوح ميزانية المشروع ما بين 16 أو 18 مليار جنيه، وفقًا للدراسة النهائية التي أوضحت تطبيقه ما بين 8 أو 10 أعوام، على أن يعرض على مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية، لإقراره وتطبيقه تدريجيًا على المحافظات وليس دفعة واحدة.
كم يبلغ عدد العاملين بالهيئة؟
لدينا 75 ألف عامل بالهيئة ما بين أطباء وتمريض وفنيين وإداريين.
لماذا لم يشمل قانون كادر الأطباء الجديد العاملين بهيئة التأمين؟
فيما يخص الكادر، لدينا مشكلة حقيقية مع وزارتي الصحة والمالية، نظرًا لعدم شمول الكادر للعاملين بالتأمين الصحي، ولا نزال في طور المباحثات والمناقشات، إما لضم العاملين بالتأمين للكادر، وإما توفيق الأوضاع وتوفير الدعم المالي الكافي لتعويضهم ماديًا عن الكادر، فلسنا أقل من الأطباء والصيادلة الحكوميين.
ومتى سيطبق الحد الأدنى للأجور على مرتبات العاملين بالهيئة ؟
بالنسبة لتطبيق الحد الأدنى لرواتب العاملين بالهيئة، فعلى الرغم من أننا غير معنيين بهذا الأمر، باعتبارنا هيئة مستقلة، إلا أننا سنعمل على تطبيقه ابتداءً من فبراير المقبل، بعد إجراء مشاورات جدية مع وزارة الصحة.
متى سيتم ضم الفلاحين للتأمين حسبما طالبت وزارة الزراعة؟
هناك مباحثات دؤوبة بين وزارة الزراعة والهيئة، للانتهاء من حيثيات ضم الفلاحين للهيئة، والبالغ عددهم من 14 إلى 20 مليون فلاح، لتبلغ قيمة اشتراك الفلاح الواحد بالتأمين حوالي 500 جنيه سنويًا.
كم تبلغ تكلفة العلاج على نفقة الدولة؟
استطعنا خلال عام 2013 من إصدار مليون و600 ألف قرار علاج على نفقة الدولة، بتكلفة بلغت 313 مليونًا و826 ألف جنيه.
هل يتحمل التأمين تكلفة زراعة الأعضاء كاملة أم يساهم بنسب محددة؟
هناك حالات تتحمل الهيئة تكلفة زراعة الأعضاء لها داخل مستشفيات الهيئة بالكامل، والجزء الآخر تتم زراعة الأعضاء لهم بمساهمة نسبية بالتعاقد مع مستشفيات مثل: المقطم ومدينة نصر لزراعة الكلى، كما أجرت الهيئة أول 10 حالات زراعة قوقعة بمستشفى بهتيم خلال ديسمبر 2013، وأيضًا زراعة القرنية بعدد من المستشفيات.
وكم تبلف نسبة المساهمة لزراعة الكبد؟ والقوقعة ؟
تساهم الهيئة بحوالي 75 ألف جنيه للمريض، على أن يتحمل هو باقي تكلفة زراعة الكبد.و100% للقوقعة.
هل ستدعم الهيئة العقار الجديد لفيروس "سي"؟ وماذا عن إضافة الإنترفيرون الأجنبي لمرضى التأمين؟
في الواقع هذا الأمر موضع اهتمام منذ اكتشاف عقار السوفوسبوفير بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعقد اللجنة العليا اجتماعات مكثفة بجانب عمل اللجان المُشكلة لدراسة إمكانية إدخال العقار الجديد بسعر مناسب ضمن التأمين، وذلك رغم أن مواردنا ضعيفة، وأنا كعضو باللجنة العليا أستطيع أن أقول إنها لم تستقر حتى الآن على موعد دخول العقار الجديد لمصر، ولكن يحتمل دخوله بداية عام 2015.
وبالفعل، تم إضافة الإنترفيرون المستورد للتأمين، ولكن بفارق 70 جنيهًا عن الإنترفيرون المصري، يدفعهم المريض بناء على رغبته وطلبه للمستورد.
ماذا عن شكاوى المرضى بشأن ضعف فاعلية أدوية التأمين؟
تحصل الهيئة على الأدوية من شركات مصرية فقط، نظرًا لواجبنا تجاه تشجيع الصناعة المصرية، ولكن المريض لديه صورة ذهنية سيئة عن الأدوية المصرية، رغم أنها نفس التركيبات مع استبدال الاسم التجاري بالاسم العلمي للدواء.
وما موقفكم من تطبيق الاسم العلمي للدواء؟
بالفعل الهيئة طبقت الاسم العلمي للدواء منذ 13 عامًا، ولكنه تسبب لنا في حدوث أزمة، نظرًا لأن ما يحدث هو أن المرضى حينما يأخذون العلاج بالاسم العلمي تنتابهم حالة نفسية تجعلهم يشككون في فعالية الدواء، وما أريد قوله هو أن لدينا جهات رقابية لتحليل الأدوية قبل المناقصات ، ولا نصرف للمريض أدوية ضعيفة المفعول.
هل يوجد أمراض لا يتم علاجها داخل مستشفيات التأمين؟
للأسف.. التأمين الصحي لا يغطي كل الأمراض بسبب العجز الشديد بالموارد المالية، مثل مرض الأعصاب المتناثرة ms، حيث لم يكن تحت مظلة التأمين، ولكن بعد انتشاره بمصر تم إدخاله مقابل مساهمة الهيئة بجزء من تكلفة العلاج تبلغ حوالي 2000 جنيه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.