الرئيس السيسي يشهد احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد .. بث مباشر    المصري يختتم استعداداته لمواجهة الجونة في اللقاء المؤجل بالدوري    حكام مبارايات الجولة ال21 لدوري الكرة النسائية    مسار في الصدارة والأهلي يلاحق.. ترتيب دوري الكرة النسائية قبل الجولة 21    تأجيل محاكمة متهم بقتل صديقه وتقطيع جثته في عين شمس    رفع 143 حالة إشغال وتعدٍ على حرم الطريق بأسوان    وفاة شقيق الفنان سامي مغاوري    رئيس جامعة القاهرة يفتتح أحدث مشروعات تجديد وتطوير مستشفي أبو الريش الياباني    «دخان طهران» يتسبب بأول خلاف أمريكي إسرائيلي في الحرب.. ماذا حدث؟    بن جفير: سكان جميع الأحياء اليهودية بالقدس مؤهلون للحصول على رخصة سلاح    ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين 60 قرشا فى بعض البنوك    مديرة صندوق النقد تحذر من موجة تضخم عالمي بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط    أسعار اللحوم اليوم الاثنين 9 مارس 2026    متحدث الحكومة: الدولة ملتزمة بتوفير الوقود وضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء    تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على الأنظمة المصرفية إقليمياً وعالمياً    حريق في منزل بالمنوفية بسبب شاحن موبايل    مصرع شخص وزوجته إثر حادث انقلاب سيارة بالشيخ زايد    بالتزامن مع تنصيب مجتبى خامنئي…الحرس الثوري يدك الكيان الصهيونى بصواريخ "فتاح" و"عماد" و"خيبر شكن"    رئيس وزراء لبنان: نحشد يوميا لوقف الحرب الحالية عربيا ودوليا    حمزة عبد الكريم يعلّق على ظهوره الأول مع برشلونة: فخور بتسجيل هدفي الأول    فوزي جمال: رفضت تدريب الإسماعيلي بسبب السوشيال ميديا.. والفريق تأثر بإيقاف القيد    سقوط طالب من نافذة الفصل ينهي حياته داخل مدرسة بالبدرشين    تعرف على حالة الطقس اليوم الاثنين 9 مارس بجنوب سيناء    يوم الشهيد.. جامعة القاهرة: مصر لن تنسى أبناءها الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ الوطن    حازم إمام يكشف كواليس جلسة مجلس الزمالك مع ممدوح عباس    الجودة.. المعركة الحقيقية للإصلاح الصحى    فاكسيرا: توافر تطعيم الحزام الناري بالمراكز.. وتوضح الفئات المستحقة وعدد الجرعات    بابكو إنرجيز البحرينية تعلن حالة القوة القاهرة على عملياتها المتأثرة بالاعتداءات الإيرانية    وفاة اثنين وإصابة آخر إثر اصطدام دراجتين غرب الأقصر    «يوم الشهيد».. كل ما تريد معرفته عن الفريق عبد المنعم رياض الجنرال الذهبي    طريقة عمل مقلوبة الباذنجان، لذيذة ومميزة على الإفطار    نقيب الإعلاميين: معايير فيسبوك وتيك توك أحيانا تمنع حذف الشتائم لعدم مخالفة ضوابطها    البحرين: إصابة 32 مدنيا جراء هجوم بمسيرات إيرانية    محمد معيط: خبطة الحرب الإيرانية ستكون شديدة على اقتصادات الدول.. وصدمة ارتفاع أسعار الطاقة ستطول    نظر محاكمة 27 متهما بقضية خلية أكتوبر.. اليوم    صفارات الإنذار تدوى فى مناطق واسعة بإسرائيل    عمرو عبدالجليل يعلن تقديم جزء ثانٍ من بودكاست «توأم رمضان»    دعاء ليلة رمضان التاسعة عشر بالقرآن الكريم..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    السعودية: إيران لم تطبق تصريحات رئيسها على أرض الواقع    محافظ المنوفية يستعرض نسب إنجاز الخطة الاستثمارية بمراكز بركة السبع وتلا والسادات    إطلاق نار على منزل ريهانا بولاية كاليفورنيا الأمريكية (صور)    عروض فنية وتراثية للفنون الشعبية والتنورة على المسرح المتنقل بالعريش    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الاثنين 9 مارس    أمين الفتوى بالإفتاء: يجوز إخراج زكاتي الفطر والمال خلال شهر رمضان    احتيال إلكترونى للنصب على سيدة مُسنة فى الحلقة الرابعة لمسلسل بيبو.. صور    محافظ الدقهلية يشهد حفل توزيع جوائز مسابقة لحفظة القرآن الكريم    تطوير أداء المراكز والوحدات بجامعة العريش للارتقاء بالبحث العلمي    بتكلفة 90 مليون جنيه.. محافظ البحر الأحمر يضع حجر الأساس للمدرسة اليابانية بالقصير    في الليلة التاسعة عشرة من رمضان.. إقبال واسع على الجامع الأزهر ومشاركة لافتة للقراء الشباب في إحياء التراويح    نقابتا "الصحفيين" و"المهندسين" بالإسكندرية يبحثان آليات جديدة للتعاون    لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تجتمع بوزيرة الثقافة لبحث ملف القوة الناعمة لمصر    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الإثنين 19 رمضان 2026    المحمودى: عقد رسمى لمعتمد جمال فى الزمالك لنهاية الموسم    استبعاد مديري مدرستين في بنها بعد رصد مخالفات بهما    محافظ الإسكندرية يستقبل قنصل عام فرنسا لبحث تعزيز التعاون    خبر في الجول – الونش خارج مباراة الزمالك وإنبي.. ومحاولات لتجهيزه قبل الكونفدرالية    أخبار × 24 ساعة.. وزارة الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف والتهجد.. ممنوع التصوير    سوسن بدر: كنت أما لوالدتي في رحلة مرضها مع الزهايمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوي السياسية :اقرار الدستور بداية المشوار و ليس نهايته..


القوي السياسية :
اقرار الدستور بداية المشوار و ليس نهايته..و موجة تشريعية تنتظر البرلمان القادم لمواكبة التعديلات الجديدة
وضع حد نهائي للانفلات الأمني ومواجهة حاسمة للإرهاب لاقتلاع جذوره واستئصال اوكار ومعاقل الإرهابيين فرض سيادة القانون وإعادة النظام الي الشارع المصرى..و احياء النشاط الاقتصادي لكى تدور عجلة الانتاج
تتطلع الاحزاب والقوى السياسية والشبابية خلال الفترة المقبلة وبعد اقرار الدستور الى اعادة بناء ورسم ملامح ومستقبل الحياة السياسية بشكل فعال يفرز افضل العناصر الصالحة لخدمة المجتمع .. لكى تلعب دورا فى ايجاد حلول لمشاكل المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والامنية , والعمل على الإطاحة بدولة الفساد ومن بعدها دولة الفاشية والإرهاب، والعزم على التصدى لكل محاولات الفتنة والفرقة ومؤامرات تقويض الدولة المدعومة من الخارج والبدء فى خطوات رسم المستقبل وانهاء خارطة الطريق فى اقرب وقت .
اكد احمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصرى ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير ان تفعيل الدستور لن يتم الا بعد تحقيق استحقاقات خارطة المستقبل كاملة وسيكون لهذة الاستحقاقات تأثير كبير على ترجمة اهداف الثورة وبنود الدستور معا حيث ان مجلس الشعب لا بد ان يمثل فيه عناصر مخلصة حتى نضمن ان يشرع القوانين بشكل صحيح وتنبثق القوانين من روح دستور 30 يونيو وثورة 25 يناير.
وحذر شعبان قائلا "اذا لم يأت رئيس يؤمن بالدستورفأننا نخطئ الطريق وكأننا لم نفعل شئ" مشيرا الى ان هناك موضوعين فى منتهى الخطورة سيحددون ملامح المستقبل وهما مواجهة الارهاب ولا بد من وضع خطة كاملة للقضاء على الارهاب ليس فقط بالحل الامنى وانما بالحلول الاجتماعية مثل تغير دور التعليم والثقافة والازهر ,ويتعلق الموضوع الاخر بالضمان الشعبى المتمثل فى تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين معيشة الفقراء وانعاش الاقتصاد بصورة تمس المواطن بشكل مباشر لان الجميع لم يشعر بأى تحسن فى الحياة بعد 3 سنوات من ثورة 25 يناير.
وقال الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار ان إقرار الدستور الجديد بأغلبية كاسحة وضع الأساس السليم لبناء دولة المؤسسات، الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى خرج من أجلها الملايين فى موجات ثورية متعاقبة منذ 25 يناير 2011 , حيث لابد الفترة القادمة من الإطاح بدولة الفساد ومن بعدها دولة الفاشية والإرهاب، والعزم على التصدى لكل محاولات الفتنة والفرقة ومؤامرات تقويض الدولة المدعومة من الخارج والبدء فى خطوات رسم المستقبل ".
وقال سعيد فى بيان إن "الملايين التى خرجت لتقول رأيها فى دستورها، أرادت أن توجه رسالة للعالم أجمع بأن مصر صانعة التاريخ لا تقبل العودة لعصور الجاهلية ولا تقبل الخروج من مسيرة الحضارة الإنسانية، وأنها مصممة على انتزاع حريتها لاستكمال دورها وريادتها بين شعوب العالم الحر".
و شدد نبيل زكي المتحدث الرسمي بأسم حزب التجمع على ان المرحلة القادمة تتطلب وضع حد نهائي للانفلات الأمني ومواجهة حاسمة للإرهاب لاقتلاع جذوره واستئصال اوكار ومعاقل الإرهابيين وفرض سيادة القانون وإعادة النظام الي الشارع المصري , والعمل على احياء النشاط الاقتصادي بحيث تدور عجلة الانتاج بكل طاقتها مما يفتح الباب لعودة الاستثمارات والسياحة, وايضا اختصار المرحلة الانتقالية بحيث لا يتجاوز موعد انتخابات الرئاسة الأيام العشرة الأولي من شهر مارس المقبل , ولا تبقي سوي الانتخابات البرلمانية لتكون في موعد اقصاه نهاية شهر مايو المقبل.
و اكد ياسر دياب عضو ائتلاف شباب الثورة ان مرحلة ما بعد استفتاء الدستور هى الاخطر فى تاريخ مصر لانها التى ستحدد ملامح المشهد السياسي فى الاعوام المقبلة لافتا الى ان المرحلة السياسية المقبلة فى مصر بعد اقرار الدستور ستشهد مزيد من الصراع بين القوى السياسية المشاركة فى ثورة 30 يونيو و جماعة الاخوان المسلمين المعزولة شعبيا فسنرى حالات تصعيد متزايدة كلما اقتربنا من ذكرى ثورة 25 يناير ولكنها لن تكون مؤثرة بشكل كبير وتكشف عن ضعف التنظيم الاخوانى واظهار اكذوبة ان لهم وجود وشعبية فى الشارع ولكن فى المقابل المشهد السياسي سيرى ظهور حملات كثيرة متعددة تطالب بترشح الفريق السيسى للرئاسة وسنرى حملات اخرى لشخصيات متعددة ولكن بصفة عامة سنرى انهيار تحالفات كجبهة الانقاذ والاحزاب الليبرالية وتيار الاستقلال وظهور تيارات كثيرة تتشكل الان من من خلال تحالفات حزبية وحركات تتشكل وتندمج مع اخرى قديمة.
ومن جانبة اكد عمرو على عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الاحرار ان اقرار الدستور لا يعني نهاية المشوار بل هو بدايته فقط والدستور ليتم تطبيقه يحتاج الى عشرات القوانين والى حكومة متجانسة لها اغلبية مريحة بالبرلمان لتحقق مايتطلبه الدستور من واجبات وحقوق للمواطنين.
واضاف على ان الخطوة القادمة هى الاعداد للانتخابات البرلمانية وتشكيل تحالف متجانس وقوى مؤمن بمبادئ الثورة وقادر على طرح مشروعات تحقق امال المواطنين مؤكدا على ضرورة استمرار المواطنون في سعيهم لايجاد تلك الحكومة القوية والتى لديها من الكفاءات ما يمكنها من تطبيق هذا الدستور.
كما اكد الدكتور حسام عبد الغفار القيادي بحزب الدستور والمرشح الرئاسي للحزب إن أولويات اهتمام الحزب في الفترة القادمة تتلخص في الضغط بشدة لعدم عودة نظام مبارك، وبناء تيار مدني ثوري قوي لخوض انتخابات مجلس الشعب، والاتفاق على مرشح ثوري لخوض الانتخابات الرئاسية، وذلك بالتوازي مع انتخابات المؤتمر العام للحزب.
وعن خطة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يقول الدكتور عاطف عدلي القيادي بالحزب إنهم بدءوا بالفعل الاستعداد للانتخابات البرلمانية، وبدءوا تحالفاتهم الانتخابية، في إشارة منه إلى التحالف مع حزب الوفد.
وأضاف أن الحزب بدأ أيضًا في اختيار الأشخاص الأقدر على خوض الانتخابات في كل دائرة والتعريف بهم، وذلك قبل إعلان الاستفتاء على الدستور، مشيرًا إلى أن الحزب يعمل على أرض الواقع ويعمل على التواصل مع الجمهور لتكوين قواعد جماهيرية كبيرة.
وقال عبد المنعم إمام الأمين العام لحزب العدل إن هناك تحضيرًا لانطلاقة جديدة لحزب العدل، وتحضيرًا للانتخابات البرلمانية في مختلف الدوائر على مستوى المحافظات المتواجد فيها.
وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تنسيقًا مع عدد من الأحزاب من أجل تكوين تحالفات انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية حتى وإن كانت الانتخابات الرئاسية أولاً، لافتًا إلى أن الحزب لم يدفع بمرشح رئاسي.
و اشار المهندس حسام الخولي سكرتير عام الحزب إنهم سيبدءون في التحضير للانتخابات البرلمانية، حتى لو كانت الانتخابات الرئاسية أولاً، مشيرًا إلى أن الفارق في المدة بين البرلمانية والرئاسية ثلاثة شهور.
وأضاف الخولي أن الحزب بدأ فعلاً في تكوين الانتخابات البرلمانية أيًّا كان نظام الانتخابات، وبدأ أيضًا في النزول للشارع؛ من أجل تكوين قواعد جماهيرية، مشيرًا إلى أنه أكثر حزب أعد ندوات للحشد على المشاركة في التصوير، حيث نظم الحزب 197 ندوة على مستوى الجمهورية، معتبرًا هذه الندوات تواصلاً فعليًّا مع الجمهور في الشارع.
واكد الدكتور محمد أبوالغار رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن المرحلة التالية بعد الدستور تتطلب عودة الهدوء إلي الشارع المصري وزيادة العمل والانتاج بعد التوقف التي اصاب غالبية المصانع لاحياء النشاط الاقتصادي مجددا بعد حالة الركود الشديدة التي مرت بها البلاد مشيرا الى أن المهم في الأيام المقبلة هو التركيز علي الانتخابات الرئاسية والمطالبة بضرورة اجرائها أولا حتي يعود الاستقرار للشارع المصري.
القوي السياسية :
اقرار الدستور بداية المشوار و ليس نهايته..و موجة تشريعية تنتظر البرلمان القادم لمواكبة التعديلات الجديدة
وضع حد نهائي للانفلات الأمني ومواجهة حاسمة للإرهاب لاقتلاع جذوره واستئصال اوكار ومعاقل الإرهابيين فرض سيادة القانون وإعادة النظام الي الشارع المصرى..و احياء النشاط الاقتصادي لكى تدور عجلة الانتاج
تتطلع الاحزاب والقوى السياسية والشبابية خلال الفترة المقبلة وبعد اقرار الدستور الى اعادة بناء ورسم ملامح ومستقبل الحياة السياسية بشكل فعال يفرز افضل العناصر الصالحة لخدمة المجتمع .. لكى تلعب دورا فى ايجاد حلول لمشاكل المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والامنية , والعمل على الإطاحة بدولة الفساد ومن بعدها دولة الفاشية والإرهاب، والعزم على التصدى لكل محاولات الفتنة والفرقة ومؤامرات تقويض الدولة المدعومة من الخارج والبدء فى خطوات رسم المستقبل وانهاء خارطة الطريق فى اقرب وقت .
اكد احمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصرى ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير ان تفعيل الدستور لن يتم الا بعد تحقيق استحقاقات خارطة المستقبل كاملة وسيكون لهذة الاستحقاقات تأثير كبير على ترجمة اهداف الثورة وبنود الدستور معا حيث ان مجلس الشعب لا بد ان يمثل فيه عناصر مخلصة حتى نضمن ان يشرع القوانين بشكل صحيح وتنبثق القوانين من روح دستور 30 يونيو وثورة 25 يناير.
وحذر شعبان قائلا "اذا لم يأت رئيس يؤمن بالدستورفأننا نخطئ الطريق وكأننا لم نفعل شئ" مشيرا الى ان هناك موضوعين فى منتهى الخطورة سيحددون ملامح المستقبل وهما مواجهة الارهاب ولا بد من وضع خطة كاملة للقضاء على الارهاب ليس فقط بالحل الامنى وانما بالحلول الاجتماعية مثل تغير دور التعليم والثقافة والازهر ,ويتعلق الموضوع الاخر بالضمان الشعبى المتمثل فى تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين معيشة الفقراء وانعاش الاقتصاد بصورة تمس المواطن بشكل مباشر لان الجميع لم يشعر بأى تحسن فى الحياة بعد 3 سنوات من ثورة 25 يناير.
وقال الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار ان إقرار الدستور الجديد بأغلبية كاسحة وضع الأساس السليم لبناء دولة المؤسسات، الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى خرج من أجلها الملايين فى موجات ثورية متعاقبة منذ 25 يناير 2011 , حيث لابد الفترة القادمة من الإطاح بدولة الفساد ومن بعدها دولة الفاشية والإرهاب، والعزم على التصدى لكل محاولات الفتنة والفرقة ومؤامرات تقويض الدولة المدعومة من الخارج والبدء فى خطوات رسم المستقبل ".
وقال سعيد فى بيان إن "الملايين التى خرجت لتقول رأيها فى دستورها، أرادت أن توجه رسالة للعالم أجمع بأن مصر صانعة التاريخ لا تقبل العودة لعصور الجاهلية ولا تقبل الخروج من مسيرة الحضارة الإنسانية، وأنها مصممة على انتزاع حريتها لاستكمال دورها وريادتها بين شعوب العالم الحر".
و شدد نبيل زكي المتحدث الرسمي بأسم حزب التجمع على ان المرحلة القادمة تتطلب وضع حد نهائي للانفلات الأمني ومواجهة حاسمة للإرهاب لاقتلاع جذوره واستئصال اوكار ومعاقل الإرهابيين وفرض سيادة القانون وإعادة النظام الي الشارع المصري , والعمل على احياء النشاط الاقتصادي بحيث تدور عجلة الانتاج بكل طاقتها مما يفتح الباب لعودة الاستثمارات والسياحة, وايضا اختصار المرحلة الانتقالية بحيث لا يتجاوز موعد انتخابات الرئاسة الأيام العشرة الأولي من شهر مارس المقبل , ولا تبقي سوي الانتخابات البرلمانية لتكون في موعد اقصاه نهاية شهر مايو المقبل.
و اكد ياسر دياب عضو ائتلاف شباب الثورة ان مرحلة ما بعد استفتاء الدستور هى الاخطر فى تاريخ مصر لانها التى ستحدد ملامح المشهد السياسي فى الاعوام المقبلة لافتا الى ان المرحلة السياسية المقبلة فى مصر بعد اقرار الدستور ستشهد مزيد من الصراع بين القوى السياسية المشاركة فى ثورة 30 يونيو و جماعة الاخوان المسلمين المعزولة شعبيا فسنرى حالات تصعيد متزايدة كلما اقتربنا من ذكرى ثورة 25 يناير ولكنها لن تكون مؤثرة بشكل كبير وتكشف عن ضعف التنظيم الاخوانى واظهار اكذوبة ان لهم وجود وشعبية فى الشارع ولكن فى المقابل المشهد السياسي سيرى ظهور حملات كثيرة متعددة تطالب بترشح الفريق السيسى للرئاسة وسنرى حملات اخرى لشخصيات متعددة ولكن بصفة عامة سنرى انهيار تحالفات كجبهة الانقاذ والاحزاب الليبرالية وتيار الاستقلال وظهور تيارات كثيرة تتشكل الان من من خلال تحالفات حزبية وحركات تتشكل وتندمج مع اخرى قديمة.
ومن جانبة اكد عمرو على عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الاحرار ان اقرار الدستور لا يعني نهاية المشوار بل هو بدايته فقط والدستور ليتم تطبيقه يحتاج الى عشرات القوانين والى حكومة متجانسة لها اغلبية مريحة بالبرلمان لتحقق مايتطلبه الدستور من واجبات وحقوق للمواطنين.
واضاف على ان الخطوة القادمة هى الاعداد للانتخابات البرلمانية وتشكيل تحالف متجانس وقوى مؤمن بمبادئ الثورة وقادر على طرح مشروعات تحقق امال المواطنين مؤكدا على ضرورة استمرار المواطنون في سعيهم لايجاد تلك الحكومة القوية والتى لديها من الكفاءات ما يمكنها من تطبيق هذا الدستور.
كما اكد الدكتور حسام عبد الغفار القيادي بحزب الدستور والمرشح الرئاسي للحزب إن أولويات اهتمام الحزب في الفترة القادمة تتلخص في الضغط بشدة لعدم عودة نظام مبارك، وبناء تيار مدني ثوري قوي لخوض انتخابات مجلس الشعب، والاتفاق على مرشح ثوري لخوض الانتخابات الرئاسية، وذلك بالتوازي مع انتخابات المؤتمر العام للحزب.
وعن خطة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يقول الدكتور عاطف عدلي القيادي بالحزب إنهم بدءوا بالفعل الاستعداد للانتخابات البرلمانية، وبدءوا تحالفاتهم الانتخابية، في إشارة منه إلى التحالف مع حزب الوفد.
وأضاف أن الحزب بدأ أيضًا في اختيار الأشخاص الأقدر على خوض الانتخابات في كل دائرة والتعريف بهم، وذلك قبل إعلان الاستفتاء على الدستور، مشيرًا إلى أن الحزب يعمل على أرض الواقع ويعمل على التواصل مع الجمهور لتكوين قواعد جماهيرية كبيرة.
وقال عبد المنعم إمام الأمين العام لحزب العدل إن هناك تحضيرًا لانطلاقة جديدة لحزب العدل، وتحضيرًا للانتخابات البرلمانية في مختلف الدوائر على مستوى المحافظات المتواجد فيها.
وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تنسيقًا مع عدد من الأحزاب من أجل تكوين تحالفات انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية حتى وإن كانت الانتخابات الرئاسية أولاً، لافتًا إلى أن الحزب لم يدفع بمرشح رئاسي.
و اشار المهندس حسام الخولي سكرتير عام الحزب إنهم سيبدءون في التحضير للانتخابات البرلمانية، حتى لو كانت الانتخابات الرئاسية أولاً، مشيرًا إلى أن الفارق في المدة بين البرلمانية والرئاسية ثلاثة شهور.
وأضاف الخولي أن الحزب بدأ فعلاً في تكوين الانتخابات البرلمانية أيًّا كان نظام الانتخابات، وبدأ أيضًا في النزول للشارع؛ من أجل تكوين قواعد جماهيرية، مشيرًا إلى أنه أكثر حزب أعد ندوات للحشد على المشاركة في التصوير، حيث نظم الحزب 197 ندوة على مستوى الجمهورية، معتبرًا هذه الندوات تواصلاً فعليًّا مع الجمهور في الشارع.
واكد الدكتور محمد أبوالغار رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن المرحلة التالية بعد الدستور تتطلب عودة الهدوء إلي الشارع المصري وزيادة العمل والانتاج بعد التوقف التي اصاب غالبية المصانع لاحياء النشاط الاقتصادي مجددا بعد حالة الركود الشديدة التي مرت بها البلاد مشيرا الى أن المهم في الأيام المقبلة هو التركيز علي الانتخابات الرئاسية والمطالبة بضرورة اجرائها أولا حتي يعود الاستقرار للشارع المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.