أعلن الحرس الثوري الإيرانى اليوم الاثنين عن إطلاق موجة عاتية من الصواريخ والمسيرات الانتحارية صوب أهداف استراتيجية داخل الأراضى المحتلة بالتزامن مع تنصيب مجتبى خامنئي مرشدا للثورة الإسلامية فى إيران خلفا لوالده الراحل على خامنئى. وتحولت الأجواء في منطقة الشرق الأوسط إلى كتلة من اللهب ليكون هذا الهجوم بمثابة تدشين عسكري وقوي للعهد الجديد. وسادت حالة من الرعب الشامل داخل الأراضى المحتلة مع انطلاق صفارات الإنذار التي لم تتوقف لحظة واحدة منذ بدء الرشقات الصاروخية المكثفة التي استهدفت القواعد العسكرية والمطارات الحربية الحساسة داخل الكيان الصهيونى.
الوعد الصادق 4
كان الحرس الثوري الإيراني قد أطلق ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية الاستراتيجية من طرازات "فتاح" و"عماد" و"خيبر شكن" لتخترق أجواء الكيان الصهيونى في عملية وصفتها القيادة العسكرية بأنها "الوعد الصادق 4" ردا على العدوان الأمريكي الصهيوني الأخير. جاء هذا التحرك العسكري بعد ساعات قليلة من إعلان مجلس خبراء القيادة عن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا ثالثا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدفت الضربات الإيرانية مراكز القيادة والسيطرة داخل تل أبيب ومحيطها مما أجبر ملايين المستوطنين على الهروب نحو الملاجئ المحصنة تحت الأرض خوفا من قوة الانفجارات المتتالية التي هزت المباني داخل الأراضى المحتلة.
مجتبى خامنئي
يشار إلى أن مجتبى خامنئي تولى زمام الأمور بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في توقيت شديد الحساسية عقب مقتل والده المرشد الراحل علي خامنئي في فبراير الماضي ليعلن رسميا عن بدء مرحلة انتقالية عسكرية صعبة. وأكدت مصادر ميدانية أن الموجة الجديدة من المسيرات والصواريخ الباليستية "عماد" و"خيبر شكن" تمثل تحديا كبيرا لأنظمة الدفاع الجوي الصهيونى التي واجهت صعوبة بالغة في التصدي لهذه الرشقات المتزامنة والمنسقة. وشددت القيادة الجديدة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن هذه العمليات هي مجرد بداية لسلسلة من الردود الرادعة التي لن تتوقف حتى يتم لجم العدوان الصهيوني وحماية سيادة الأراضي الإيرانية ومنطقة الشرق الأوسط.
استنفار جيش الاحتلال
فى المقابل استنفر جيش الاحتلال كافة وحداته الدفاعية لمواجهة التهديدات الجوية القادمة من جهة الشرق بينما أصدرت الجبهة الداخلية تعليمات صارمة للسكان بالبقاء قرب الملاجئ وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر. وسادت حالة من الترقب الشديد داخل الكيان الصهيونى انتظارا لما ستسفر عنه الساعات القادمة من احتمالات لرد عسكري مضاد قد يشعل فتيل حرب إقليمية شاملة فى منطقة الشرق الأوسط بعد وصول الصواريخ الإيرانية "خيبر شكن" لأهدافها داخل الأراضى المحتلة .
قواعد الاشتباك
فيما تابعت الدوائر السياسية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ردود الأفعال العالمية التي تراقب بقلق تصعيد مجتبى خامنئي ودفعه بقوات الحرس الثوري لتنفيذ ضربات دقيقة في عمق الكيان المحتل. وأظهرت التقارير الأولية أن استخدام صواريخ "فتاح" الفرط صوتية أحدث ارتباكا كبيرا في منظومات الاعتراض داخل الكيان الصهيونى مما أدى لوقوع خسائر مادية فادحة في المنشآت الحيوية التي طالتها نيران "الوعد الصادق 4" . واكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن عهد مجتبى خامنئي سيشهد تحولا جذريا في قواعد الاشتباك مع القوات الأمريكية والصهيونية المتواجدة في المنطقة بالكامل . وقالت القيادة العسكرية الإيرانية فى بيان لها ان اختيار نجل المرشد الراحل علي خامنئي جاء لضمان استمرارية النهج الثوري والدفاع عن مكتسبات البلاد ضد أي تهديدات خارجية .