كشفت جولة ميدانية مفاجئة للواء بدر طنطاوى محافظ مطروح عن كم السلبيات التى تعانى منها المدينة الساحرة التى كانت فى يوما ما واحدة من أجمل مدن البحر المتوسط . حيث فوجئ المحافظ بتوقف مشروع ابنى بيتك بمنطقة علم الروم شرق المدينة وعدم توصيل المرافق له حتى الآن من مياة وكهرباء ورصف طرق بالإضافة إلى ارتفاع المنطقة عن سطح الأرض ما يتطلب تخصيص قطعة أرض بجانب المشروع لإنشاء رافع للمياة . وقام المحافظ بتفقد محطة سكة حديد مطروح بعد تعدد الشكاوى من المواطنين فاكتشف سوء حالتها وتهالك مبانيها وأسوارها الآيلة للسقوط على الرغم من وجودها فى مدخل مدينة مرسى مطروح . ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك ليكتشف المحافظ عند مروره على المدرسة التجريبية بتدريس الكتب الخارجية لتلاميذ مرحلة رياض الأطفال بعد تحصيل رسوم من أولياء الأمور تصل إلى 145 جنيها مما دفع المحافظ لفتح تحقيق فورى وإحالة المسئولين للتحقيق وتشكيل لجنة فورية من مدير التربية والتعليم ومدير المدرسة ووقف تدريس الكتب الخارجية لحين انتهاء اللجنة من تقريرها خلال يومين . وأصبحت المدينة يرثى لها بعد انتشار التعديات على الأراضى وعدم استغلال الأراضى الفضاء كحديقة كليوباترا المغلقة ومنطقة راضى وانتشار الأسواق العشوائية بوسط المدينة مما تتطلب جهدا لعودة المدينة مرة أخرى كواحدة من أجمل المدن الساحلية بمصر .