ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت أن النظام السوري التزم بموعد الكشف عن مواقع منشآته الكيماوية وخطته لتدمير ترسانته من الأسلحة الكيماوية. وأضافت أن تفاصيل هذه الخطة لم تعلن بعد، ولكن يجب أن ترفعها المنظمة الدولية إلي المجلس التنفيذي الخاص بها. وقالت أنباء صحفية، إنه من المرجح أن تبدأ الدول الغربية عملية فحص لهذه الخطة، حيث أن بعض أجهزة الاستخبارات الغربية أشارت إلى وجود 45 موقعا للأسلحة الكيماوية بينما النظام السوري أعلن عن 23 موقعا فقط. يشار إلى أن المفتشين الدوليين بدءوا مهامهم في سوريا منذ الأول من شهر أكتوبر الجاري، وذلك للإشراف على تدمير قنابل ورؤوس حربية وبعض المعدات، غير أن عملية تدمير المواد الكيماوية ذاتها تعتبر مسالة معقدة. وكان قد نقل عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله، إن مفتشي المنظمة الدولية يثبتون كل يوم أنهم على قدر عال من المهنية لتنفيذ مهمتهم طالما هناك إرادة سياسية. وأوضح كيري أنه إذا تم التأكد من تدمير الأسلحة الكيماوية لمنع النظام السوري من استخدامها مرة أخرى يمكن إيجاد سبل لوصول أغذية ومواد طبية للشعب السوري الذي يعاني دون أن يكون مذنبا.