وصف رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد القرار الأوروبي ضد حزبه بأنه رسالة إرهاب أوروبي موجه إلي شعب لبنان ومقاومته ، وليس كما ادعى الموفدون الأوروبيون للبنان أنه رسالة سياسة. وأكد رعد - في تصريح له الاثنين 29 يوليو - أن المقاومة ماضية في نهجها وفي خياراتها وهي ليست عدوانية ضد أحد وإنما هي دفاعية عن أمن واستقرار لبنان وسيادته وكرامة شعبه..مشددا على حق اللبنانيين في ممارسة سيادتهم في قراراتهم الوطنية وأن يبتدعوا إستراتيجيتهم الدفاعية التي تحقق لهم الحصانة والقوة ضد الأعداء. كما وصف الجناح العسكري في حزب الله بالكذبة التي ابتدعها الأوروبي لأنه يشعر بأنه سيحتاج إلى أن يخاطب الحزب ويحادثه ويريد أن يفصل بالوهم بين ما يسميه الجناح العسكري وما يسميه الجناح السياسي ، بينما في حزب الله لا تفريق ولا تمييز ولا فصل بين الأمرين. وحول الأزمة الحكومية.. أكد رعد أن تعطيل تشكيل الحكومة يعود إلى إصرار البعض على إقصاء بعض المكونات اللبنانية عن المشاركة بالحكومة ، معتبرا أن المعادلة الوحيدة التي يمكن أن تنهض بتشكيل الحكومة هي المعادلة التي توفر تمثيلا داخل الحكومة يتناسب مع تمثيل القوى السياسية في المجلس النيابي ، معتبرا أن التنوع والمشاركة الواسعة وعدم إقصاء أحد يمكن للحكومة أن تنهض بمهمات إدارة البلاد في المرحلة المقبلة ريثما تتيسر فرصة لحوار وطني موضوعي.