أنا شابة عمري 26 عاما.. جميلة ومتزوجة ولدي طفلة صغيرة.. وناجحة والحمد لله في حياتي الاجتماعية والمهنية ومحبوبة من الجميع.. وزوجي محمود البالغ من العمر 35 عاما ناجح ووسيم وطيب وحنون وكريم ولكنني أعاني معه مشكلة كبيرة تنفرني منه.. رائحة عرقه.. وبالطبع ستتساءل سيدي ألم أكن أشم هذه الرائحة الفظيعة قبل الزواج فأعترف لك بأن ذلك حدث وكنت أظن ذلك ناتج عن إهمال في نظافته الشخصية وهو أمر رأيت أنني سأغيره بعد الزواج.. والحقيقة يا سيدي ان هذه المشكلة ليست ناجمة عن إهمال محمود في نظافته بل علي العكس انه حريص على نظافته الشخصية.. مما جعلني أشك أن وراء ذلك سببا طبيا.. والمشكلة يا سيدي ان طبيعة جسده.. إفراز هذه الرائحة القاتلة التي لم أعد أستطيع تحملها كما أنني لم أعد أستطيع تحمل الاحراج عندما نكون وسط الناس.. لقد انهارت مقاومتي تماما يا سيدي بسبب تلك الرائحة التي أصابتني بالجنون.. ورغم حبي لمحمود أفكر في الطلاق.. فماذا أفعل؟ عزيزتي.. ماذا لو كان زوجك صاحب عاهة؟ هل كنت ستتركينه بسببها؟ هل ترينه مقصرا في نظافته؟ هل هو بخيل معك؟ هو هو غير مخلص لك؟ .. من الواضح من رسالتك أنه شخص ممتاز فهل تهجرينه لأن الله اختبره بهذا الأمر.. لاشك أن الرجل يعاني في صمت من إحساسه بأنه يؤذي من حوله بتلك الرائحة.. ألا تكفيه معاناته.. فاذا لم يكن الطب قد اكتشف علاجا للأمر الآن.. سيكتشف غدا.. وإذا كان الطبيب الذي ذهبتما إليه لم يجد حلا.. إذهبا لغيره.. لا تتخلي عن زوجك وهو بحاجة إليك.. وفقك الله إلى ما فيه الخير