عقب تسلم د.علاء عبد العزيز حقيبة وزارة الثقافة، اشتعلت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الخاصة بالكتاب والأدباء. وتباينت الآراء حول انتماءات الوزير الجديد، فهناك من يؤكد انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وآخرون دعوا لاعتصام وإضراب عن الطعام ومنهم من يريد أن يبحث عنه أكثر حيث انه يبدو غامضا بالنسبة لهم. ومن بين صفحات "فيسبوك" التي ناقشت تعيين الوزير الجديد، أصدرت صفحة "أولتراس وزارة الثقافة " بيان موجها ومحذرا للوزير جاء فيه أنه منذ أن بدأت ثورة 25 يناير المجيدة وتعاقب على وزارة الثقافة المصرية 5 وزراء منهم من لم تمهله الأقدار أن يكمل إلا أياما معدودات، ومنهم من بدأ مشواره بخراب الوزارة وزيادة أوجاعها، ومنهم من بدأ مشواره بالمشاركة عن غير عمد بنشوب حروب كارثية وصراع ديناصورات داخل وزارة الثقافة وكانت معارك حامية الوطيس، ومنهم من بدأ منطلقاً بالوزارة إلى عنان السماء وأطاح ممن طالبنا وطالب معنا من ثوار الوزارة بالإطاحة برموز لها ممارسات مريبة بوزارة الثقافة، ولكن بعد مرور بضعة أشهر فوجئنا بإطاحات ليست في محلها وممارسات مستكينة و خطوات على استحياء حتى أصبحت الخطوات شبه معدومة، وانتهت باختيارات تعبر عن المرحلة الراهنة "محلك سر" وبدى الأداء باهتاً وراكداً ركوداً غير محتمل. وحثت الصفحة الوزير الجديد على انتهاج سياسة عادلة من شأنها النهوض بالوزارة وعدم تفضيل فئة على أخرى أو السعي لأخونة الوزارة على حساب العاملين بها. عقب تسلم د.علاء عبد العزيز حقيبة وزارة الثقافة، اشتعلت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الخاصة بالكتاب والأدباء. وتباينت الآراء حول انتماءات الوزير الجديد، فهناك من يؤكد انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وآخرون دعوا لاعتصام وإضراب عن الطعام ومنهم من يريد أن يبحث عنه أكثر حيث انه يبدو غامضا بالنسبة لهم. ومن بين صفحات "فيسبوك" التي ناقشت تعيين الوزير الجديد، أصدرت صفحة "أولتراس وزارة الثقافة " بيان موجها ومحذرا للوزير جاء فيه أنه منذ أن بدأت ثورة 25 يناير المجيدة وتعاقب على وزارة الثقافة المصرية 5 وزراء منهم من لم تمهله الأقدار أن يكمل إلا أياما معدودات، ومنهم من بدأ مشواره بخراب الوزارة وزيادة أوجاعها، ومنهم من بدأ مشواره بالمشاركة عن غير عمد بنشوب حروب كارثية وصراع ديناصورات داخل وزارة الثقافة وكانت معارك حامية الوطيس، ومنهم من بدأ منطلقاً بالوزارة إلى عنان السماء وأطاح ممن طالبنا وطالب معنا من ثوار الوزارة بالإطاحة برموز لها ممارسات مريبة بوزارة الثقافة، ولكن بعد مرور بضعة أشهر فوجئنا بإطاحات ليست في محلها وممارسات مستكينة و خطوات على استحياء حتى أصبحت الخطوات شبه معدومة، وانتهت باختيارات تعبر عن المرحلة الراهنة "محلك سر" وبدى الأداء باهتاً وراكداً ركوداً غير محتمل. وحثت الصفحة الوزير الجديد على انتهاج سياسة عادلة من شأنها النهوض بالوزارة وعدم تفضيل فئة على أخرى أو السعي لأخونة الوزارة على حساب العاملين بها.