قال رئيس حزب "المؤتمر" عمرو موسى إن الحزب سوف يضع المرأة في المكان اللائق بقوائمه الانتخابية خاصة بعد أن أثبتت بالفعل كفاءتها في كافة مجالات المجتمع. وأضاف أن المطلوب الآن هو زيادة وعدالة هذه المشاركة فنحن لا نبدأ من الصفر، وتابع قائلا إن مكتسبات المرأة اليوم هي حصيلة مجهود كبير بذل على مدى أجيال في المجتمع المصري. وعلق موسى على ما قالته رئيسة المجلس القومي للمرأة السفيرة ميرفت التلاوي في مداخلة تليفونية خلال المؤتمر الذي عقد بإحدى الفنادق الكبرى من أن مصر تأتي في ذيل الدول العربية من ناحية التمثيل النيابي للمرأة بنسبة 2? فقط، وأن مصر أصبحت تأتي في ذيل الدول في أمور كثيرة لسوء إدارة الأمور. وأكد أننا اليوم أعضاء في مجتمع يفشل وليس فاشلا بعد وأن مسؤوليتنا إيقاف هذا الفشل وستكون أكبر إهانة لهذه الأجيال أن يكتب في تاريخنا أننا أصبحنا دولة فاشلة. وأوضح عمرو موسى أن التشدد فيما يتعلق بالمرأة هو طارئ ولكنه كان يبنى على مرور الأيام، مضيفا أننا لا يمكننا أن نعتبر المرأة أو الأقباط أقلية، لأن مصر لا توجد بها أقليات فهي نسيج واحد متفاعل يحس بهموم واحتياجات بعضه البعض. واختتم رئيس حزب المؤتمر مداخلته بالتأكيد على أن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة هو الخيار الرئيسي لجبهة الإنقاذ وأن عدم تضمن قانون الانتخابات لنص يضمن وضع المرأة في المراكز المتقدمة من القوائم الانتخابية لن يمنع حزب المؤتمر من وضعها في المكان اللائق بها ضمن مرشحيه في كافة المحافظات. وعلق عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر محمد عبد اللطيف على المناقشات الدائرة قائلا إنه أحس بوجود تربص بالفعل تجاه المرأة عند وضع الدستور وأن هناك من كان يتعامل مع وجود المرأة في المجتمع كأنما هو خطأ يجب أن تتم إزالته وليس مكتسبات ينبغي الحفاظ عليها. وانتقد عبد اللطيف عدم إلزام القانون بوضع المرأة في الثلث الأول للقوائم قائلا أنه لو تحدثنا عن التمثيل الحقيقي للمصريين فيجب أن تحتل المرأة نصف عدد المرشحين في كل القوائم وبالتبادل مع الرجال وليس بعدهم.